الفصل 2 | من 6 فصل

رواية عشقت دكتوري ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ياسين

المشاهدات
17
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نزل فهد بسرعة. أول ما وصل المستشفى قابل مصطفى اللي خده وسحب منه كيسين دم. لما فهد طلب يشوف الحالة ويحاول يساعد، مصطفى قاله: "الحالة في العمليات وكفاية اللي أنت عملته. دكتور محمد جوه هيعمل اللازم وزيادة، وأنت روح ارتاح عشان تعرف تيجي بكرة. ولو معرفتش، كلمني وخلي حياة تعملك أكل كويس." رد فهد: "حياة مختفية، معرفش فين، بس هي عرفت إني اتجوزت ومشيت وسابتني. روح دلوقتي الحق المريضة، وبكرة نتكلم في الموضوع ده." رد مصطفى:

"ربنا معاك، ويارب تلاقيها. هنستناك بكرة." همس. جري مصطفى لحياة وعلق لها الدم لأنها نزفت فجأة بعد العملية. وللأسف، مع النزيف ده اضطروا يشيلوا الرحم عشان يلحقوها. مصطفى فضل باصص لحياة وعيونه مليانة دموع على اللي وصلت له بسبب فهد. ومش عارف يقول لفهد ولا يستنى، خصوصًا إن الدكاترة مانعين عن حياة أي توتر أو ضغط. فقرر إنه يستنى لحد ما تتحسن.

وبالفعل، عدى أسبوع. وفهد هيتجنن. وعمل محضر عشان يشوف حياة فين ومش لاقيها. وطبعًا، محدش وصلها لأن وشها بايظ تمامًا. لحد ما حياة اتحسنت، دخل مصطفى وكلمها. مصطفى: حياة، ده اسمك. وكنتي متجوزة، أو عشان نكون دقيقين، أنتِ لسه متجوزة. حياة: جواز إيه؟ مش فاكرة. مصطفى: ممكن متقاطعنيش لو سمحتي؟

وأنا هقولك كل حاجة. دي صور فرحك أنتِ وفهد. وفهد ده دكتور زميلنا هنا. محصلش واتعاملتي معاه عشان أنا كنت خايف يحصل أي حاجة وتتعبي أكتر. وهو مش بيجي القسم هنا لأنه قسم أسنان. أنا عاوزك متحاوليش تفكري كتير، ولا تحاولي تفتكري كل حاجة. هترجع بس مسألة وقت. أنا اتصلت بفهد وهو هنا في المستشفى، وقلب الدنيا عليكي من أسبوع. آه، عاوز أقولك إني عرفتك من السلسلة اللي لبستيها. كنت جايبها لك هدية جوازك ومحفور عليها اسمك أنتِ وفهد. ومتقلقيش، اللي في وشك هيختفي، وأنا معاكِ وفهد كمان. هروح أناديلك فهد وأنا جاي.

فعلاً خرج مصطفى وهو بيحاول يتماسك أعصابه، وجاب فهد وقاله: "في حالة عاوزك تشوفها." أول ما دخل فهد وشاف حياة، اتصدم من شكلها وقالها: "إيه ده؟ إيه اللي حصل فيكي؟ حياة فضلت باصة له باستغراب، بس مصطفى شرح له حالتها إيه وفهمه إنها تقدر تخرج من بكرة بس متعملش أي مجهود. خرج فهد من الأوضة وفضل قاعد مش مستوعب اللي حصل. بعد كده قال لمصطفى:

"كده المشكلة اتحلت. هي فقدت ذاكرتها. أنا هخليها تحبني من جديد، وهفهمها إني متجوز عليها من زمان، وإنهم بقوا صحاب. وهمس هتساعدها، هي طيبة جدًا، أنت عارف." مصطفى قاله: "بلاش دلوقتي عشان متتعبش." رد فهد: "لو خرجت من هنا لقت همس في البيت، هتكون كل حاجة تمام. أنا هتصرف." خرج فهد بعد ما خلص شغله وروّح على بيت همس. ولم كل حاجتهم وجابها في بيت حياة. وتاني يوم أخد حياة من المستشفى وروحها البيت. حياة أول ما

شافت همس ارتبكت وقالت لها: "وشك مألوف ليا. أنتِ الخدامة، صح؟ ردت همس: "لأ، أنا مراتي... قاطعها فهد وقال لها: "تعالي ندخل أوضتنا وهفهمك." دخلت حياة وفهد أوضتهم وقال لها: "اللي برا دي همس، مراتي. انتوا الاتنين صحاب جدًا من وقت ما اتجوزتكوا." حياة سألته: "طيب واتجوزت مين الأول؟ قال لها: "أنتِ." قالت له: "طيب اتجوزتها ليه؟ قال لها:

"عشان أنتِ عندك عقم ومش بتخلفي. وأنتِ اقترحتي اتجوزها لأنها صاحبتك وقربتوا أكتر بعد جوازنا." حياة ردت: "وشي مألوف ليا فعلًا، بس أنا مش فاكرة أي حاجة ومش عارفة أفتكر." رد فهد: "أنا هخليكي تبدأي حياة جديدة يا حياة، وكل اللي فات هيرجع مع الوقت." ردت حياة وقالت له: "هو إزاي أنا مبخلفش؟ وأنا لما عملت الحادثة قالوا إن البيبي نزل." رد فهد: "بيبي إيه؟ أنتِ مكنتيش حامل." واتصل بمصطفى. مصطفى: ألو؟ أيوه يا فهد؟

خير، حياة جرالها حاجة؟ فهد: لأ، هي بخير. بس كنت عاوز أسألك سؤال، هي حياة كانت حامل والبيبي نزل في الحادثة دي؟ مصطفى: لأ، محصلش. هي بس بتقول كده عشان اضطرابات من الحادثة. هي لما فاقت قالت نفس الكلام، متقلقش. فهد: تمام يا دكتور. هقفل دلوقتي وهكلمك لما أجي بكرة. قفل فهد وقال لحياة: "أهو سمعتي يا حبيبتي." حياة سكتت وقالت له: "أنا تعبانة جدًا وعاوزة أرتاح." قال لها: "طيب يلا نامي، ولما تصحي هتكون همس عملت لك الأكل."

خرج فهد من الأوضة. وبعد نص ساعة دخل هو وهمس على صريخ حياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...