رواية عشقت دكتوري ولكن بقلم سلمى ياسين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نزلت جري من المستشفى وفجأة خبطتها عربية. الناس اللي في المستشفى جريوا يلحقوها. دخلت المستشفى، معهاش أي هوية ليها أو أي حاجة. محدش اتعرف عليها من منظر وشها اللي باظ من الكدمات والجروح. دخلت العمليات والحمد لله طلعت كويسة. أول ما فاقت بتسأل الدكتور: "أنا فين وإيه اللي حصل؟" قالها: "إنتي عملتي حادثة ودخلناكي المستشفى، بس للأسف البيبي نزل. خبطة العربية كانت قوية، ربنا يعوضك." ردت: "بيبي إيه؟ أنا مين؟ أنا مش فاكرة أي حاجة أصلًا." الدكتور حاول يهديها، ومن كتر عصبيتها اضطر أنه يديها مهدئ قوي جدًا. فضلت على الحال ده أسبوع. على الجانب التاني، رجع فهد البيت، ملقاش حياة. فضل يدور، لقاها سايبة كل حاجتها، تليفونها وشنطتها. فقال: "يبقى أكيد نزلت تجيب حاجة." دخل خد شاور وطلع، وهي لسه مجتش. فضل مستني لآخر اليوم. افتكر إن ممكن تكون راحت لأمها. اتصل بالفعل بيها، بس هي قالت إنها متعرفش عنها حاجة من أسبوع. فهد قفل السكة ونزل يدور في...