الفصل 16 | من 22 فصل

رواية عشقت فجر الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة أحمد عماد

المشاهدات
26
كلمة
2,238
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في أحد محلات فساتين الزفاف الفخمة، كانوا يسيرون الفتيات بسعادة وهم ينظرون بفرحة وسعادة إلى الفساتين. كانت كل منهما تسير بسعادة بجانب معشوقها. سارة بسعادة: إيه رأيك يا سليم، جميل مش كده؟ سليم بعشق: طبعًا جميل يا روحي، لأنك هتلبسيه. سارة بحب: ربنا ميحرمنيش منك يا سليم ويخليك ليا. سليم بابتسامة ساحرة: ولا يحرمني منك يا روحي. كان يسير بغيظ وغضب من تأخيرها بالداخل. فارس بغيظ: هتنامي جوه؟ حاجة تزهق.

رنا بغيظ: سمعتك على فكرة. لتلتفت إليه ليصعق من هيئتها الخاطفة، فحقا كانت كالحوريات، ليخفق قلبه بشدة. ليقترب منها بمكر وهو يحاصرها بين يديه، وتأثيره الساحر قد ظهر عليها. ليبتسم بخبث. فارس بهمس: روحي غيري الفستان ده، لأن محدش هيشوفك بالجمال ده غيري، لأن بشكلك ده هيتقلب عزا مش فرح. ماشي؟ وأنا آسف، آسف على كل حاجة. أوعدك يا رنا، أنتِ هتعيشي معايا أجمل أيام حياتك. رنا باستسلام: بحبك يا فارس، بحبك.

فارس: وأنا كمان يا رنا. أوعدك إني أدي لنفسي فرصة أنسى كل اللي فات ونبدأ مع بعض من جديد. في المستشفى. في غرفة الدكتور المعالج لقمر. صابر باستعطاف: أرجوك يا دكتور، حضرتك اتأكدت أهو إنها جوزها. أرجوك سيبني آخدها معايا. الدكتور بتنهيدة: أستاذ صابر، الموضوع مش سهل للأسف. أنتوا جوازكم مش معروف بين الناس، وأنت عارف إن العمده وابنه مش ساهلين. سهل أوي يتهموني أنا بأي حاجة.

صابر باستعطاف: أرجوك يا دكتور، ده أخوها، ممكن يقتلها. وأنا للأسف مش قادر أقف قدامهم دلوقتي. محتاج إن أمانها هي الأول. أنا مش حمل أي أذى ليها واصل. الدكتور: طيب، أنا هساعدك لأني صعبان عليا البنت الغلبانة دي. تعال معايا. صابر بفرحة: ربنا يكرم أصلك يا دكتور. في غرفتها، كانت تغرق في ثبات عميق، ووجهها ظاهر عليه الوجع والألم. ليقترب منها ويقبلها بندم وعشق.

صابر بندم وعشق: أنا آسف يا جلبي، آسف يا نور عيني، أنا السبب. سامحيني يا قمر، بس وديني لأنّتقم من كل حد وجعك وأذاكِ. وهنعيش أنا وأنتِ وابننا في أمان يا حبيبتي. في منزل ربيع. صفية بحزن: البنات وحشوني قوي يا ربيع. ربيع بتنهيدة: ومين سمعك يا صفية؟ أنا كمان اتوحشتهم قوي قوي. صفية بحماس: طب ما تيجي نروح لهم يا ربيع، عايزة أطمئن عليهم. ربيع: ماشي، أنا هكلم سليم ونروح نزورهم ونرجعوا طوالي. أنا مقدرش أهمل الأرض كتير.

صفية بفرح: ماشي يا أخويا. في فيلا سلطان. ناريمان بحدة: ها، كل حاجة جهزت؟ الفرح بكرة، مفيش وقت. رجال سلطان: تمام يا هانم، اطمني، كل حاجة هتبقى تمام. سلطان: مالك يا ناريمان؟ ناريمان بارتباك: مالي إيه بس يا سلطان؟ فرح ولادي بكرة وحاسة إن الدنيا من حواليا ملخبطة. سلطان: متقلقيش ي حبيبتي، كل حاجة هتبقى تمام. أنا هروح الشركة، عايزة حاجة؟ ناريمان: لا يا حبيبي، ربنا معاك. في شقة كريم.

كانت تجلس وهي تنظر بدقة وتركيز إلى مذكراتها. كريم بندم: أنا آسف. آيه بمكر: على إيه يا دكتور كريم؟ محصلش حاجة واصل. أنا مهما كنت ضيفة هنيه. كريم: لا طبعاً، أنتِ مش ضيفة، أنتِ واحدة مننا. آيه بخبث: دكتور كريم، أظن كفاية كده. أنا مش هفضل هربانة من حمدان عمري. كريم برعب من فكرة بعدها: لا طبعاً، مينفعش كده، خطر عليكي. وبعدين أنا مقدرش أستغنى عنك. لتنظر له بدهشة.

كريم بإحراج: احم، أقصد ماما، أنتِ شايفه هي بتحبك إزاي وخدت عليكي، ومستحيل تكوني في أمان غير هنا. أرجوكي خليكي، وأوعدك إني مستحيل أزعلك مرة تانية. ليرحل من أمامها سريعاً قبل أن ينكشف أمره وينفضح حبه. لتبتسم هي بسعادة بعدما تأكدت من مشاعره واطمأن قلبها. لكن ماذا سيكون ثمن ذلك الحب؟ في شقة فجر. كانت تجلس بألم ودموع لا تتوقف. فماذا تفعل؟

فبظهور عاصم انتهى، استطاع فتح ذلك الجرح من جديد وهو عشقها الأبدي خالد. ليقطعها من شرودها طرقات الباب. فجر بقلق: مين؟ سليم: افتحي يا فجر، أنا سليم. فجر بتعب: اتفضل يا سليم. سليم بقلق: مالك يا فجر؟ فيه إيه؟ فجر بكذب: أبداً، مفيش حاجة يا سليم. منمتش كويس ومصدعة شوية. مفيش حاجة واصل. سليم بثقة: خالد. فجر بصدمة: إيه؟

سليم بتنهيدة: فارس حكالي على كل حاجة يا فجر. فارس كان يعرفك كويس، لأنه هو وخالد كانوا زي التوأم. خالد حكاله عنك كتير. عشق خالد ليكي هو اللي خلى فارس يعمل كل ده عشان تفضلي تحت عينه. مكنش عايزك تكوني لحد غير خالد. أنا عارف إنه مجنون ومتهور، لكن هو ده اللي حصل. فجر بصدمة ودموع وانهيار: أنا مش مصدقة نفسي. سليم، أنت بتقول إيه؟ فارس عمل كل ده فيا ودمر حياتي عشان خالد كان موصيه عليا قبل ما يموت؟

يغتصبني هو عشان مقدرش أكون لراجل غير خالد؟ سليم: ممكن تهدي يا فجر؟ أنا عارف إنك المجني عليها الوحيدة في اللعبة دي. بس صدقيني، هو ده اللي حصل. وعلى فكرة، أنتِ لسه بنت، فارس ملمسكيش. فجر بدموع وانهيار: يعني كل ده كان مترتب من فارس؟ حياتي اللي تدمرت، وجعي، وقهرت قلبي أمي وأختي. كل ده كان تمثيل؟ لدرجة دي أنا كنت رخيصة؟ وابن خالتكم هو اللي كان غالي عشان حياتي تدمر بالشكل ده؟ أنا بقيت بكره كل حاجة وبكرهكم كلكم.

لتسقط فجر مغشياً عليها، ليسرع إليها سليم برعب. سليم بخوف: فجر، فجر، ردي عليا، فجر. ليسرع بالاتصال بالطبيب. في شركة عاصم. كان يذهب يميناً ويساراً باشتياق لها، لما تأخرت إلى ذلك الوقت. لتقاطعه هايدي. هايدي: عاصم، الملفات دي عايزة تتضي. عاصم باندفاع: هايدي، هي فجر لسه موصلتش؟ هايدي بغيظ: لا لسه. ماهي الهانم، أنت عملتها مديرة الشركة، تيجي وتروح على كيفها. عاصم بغضب: أرجوكي يا هايدي، اتفضلي على شغلك.

لترحل هي بغضب وغيره وتوعد لذلك الفجر. أما هو فشرد بها. في فيلا البوص. كان ينظر إلى تلك الملفات بتتمعن، لياتيه سلطان. سلطان: دي الفلوس اللي اتحولت من أمريكا يا بوص. خالد بلا مبالاة: سيبهم عندك، وافتكر تقسم الباقي على كل الأفراد. سلطان بطمع: بقولك إيه يا خالد؟ ده أنا جوز خالتك برضو، يعني لازم يبقى ليا زيادة.

خالد بكره: أنت عارف ي جوز خالتي، أنا نفسي أقتلك وأشرب من دمك. بس اللي منعني عنك ولادك. مش عايزهم يعرفوا حقيقتك الوسخة. سلطان بسخرية: أظن اللي وصلك للي أنت فيه هو أبوك، مش أنا. خالد بألم: انتوا الاتنين اللي دمرتوا حياتي. حولتوني من ظابط كفء لتجار مخدرات وسلاح. وإذا كنت خلاص غرقت في الدائرة دي، فده عشان الباقي يقدروا يعيشوا وهم رافعين راسهم. وعلى العموم، خلاص نهايتنا قربت.

سلطان بغضب: يبقى أكيد أنت اللي بعت المعلومات لأدهم عشان يقول لفارس والدنيا تتقلب علينا. خالد: ده أنا بساعدك، أظن هنبقى أحسن لو متنا على إيد فارس أحسن ما حد تاني هو اللي يقضي علينا. سلطان بغضب: فكرك إن ساعتها أنا هستنى؟ ساعتها هقتلك يا خالد. خالد بسخرية: ههههههه، قوي أنت ي جوز خالتي. وبحركة سريعة كان سلطان يلتقط أنفاسه بصعوبة من تحت قبضة خالد.

خالد بغضب: اسمعني كويس، أنا آخر واحد في الدنيا دي ممكن يكون باقي على حاجة. أنا ميت من زمان، يعني أقدر أدفنكم كلكم هنا ومحدش يعرفلكم طريق. بس الموت هيكون راحة ليكم. ليدفعه بحدة وهو يرفع مسدسه بوجهه. خالد: روح ي جوز خالتي عشان فرح ولادك، وبلغهم مباركتي ليهم. في شقة كريم. كانت تلتقط حنان أنفاسها بتعب وصعوبة، لتسرع إليها آيه بخوف. آيه بخوف: أما مالك يا أما؟ فيكي إيه؟

حنان بتعب: كلمي كريم يا آيه، لحسن الدواء بتاعي خلص ونفسي مش قادرة آخده. آيه بخوف: هو فين الدواء ده؟ وأنا هروح أجيبه على طول. حنان بخوف: لا يا ضنايا، أخاف عليكي. آيه بدموع وخوف: متخافيش عليا يا أما، قولي بس اسم الدواء إيه. حنان بألم لا يحتمل: آه، هو ده يا ضنايا، بسرعة يا آيه، هموت. آيه بدموع: بعد الشر عليكي يا أما، مش هتأخر، مسافة السكة. في منزل عنيات. صابر بقلق: عنيات، أنتِ متأكدة إن عثمان مش هيجي هنا النهارده؟

عنيات: اطمن يا أخويا، هو مش فاضي. المهم ارتاح أنت بس ونام شوية. صابر بعشق: أرتاح كيف وهي نايمة كده؟ عايزها تفتح عيونها وتطمني. عنيات بابتسامة: مش الدكتور قالك إنها واخدة مخدر قوي؟ وبعدين إيه يا أخويا؟ أنت عشقتها ولا إيه؟ صابر بخجل: واه عليكي يا عنيات، مش مراتي أم ولدي؟ لازما أعشقها. عنيات بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا أخويا وميحرمكوش من بعض واصل. صابر: آمين يا رب. في المستشفى.

حمدان بغضب: ده أنا هكسر المستشفى دي على نفوخك. أختي فين؟ الدكتور: أنا زي ما قلتلك، أختك خرجت مع واحدة قريبتها، وأنا مقدرش أمنع المرضى إنهم يسيبوا المستشفى. بدور ببكاء: يا ترى أنتِ رحتي فين يا ضنايا؟ أنا السبب، أنا السبب. حمدان بغضب: أوعى تفتكر إنك هتفلت من إيدي. قسماً بالله لأعرف كل حاجة، وساعتها هتبقى في عداد الأموات يا دكتور. في الإدارة. أدهم بسعادة: نورت الإدارة يا سيادة الرائد.

فارس: لسه بدري على الكلام ده يا أدهم. إن كل الحكاية إني عايز أعرف الحقيقة، وأعرف إزاي خالد يكون كده، وإيه اللي حصل. وبعدين ساعتها أقرر أرجع ولا لأ. أدهم: اللواء رأفت مستنيك جوه، هتعرف كل حاجة يا فارس. فارس: تمام. في شركة عاصم. هايدي: عاصم، أنت رايح فين؟ الاجتماع كمان ساعة. عاصم برعب لم يستطيع إخفاه: رايح أطمئن على مدام فجر، دي مهما كان عائشة لوحدها، وسليم موصيني عليها أوي.

هايدي بغيظ تخفيه: طب استنى، أنا هاجي معاك عشان أصلح الموقف البايخ اللي حصل معاها امبارح. عاصم باستعجال: طب يلا بسرعة. في شقة فجر. كان يسير سليم بقلق وخوف وغيظ أيضاً من تأخير الطبيب. ليقاطعه جرس الباب، ليسرع إليه لينصدم مما يراه. عاصم بصدمة: سليم، أنت بتعمل هنا؟ هايدي بسخرية ووقاحة: واضح إنها مش محتاجة إننا نطمن عليها. الهانم هايصة مع سليم بيه وعاملالي شريفة. عاصم بألم: واضح كده. عمري متخيلت إنك وسخ كده.

سليم بغضب: اخرسوا انتوا الاتنين. اللي بتتكلموا عنها دي تبقى مراتي. عاصم بصدمة عارمة: إيييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...