الفصل 3 | من 9 فصل

رواية عشقت دياب الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
29
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دياب بحده: إيه ده؟ تفزع الثلاثة بخوف، وغرام تحاول تداري العلامات، وعثمان واقف ببرود. تقرب نور بابتسامة من دياب. نور بحب وهي تحضنه: إيه يا حبيبي، رجعت ليه؟ مش كان عندك شغل؟ دياب: نسيت تليفوني، وأنتم واقفين متجمعين كده ليه؟ نور: عادي. دياب: فين حنة؟ نور: في المطبخ. راح دياب ناحية المطبخ ودخل، شاف حنة، قلعة الطرحة وشعرها منسدل على ضهرها. دياب بغضب: حنة! تفزعت حنة من صوته، وبصتله: ن... ن... نعم.

قرب دياب، مسك طرحتها، حطها على شعرها، وشدها وراه لفوق لحد غرفتهم. حنة بخوف: ف... ف... في إيه يا دي... دياب بيه؟ أنا ع... ع... عملت إيه؟ دياب وهو يصفعها على وجهها: إزاي تقفي في المطبخ بشعرك؟ حنة ببكاء: الجو كان حر أوي في المطبخ، فقلعتها لأني كنت لوحدي، مفيش حد. دياب بغيره شديدة: وافرض أخويا دخل واتزفت شاف شعرك؟ حنة ببكاء وشهقات: أخو... ك... ق... قبل ما يدخل المطبخ كان بيعمل صوت.

دياب بغضب: على الله تنزلي تاني بشعرك، أنتِ فاهمة؟ هزت حنة رأسها بخوف. مسك دياب تليفونه ونزل وهو متعصب، وراح على زرعه، وفضل يشتغل وهو متعصب، وكان سامع الشيخ بيتكلم مع واحد. الشيخ: أهم حاجة مش تضرب مراتك تاني، وتتعامل معاها بمحبة وود، لأن دي وصية الرسول، اللي ممكن بسببها متدخلش الجنة. سمع دياب الكلام ده وحس بتأنيب ضمير على معاملته لحنة. فضل مكمل شغل طول اليوم وهو تفكيره مش راضي يقف. "في البيت"

في غرفة غرام، كانت قاعدة بتبكي بشدة. عثمان: طب أنا عايز أفهم، بتعيطي ليه؟ غرام ببكاء: قولتلك اطلع بره. عثمان بنفاذ صبر: مش هطلع غير لما أفهم في إيه. غرام ببكاء: بسببك كنت هموت من الكسوف من أختك نور، ولا لما دياب دخل وشاف العلامات، بس سكت عشان ميحرجنيش، وانت ولا على بالك، وقليل الأدب. عثمان: طب حقك عليا، أنا آسف. غرام ببكاء: بقولك اطلع بره. عثمان: متزودهاش، أنا جوزك واعتذرتلك. غرام ببكاء: أسفك مش مقبول.

عثمان بعصبية: بت انتي اتظبطي، وأنا حر أعمل اللي عايزه. غرام بعصبية هيا الأخرى: لا مش حر، وأنا هطلق منك. طلع عثمان من الغرفة بغضب عشان ميقتلهاش بإيده. "في غرفة دياب" دخل وهو حاسس إنه مهدود. طلع هدوم ودخل الحمام، خد شاور وطلع، قعد على السرير يريح لحد ما حنة تطلع. بعد نص ساعة وهو فارد وحاطط إيده على عينه، حس بحنة في الأوضة. دياب: خلصتي كل حاجة تحت؟ حنة باحترام: آه. دياب: طب خدي دش وتعالي، عايز أتكلم معاكي. حنة: حاضر.

دخلت حنة الحمام، خدت دش وطلعت. حنة باحترام: نعم يا دياب بيه. اعتدل دياب في قعدته وقعدها قصاده. دياب: عايزين نبقى زوجين زي أي زوجين. حنة بتوتر: ما حضرتك بتاخد حقوقك. دياب: مش كده يا حنة. حنة: إزاي؟ دياب: يبقى في مودة بينا، أنا غلطت بسبب معاملتي ليكي، حقك عليا. حنة بفرحة: مش زعلانة. دياب: عمر إيدي ما تتمد عليكِ تاني يا حنة. سكتت حنة وهي حاسة إنها فرحانة، ودياب شدها في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...