الفصل 21 | من 22 فصل

رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سارة أحمد عماد

المشاهدات
25
كلمة
2,028
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

من أمام العمارة. كان يقف وعلامات الصدمة واضحة عليه. فماذا يقول على كل ذلك؟ كان كذباً؟ هل خالد على قيد الحياة فعلاً؟ فارس بصدمة: أنتي متأكدة من كلامك ده يا فجر؟ فجر بثقة: طبعاً متأكدة يا فارس، وإحنا لازم نتصرف. بس كل اللي متأكدة منه إن خالد عمل ده كله عشاننا، عشان يحمينا. فارس بغضب: طول عمره مجنون، طول عمره بيجي على نفسه عشان اللي حواليه. فجر برجاء: وإحنا لازم نتصرف يا فارس، لازم ننقذه.

فارس بتنهيدة وتركيز: متقلقيش يا فجر، هاتي رقم التليفون. فجر: امسك. فارس: اطلعي انتي دلوقتي فوق. وكاد أن يرحل ليوقفه صوتها بدموع ورجاء: فجر: فارس أنا عايزة خالد، مش عايزاه يروح مني تاني. فارس بابتسامة حانية: متقلقيش يا فجر، هرجعهولك. له بهدوء ليرحل سريعاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. في الدلتا... في شقة كريم. كريم بصدق: هو ده اللي حصل يا عمي، صدقني أنا مش خاين. بس مهما كان مكنش ينفع أسيبها أبداً مهما حصل.

ربيع بتنهيدة: اسمعني زين يا ولدي، أنا وثقت فيك، شفت جدعنتك وشهامتك مع بتي اللي أكدتلي إنك راجل صوح، عشان كده كنت واثق فيك. بس برضك لازم نعرف رأيها هي، أنا أهم حاجة عندي راحة بناتي. موافقة يا إيه يا بتي؟ إيه بخجل شديد: اللي انت تشوفوه يا أبويا. صفية بضحك: ههههههه لا يا شيخة، كل ده واللي يشوفوه أبوكي برضك يا ميه من تحت تبن.

حنان بسعادة: ربنا يسعدكم يا حبايب قلبي، واطمنوا على إيه دي بنتي قبل ما تكون مرات ابني، وفي عيني الاتنين. ربيع: ألف مبروك يا بتي، خلي بالك منها يا كريم يا ولدي. كريم بسعادة غامرة: اطمن يا حاج ربيع، ووعد وقسم قدامك وقدام ربنا إني مش هقرب من إيه ولا هلمس منها شعرة واحدة إلا بعد ما أعملها فرح الصعيد كله يحكي عنه. ربيع بفخر بزوج ابنته: ربنا يخليك يا ولدي، وإحنا هنستنى.

لينظر كريم إلى إيه بعشق وسعادة، وهي أيضاً تبادله النظرات بسعادة وعشق، فهو زوجها حلالها، فمن بعد ذلك للحظة لن تخشى أي شيء. في فيلا مارك... مارك: بلغوا الاتنين الفلاحين دول إن النهاردة الساعة 12 هيكون تسليم أكبر شحنة من الآثار، لأن شحنة السلاح هتوصل وأنا عايز شحن الاتنين يكونوا في نفس الميعاد. سلطان: تمام، أنا مسافر الصعيد وأخلص موضوع شحنة الآثار مع عثمان وحمدان.

الجيار: وأنا وخالد سعادتك هتكونوا مسؤولين عن شحنة الأسلحة. مارك بتحذير: اسمعوها، أنا مش عايز غلطة، فاهمين؟ وخالد يبقى تحت عنيكم لحد ما كل حاجة تخلص. سلطان والجيار: تمام سعادتك. في الفيلا الخاصة بخالد... كان يجلس بشرود وهو يفكر في القادم وماذا سيحدث، ليقاطعه فارس بسخرية. فارس بسخرية: خالد باشا، أول مرة أعرف إن الميت بيصحى تاني. خالد بصدمة: فارس.

فارس بغضب: أيوه فارس، فارس اللي كنا عاملين زي التوأم، سواء عمرنا ما خبينا على بعض حاجة، يحصلك كل ده وفارس آخر من يعلم، مش كده؟ خالد بقوة مصطنعة: فارس، أنت عرفت مكاني إزاي؟ فارس بانهيار: هو ده كل اللي همك؟ عرفت إزاي؟ إيه يا أخي البرود ده؟ بس بجد أنت طلعت معندكش دم، أنت مش بس خبيته عليا ودمرت حياتي، لا دمرت حياة الغلبانة اللي مش عايزة حاجة من الدنيا غيرك، وأنت متستهلش أصلاً.

وعلى العموم، فجر هي اللي حكتلي على كل حاجة، وأدتني رقم التليفون، وطبعاً مش صعب عليا إني أعرف مكانك منه. خالد: صح، نسيت إنك رجعت الخدمة يا سيادة الرائد، بعد ما بعتلك الملفات مع أدهم واللواء صلاح عشان ترجع من تاني الإدارة وتساعدني في اللي جاي. فارس بصدمة: إييييه؟ فلاش باك... في الإدارة... خالد بتأكيد: أدهم، الملفات دي لازم توصل لـ فارس، وتوصلوا كل كلمة قلتها بالحرف. اللواء صلاح: تفتكر فارس بكده ممكن يرجع يا خالد؟

خالد بتأكيد: هيرجع سعادتك، مجرد إنكم تشكوه فيا، ساعتها هيرجع وهيصمم يعمل أي حاجة عشان خاطري وعشان يكشف الحقيقة. اللواء صلاح بتنهيدة: خالد، أنت بجد عملت اللي محدش يقدر يعمله، إحنا من ساعة اللي حصل واحنا بنوقع في اللي حواليهم. خالد بسخرية: عندك حق سعادتك، إحنا عاملينهم زي المصيدة اللي بنصطاد بيها الكلاب اللي حواليهم، وجيه الوقت اللي هنقبض عليهم هما وننهيهم، وفارس معايا إن شاء الله.

اللواء حمدي بفخر: ربنا يوفقك يا خالد، وأنا متأكد أنت وفارس هتنجحوا في المهمة دي. خالد: إن شاء الله سعادتك. باك... فارس بغيظ: نعم؟ يعني كل دي كانت تمثيلية وانت متفق مع اللواء حمدي وخالد، وأنا الأاهبل اللي في الوسط، مش كده؟ خالد بضحك: ههههههه، بالظبط كده. فارس بغيظ وغضب: وحياة أمك. خالد بضحك: ههههههه، أهدى أهدى، بص إحنا دلوقتي لازم نقعد ونهدى ونخطط، الفرصة جات لحد عندنا، النهاردة هننهي كل حاجة ونخلص من كل ده.

فارس بحدة: ماشي، بس نخلص الأول وبعدين نتحاسب. في شقة فجر... فجر باستغراب: مالك عاد يا سليم؟ فيك إيه؟ وسارة أخبارها إيه؟ سليم بضيق: كويسة يا فجر. فجر بدهشة: واه عاد إيه اللي حصل؟ انتوا لحقتوا؟ إنتي زي السكر وبتحبك يا سليم. سليم: متشغليش بالك يا فجر، مشكلة وهتخلص، أهو عمي ربيع وصل. صفية بسعادة واشتياق: فجر بتي، اتوحشتك جوي جوي. فجر بسعادة ودموع: أما اتوحشتك جوي يا أما، أبا اتوحشتك جوي يا حبيبي.

ربيع بحنان: أنا اللي اتوحشتك جوي يا فجري، الدنيا كلها ملهاش طعم من غيرك يا فجر. سليم بمرح: وأنا إيه يا حاج ربيع؟ ماحدش اتوحشني ولا إيه؟ صفية بضحك: ههههههه، والله اتوحشناك جوي يا سليم يا ولدي. ربيع: عامل إيه يا سليم يا ولدي؟ سليم بابتسامة: الحمد لله يا عمي، نورتونا وشرفتونا، اتفضلوا. في فيلا سلطان... في غرفة سارة. سارة بدموع وانهيار: حتى أنتِ بتقولي غلطانة يا رنا؟ حرام عليكي.

رنا بحدة: أيوه غلطانة، أنتِ لما حكيتيلي على موضوع فجر ده، قولتلك متسكتيش، لازم تعرفي إيه اللي وراها، بس أنتِ سكتي، متجيش دلوقتي وتلومي سليم على حاجة. سارة بصراخ: أنتِ معايا ولا معاه؟ رنا: أنا مع الحق يا سارة، أنتِ كده هتدمري علاقتك بـ سليم، أنا متأكدة إنه بيحبك، شفت ده في عينيه، فكري قبل ما تهدّي كل حاجة يا سارة. في فيلا عاصم... كانت تحتضن طفلتها بدموع وسعادة واشتياق. حنين بطفولة: أنتِ ماما؟

أميرة بدموع وهي تقبلها: أيوه يا نور عيني، أنا ماما، أنا ماما يا روحي. عاصم بسعادة: حمد الله على سلامتك يا روحي، مش قادر أصدق إننا سوا ومحدش هيقدر يبعدنا تاني أبداً. كانت تقف هايدي وهي تنظر بصدمة وحزن لعودة أميرة، فقد انتهت فرصتها في الحصول على عاصم وانغلقت أمامها كل الأبواب. في الصعيد... في دوار العمدة. عثمان: حمدان، جهز حالك، سلطان بيه كلمني وقال لي إن التسليم هيكون النهاردة. حمدان: ماشي يا أبويا، كله هيبقا تمام.

بدور بدموع وتعب: بتي عايزة بتي، هتفضلوا كده ساكتين كده؟ حمدان بحدة: وهي بتك فين؟ مش مع حبيب القلب اللي هملتنا عشانه؟ تغور معاه في ستين داهية وياكلها التراب بعد ما كانت عايشة في العز. عثمان: يلا يا ولدي، قدامنا شغل كتير، يلا. في الإدارة... اللواء حمدي بسعادة: مبروك على رجوعكم مع بعض تاني يا شياطين. فارس وخالد: شكراً سعادتك.

اللواء حمدي: بصوا بقى، من التسجيلات والمعلومات اتأكدنا إن مارك مصمم إنهم يبقوا العمليتين في نفس الوقت، يعني هتبقى فيه عملية في الصعيد وعملية هنا في القاهرة. فارس: سيبولي أنا مهمة الصعيد سعادتك، أنا دارس المنطقة هناك كويس. خالد: وأنا مهمة القاهرة سعادتك. حمدي: تمام، كده يبقى كل واحد يختار فريقه ويجهز نفسه يا أبطال. خالد وفارس: تمام سعادتك. في منزل حورية، عمة صابر...

كان يجلس بألم في ظهره أثر حمل الطوب لكسب المال، فكانت تجلس بجانبه قمر بوجع وألم من أجله. قمر بألم: أكده يا صابر؟ أكده حرام عليك نفسك ي حبيبي. صابر بتعب: أعمل إيه بس يا قمر؟ مش لازم نصرف؟ يا أم الغالي، أنتِ واللي في بطنك محتاجين مصاريف. عنيات بابتسامة: العوافي. صابر بسعادة ولهفة: خيتي، كيفك؟ اتوحشتك جوي. عنيات: وأنت كمان يا أخوي، كيفك يا أم الغالي؟ قمر بابتسامة: زينة يا عنيات، ربنا يخليكي، أمي كيفها يا عنيات؟

عنيات بارتباك: زينة يا حبيبتي. صابر: قمر، روحي شوفي الغدا خلص ولا لأ. قمر: حاضر يا صابر. صابر بهمس: عملتي إيه يا عنيات؟ عنيات بانتصار: اطمن يا أخويا، كله تمام، نص أراضي عثمان بقت بتاعتنا، رجعنا حق أبويا وأمي يا صابر. صابر بسعادة: ينصر دينك يا عنيات، عقبال ربنا ما يخلصنا من شرهم ونعود بلدنا ونعيشوا فيها بأمان. عنيات بتمني: آمين يا رب. في شقة فجر... فجر بصدمة: واه كل ده يحصل لإيه اختي وأنا معرفش؟ طيب يا إيه، أما ربيتك.

صفية بسعادة: المهم إنها سعيدة يا ضنايا، مش قادرة أصدق إني أطمن عليكم يا حبيبتي، عقبال ما أشوف ولادكم. جرا إيه يا بت يا فجر؟ مفيش عيل كده ولا كده جاي في الطريق ده؟ أنا حبلى فيكي من أول يوم. فجر بارتباك: أما أنا شايلة حمل تقيل جوي ومحتاجة لك جوي. صفية بخوف: احكي يا ضنايا وأنا سمعاكي. فجر بقلق: أنا لسه بنت ياما، محدش لمسني. صفية بصدمة: إييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...