نزلت جري من المستشفى وفجأة خبطتها عربية. الناس اللي في المستشفى جريوا يلحقوها. دخلت المستشفى، معهاش أي هوية ليها أو أي حاجة. محدش اتعرف عليها من منظر وشها اللي باظ من الكدمات والجروح. دخلت العمليات والحمد لله طلعت كويسة. أول ما فاقت بتسأل الدكتور: "أنا فين وإيه اللي حصل؟ قالها: "إنتي عملتي حادثة ودخلناكي المستشفى، بس للأسف البيبي نزل. خبطة العربية كانت قوية، ربنا يعوضك." ردت: "بيبي إيه؟ أنا مين؟
أنا مش فاكرة أي حاجة أصلًا." الدكتور حاول يهديها، ومن كتر عصبيتها اضطر أنه يديها مهدئ قوي جدًا. فضلت على الحال ده أسبوع. على الجانب التاني، رجع فهد البيت، ملقاش حياة. فضل يدور، لقاها سايبة كل حاجتها، تليفونها وشنطتها. فقال: "يبقى أكيد نزلت تجيب حاجة." دخل خد شاور وطلع، وهي لسه مجتش. فضل مستني لآخر اليوم. افتكر إن ممكن تكون راحت لأمها. اتصل بالفعل بيها، بس هي قالت إنها متعرفش عنها حاجة من أسبوع.
فهد قفل السكة ونزل يدور في المستشفيات والأقسام، بس ملقهاش. مرضيش يرجع البيت ورجع المستشفى بتاعته قبل الإجازة ما تنتهي بيوم. أول ما دخل، كلمته سكرتيرة الاستقبال: "إيه يا دكتور، العروسة نكدت عليك لدرجة إنك نازل بدري ومخدتش إجازتك كلها؟ ضحك مصطفى. السكرتيرة: "آه صحيح، في آنسة سألت عنك من كام يوم ومرضيتش أي دكتور تاني يكشف عليها. ولما عرفت إنك واخد إجازة فرحك مشيت ومتكلمتش، شكلها كانت معجبة بيك وقلبها انكسر."
رد فهد: "شكلها إيه ولا اسمها إيه؟ ردت السكرتيرة: "معرفش اسمها، بس هي نسيت بطاقتها هنا. استنى هشوفها." أدته البطاقة. فهد اتصدم لما شاف البطاقة ونزل جري من المستشفى ع البيت. فضل يفكر: "معقول هربت وسابته عشان عرفت إنه اتجوز عليها؟ معقول مش هشوفها تاني؟ طيب أعمل إيه ولا أدور عليها فين؟ دي ملهاش حتى صحاب وأمها متعرفش عنها أي حاجة خالص." نام من كتر التفكير. صحى على مكالمة دكتور محمد. محمد: "فهد، إنت فين؟
فهد: "في البيت، ليه فيه حاجة؟ محمد: "محتاجين متبرع دم فصيلته AB سلبي. افتكرت إنك اللي أعرفه بنفس الفصيلة. تعالي حالًا، فيه بنت هنا بين الحياة والموت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!