في مكان ما .. فجر بعشق وعتاب: أنا زعلانة منك يا خالد، كده سبتني لسليم؟ مش أنا فجرك برضه؟ خالد بعشق: حبيبة قلبي، سليم هيعرف ياخد باله منك، هو أخويا، مش هأمن عليكي مع حد غيره. فجر بزعل: بس أنا مش عاوزة غيرك يا خالد، أنت عارف أنا بحبك قد إيه، ده أنت حب عمري كله يا خالد. خالد بحب: وأنا كمان بموت فيكي يا فجري، ده أنتِ روحي، بس خلاص، أنا لازم أمشي. فجر بفزع: لأ، ما تمشيش، ده أنا صدقت أشوفك.
خالد: وقت ما تحبي تشوفيني، عندك عاصم، ما هو نسخة مني. فجر بدموع: لأ طبعاً يا خالد، أنت حبيبي، حبيب فجر، ومحدش ممكن ياخد مكانك واصل. خالد: حبيبتي، أنا لازم أمشي، خلي بالك من نفسك، ومن عاصم وحنين وسليم، وفارس كمان. فجر بغضب: لأ، فارس لا، لا. خالد: هيجي يوم وتعرفي فارس كويس، سلام يا فجري. فجر بفزع: لأ، ما تمشيش يا خالد، خالد، خااااااااالد.
لتفيق من حلمها بفزع، فذلك هو معشوقها الذي أخذته منها الدنيا، ودمرت أحلامها الجميلة. فجر بدموع وألم: آه، اتوحشتك جوي يا خالد، جوي، آه من فراقك يا مالك قلبي، لما شوفت عاصم النهاردة افتكرتك يا حبيبي، كان نفسي أترمى في حضنه، وحشتني يا خالد، وحشتني جوي. لتشرد في قصة الحب الأسطورية. فلاش باك. كان يقف سالم ومعه خالد صاحب 15 عاماً أمام المنزل. خالد: بابا، هو إحنا هنعيش هنا طول لوحدنا؟
سالم: أيوه يا حبيبي، مش أنت قلت عايز تقعد مع بابي؟ إحنا هنقعد هنا، وماما وعاصم هيقعدوا في القاهرة. خود بقا هات لنا عيش من الفرن اللي هناك ده علشان نفطر. خالد: حاضر يا بابا. ليذهب خالد ناحية الفرن، ليرا تلك الفتاة الجميلة التي تقف وهي تهوي على العيش بيدها الصغيرتين. خالد بإعجاب: خدي الشنطة دي، حطيها فيها علشان ما يلسعش إيدك. فجر ببراءة: شكراً، أنا اسمي فجر، وأنت؟ خالد بابتسامة: خالد، اسمي خالد، نقدر نبقى صحاب.
فجر بضيق: أصحاب؟ لأ، أنا ما بصحبش ولاد أبويا، يا جتلني، يلا سلام. خالد بحب: سلام يا فجري. واعتادت هذه العادة، فتمر السنين ويكبر عشق فجر وخالد، وقد أتت للحظة الحاسمة. فجر بدموع: أنت بتقول إيه يا خالد؟ أنت كده بتعرض نفسك للموت.
خالد بألم: مش بإيدي يا فجر، واحد لازم يضحي، أبويا وعمي خلاص دخلوا رجلينا في الخية، والمنظمات بقت ماسكة عليهم، اللي يدمر حياتنا كلنا، وأنا وفارس أولهم، لأن الإدارة هترفضنا ساعتها نهائي. لكن أنا عندي أمل إن فارس هيرجع في يوم من الأيام، أما عاصم وسليم، فهما كمان مش هقبلهم بأي أذى. فجر بدموع: يعني إيه يا خالد؟ خالد بألم يفتك بقلبه: انسيني يا فجر، انسيني، أنا خلاص عرفت نهايتي كويس، هي الموت دلوقتي أو بعدين، لازم أبعد.
فجر بجنون وألم: ما أقدرش يا خالد، ما أقدرش، أنا بحبك جوي يا خالد، جوي. خالد بدموع: وأنا بحبك أوي يا عمري، والله، بس غصبن عني يا فجر، وقعنا في إيد اللي ما يرحمش، أنتِ بنفسك هتتأذي لو قربتي مني، انسيني يا فجر، انتوا غلابة، مش حمل بهدلة، أنا عمري ما هحب غيرك يا فجر. لتعود من شرودها بصراخ وألم.
آه، وحشتني جوي يا خالد، جوي يا حبيبي، يا ريتني كنت مت معاك يا روحي، يا ريتني، وكان الزمان مصمم بيعاقبني، وفارس وسليم وعاصم يدخلوا حياتي علشان أفضل شايفاك فيهم طول الوقت وأتعذب، يارب ارحمني، يارب ارحمني. في فيلا البوص. كان يضغط بألم على قلبه وهو يخلع قناعه الذهبي، ليشعر بألم شديد بقلبه، ليتذكر معشوقته، ليشعر بأنها ليست على ما يرام. "يترى فيكي إيه يا فجر؟ مالك يا حبيبتي؟
صدقيني هتداوي كل جروحك، هتشفي وتعيشي يا حبيبتي، خلاص هانت وهبقى ميت بجد، بس بعد ما أقضي عليهم كلهم وأنتقم منهم إنهم دمروا حياتنا. أنا مش خايف عليكي يروحي، أنتِ هتلاقي الأحق بيكي واللي يستحقك، بس خليكي عارفة إن خالد عمره ما حب غيرك أبداً." في فيلا سلطان، غرفة سليم. كان يسير فارس إلى داخل الغرفة، ليرا سليم وهو يؤدي فرض الصلاة، ليقف لينتظره حتى ينتهي. فارس: حرما يا سليم. سليم: جمعا يا فارس، إيه مالك؟ شكلك مش كويس.
فارس بألم: سليم، أنا محتاج أتكلم معاك بجد. سليم: اتكلم يا أخويا، مالك. فارس بألم: عايز أعتذر لك يا سليم، على كل حاجة، مش أنت بس، أنت وفجر كمان. سليم بسخرية: وده من امتى يا فارس؟ وبعدين بنعتذر لفجر على إيه إن شاء الله؟ على أنها لمجرد أنها ردت عليك، تغتصبها وتدمر حياتها. فارس: أنا مغتصبتهاش يا سليم، ولا لمستها. سليم بصدمة: بتقول إيه؟
فارس: اللي سمعته، قربي من فجر ولا عنادي معاها مكنش صدفة، ي سليم، أنا أعرف فجر من سنين، فجر كانت حبيبة خالد الله يرحمه، كان دايماً يقولي لو جرالي حاجة، خلي بالك منها. حكالي على الموضوع من الأول للآخر، وأنت أكتر واحد عارف خالد كان بالنسبة لي إيه. لما اتخانقت معايا، قلت دي فرصة إني أقرب منها، أنا مكنتش عايزها تكون لراجل تاني بعد خالد، لإن كنت عارف إنه روحه فيها. أوهمتها إني اغتصبتها علشان أضمن إنها تكون تحت إيدي. أنا
عارف إني أناني ومجنون، بس هو ده كان قصدي، حتى لما كنت بحس إن مشاعري ممكن تروح لها، كنت بدوس عليها وأنهيها. كل ما بحس وبفتكر حبها هي وخالد لبعض، لما كنت بقولك متقربش منها، كنت دايماً بشوف خالد قدامي، لما كان دايماً يقول إنها ملكه. علشان كده سكت لما اتجوزتك، لإن عارف كويس انت متجوزها ليه. أنا عارف إنه تفكير شيطاني، بس عايزك تسمحني يا سليم، وتخلي فجر كمان تسمحني.
سليم بسعادة: أنت مش متخيل، باعترافك ده، رضيت فيا الروح قد إيه، ولا فجر ممكن تحس إيه لما تعرف إنها لسه بنت ومتلوثتِش، كده حياتها هترجع لطبيعتها. فارس: بس متنساش إنها متجوزاك. سليم بسعادة: لما تيجي تتجوز، يبقى ساعتها يحلها ربنا، المهم إن هي هتحس إنها لسه نضيفة. فارس: المهم، تعالا ننزل مع رنا وسارة نجيب الفساتين، لإن بعد كده مش هبقى فاضي. سليم: وراك إيه؟
فارس بحدة: هرجع الإدارة، لازم أوصل للي دمروا حياتنا ودخلوا خالد الدوامة دي معاهم، ونعرف إيه اللي وراهم، وأرميهم كلهم في السجن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!