الفصل 2 | من 9 فصل

رواية عشقت دياب الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
32
كلمة
501
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كان عثمان دافن وشه في رقبتها وبيقبلها وبيضع علامات ملكيته لها. غرام بخجل: عيب يا عثمان ابعد. قام عثمان وقف وهو بيشعل السيجارة. عثمان: روحي يا غرام. قامت غرام وهي بتعدل ملابسها ولسه هتطلع بس عثمان مسك إيدها. عثمان بهمس: انتي مرتي يا غرام ف مش عيب. غرام بتوتر: ده كتب كتاب. عثمان: يعني كدا اسمك مرتي ولا لأ مش الي كاتب مأذون والي كاتب عليكي الزفت أنا يبقى مرتي ولا لأ.

هزت غرام راسها بتوتر وعثمان قرب باسها من راسها وخلاها تخرج من الغرفة وهي هتموت من الخجل. ونزلت على مطبخ تساعد حنة في شغل المطبخ. في غرفة دياب. دياب بحده: مش عايز بنت عمي أو أختي يدخلوا المطبخ، انتي اللي تجهزي كل حاجة. حنة: حاضر. دياب: ولما تدخلي الأوضة مش تنامي على سرير. حنة: والله من غير قصدي امبارح وأنا قاعدة على سرير نمت. دياب بحده: تقعدي على كنبة وتنامي عليها، لكن سريري لا. هزت حنة راسها واستنوا يخلص عشان ينزلوا.

دياب ببرود: يلا. ومشى وهي نزلت وراه. وهو طلع على بره البيت وهي دخلت المطبخ بحزن بسببه. معاملته ليها لأنها مجرد خدامة أبوه أجبره يتجوزها. حنة بخوف: غرام بتعملي إيه؟ اطلعي من المطبخ. غرام: اهدي يا حنة مش هقول لدياب إني كنت في المطبخ. حنة بخوف: لا يا غرام بالله عليكي اطلعي. طلعت غرام من المطبخ بيأس وهي عارفة قد إيه حنة بتخاف من ابن عمها. عثمان بحب: مالك يا حبيبة قلبي شكلك مضايقة. غرام بحزن: أخوك راعب حنة أوي.

عثمان: متحطيش في دماغك، هو مع الوقت هيتظبط معاها. قربت عليهم نور وهي بتضحك. نور: أمال فين دياب يا أخويا؟ عثمان بحب: لسه طالع رايح الشغل. نور بخجل: إيه ده إيه ده إيه ده إيه ده. عثمان: إيه؟ غرام باستغراب: في إيه؟ نور بغمزة: اللي في رقبتك ده مين عورك؟ وضحكت بصوت عالي. غرام استغربت وفتحت كاميرا الفون وشهقت وهي شايفة عثمان عملها كذا علامة. غرام بخجل: إيه ده؟ عثمان بضحك: حبي ليكي يا قلب عثمان.

فجأة سمعوا صوت من وراهم رعبهم كلهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...