الفصل 5 | من 6 فصل

رواية عشقت دكتوري ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ياسين

المشاهدات
20
كلمة
1,120
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

همس: يخربيتك، انت بتعمل إيه هنا؟ هو مش أنا قولتلك اختفي من هنا خالص؟ ولا انت مش هتسكت إلا لما تجيبلي نصيبة؟ حياة كانت تحت، دلوقتي انت فاهم يعني إيه تشوفهم؟ محمد: وفيها إيه؟ مش فاقدة الذاكرة، وجوزك عارف إني أخوكي، فين المشكلة؟ همس: المشكلة إنك انت اللي خبطت حياة بالعربية، افرض شافتك وافتكرت، ولا كاميرا جابتك؟ هنروح فداهية. محمد: مش دي طلباتك؟ أنزلها من بيتها وأسقطها؟ برضو مش انتي اللي طلبتي كده؟ ولا أنا عملت من دماغي؟

همس: آه طلبي عشان فهد يكون ليا، مش عشان حاجة تانية. هو كان ليا من الأول، بس هي خدته، وانت عارف كده. محمد: عارف إيه وزفت إيه؟ أي اللي ينزلني؟ أموت ابن واحدة؟ واهي كانت هتموت وسقطت، ارتحتي كده؟ همس: مرتحتش. في الآخر رجعني هنا، وفضل معاها. ومعرفش قالتله إيه وهما برة. محمد: اهدي شوية على نفسك، بقيتي صعبة جدا بجد، بقيتي حاجة لا تطاق حرفياً. وأنا كنت هنا عشان عارف إنك مش هنا، ومتخانق مع مراتي.

همس: أنا آسفة يا محمد، أنا بس متوترة الفترة دي. وقت وكل حاجة هتتصلح. ... أعملك حاجة تأكلها؟ محمد: لا، أنا هنام. تصبحي على خير. همس: وانت من أهل الخير يا محمد. همس دخلت أوضتها وفضلت تفكر في اللي قاله محمد، ليه؟ وإنه هو صح فعلاً؟ هي اتسرعت جامد. فضلت تفكر لحد ما نامت. *** حياة: فهد، انت مضايق عشان همس مشيت؟ فهد: لا والله، أنا مبحبهاش. حياة: اتجوزتها وانت مبتحبهاش؟ إزاي؟ فهد: انتي مش فاكرة؟ أنا قولتلك قبل كده.

حياة: أنا آسفة إني بزهقك بأسئلتي كل شوية، بس أنا لو فاكرة مش هسأل. أنا بس بحاول أفتكر. فهد: أنا آسف، مقصدش. هجاوبك. من فترة أنا وانتي كنا عند همس عشان هي دكتورة نسا، وكنا عاوزين نخلف، بس التحاليل كان فيها إنك عندك عقم ومش بتخلفي. حياة: طيب، هو إحنا مكشفناش عند حد تاني؟ فهد: لا، انتي قولتي إن همس صاحبتك، وإنك واثقة إنها صح. ووقتها طلبتي مني إني أتجوز، واخترتيها ليا. حياة: فهمت. طيب، وهي حامل؟ فهد: هتحلل بكرة وتشوف.

حياة: إن شاء الله تطلع حامل وتفرحك. فهد: أنا أصلاً مقرر، لو مطلعتش حامل، هطلقها عشان أنا خلاص مش عاوزها. أما لو حامل، مش هرمي ابني أكيد. حياة: بقالكوا متجوزين قد إيه؟ فهد: ٦ شهور. حياة: اصبر لحد ما تكمل سنة ع الأقل، ممكن ربنا يكرمك. فهد: انتي مش متضايقة؟ حياة: بص، هو يمكن لو فاكرة هتضايق، أما أنا مش فاكرة. ومش عارفة كانت علاقتنا إزاي، بس أكيد هفتكر. ... أنا هنام لإن تعبت. مش هتنام؟

فهد: هحضرلك الأكل وتاخدي الدوا الأول، وننام. حاضر. حياة: تمام. فهد قام يحضر الأكل وجاب الأكل والدوا لحياة، وأكلوا وناموا. *** محمد صحي من النوم لقى همس محضراله الأكل. همس: صباح الخير. نمت كويس؟ محمد: صباح النور. آه نمت كويس. همس: طيب يلا نفطر عشان تاخدني العيادة وانت نازل. محمد: يلا. همس: مقولتليش انت متخانق مع مراتك ليه؟ محمد: عادي، خناقة عادية. محمد سرح وهو بياكل، وافتكر... "حبيبي، أحضرلك الأكل؟

محمد: لا يا حياة، أنا مش جعان. غزل: حياة مين؟ انت بتخوني يا محمد؟ محمد: مش بخونك، دي مريضة عندي وتبقى مرات فهد جوز همس. غزل: بتخوني مع مرات صاحبك يا زبالة؟ اطلع برا بيتي. محمد: اهدي يابنتي، اسمعي. غزل: أسمع إيه وزفت إيه على دماغك؟ بقالك كام يوم تنام وتحلم بحياة، ودلوقتي بتنادي باسمها وعاوزني اسكت؟ ورقة طلاقي توصلني، ويا ريت مشوفش وشك تاني. اطلع برا بيتي يلا. خرج محمد ووصل بيت همس. فاق محمد على صوت همس: إيه؟

سرحت فإيه؟ محمد: مفيش. أنا هجهز، يلا، وانتي متتأخريش. همس: حاضر. نزلوا سوا. محمد وصل همس عيادتها ورجع للمستشفى تاني. طلع فوق لقى فهد وحياة ومصطفى بيفطروا. ومحمد سلم عليهم. محمد: حياة، إيه اللي جابك هنا؟ ناويه ترجعي الشغل ولا إيه؟ حياة: بفكر فعلاً أرجع. أنا مش فاكرة قعدت ليه، بس هبقى أحسن لو نزلت تاني. بس النهاردة أنا جايه مع فهد عشان تعبانة ومش عاوزة أقعد في البيت لوحدي. مصطفى وفهد بصوا لحياة باستغراب.

فهد: مقولتليش إنك ناويه تنزلي. حياة: عشان مقررتش لسه، بفكر. فهد: تمام، نتكلم في الحوار ده لما نروح. ... هقوم أشوف شغلي، خلص يا مصطفى. ودخل حياة الأوضة بتاعتنا والحقني بسرعة عشان أتأخر. دخل مصطفى ومعاه حياة. مصطفى: مقولتليش إنك هتنزلي الشغل، يعني مش على أساس بنقرر كل حاجة سوا؟ حياة: مكنش في دماغي، بس قررت إني لازم أنزل عشان أبقى قدامهم علطول، وآخد حقي منهم سوا. مصطفى: أنا خايف عليكِ.

حياة: مبقاش في حاجة يتخاف عليها. أنا خسرت كل حاجة خلاص. متخافش. أنا بحسب لكل حاجة. طيب، أنا هخرج، وأنتي اقفلي على نفسك وخلي المفتاح معاكي. وفهد معاه النسخة بتاعته، لو حبيت أدخل، هجيبه معايا عشان يشوفك قبل ما أدخل عشان مضايقكيش. حياة: شكراً ليك بجد يا مصطفى، مش عارفة أقولك إيه. خرج مصطفى وسأل فهد. مصطفى: إيه ده، انت رايح فين؟ فهد: لهمس، عاوز أعرف حامل ولا لأ. مصطفى: إن شاء الله تطلع حامل.

فهد: ياريت بجد، أنا هفرح من قلبي لو ده حصل. مصطفى: ربنا يفرحك دايماً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...