صحيت حياة وهي بتبص لفهد. أول ما فهد فتح عينه، بيبص لحياة وبيضحك، بيقولها: "إيه من حبك فيا بتراقبيني طول الليل؟ ردت حياة: "بالعكس، عاوزة أعرف إزاي أنا مش فكراك ومش فاكرة ملامحك، مع إن دكتور مصطفى أكد لي إننا كنا بنحب بعض من قبل الجواز. إزاي مش فكراك؟ إزاي مش فاكرة إني بحبك أو إنك بتحبني؟ رد فهد: "وعاوزة تفتكري وتتعبي ليه؟ لما ممكن نبني ذكريات جديدة أكتر من اللي عملناها." حياة: "معتقدش." فهد: "ليه؟ حياة:
"معرفش، بس مش مرتاحة وهمس في البيت خالص. آه مش شفتش منها أي حاجة وحشة، بس مش مطمنالها." فهد: "طيب إيه يرضيكِ؟ حياة: "مش عاوزة حاجة، بس بجد بتوتر لما بشوفها." فهد: "أوعدك أول ما تخفي هنقلها في بيت لوحدها." حياة: "طيب." قاطعهم خبط همس على الباب. دخلت همس ومعاها الفطار. فطروا سوا التلاتة، وخرجت همس من غير ما تنطق حرف. حياة: "هي مالها؟ زعلانة ولا إيه؟ فهد: "مش عارف." حياة: "إحنا مسألناش عليها من امبارح خالص." فهد:
"وده مزعلها؟ معتقدش. هي عارفة إنك تعبانة! حياة: "فهد، نسيت إنها اتحرقت." فهد: "ينهار أبيض! أنا نسيت خالص. هقوم أشوفها." حياة: "استنى، خدني معاك." قاموا سوا. جت حياة وهي خارجة من باب الأوضة، مسكت فهد وقالتله: "الحقني، أنا حاسة إني دايخة." فهد: "طيب تعالي اقعدي على السرير." حياة: "لا طبعاً، هشوفها الأول." فهد: "إنتي أهم دلوقتي، إنتي تعبانة جامد." حياة: "اسندني بس عشان مقعش، وتعالى نروح لها. واقعد برا، زهقت من الأوضة."
فهد مسكها وسندها كويس وخرجوا. أول ما همس شافتهم كده، اتضايقت أكتر. حياة: "رجلك بقت أحسن دلوقتي؟ همس: "الحمد لله أحسن. إنتي بقيتي أحسن؟ حياة: "لا والله، حاسة بدوخة فظيعة، بس قولت نخرج أنا وفهد نقعد برا الأوضة، زهقت." همس: "أعملك حاجة تشربيها؟ حياة: "لو هتعملي ليكي، اعمليلي معاكي. متعمليش مخصوص، مش عاوزة أحس إنك خدامة بتخدمني، إنتي أختي." ردت همس وقالت لها: "متقلقيش، أنا مش حاسة بكده خالص." حياة: "تمام يا قمر." فهد:
"تعالي نتفرج ع التليفزيون، حتى نختار حاجة وهمس تتفرج معانا." فهد: "فكرة حلوة." أخدها وقعدوا على الأنتريه وفضلوا يقلبوا في القنوات. حياة بصتله وقالتله: "هو مفيش فيديو لفرحنا أو صور نشوفها، يمكن افتكر؟ همس: "لا، فيه طبعاً." فهد: "مش لازم يا حبيبتي، سيبيها براحة كده الذاكرة ترجع لوحدها." ردت حياة وقالتله: "حاضر، بس وريني."
فهد فتح فيديو فرحهم. وهمس جابت عصير مانجا لكل واحد منهم. مفيش نص ساعة وحياة بقت بتصوت من المغص اللي في بطنها وبتتلوي جامد. وهمس جريت عليها: "إيه بس مالك؟ ردت حياة: "مش عارفة، الحقني يا فهد بسرعة." همس: "تعالي أدخلك الحمام تشوفي فيه إيه." حياة: "لا، عاوزة الدكتور." فهد: "اهدي بس وتعالي اغسلي وشك وبراحة كده."
دخلت حياة وفهد ساندها تغسل وشها. وبرا همس فرحانة فيها، ما هي حطت لها زيت خروع في العصير. ونسيت إنها حاطة الإزازة في الحمام. حياة شافت الإزازة وريتها لفهد، وفهد خدها في جيبه ونزل بحياة للدكتور. الدكتور: "أكيد زيت الخروع هو اللي عمل كده، بس متخافيش، مفيش خطر منه. إحنا عملنالك تنضيف معدة، وهو أصلاً مش مضر." خرجوا من عند الدكتور. حياة: "قولتلك مش برتاحلها." فهد: "اهدي يا حبيبتي بس، وأنا هتصرف، بس مش عاوزك تتكلمي." حياة:
"حاضر." روحوا البيت. فهد أخد همس من إيدها ودخلوا أوضتهم. فهد: "لمي كل هدومك، هترجعي بيتك التاني، يلا." همس: "ليه؟ في إيه؟ فهد خرج الإزازة من جيبه وقالها: "في إني متوقعتش إن غيرتك تخليكي تأذيها." همس اتصدمت وعيطت. فهد: "يلا لمي حاجتك بسرعة، الليلة هتكوني في بيتك." وخرج لحياة. فهد: "النهاردة آخر يوم ليها هنا، هوديها شقتها لحد ما أجيب لها شقة." حياة: "مش مهم، أنا مسامحاها خلاص." فهد:
"أنا بقى مش مسامح، ومش هستنى يجرالك حاجة تاني." حياة بصتله وقالتله: "أنا خايفة أفضل لوحدي، أتعب." فهد: "هاخدك معايا نوصلها ونرجع سوا." وفعلاً نزلوا كلهم ووصلوها ومشوا يرجعوا البيت. وهمس أول ما طلعت شقتها، اتصدمت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!