شعرت فجر بتحرك سليم لتسير سريعا إلى غرفتها. سليم بندم: فجر ارجوكي حاولي تقدري موقفنا وتفهمينا كويس. فجر بوجع: أنا خلاص فهمت كل واحد زين يا سليم. سليم باستغراب: ده عمي ربيع بيتصل. فجر بلهفة: أبوي رد بسرعة يا سليم لأن تليفوني مقفول. سليم بترحيب: أهلاً يا عمي أخبارك إيه. ربيع: أنا زين يا سليم يا ولدي كيفك أنت وفجر عاملين إيه اتوحشناكم جوي. سليم: وأنتم كمان والله يا عمي إحنا الحمد لله بخير.
ربيع: بجولك يا سليم يا ولدي كنا عايزين نشوفكم اتوحشنا فجر أوي. سليم: من عنيا يا عمي النهارده إنشاء الله يكون عندك عربية بسواق توصلك لحد هنا. ربيع: ربنا يخليك يا سليم يا ولدي. فجر بلهفة: هات أكلمه يا سليم. فجر بألم واحتياج: أبوي كيفكم اتوحشتكم جوي. ربيع بحب: وأنتي كمان يا وردة الصعيد كلها إحنا هنيجي نشوفك يا ضنايا مش عاوزة أي حاجة. فجر بوجع: عاوزاكم انتوا يا أبوي اتوحشتكم جوي. ربيع بقلق: مالك يا بتي فيكي إيه يا فجر.
فجر: لا أبداً يا أبوي أنا زينة اتوحشتكم جوي بس هستناكم مع السلامة يا أبوي. سليم: فجر أنا لازم أمشي لأنك عارفة الفرح بكرة وفيه تجهيزات كتير لازم تتعمل. فجر بلامبالاة: روح مطرح ما تروح أنا ماليش فيه. سليم بألم: فجر ارجوكي افهمي صدقيني أنا مكنتش أعرف باللي فارس ناوي يعمله، كل اللي كان شاغلني إني أنقذك من اللي حصلك. فجر بحدة: خلاص يا سليم لأني بجد مش عايز أسمع حاجة واصل.
سليم باستسلام: حاضر يا فجر، لو عوزتي أي حاجة اتصلي بيا على طول. فجر بمكر: بس معلش عاد ممكن تجيبلي مياه. سليم: طبعاً ثانية واحدة. لتلتقط فجر تليفونه سريعا لتلتقط رقم خالد. سليم: اتفضلي يا ستي. فجر: شكراً جوي يا سليم، وألف مبروك عليكم وبلغ مباركتي لسارة. سليم بابتسامة: حاضر يا فجر من عنيا، كان نفسي تكوني موجودة. فجر: معلش بقا.
سليم برجاء: فجر ارجوكي لما الحاج ربيع يجي بلاش تحكيله حاجة، صدقيني إحنا كلنا محتاجين لك يا فجر. فجر بوجع: ربنا يسهل يا سليم. في شقة كريم. كانوا يسيرون إلى الداخل وكل منهما لم يستطع التحدث مع الآخر، في لمح البصر أصبحا زوجان. كريم بخوف من رفضها له: إيه أنا عارف إنك مصدومة أو مخنوقة أو مشاعر كتير متلخبطة، بس أنا بجد آسف. ايه بترقب: على إيه عاد.
كريم بتنهيدة: على كل حاجة، بسبب مرض أمي نزلتِ، وحصل اللي حصل. أنا بكرة إن شاء الله هروح لعمي ربيع وأحكيله على كل حاجة، واللي يحصل يحصل. ايه وهي تحدث ذاتها: آه لو تعرفي إن اللي حصل ده أجمل حاجة حصلت في حياتي، بحبك يا كريم، بحبك جوي. كريم بقلق: مالك يا إيه ساكتة ليه. ايه بخجل: أبداً مش عارفة أقول إيه، بس أنا مش عاوزاك تلوم حالك. عن إذنك لازم أطمن على أما حنان. لترحل إيه للاطمئنان عليها.
كريم بخوف وقلق: يا ااه يا إيه مش مصدق إنك بقيتي مراتي، بس خايف، خايف إنك تكوني شايفاني مش مناسب ليكي، تكوني حاسة بأي مشاعر ناحيتي وتقرري تبعدي، ساعتها هنهار وأنتِهي، لأني مقدرش أستغنى عنك أبداً يا إيه. في غرفة حنان. حنان بسعادة: بتقولي إيه يا إيه اتجوزتوا. ايه بقلق: أيوه يا أما، كان نفسي نتجوز بطريقة أحسن من كده، أنا خايفة يكون كريم اتجوزني غصب عشان يخرجني. حنان: انتي لسه شاكة في حبه ليكي يا إيه، ده انتي شفتي بعينك.
ايه بدموع: بس لازم أسمعها منه هو يا أمي، مش عاوزة كريم يبعد عني، مش عاوزة أحس إنه مغصوب عليا، مش مصدقة إلا لما أشوف ده بعيني يا أمي. حنان بخبث: هتشوفي، وحياتك لا أخليه يصرخ بعلو صوته إنه بيحبك، وهتشوفي، بس كل خوفي من أهلك لما يعرفوا. ايه بحنين لأبيها: أبويا وأمي غلابة يا أما وبيحبونا ويتمنوا بس إن إحنا نكون مبسوطين، ومتنسيش إنهم عارفين كريم زين وعارفين اللي عمله معايا، اطمني يا أما كريم ما يتعيبش واصل.
لتحتضنها حنان بأمومة وهي تربت على شعرها بحنان لتُزعم على إتمام هذه الزيجة وجمع هذان العاشقان سويا. في فيلا عاصم. كانوا يجلسون على الطاولة يتناولون الإفطار. هايدي بمكر: مش سهلة فجر دي، مش كده يا عاصم، وقعت سليم بجلالة قدره. عاصم بألم: لأنها جميلة وتستاهل إنها تتحب. هايدي بغضب: لا طبعاً، أصل أنت متعرفش لؤم الفلاحين ده يا عاصم، أنا اللي أعرف الأشكال دي كويس. شمس بغضب: طب ممكن ناكل بقا ونبطل كلام على الناس.
السفرجي: عاصم بيه، فارس باشا عايزك بره. عاصم باستغراب: فارس، يا ترى عايز إيه. في جنينة الفيلا. كان يجلس فارس وهو يزفر بضيق وغضب. عاصم باستغراب: أهلاً فارس. فارس بغضب: هو سؤال واحد، أنت كنت عارف إن خالد عضو في منظمة إرهابية زي دي. عاصم بارتباك: إيه، أنت بتقول إيه، دي تخاريف يا فارس. فارس بنبرة جادة: عاصم، أنا عارفك أكتر من نفسي، إيه اللي مخبيه عليا.
عاصم بتهرب: أنا مش مخبي حاجة يا فارس، وانت إيه اللي فكرك بخالد وجاب المعلومات دي منين. فارس بحدة: المعلومات دي مالية الإدارة، لو تعرف حاجة قولي، خلينا ننقذ سمعة خالد قبل ما الدنيا تبوظ أكتر من كده، خليني أعرف الحقيقة وأنتقم من اللي عمل فينا كده. عاصم بارتباك: أنا معرفش حاجة عن كل ده يا فارس، خالد أخويا مات والموضوع انتهى.
فارس بغضب: أنا كده اتأكدت، ساعدتك أنت كمان شغال معاهم، مش كده. المنظمة دي هتفضل تسحب فينا واحد وراء الثاني، اتكلم يا عاصم. عاصم بقلق: أنا معرفش أي حاجة عن التخاريف دي يا فارس. فارس بغضب: ماشي يا عاصم، صدقني لازم أعرف الحقيقة وهعرفها، بس صدقني ساعتها مش هرحم حد أبداً. ليسرع فارس إلى الخارجه تحت نظراته الصائبة. في القاهرة. في منزل عمة صابر حورية. عمة صابر بترحيب: يا مرحب يا مرحب، منورين، مراتك حلوة جوي جوي يا صابر.
قمر: ربنا يخليكي يا رب، معلش هتقل عليكي. عمة صابر بغضب: واه عاد كيف تقولي كده، ده أنتِ مرأة الغالي وأم ولده، يعني أشيك جوه حباب عنيا من جوه. صابر بسعادة: ربنا يخليكي ليا يا عمتي. حوريه: يلا خد مراتك خليها ترتاح من السفر عقبال ما الوكل يجهز. صابر: تسلمي يا عمتي. ليحمل صابر قمر لتشهق هي بخجل. قمر: نزلني يا صابر. صابر بعشق وهمس: أنزلك كيف يا جلبي، ده أنا مصدقة إنك تبقي بين إيديا، بحبك يا قمر، بحبك جوي.
قمر بعشق: وأنا بحبك جوي يا أبو الغالي. في دوار العمدة. عثمان: ها يا حمدان، شحنات الآثار الأولى اتبعتت. حمدان: أيوه يا أبوي، والشحنة الكبيرة هتوصل بعد يومين. عثمان بطمع: واه يا واد يا حمدان، لو البيعة دي تمشي، خلقنا ملوك، الفلوس هتبقى في إيدينا زي الرز. أحد رجال حمدان: إحنا إحنا بعد إذنك يا حضرة العمده، هنسافر الدلتا عشان المحصول. عثمان بحدة: واه هو الواد صابر لسه محصلش المحصول.
الرجل: هو سعادتك ما خبرش يا حضرة العمده، الواد صابر بقاله أسبوع كده مختفي ومحدش يعرف أراضيه واصل. عثمان: هيكون راح فين يعني، واد الفرطوس ده، ده ملوش حد واصل. حمدان بانتباه: أنت بتقول بقاله قد إيه يا ياض. الرجل: أسبوع يا حمدان باشا. حمدان بغضب: آه يا ابن الكلب، نهايتك على إيدي يا صابر يا كلب. عثمان لاستفسار: فيه إيه يا حمدان عاد. حمدان بتوعد: مفيش حاجة واصل يا أبوي، متشغلش بالك أنت، ده موضوع وأنا اللي هخلصه.
في فيلا الزعيم. كانوا يقفون احتراما وهم يخفضون رؤوسهم أرضا لـ مارك زعيم التنظيم. مارك بنبرة جادة: إيه أخبار الشغل. سلطان بخوف ورعب: كله تمام يا زعيم. الزعيم بتنهيدة: أنا طلبتكم انتوا هنا النهاردة عشان عاوزكم في موضوع مهم. الجيار: خير يا زعيم. الزعيم: خالد، أنا عاوزكم ترقبوه ليل ونهار، هو والناس اللي كانوا حواليه وكان قريب منهم بره. سلطان: سعادتك، اللي كانوا قريبين منه هما ولادي بحكم القرابة اللي بينا.
الزعيم بغضب: أنا كلامي واضح ومش عايز فيه نقاش، فاهمين. الجيار: فيه حاجة سعادتك، البنت اللي اسمها فجر، اللي كانت حبيبته في الصعيد، اللي عرفناها لما كنا بنجمع عنه معلومات عشان ينضم للجماعة اللي بيرقبوا عاصم في الشركة، عرفوا إنها بتشتغل عند عاصم في الشركة. الزعيم بصدمة: بتقول إيه، ويا ترى دي صدفة، أكيد لا. سلطان بقلق: حضرتك تقصد إيه. الزعيم بغضب: أقصد إن خالد بيلعب علينا لحد ما يدبسنا ويودينا ورا الشمس ونتحبس، مش كده.
الجيار: سعادتك عاوزنا نعمل إيه. الزعيم بشر: نخلص بس من الصفقة دي وبعدين نخلص منه، بس نفذوا اللي قولته، عايز مراقبة ليل ونهار على فجر وعاصم وسليم وفارس، فاهمين. الجيار وسلطان: تحت أمر سعادتك. في شقة فجر. كانت تجلس وهي شارده فيما يجب أن يحدث. ايه يا فجر، معقول انتي فكرتي في الانتقام والشر؟ أيوه، بس هما يستاهلوا، بس فكري كده شوية مع نفسك.
فارس عمل كده عشان وصية خالد، لينعم كانت فكرته شيطان، لكن لو فارس كان وحش كان اغتصبني فعلاً ودمر حياتي، لكن هو معملش كده. لولا اللي عمله فارس مكنتش دخلت في وسطهم، مكنتش قدرت أعرف إن خالد لسه عايش. سليم كان هو الحماية، السند والضهر، سليم كان حابب يعيشني رافعة راسي، أتحدى كل حاجة علشاني عشان أقدر أعيش زي البنات، عمل كل ده من غير مقابل. صحيح هو مخبي عليا إن خالد عايش، بس أكيد ده له سبب. دايماً بحسه أخويا.
خالد ❤️❤️ عشقي الأول والأخير، هو اللي وصلنا كلنا للي إحنا فيه، ضحى بنفسه عشاننا كلنا، خاف علينا، دمر هو في وسط ناس مبترحمش، أكيد إنه يعذبنا ويبعد عنا فترة كده عشان ينجينا ويبعدنا. أنت الوحيد اللي ضربتني في قلبي يا خالد، بس كل ده له سبب، وأكيد هعرفه لما أقابلك. مش هسيبك يا خالد، مش هتموت، مش هتروح مني، هنقذك وأرجعك لحضني، وساعتها بس هسجنك في حضني وقلبي وأعاقبك العقاب اللي تستاهله. بحبك يا عشق الفجر وروحها ونبضها ❤️❤️😉😉😉😉😉❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ خالد ❤️❤️❤️
في فيلا سلطان. كانت الأنوار تتلألأ الأنوار اللامعة في كل مكان، فكان فرح حقا ضخم يحضره جميع الشخصيات العامة والهامة أيضا. سليم بعشق: إيه القمر ده، هموت من حبك يا سارة. سارة بخجل: حبيبي يا سليم، ربنا ميحرمني منك أبدا ويخليك ليا. سليم بحب: بحبك. سارة بخجل: وأنا بعشقك. سليم: معلش يا نور عيني، تليفون مهم، هرد عليه وأرجع علطول. سارة: اوكي يا حبيبي.
فارس باستفزاز: شايفة الناس كلها بتبص علينا إزاي، مش مصدقين إن فارس سلطان يتجوزك. رنا بغيظ: يا سلام، دول بيحسدونك عليا وبيتحسروا على حالي. فارس بضحك: هههههه، شكلك بيبقى حلو أوي وانتي متغاظة. رنا بغرور: أنا حلوة في كل حالاتي. فارس بحب: بحبك. رنا بعشق: وأنا أكتر يا فارس، قلبي. في الداخل. سليم بألم: الله يبارك فيك يا خالد، كان نفسي تبقى معايا النهارده، أنا وفارس محتاجين لك أوي.
خالد بحزن: معلش يا سليم، كل حاجة نصيب، المهم فجر أخبارها إيه. سليم: خالد، فجر محتاجاك أوي، أنت كده بتموتها بالبطيء، حرام عليك. خالد بغضب: حرام عليا أنا، في إيه، أنا أكتر واحد خايف عليها، تخيل لو كنت فضلت أحارب قصادهم، كان زمانها هي أول واحدة ضاعت مني، أسهل حاجة كانوا يغتصبوها قدامي وأنا واقف متكتف. سليم: طب خلاص اهدأ، أنا مش قصدي أضيقك، آسف يا خالد، بس أنا بجد هتجنن كل ما أفتكر إن النهاية ممكن تكون كده.
خالد بوجع: سيبك من كل ده، وألف مبروك مرة تانية يا أخويا، وخلي بالك من فجر يا سليم. سليم: حاضر يا أخويا، مع السلامة. سلطان بغضب: إيه يا سليم، أنت هنا والماذون مستني من بدري. سليم بأسف: معلش يا بابا، كان معايا تليفون مهم. حمدي: سلطان بيه، أنا آسف، عارف إنه مش وقته، بس الشركة الألمانية عايزة الملف بتاعها ضروري. سلطان يزهق: أوووف، ده وقته. سليم: خلاص يا بابا، هات مفتاح الخزنة، أنا هجيبه وأجي علطول، مش هتأخر.
سلطان: ماشي، بس بسرعة. في الجنينة. المأذون بزهق: هو سليم بيه اتأخر كده ليه، نكتب كتاب فارس باشا بقا. سلطان: اكتب يا مولانا، أنا كل قصدي إن سليم الكبير، بس يلا، الاتنين واحد. المأذون: قولي ورايا يا بنتي. سليم بغضب جوهري: استنى يا سيدنا الشيخ، الجوازتين دول مش هيتموا أبداً. سلطان بغضب: إييييه، أنت اتجننت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!