تحميل رواية «عشقت فجر الصعيد» PDF
بقلم سارة أحمد عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد أرجاء الصعيد، في منزل ربيع. ربيع (يعمل عاملاً في الأراضي الزراعية). صفاء (والدة فجر): يا فجر اصحي يا بنتي النهار طلع. فجر (بنعاس): صحيت أهو يا أما. صباح الخير. صفاء: صباح النور يا ضنايا. قومي الشغل النهارده كتير، ده غير عزومة العمدة للناس الأكابر اللي عزمهم. فجر (بكره): آه العمدة اللي هو عمي اللي سارق حقنا وبنشتغل عنده، مش كده؟ صفاء (بدموع): بتزيديني عاد يا فجر. أنا مش ناقصة لكلامك ده واصل. إنتي عارفة إن أبوكي تعبان ومش حمل مناهدة. فجر: طيب يا أما. حاضر، هسكت. إيه (أخت فجر): صباح الخير عل...
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم سارة أحمد عماد
في أحد أرجاء الصعيد، في منزل ربيع.
ربيع (يعمل عاملاً في الأراضي الزراعية).
صفاء (والدة فجر): يا فجر اصحي يا بنتي النهار طلع.
فجر (بنعاس): صحيت أهو يا أما. صباح الخير.
صفاء: صباح النور يا ضنايا. قومي الشغل النهارده كتير، ده غير عزومة العمدة للناس الأكابر اللي عزمهم.
فجر (بكره): آه العمدة اللي هو عمي اللي سارق حقنا وبنشتغل عنده، مش كده؟
صفاء (بدموع): بتزيديني عاد يا فجر. أنا مش ناقصة لكلامك ده واصل. إنتي عارفة إن أبوكي تعبان ومش حمل مناهدة.
فجر: طيب يا أما. حاضر، هسكت.
إيه (أخت فجر): صباح الخير عليكم.
فجر وصفاء: صباح النور.
فجر: إيه يا إيه اللي مصحيكي من بدري كده؟
إيه: يوه، ده أنا صاحية من بدري جوي. روحت بعت صينية البسبوسة وكسبت 30 جنيه.
فجر (بحدة): برضك برضك يا إيه! مشيتي اللي في دماغك ورحتي تبيعي البسبوسة برضه؟
إيه: هعمل إيه بس يا فجر؟ اديني بساعد بأي حاجة. مصريفنا ومصاريف عمار أخوكي كتير.
فجر: اسمعي عاد يا إيه. الفلوس هتيجي بأي طريقة هتيجي، لكن الذل بيوجع، فاهمة يا إيه؟ خلي بالك من مذاكرتك عشان تطلعي دكتورة زي ما وعدتيني، فاهمة يا خيتي؟
إيه: فاهمة يا حبيبتي. فاهمة.
صفاء (باستعجال): يلا يا بنات، الوقت اتأخر عاد.
في فيلا سلطان العامري.
على مائدة الإفطار.
سليم: بابا، الملفات هتلاقيها جاهزة على مكتبك.
سلطان (باستغراب): إزاي يا ابني؟ ده انت راجع من الشركة امبارح هلكان.
سليم: الحمد لله يا بابا. انت عارف إني دايماً بقوم أصلي الفجر، قومت واشتغلتهم كلهم.
فارس: صباح الخير.
ناريمان (والدتهم): صباح الفل يا حبيبي.
سلطان (بحدة): خلصت الملفات يا فارس؟
فارس (بقلق): لأ يا بابا.
سلطان (بغضب): طبعاً وهتخلصهم إزاي؟ وانت ترجع لي وش الصبح من الكباريهات.
سليم: ده غير اللي بعده يا بابا. والبنات اللي بتجيبهم هنا بالليل. وفاكر إننا مش حاسين، ومعرفش إن عقاب ربنا على اللي بيعمله ده كبير.
فارس (بصراخ): خلاص خلصتوا محاضرتكم بتاعت كل يوم؟ على فكرة بقى دي حياتي وأنا حر فيها. والبنات دول أنا مش بجيبهم غصبن عنهم، ده بمزاجهم.
سليم (بسخرية): على أساس إن لو واحدة قالت لك لأ، هتسيبها في حالها.
فارس: ياريت نفسي واحدة تقولي لأ.
سلطان (بحدة): خلاص خلصنا. المهم إننا رايحين البلد، لازم أقابل العمدة عشان نشتري الأرض اللي هنعمل عليها المشروع.
ناريمان (بغرو): أووه، هتروحوا عند الفلاحين دول؟ مش ممكن يا سلطان.
فارس: أنا مش هروح في حتة.
سلطان (بغضب): لأ هنروح، ده شغل ولازم نخلصه.
في الأراضي الزراعية.
فجر (بضيق): واه عاد يا ابوي مش قُلت لك ارتاح انت.
ربيع (بتعب): ما انتي عارفة يا فجر يا بتي، إننا مبرتحش غير وسط زراعي وأرضي. ولا اللي كانت أرضي.
فجر (بتوعد): هترجع لك يا ابوي. وحياتك عندي لترجع لك، وقريب أوي يا ابوي.
في دوائر العمدة عثمان.
عثمان (بصراخ): انتي يا بت انتي وهي! الوكل خلص ولا لسه؟ جبر يلمكم.
بدور (بضيق): وإحنا مالنا يا حاج مالعقربتين ولاد صفية لسه ما جوش، وانت مش عايزنا نجيب بداخلهم.
عثمان: لأ، أنا عايزهم هما. ومش عايز غيرهم. وخصوصاً العقربة اللي اسمها فجر دي، بت قوية ولازم تبقا تحت عيني يا بدور.
إيه: العوافي.
بدور (بغضب): أهلاً يا أختي. ماهي تكية أبوكي فين المكسورة اختك؟
إيه (بضيق): يا فتاح يا عليم. فيه إيه بس يا مرة عمي؟
بدور (بغضب): عمى الدبب يا أختي.
عثمان: خلاص عاد انتي وهي. روحوا شوفوا وراكم إيه، الناس على وصول.
فجر (باستفزاز): أنا جيت أهو. إيه اللي ورانا؟ خلينا نخلصوا من الهم ده.
عثمان (بغضب): آه، مسيري أكسر شوكتك اللي طالعة علينا ده. وهاعلمك الأدب يا بت ربيع.
فجر (بكره): بنت ربيع دي بميت راجل من ولادك. ولسه الحرب اللي بينا منتهتش يا عمي. وكل حقنا وحقي أبويا هرجعه، وهتشوف.
الغفير: يا حضرة العمدة، الجماعة وصلوا.
عثمان: أفضل بس من اللي فيه، وأفضل لك يا بنت ربيع.
فجر: هنروح من بعض فين يا عمي.
بدور (بغضب): اخلصي يابت، ورانا شغل كتير.
في غرفة الضيوف.
عثمان (بترحاب): يا مراحب يا مراحب. البلد كأنها منورة يا سلطان بيه، انت وسليم بيه وفارس بيه.
سلطان: منورة بيك يا عمدة. كنا عايزين نتكلم في اللي كلمتك فيه.
في المطبخ.
قمر (باستفزاز): يا عني سمعت يا فجر إن عتمان وأخوكي اتقدموا ليكي انتي وإيه، وانتوا رفضتوا. يعني انتوا لايقين، هو ده آخركم عاد.
فجر (بغرو): إحنا بنات ربيع يا قمر. مناخدش غير اللي يستاهل. وأنا وأختي هناخد اللي يستاهلنا يا قمر. الأ جوليلي، هو صابر إخباره إيه؟
قمر (بارتباك): صابر؟ وأنا أش عرفني.
بدور: يلا عاد يا فجر، وادي الشاي ده لضيوف.
في غرفة الضيوف.
عثمان: تمام يا سلطان بيه. موجودة، وفوقيهم كام قيراط بتاع أخويا ربيع.
فجر (بغضب): مش هيحصل يا حضرة العمدة. أرض أبويا مش هتتباع واصل.
فارس (بحدة): انتي مين؟ وإيه اللي تدخلي في الكلام كده؟
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم سارة أحمد عماد
في دوار العمده..
فجر بغضب: لا لازم أدخل يا سعادة البيه، الأرض اللي عم تتحددوا عليها دي أرضنا وأرض أبويا ومش هنبيعها واصل، دي عزنا يا سعادة البيه.
سلطان باستغراب: كلام إيه ده يا حضرة العمده؟ البنت دي بتقول إيه؟
عثمان بغضب: ما تاخدش على كلامها يا سلطان بيه، الحية دي تبقى بنت أخويا وهي دايماً كده، على العموم كل اللي اتفقنا عليه سعادتك هيحصل.
فجر بصراخ: مش هيحصل يا عمي، ومش هسيبك تكمل على أبويا وتحرق قلبه على اللي فاضيله.
عثمان بغضب: اتحشمي يا بت واجفلي خشمك، لادفنك هنا وحسابك معايا بعدين.
فجر: ولا بعدين ولا قبلين يا حضرة العمده، وأنت يا سعادة الباشا متعشمش نفسك على الفاضي وتعطل حالك، واعمل حسابك إنك مش هتاخد الأرض دي واصل.
فارس بحده: ده على أساس إننا هناخدها ببلاش؟ ما هندفع لكم ولا أنتوا كده شحاتة وبتحلقوا على الفاضي.
سليم: فارس، من فضلك.
فجر بحده: اسمع يا فارس بيه، إحنا بنشتغل وبنصرف على نفسنا زي الرجالة اللي شايفهم بره دول، مش زي سعادتك، سلسلة وبنطلون ملزق.
فارس بغضب: قصدك إيه إني أنا مش راجل؟
فجر باستفزاز: والله بص لحالك، مش إحنا شحّاتين؟ شفت الإهانة بتوجع كيف.
إيه ببكاء: فجر يا خيتي، إيه اللي حصل عاد؟ مالك؟
فارس بغضب: ماشي، قسماً بالله لخليكي تدوقي المر، وهوريكي اللي مش راجل ده هيعمل فيكي إيه.
عثمان بغيظ: أنا آسف يا فارس بيه، وديني لقطع خبارهم العقربتين دول، يا سيد أنت يازفت.
سيد: تحت أمرك يا جناب العمده.
عثمان بأمر: خد الحيتين دول على بره لما أفض لهم.
فارس بغيظ: جهزي نفسك للجحيم اللي هتشوفيه على إيدي.
فجر بثقة: أنا فجر الصعيد، لسه متخلقش عاد اللي يلوي دراعي واصل.
فارس بتوعد: ماشي يا حلوة، وديني لـ أوريكي.
في منزل ربيع.....
سيد بتعب: خوشوا يا ساتر، انتي يا ست صفية.
صفية بقلق: واه، فيه إيه عاد؟ إيه اللي حصل؟
فجر: متقلقيش يا أما، مفيش حاجة، تشكر أنت يا عم سيد على كده.
إيه ببكاء: عجبك كده يا فجر؟ أهي راحت علينا القرشين اللي كنا بناخدهم منهم.
فجر بغيظ: بس ياهبلة أنتِ عاد، قرشين إيه؟ بقولك عمك عايز يبيع أرضنا، فاهمه ياهبلة.
ربيع بتعب: إيه اللي حصل ده يا فجر يا بتي؟
فجر: أبويا، محصلش حاجة واصل.
ربيع بتعب: عتمان غفير عثمان حكالي على كل حاجة، إيه اللي دخلك في مشاكل معاه يا ضنايا؟
فجر بغيظ: يعني كنتي عايزاني أسيبه يا أبويا، يكمل كسر فينا ويبيع الأرض اللي حلتنا.
صفية بخوف: يابنتي ده مفتري، إحنا مش قده، أنا خايفة عليكم.
فجر: متقلقيش علينا يا أما، محدش يقدر يمسنا أبداً، كفاية ظلم وتعب يا أما، كفاية أوي كده.
صفية بخوف: ربنا يستر، أروح أرضع عمار.
فجر: خدي بالك يا أما، الحقنة بتاعته بكرة لازم أوديها القاهرة أجيبها ضروري.
ربيع: فلوسها معاكي ياضنايا؟
فجر: متقلقش يا أبويا، معايا، ربك بيرزق من وسع.
في فيلا سلطان....
سلطان: المهم إن عثمان وعدنا بالأرض، أنا كنت خايف للمشروع يقف.
سليم بقلق: بس أنا قلقان يا بابا، أنا خايف يكون كلام فجر صحيح، ويكون عمهم سارق منهم الأرض، إحنا كده نبقى بنساعده إنه يسرقهم.
فارس بغضب: دول شوية فلاحين ملهمش أي لازمة، وفجر دي بالذات هنتدفع تمن اللي عملته غالي أوي.
سليم بغضب: فارس، أبعد عن البنت دي، شكلها غلبانة، سيبها ومتحطهاش في دماغك.
فارس بتوعد: أسيبها؟ ده أنا هكسرها مليون حتة، بقا تقول عليا أنا مش راجل؟ وديني لـ أكسرها.
سلطان بغضب: فارس، أنا بحذرك إنك تعمل أي حاجة، فاهم؟ الموضوع انتهى خلاص، وخلينا في الشغل.
فارس وهو يحدث ذاته: إلا أنسى إزاي؟ دي البت دي هي شغلتي الجاية.
في فيلا عامر أخو سلطان...
رنا: سارة، كلمتي إسلام؟
سارة: أيوه كلمته، بس كان في الورشة، فقفلت على طول.
رنا بقلق: وأنا كمان كلمت أحمد، كان في المصنع، تفتكري يا سارة بابا ممكن يوافق عليهم؟ ولا هيقول دول فقراء ومش قد المقام.
سارة بتمسك: أنا كده كده متمسكة بأحمد، مستحيل أتخلى عنه أبداً.
رنا: وأنا كمان بحب إسلام أوي ومتمسكة بيه، بس برضه خايفة.
سارة: سيبك من الكلام ده، ويلا، لأننا اتأخرنا على المحاضرة.
في الأسفل...
فاتن بحزن: وبعدين يا عامر؟ هتفضل مخبي عليهم لحد امتى حكاية مرضك وإنك لازم تتعالج بره؟
عامر بتعب: هعرفهم يا فاتن، لازم يعرفوا، لأن في موضوع مهم لازم أنفذه قبل ما أسافر للعلاج.
فاتن باستغراب: موضوع إيه ده يا عامر؟
عامر: هقولك.
في دوار العمده...
عثمان بغضب: أه يابنت الكلب، قلت قيمتي وسط الناس.
بدور بكره: ما أنت اللي سببتها يا حاج، كنت قطمت رقبتها قدامهم.
عثمان: هو أنا كنت فيه إيه ولا في إيه؟ أنا كنت عايز ألم اللي عملته العقربة دي، آه، بس حمدان ولدي يرجع من بره، هو ده اللي هيكسرها ويعلمها الأدب.
قمر بارتباك: عاوزة حاجة مني يا أما؟
عثمان بغضب: رايحة فين يا بن دلوقتي؟
قمر بقلق: رايحة لفرحة صحبتي، أجعد معاها شوية.
عثمان بحده: طب متتأخريش عاد.
قمر بخوف: حاضر، حاضر يا أبا.
في فيلا سلطان...
في غرفة فارس.
فارس: أيوه يا حمدي، عملت إيه؟
حمدي مساعد فارس: اطمن يا فارس بيه، كل حاجة ماشية زي ما سعادتك أمرت، أنا عرفت من تحرياتنا عنها إنها هي اللي شايلة بيتهم كله، وبكرة هتروح تجيب حقنة لأخوها مريض بالسكر وهتنزل القاهرة، قبل ما تخرج بره البلد سعادتك هتكون بين يديك.
فارس بانتصار: تمام ياحمدي، سلام. آه يا فجر، هتكوني بين إيديا، وهخليكي تتمني الموت ومتعرفيش تتطوليه، هههههههه.
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم سارة أحمد عماد
في الصباح الباكر في منزل ربيع.
كانت تستعد فجر الرحيل إلى القاهرة لجلب حقنة أخيها عمار.
ربيع بتعب: أنا جاي معاكِ، مش هسيبك تندلي مصر لحالك.
فجر: متخافش عليا يا أبويا، بنتك بميت راجل.
ربيع: أنا عارف يا ضنايا، بس برضك لازم أجيلك عليكي.
فجر بابتسامة: متخافش عليا واصل يا أبويا، ربنا إن شاء الله هيسترها معايا. خالي بالك انت بس من نفسك وأمي وإخواتي لحد ما أرجع. هرجع عالظهيرة إن شاء الله. فوتك بعافية يا أبويا.
ربيع: يعافيكي يا ضنايا، ربنا يسترها عليكي يا بنتي.
فجر بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا أبويا وميحرمنيش منك واصل.
في فيلا عامر.
فاتن بصدمة: انت بتقول إيه يا عامر؟
عامر بتعب: هو ده الحل الوحيد يا فاتن اللي يخليني أطمن على بناتي. ولاد أخويا هما اللي هيعرفوا يحموهم ويحافظوا عليهم.
فاتن بقلق: أنا مش مطمنة يا عامر، خايفة على ولادي من سلطان.
عامر بحدة: سلطان يبقى أخويا يا فاتن، وأنا مش هطمئن على بناتي غير معاه. ساعتها هموت وأنا مرتاح.
رنا برعب: بعد الشر عليك يا بابا، ليه بتقول كده؟
عامر: متقلقيش يا حبيبتي، أنا زي الفل.
سارة بمرح: سيبك منها يا بابا، ده انت مز المززز، دي نكدية.
عامر: طب سلام بقا أنا، لإن عندي شغل كتير.
فاتن: مع السلامة يا عامر.
رنا بهمس: إسلام عمال يرن، مش عارفة أعمل إيه.
سارة بنفس الهمس: اقفلي التليفون خالص، مامي هتاخد بالها. ولما نخرج كده كده هنقابلهم.
في منزل أحمد وإسلام.
إسلام بزفر: أوووف يا ساتر، البت مبتردش يا أحمد.
أحمد: يا ابني انت بترن عليها كتير كده ليه؟ سيبها تستوي على نار هادية.
إسلام بغيظ: مش انت اللي قولتلي حساسها باهتمام وكده لحد ما نقلبهم في قرشين.
أحمد: حصل، وبرضه قولتلك اتقل عليها علشان تجنن عليك ونسبك عليهم الدور.
إسلام بضيق: حاضر يا إسلام، حاضر.
في الكوخ.
كان يجلس صابر بجانب قمر وهو يدخن بشراهة، وهي بجانبه تغطي جسدها العاري.
صابر: مالك يا قمر عاد النهارده مش زينة؟
قمر برعب: مرعوبة يا صابر. العقربة اللي اسمها فجر حاسة إنها عارفة عنينا حاجة.
صابر: ودي هتعرف اللي بينا كيف عاد يا قمر؟
قمر بخوف: معرفش يا صابر، معرفش. بس آخر مرة لمحتلي كده، بس بصراحة رعبتني يا صابر.
صابر: سيبك منها يا قمر، انتي مراتي، متخافيش من حد واصل.
قمر بصراخ: اعرفي، اعرفي يا صابر. انت عارف أبويا لو عرف هيقتلني يا صابر، انت لازم نتصرف.
صابر بغضب: أشوف حل، أعمل إيه يعني يا قمر؟ عاد انتي اللي مكبرة الموضوع. جولتلك فجر مستحيل تكون عارفة حاجة واصل. سيبك بقى من ده كله وتعالي في حضني، ده انتي وحشاني جوي.
في شركة سلطان.
سلطان باستغراب: مالك يا عامر؟ شكلك مش عاجبني. انت جايب نتيجة التحاليل؟
عامر بألم: جبتها يا سلطان، وزي ما توقعت، سرطان دم وفي مرحلة أخيرة.
سلطان بخبث: ألف سلامة عليك يا أخويا، إن شاء الله هتبقى زي الفل.
عامر بتعب: في حالة واحدة بس يا سلطان، وانت اللي في إيدك تنفذها وتريحني.
سلطان باستغراب: حاجة إيه دي؟
عامر: ولادك يبقوا لبناتي، دي الحاجة الوحيدة اللي هتخليني مطمئن عليهم ومش قلقان.
سلطان بشر: اطمن يا أخويا، اللي انت عايزه هيحصل. دول بناتي برضه، ومفيش حد يحافظ عليهم قدي أنا وولادي.
عامر: ده العشم برضه يا سلطان.
سلطان وهو يحدث ذاته: أخيراً جاتلي الفرصة على طبق من دهب، وفلوسك وفاتن حبيبتي هتبقى ملكي.
من أمام الصيدلية.
كانوا يقفون رشاد وحمدي وهم يراقبون فجر.
رشاد بحزن: والله حرام اللي هيحصل فيها، شكلها بنت غلبانة.
حمدي بغضب: بقولك إيه يلا، انعدل في كلامك. إحنا لو معملناش اللي مطلوب منا هنروح. مش بعيد فارس بيه يقطع من لحمنا ويرمينا للكلاب، فاهم؟ يلا، أهي خرجت.
ليسارعوا إليها ويقوموا بتخديرها سريعًا وأخذها إلى المخزن الخاص بفارس.
في شقة عنيات الراقصة.
عنيات بمكر: وفيها إيه يا عثمان لما تكتبلي فدان خسارة فيا عاد ولا إيه؟
عثمان: خسارة فيكي إيه بس يا جلبي، بس أنا لسه كاتبلك فدان من قريب كده كتير عاد يا عنيات.
عنيات بغضب: خلاص يا عثمان، براحتك عاد، بس متجبش هنا تاني ونخلصوا عاد.
عثمان بمكر: ليه بس كده؟ ده انتي اللي في الجلب يا عنيات، وأنا ما أعزش عنك حاجة واصل. وبعدين مش ده كفاية على اللي باخده ولا إيه؟
عنيات: ي سلام، مانت قولتلي اتجوزني رسمي وأبقى ملكك، لكن عرفي، لا ميحصلش واصل.
عثمان: منا جولتلك ده مؤقت يا جلبي، وبعدين هعلن لناس كلها.
عنيات بغيظ: آه، بعد ما تاخد مني اللي انت عايزه، مش كده؟ لا يا عثمان، كفاية الرقص اللي برقصُهولك وشوية اللانبساط، مفيش أكتر من كده. أنا رقاصة آه، بس مش رخيصة يا عثمان.
عثمان: واه عليكي عاد، جلبتي ليه كده؟ طول عمرنا حبايب بعضينا.
عنيات بخبث: هتكتبلي فدان الأرض؟
عثمان: هكتبهولك يا جلبي، هو أنا أقدر على بعدك؟ ارقصيلي بقا علشان أانبسط.
عنيات: ههههه، عنيا.
في منزل ربيع.
ربيع بقلق: رني عليها تاني يا إيه يا بنتي.
إيه بقلق: مبتردش يا أبويا، مبتردش.
صفية بدموع: يا ترى انتي رحتي فين يا ضنايا؟ رحتي فين يا فجر؟
ربيع بألم: جلبي وجعني جوي، حاسس إنها مش زينة.
إيه برعب: تف من بوجك يا أبويا، إن شاء الله فجر هتبقى زينة وهترجع لنا بالسلامة.
في شركة سلطان.
سلطان بأمر: بقولك يا حمدي، عايزك تراقبلي سارة ورنا، بنات عامر أخويا، زي ضلهم، وتيجي تقولي بيعملوا إيه بالظبط.
حمدي: تحت أمرك يا سلطان بيه.
سليم باستغراب: ليه كل ده يا بابا؟
سلطان: مش من حقي أطمن على مرتات ولادي الاتنين ولا إيه؟
سليم بصدمة: حضرتك بتقول إيه يا بابا؟
سلطان: اللي سمعته يا سليم. عمك تعبان أوي، ودي أمنيته الوحيدة إنكم تتجوزوا سارة ورنا علشان يطمن عليهم، وأنا وعدته بكده. وأنا يا ابني عارف إنك إنت بالذات طول عمرك بار بباباك وأمك، وعارف إنك مش هتخذلني قدام عمك. وسارة بنت حلال ورنا كمان، بس عالله أخوك ميتعبنيش معاه.
سليم: اطمن يا بابا، أنا هقنعه. حتى لو رفض، أمنية عمي لازم تتحقق. وفي الآخر دول عرضنا وشرفنا، وإحنا أولى بيهم.
سلطان: ربنا يخليك ليا يا سليم.
سليم: ويخليك ليا يا بابا. أنا همشي بقا، لأن ورايا شغل.
في الخارج.
رشاد بقلق: سليم بيه، كنت عايز حضرتك في حاجة مهمة.
سليم باستغراب: فيه إيه يا رشاد؟
رشاد: بس يا رب تلحقها قبل ما فارس بيه يأذيها.
سليم بغضب: هي مين دي وفارس ماله؟ انطق.
في المخزن الخاص بفارس.
كانت تضع يدها على رأسها بألم، وكانت تشعر بألم شديد في جسدها. لتفتح عينيها تدريجيًا لتصعق من ذلك المنظر وهي ترى ذاتها عارية بجانبه، لتشهق بوجع ودموع غزيرة.
فارس بشماتة: صباحية مباركة يا عروسة.
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم سارة أحمد عماد
في المخزن الخاص بفارس...
تحرك رأسها يمينا ويسارا بدموع وألم. لم تصدق ماذا حدث، فأكيد ذلك كابوس ليس حقيقة.
فارس بشماتة:
إيه ي حلوة مالك مش مصدقة إني خدت عرض وشرفك؟ مش مصدقة إنك خلاص انتهيتي وبقيتي زي فردة الحزمة متسواش. وعلى العموم امسكي بس ده هيفضل تذكار معايا علشان أفتكر دايماً إني شفيت غليلي منك.
فجر بدموع وقلب يكاد يتوقف وهي تراه يمسك بيده منديل يحتوي على دماء عفتها الذي لوثها ذلك الحقير:
ليه عملت أكده؟ أنا عملت فيك إيه علشان تعمل فيا كل ده؟ حرام عليك دمرت حياتي وركبتني وركبت أهلي العار. ربنا ينتقم منك.
فارس:
ههههه إيه ده معقولة فجر القوية بتعيط؟ لا بجد مش مصدق. دلوقتي بس عرفتي إني راجل يروح أمك ومش حشرة زيك اللي تقف قصاد فارس سلطان. ودي نهاية أي حد يفكر بس يعمل زيك.
سليم بصدمة:
فارس.
فارس بصدمة:
سليم.
سليم وهو يمسكه بحدة وغضب:
إنت إيه اللي عملته ده ي حيوان؟ إنت مش بني آدم. مش بني آدم. إنت اللي زيك قسماً بالله يستاهل القتل، ولولا أبوك وأمك وربنا اللي فوق كل شيء لكانت استحليت دمك دلوقتي وخلصت العالم من شرك. غور اطلع برة غور.
فجر بانهيار ودموع وهي تتوسل سليم:
أبوس إيدك أبوس إيدك اقتلني. أبوس إيدك أنا مش هقدر أرجع لأبويا أكده وأنا جايباله العار. ركبت أهلك العار ي فجر. ي فضيحتك ي فجر ي فضيحتك.
سليم بحزن عليها وهو يخلع جاكيته ليعطيه لها لتستر ذاتها:
اهدي ي فجر اهدي. كل حاجة هتتصلح. أنا مستعد أتزوجك دلوقتي حالا. متخافيش هستر عليكي ومحدش هيعرف حاجة خالص. اطمني.
سلطان بغضب:
كلام إيه اللي بتقولوه ده ي سليم؟ إنت اتجننت.
سليم بدهشة:
بابا حضرتك جيت هنا إزاي.
سلطان:
شفتك وإنت بتتكلم عتمان ولاقيتك جربت زي المجنون. جبته وسألته وعرفت كل حاجة وجيت وراك عشان أعرف فيه إيه. بس ماكنتش متخيل إنك تفكر كده.
سليم بغضب:
أفكر كده؟ دي أقل حاجة ممكن نقدمها للبنت الغلبانة دي اللي ابنك دمرها ودمر حياتها لأنه بني آدم حقير وزبالة.
سلطان بغضب:
انسى كل الكلام الأ هبل ده وأنا هحل الموضوع ده بنفسي. مفيش أكتر من الدكاترة اللي نعرفهم. واحدة منهم تعملها عملية وخلاص الموضوع ينتهي ونخلص.
سليم بذهول:
أنا بجد مش مصدق حضرتك بتقول إيه. إزاي تفكر كده؟ هو ده الحل من وجه نظرك.
سلطان بقسوة وعدم ضمير:
معنديش حل تاني. لكن إن البنت دي تبقى لينا بيها أي صلة مش هيحصل ي سليم.
فجر بانهيار ودموع، لقد فاض الكيل بها:
حرام عليكم. أنا مش عايزة حاجة. مش عايزة حاجة واصل. أنا هرجع بلدي. ربنا ينتقم منكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
في منزل ربيع...
ربيع برعب:
لا عاد أنا مش قادر أصبر أكتر من كده. أنا هندل مصر لازما أشوف بتي.
عثمان:
العوافي عليكم.
صفية بدموع:
يا جدعان يكفيكم شر الجايين. استرها يارب.
عثمان بحدة:
ليه شفتي عفريت ي مرة إنتِ.
ربيع بتعب:
اخلص ي عثمان. إحنا فينا اللي مكفينا ومش ناقصين وجع قلب.
عثمان:
فيه إيه عاد؟ شكلكم مش مريحني واصل.
إيه ببكاء:
فجر فجر أختي ي عمي. اندلت من النجمة مصر تجيب حقنة أخويا عمار ولسه لحد دلوقتي مجاتش.
عثمان:
تلاقيها دايرة على حل شعرها. مهي فايعة ملاقيش اللي يلمها.
ربيع بغضب:
احترم نفسك عاد ي عثمان.
صفية بغضب:
أنا بنتي دايرة على حل شعرها ي راجل ي ناقص ي عديم الدم ده. بدل ما تقول أشوف يكون جرالها حاجة. عمده عرة بصحيح.
ربيع بتعب:
كفاية ي صفية عاد كفاية. اخلص ي عثمان جاي ليه؟ عايز إيه منينا.
عثمان بسخرية:
هعوز منك إيه ي أخويا؟ مصلحة حلوة وهنكسب منها كلتنا.
ربيع:
أنا مش هبيع أرضي ي عثمان سامع؟ مش هبيع. وكفاية أوي اللي إنت أخدته لحد كده.
عثمان بغيظ:
يا راجل ي خرفان؟ حد يقول النعمة لاء. دي ملايين فاهم ي فجري.
ربيع:
مهما كانت تكون مش هبيع أرضي ي عثمان سامع؟ ومتحددش معايا في الموضوع ده تاني واصل.
عثمان بغضب:
أكده؟ طب اسمع بجا عاد. الأرض بتاعتك هما اللي عينها عليها. يعني لازما ياخدوها عشان البيعة تمشي. كده كده هياخدوها وإنت عارف طرقي ي ربيع. بيعها برضاك عاد بدل ما نروح منك غصبن عنك. العوافي.
صفية بدموع:
ربنا ينتقم منك. ي ترى إنتِ فين ي ضنايا.
في سيارة عاصم السيوفي...
الشخصية المحورية والمفاجئة...
عاصم بحب:
لسه منمتيش لحد دلوقتي ليه ي قلب بابا.
حنين بطفولة:
حنين متنمش غير في حضن بابا.
عاصم:
حاضر ي نور عيني. أنا خلاص قربت على الفيلا اهو.
سلام.
حسبي.
حسبي.
فجر بألم:
آه يارب. هو أنا ناقصة. استغفر الله العظيم يارب.
عاصم بخوف:
حضرتك كويسة؟ أنا بجد آسف بس حضرتك اللي طلعتي قدامي.
فجر بألم ودموع:
أنا اللي آسفة. الذنب ذنبي مش ذنبك.
عاصم:
طب هوديكي المستشفى نطمن.
فجر بألم:
لا أنا كويسة. مفيش حاجة واصل. أنا لازم ألحق ولا هتاخر القطر.
عاصم:
إنتي مسافرة الصعيد؟
فجر:
أيوه.
عاصم:
طب أنا هوصلك لمحطة القطر. اتفضلي.
في فيلا عامر...
سارة بصدمة:
بابا حضرتك بتقول إيه.
عامر:
اللي سمعته. أنا خلاص. اللي فاضل في عمري مش كتير. وأنا عمري مهبقى مطمئن عليكم غير مع ولاد عمكم. هما اللي هيحافظوا عليكم.
رنا:
بس ي بابا. إحنا طول عمرنا شايفينهم إخواتنا.
عامر بغضب:
بلاش كلام فارغ. إخوانكم منينا محسسنا إنكم متربيين سواء. ده أنا مشوفتوش بعض من زمن. وبعدين أنا وعمكم أخدنا القرار ومفيش نقاش.
سارة بدموع:
بس ده ظلم ي بابا.
عامر بغضب:
اخرسي ي بنت. بكرة تشكريني. لاما تلاقوا نفسكم في إيد أمينة. يلا اتفضلوا على فوق. وحسكم عينكم تفتحوا بوقكم بكلمة واحدة تاني في الموضوع ده. فاهمين.
فاتن:
براحة عليهم ي عامر. براحة.
عامر بتعب:
أنا تعبان ي فاتن. تعبان. هييجي اليوم اللي يعرفوا فيه إني بعمل كل ده لمصلحتهم.
في غرفة الفتيات...
سارة بدموع:
شوفتي ي رنا هنعمل إيه دلوقتي.
رنا بانهيار:
مش عارفة ي سارة. مش عارفة. بابا شكله مصمم.
سارة:
أنا لازم أكلم أحمد. لازم نشوف حل. لازم.
رنا:
وأنا كمان هكلم إسلام.
في منزل ربيع...
ربيع:
حمد الله على سلامتك ي ضنايا.
فجر بضياع:
الله يسلمك ي أبويا. اديتي الحقنة لـ عمار ي أما.
صفية:
خدها ي ضنايا. تعالي إنت بقا عشان تأكلي لقمة. ده إنتِ على لحم بطنك من الصبح.
فجر بوجع وجرح مشروخ في قلبها:
لاء ي أما. أنا هدخل أرتاح شوية جوه.
إيه:
أنا جايه معاكي.
صفية:
طيب ي ضنايا روحي ارتاحي. وأنا هجبلك الأكل لغاية عندك.
في فيلا سلطان...
ناريمان بزهق:
خلاص بقا ي سليم. ماكنتش حتة بت فلاحة دي ولا تسوى.
سليم بصراخ وزهول:
إنتوا إزاي كده؟ إزاي؟ وأنا مستغرب ليه؟ إن ابنكم كده ماهو طالع زيكم.
سلطان بحدة:
سليم إنت من امتى بتعلي صوتك على أمك وأبوك بالطريقة دي.
فارس باستفزاز:
مش عارف ي سليم إنت مكبر الموضوع كده ليه؟ بنت غلطت وخدت جزائها عادي.
سليم بتعب:
أنا هقول إيه يا شيخ. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
سلطان:
أيوه ي حمدي. ماشي. أنا طالعالك بره. سلام.
في منزل ربيع...
إيه بقلق:
مالك ي فجر ي خيتي؟ شكلك مش زين. فيكي إيه ي حبيبتي.
فجر بضياع:
أختك ضاعت ي إيه. ضاعت واندبحت على إيد كلب مايسواش.
صفية وهي تلطم على خديها بقهر:
ي مصيبتي. ادبحت ي فجر. ي عارك ي ربيع. ي عارك.
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم سارة أحمد عماد
في منزل ربيع ..
صفيه ببكاء وقهره: ي مرك ي صفيه ي مرك.
ايه ببكاء: اهدا ي أما الله يخليكي ابويا مش لازم يعرف حاجه واصل ده يروح فيها.
فجر بقوه وانتقام: وانا مش هسكت ي أما والكلب ده هخليه يتمنا يدفن نفسه بالحياه.
ايه: انتي تعرفيه ي فجر.
فجر بوجع: فارس ابن الناس الاكابر الي عايزين يشتروا الأرض وتعاركت معاه عند عمك عثمان.
ايه بغضب: اه ي ابن الحرام ايوه ي فجر مش هنسكتوا واصل.
صفيه بغضب وقهر: اجفلي خشمك منك ليها اوعاكم تفكروا تتحددوا في الموضوع ده واصل والا هجتلكم واشرب من دمكم ادي آخره عندك يفجر.
فجر بصدمه: انتي بتلوميني ي أما.
صفيه بصراخ: ايوه بلومك طول عمري اجولك انتي بنت متخديش الدنيا علي صدرك كده ولاد الحرام كتير مسمعتيش كلامي وادي النتيجه جبتلنا العار وفضحتينا.
ايه ببكاء: هنعملوا ايه دلوقتي عاد ي أما.
صفيه بدموع: هنهربوا من هنه مش هينفع نفضلوا هنه واصل موضوع زي ده هنه مهيفضلش مخفي كتير جهزوا حالكم.
فجر بدموع: هنروحوا فين ي أما وهنقول لابويا ايه.
صفيه بمراره: ارض الله واسعه هنرحوا مصر هناك محدش يعرفنا واصل أما ابوكي فسيبوه عليا انا.
في فيلا سلطان ..
سلطان: ايه الي عرفته ي حمدي.
حمدي: انا سعادتك بعد مراقبه ساره ورنا هانم عرفت انهم بيقابلوا عيلين كده ولما عملت بحثي عرفت انهم عيال واقعه محلتهومش حاجه خالص.
سلطان: اه ي عني كانوا بيلعبوا بيهم علشان فلوسهم.
حمدي: بالظبط سعادتك.
سلطان: طب أسمع بقا ي حمدي خدوهم علي المخزن بليل وانا هجيلهم ونظبطهم تظبيطه تمام.
حمدي: أومر سعادتك.
في غرفه فارس ...
فارس: ايه مالك مش عارف تتطلعها من دماغك ليه مش خلاص عملت الي انت عايزه وانتقمت منها وجبه منخيرها الأرض ايه ي فارس ندمان علي الي عملته هي تستاهل ايوه علشان كل واحده تعرف مين هو فارس سلطان.
في فيلا عاصم ..
عاصم وهو يقبل يد والدته: عامله ايه ي ست الكل.
شمس والدته: الحمد لله ي حبيبي انت عامل ايه.
عاصم بابتسامه: الحمد لله ي امي.
حنين بطفوله: بابي بابي.
عاصم وهو يقبل صغيرته بحنان: عامله ايه ي قلب بابي وحشتيني اوي اوي.
حنين: وانت كمان ي بابي حنين كلت الاكل كله وشربت اللبن.
عاصم بحنان: الف هنا وشفاء ي قلب بابا.
شمس: حنين اطلعي فوق ي قلبي عايزه بابا في موضوع.
حنين بطفوله: حاضر ي ناناه تصبحوا علي خير.
عاصم وشمس: وانتي من أهله ي روحي.
عاصم: خير ي ماما.
شمس بحده: نفس الموضوع الي اتكلمنا فيه ي عاصم انا بسببك براحتك لكن مش بنساه.
عاصم بوجع: ماما انا مش هجيب مرات اب ل بنتي مفيش واحده مهما كانت تعوض اميره في حياتي.
شمس بحزن: مفيش حد يقدر يعوض اميره ي عاصم ولا احنا نقدر ننساه بس انت صغير ي حبيبي محتاج ست في حياتك حنين الطفله دي الي عمرها معداش الاربع سنين محتاجه ام في حياتها انت مبتشوفهاش واحنا في النادي وكل طفل مع أمه بتقطع قلبي.
عاصم: وانا ايه ضمني الي هتجوزها دي ممكن تعمل ايه في بنتي.
شمس: فيه بنات ناس كتير وعندهم ادب ورحمه ي عاصم مش كل الناس وحشين.
عاصم بالم: انشاء الله ي امي اوعدك اني هفكر في الموضوع ده لما لاقي بنت الحلال عن أذنك ي امي.
في دوار العمده ...
عثمان: حمدان حمد لله على سلامتك ي حمدان ي ولدي.
حمدان: الله يسلمك ي ابوي كيفك اتوحشتك جوي.
بدور: واه متوحشتش امك ي حمدان.
حمدان: كيف بس ي أما ده انتي الخير والبركه عامل ايه ي ابوي والأرض كيفها.
عثمان: كله تمام ي ولدي كويس انك جيت ي ضنايا ده احنا داخلين علي شغل كتير.
حمدان بطمع: ايوه ي ابوي احب انا الشغل والفلوس.
بدور: تعالوا كلو لقمه الاول وبعدين اتحددوا في الشغل.
في المخزن الخاص ب سلطان ..
اسلام بالم: ارحمنا ي سعه البيه احنا خلاص مش قادرين.
احمد ببكاء: ي باشا ماحنا حكنالك كل حاجه واعترفنا بغلطنا وآخره مره مش هنقربلهم تاني.
سلطان بغضب: ده مش بمزاجك ي روح امك انت وهو ده غصبن عنك انت وهو لانه ساعتها هيبقا اخر يوم في عمرك انت وهو اسمع يلا اظن انتوا عرفتوا هتعملوا ايه والفلوس دي تغوروا تعملوا بيها اي زفت بعيد عن هنا سامعين ي روح امك انت وهو.
اسلام واحمد برعب: سامعين سامعين ي باشا.
في منزل ربيع ..
ربيع باستغراب: كلام ايه الي بتجلوه ده مصر ايه عاد الي هنندلا فيها وليه.
صفيه بكدب: لأننا زهجبنا من هنه ي ربيع وبعدين انا خايفه علي بناتي من شر اخوك عثمان الي انت عارفه زين.
ربيع: وارضي وحالي اهملهم ل مين متتحدي ي فجر.
فجر بالم: انا تعبت ي ابوي عايزه اعيش كيف البنته الي عايشين مش هفضل عايشه عمري كله وسط الطين والوحله.
ربيع بصدمه: انتي الي بتحويلي كده ي فجر ده انا كنتي روحك في البلد واللارض.
فجر بهمس ومراره: واهي روحي اندبحت ي ابوي.
ربيع بحزن: حيث كده هبيع الأرض ل عثمان وامري لله.
فجر بالم وهي تحدث ذاتها: اسمحني ي ابوي اسمحني انا مش عايزاك تحس بعاري مصر واسعه جوي وهنتوه جواها ربنا ينتجم منك يالي كنت السبب.
في فيلا عامر ..
عامر بحده: اه ي ولاد الكلب بقوا عيلين زي دول يحاولوا يلعبوا ببناتي وانا نايم علي وداني.
سلطان بخبث: خلاص ي حبيبي متشغلش بالك بكل ده انت تعبان اخوك في ضهرك وانا علمتهم الادب ومستحيل يقربوا منهم تاني واحنا كده كده هنعجل بخطوبه الولاد والبنات خلينا نفرح ونطمن عليهم.
عامر: عندك حق ي اخويا عندك حق.
في غرفه الفتيات ..
ساره بدموع: بجد مش قادره اصدق ي رنا بقوا طلعوا بيخدعونا مش قادره اصدق بجد.
رنا: متعيطيش ي ساره ده احنا ربنا نجدنا وكشفلنا حقيقتهم.
ساره: قصدك ايه ي رنا.
رنا: قصدي ندي فرصه لولاد اعمامنا أننا نبدء معاهم حياه جديده وننسا كل الي فات.
في غرفه فارس ..
فارس بغضب: ازي ي عني الكلام ده ي سليم.
سليم بحده: بقولك ايه انا مش طيقاك ولا طايق اتكلم معاك اصلا لولا ابوك الي موصيني اقنعك مكنتش هعبرك اصلا.
فارس بغيظ: وابوك طبعا مصمم بس مش علشان بنات اخوه والجو ده لا انا فاهم دماغه فيها ايه.
سليم بتحزير: انا ميهمنيش كل الي انت بتقوله كل الحكايه أن ردك يبقا نهائي اه أو لا لكن مش هسمح انك تاذي رنا باي شكل لو وفقت صدقني انا هكون زي ضلك ي فارس وهقف في وشك في كل حاجه سامع فكر ورد عليا.
فارس بغيظ: كده ي بابا بتدخلني في حوراتك وخططك ماشي ي بابا ماشي وماله دي بت مزه اتمتع بيها وشويه وبعدين أطلقها اهي تحاول تنسيني فجر الي مش عارف أنساها.
في شركه عاصم ..
عاصم: اسمع ي جلال نزل اعلان أننا عايزين موظفات لو حتي مش متعلمين احنا هنعملمهم وندربهم وهنفضل معاهم للآخر وخصوصا انشر الاعلان دي في الصعيد لأن نسبه البطاله كبيره خصوصا للبنات وانا بصراحه نفسي نساعدهم تمام ي جلال.
جلال: تحت امرك ي عاصم بيه.
سليم بمرح: ي ترا مسمحولي ادخل ي عاصم بيه.
عاصم بحب: سولي وحاشني اوي ي جبان.
سليم: انت والله اكتر ي ابن خالتي.
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم سارة أحمد عماد
في شركة عاصم..
عاصم بابتسامة: عامل إيه يا سليم.
سليم: الحمد لله يا عاصم، خالتو عاملة إيه وحنين.
عاصم: الحمد لله كويسين، إنت طمني عليكم كلكم عاملين إيه.
سليم بمرح: آه طبعًا، ما عاصم باشا بقى من أكبر رجال الأعمال ومبقاش فاضي يسأل على خالته وولادها.
عاصم: معلش متزعلوش، أنا عارف إني مقصر والله.
سليم: ولا يهمك، كده كده انتوا هتنورونا كلنا في خطوبتنا أنا وفارس.
عاصم بتفاجؤ: إيه! مش ممكن بالسرعة دي، يا ترى مين بقى سعداء الحظ دول.
سليم: رنا وسارة، ولاد عمنا.
عاصم بابتسامة: ألف مبروك يا أخويا، ألف مبروك، وبلغ مباركتي لفارس لحد ما أقابله.
سليم بمغزى: يوصل، بس قولي يا عاصم، أنا سمعتك بتتكلم عن إنكم عايزين موظفات مش متعلمات وكده.
عاصم بتأكيد: مظبوط، دي دورة جديدة بدأت فيها، الفكرة بصراحة شغلاني من فترة.
سليم وهو يحدث ذاته: هي دي الفرصة اللي مستنيها، كده هبقى كفرت عن جزء من ذنب فارس مع فجر، كده هأمن لها حياة جديدة.
عاصم باستغراب: مالك يا سليم، إيه اللي شغلك كده.
سليم بتفكير: إبدا يا عاصم، بس أنا عندي واحدة عايزها في الدورة دي.
عاصم: تعرفها كويس.
سليم: كويس أوي يا عاصم، هي بنت صعيدية ظروفها صعبة شوية، اسمها فجر، وكنت عايزها تشتغل عندك، مش هأمن عليها مع حد غيرك يا عاصم.
عاصم: تمام يا سليم، وأنا طبعًا مش هأسألك إنت تعرفها منين، بس اعتبر الموضوع منتهي.
سليم بسعادة: ربنا يخليك ليا يا عاصم.
في منزل ربيع..
كانت تجلس بدموع غزيرة، تشعر بالقهر لما حل بها، وليس هي فقط بل عائلتها أيضًا، ستنقلب حياتهم رأسًا على عقب، لتخفض رأسها بين يديها بألم.
ربيع بحنان: مالك يا ضنايا، فيكي إيه عاد، طمنيني عليكي يا جلب أبوكي.
فجر بمرارة: مفيش يا أبويا، مفيش، بس بجيت مخنوقة هنا جوي.
ربيع بوجع: يا عني خلاص يا ضنايا، مصممين على السفر.
فجر بوجع وألم: أنا آسفة يا أبويا، بس برضه في مصر هنرتاح من كل القلق اللي عايشين فيه هنا، واختي إيه تتعلم زين ونعالج أخويا عمار كمان، لكن هنا مفيش غير عمي عثمان وحاجتنا معاه اللي مبتخلصش.
ربيع: وأرضنا يا فجر، نسيتها عاد.
فجر بألم وثقة: مستحيل أنساها يا أبويا، بس قريب جوي هناخدها كلها وهتشوف يا أبويا، وحياتك عندي لو طال العمر سنين هرجعها لك يا أبويا.
في فيلا سلطان..
كانوا يجلسون جميعهم على مائدة الإفطار.
سلطان: جهزوا نفسكم، إننا النهارده بليل هنروح لعمكم علشان نحدد كل حاجة ونتفق.
فارس: يعني خلاص يا بابا، مفيش مفر من الموضوع ده.
سلطان بحدة: لا يا فارس، مفيش مفر، وحسك عينك تفكر تأذي البنت أو تجرحها، فاهم. وإنت يا سليم جهز نفسك علشان هتنزل البلد تقابل الحاج عثمان وتشوفوا عمل إيه في موضوع الأرض.
فارس باندفاع: أسافر أنا يا بابا.
سليم بسخرية: لا يا شيخ، وده من امتى إن شاء الله، طول عمرك كاره تروح هناك.
سلطان بحدة: إنت بالذات رجلك متعتبرش هناك بعد اللي عملته، كفاياك مصايب بقى، إنت هتروح الشركة تكمل الشغل الناقص. سليم متنساش.
سليم: حاضر يا بابا.
سلطان: أنا همشي أنا بقى، لأن أمكم عمالة ترن عليا، سلام.
فارس بغضب: شغل إيه اللي أنا أخلصه؟ هو إنت وأبوك بتعملوني كده ليه؟ زي ما أكون عيل صغير، وليه دايما بتحبوا تبعدوني عن كل حاجة.
سليم بغضب: إنت بتستهبل ولا إيه؟ الدور ده مش إنت اللي تعيشه يا فارس، فاهم؟ إنت أوحش إنسان في الدنيا، وكفاية أوي اللي عملته في فجر الغلبانة اللي ضيعت حياتها ودمرتها. هي دي حياتك يا فارس؟ هو ده آخرك؟ البنات اللي بتمشي معاهم. عرفت بقى إحنا شايفينك عيل ليه يا فارس. سلام يا فارس.
فارس بحدة: ماشي يا سليم، ماشي. آلو، أيوه يا حمدي، اسمع اللي هقولك عليه ونفذه بالحرف.
في فيلا عثمان..
حمدان بطمع: صح الكلام ده يا أبا.
عثمان بمكر: أيوه صح يا حمدان، عرفنا بالصدفة وإحنا بنحفروا في الأرض إن فيها آثار يا ولدي.
حمدان بغيظ: طب ودي بعد ما تبيعها هنعملوا إيه بيها يا أبويا.
عثمان: أنا سمعت وعرفت كل حاجة عن سلطان اللي جاي يشتريها، طلع ليه فيه الشغل الوسخ ده كله، يعني مننا فينا.
حمدان بحدة: بس أكده هينصص معانا يا أبويا.
عثمان: وإيه يعني يا حمدان، بس هيحمينا ويخلينا نتصرف براحتنا بدل ما نبقى على كف عفريت.
حمدان: تمام يا أبويا، أسيبك أنا بقى وأروح أشوف مزتي قبل ما تتطلع من المدرسة.
عثمان بغضب: لسه عاد متعلق في البت؟ إيه دي دي عجربة هي وأختها، وبعدين مبينكرشوا حد قدنا واصل.
حمدان: يا أبويا إنت عارف إن البت إيه دي بتاعتي من ساعة ما جت الدنيا ومحدش هياخدها غيري.
ربيع بحدة: بس أنا مش هدهالك يا حمدان.
حمدان بصدمة: عمي ربيع.
في الكوخ الخاص بصابر..
كانت تجلس بين أحضانه بخوف وارتباك.
صابر: مالك النهارده مش على بعضك ليه.
قمر بخوف ورعب: أخويا حمدان جه، وده بالذات الرعب كله، علشان كده مش هقدر أشوفك كتير.
صابر بغضب: يعني إيه عاد؟ إنت مش مراتي ولا إيه.
قمر بخوف: طب أعمل إيه يا صابر؟ ده لو شم خبر قسما بالله يدبحني.
صابر: متقلقيش عاد، محدش مستحيل يعرف حاجة واصل، ومتخافيش، إنتِ متجوزة راجل.
في منزل ربيع..
صفية بدموع: خلاص خلصتوا كل حاجة وتوتوها زين.
إيه بحزن: أيوه يا أما.
فجر بوجع وحزن: أبويا راح فين يا أما.
صفية بمرارة: أبوكي راح للكلب عثمان علشان يقولوا إنه موافق على بيع الأرض ونطلع منه بقرشين ينفعونا في اللي جاي. محدش عارف الأيام مخبية إيه، حسبي الله ونعم الوكيل في اللي وصلنا لكده.
فجر بقهر ودموع: ياريتني كنت مت يا أما، ولو عملت فيكم كده بريتني كنت مت.
صفية بدموع وعتاب وغضب: إن شاء الله الناس كلها وإنتي لا يا فجر، بتدعي على نفسك يا بت، بتقهرني عليكي يا فجر.
لتسرع فجر في الارتماء داخل أحضانها كالطفل الصغير.
في فيلا عثمان..
عثمان بحدة: مالك كده يا ربيع؟ قصدك إيه بحديدك الماسخ ده عاد.
ربيع بغضب: أقصد اللي فهمته يا عثمان، أي حد يفكر يقرب مني، أي حد من ولادي، هطلع روحه بيدي.
حمدان بغرور: وأنا طالب يد بنتك على سنة الله ورسوله يا عمي.
ربيع بحدة: وأنا جولت لك إني مش موافق يا حمدان، ولو فكرت بس تقرب من بنتي، إنت حر.
حمدان بغضب: لا يا عمي كده كفاية، حمدان مبيتهددش واصل، الظاهر إن الذوق مش نافع، طب اعمل حسابك بقى إن دخلتي على بنتك الخميس الجاي.
ربيع بغضب وغيظ: مش هيحصل واصل يا حمدان، مش هيحصل واصل. فوتكم بعافية.
عثمان بغيظ: اتجنن ده ولا إيه عاد، واقف يبجح فينا ليه كده.
حمدان بغضب: ماشي يا عمي، إنت اللي مصمم تخلي الحرب دي مستمرة بينا عاد، ومصمم تخليها حرب.
في فيلا عاصم..
حنين ببكاء: بابي، بابي.
عاصم بفزع من منظرها: إيه يا قلب أبوكي مالك.
حنين: نانا مش عايزاني أنام معاك، وأنا مبعرفش أنام لوحدي.
شمس بغيظ: مينفعش كده يا عاصم، إنت واخده على كده، ودي مشكلة.
عاصم: يا أمي، إنتِ عارفة كويس أوي إنها حبيبتي، اتحرمت من أمها، يعني كمان أحرمها من حضن أبوها، ده ميرضيش حد.
شمس: ولما تتجوز إن شاء الله هتنام في وسطكم ولا إيه.
عاصم بغيظ: يوه يا أمي، نفس الموضوع. إن شاء الله ساعتها نبقى نتصرف، بس اللي عايز حضرتك تعرفيه إني مش هضحي براحة بنتي عشان أي حد.
في الصعيد..
على ضفاف النيل..
كانوا يحتضنون بعضهم باشتياق.
"يااااه، اتوحشتك جوي يا أخوي."
"إنتي أكتر يا خيتي، اتوحشتك جوي."
هي بغيظ وكره: "امتى بقى عاد نخلصوه منه ونبرد نار جلبنا اللي مشعللة."
هو بانتقام: "قريب أوي يا خيتي، مش هو بس، لا دي عائلته كلها هيذوقوا المرار الطافح."
هي بتمني: "ياااه، ده أنا مستنية اليوم ده بفارغ الصبر."
هو بابتسامة: "قريب أوي يا خيتي."
تفتكروا مين دول؟
في منزل ربيع..
صفية: يعني مجبتش منه فلوس يا ربيع.
ربيع بغضب: مجبتش منه حاجة واصل، وأنا الأرض مش هبيعها، أنا لو بعت الأرض هيبقا خلاص عثمان هيركبني ويدلل رجله بعد كده ويعمل فيا ما بداله عاد.
فجر: الحمد لله يا أبويا، متخافش، هنسافر وعنينا هتبقى عليها برضك.
صفية بخوف: مين ده اللي بيخبط.
إيه: وإيه مالك يا أما خايفة كده ليه.
سليم بابتسامة: مساء الخير.
فجر برعب وهمس: سليم بيه، يا نهار أسود.
ربيع: اتفضل يا ابني، إحنا متعودناش نسيب ضيوفنا على الباب حتى لو مش عارفينهم.
سليم: تشكر يا عم ربيع.
في فيلا سلطان..
كان فارس يذهب بغضب وغيظ، وهو يسأل ذاته: ماذا حدث له؟ لماذا لم يستطع عن التوقف بالتفكير بفجر؟ ليقاطعه رنة الهاتف.
فارس بلهفة: أيوه يا حمدي، بتقول إيه يا عمي، هو رحلهم فعلاً؟ طب اقفل دلوقتي، ماشي يا سليم، أنا الأول حاسس إنك معجب بيها وعايزها ليك، ماشي يا سليم، أما أوريك.
في فيلا عاصم..
كان يلمس على شعر صغيرته حنين وهو يسرح، فمن خطفت نظراته من أول لقاء بينهم، هذا اللقاء الذي لم يتعدى الدقائق، لكنه أثر به، ليدعو من الله أن يراها مرة أخرى، ليغفل بجانب صغيرته ليحلم بها.
في منزل ربيع..
ربيع بقلق من هيئة سليم الذي تدل على سلطته: هو فيه إيه يا ابني، خير.
سليم: خير يا عم ربيع، الحكاية هي...
لتسقط فجر الصناية من يدها وهي تضع يدها في فمها بصدمة عارمة.
تتتتتتتتتتبع.
تفتكروا إيه اللي قاله سليم.
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم سارة أحمد عماد
في منزل ربيع ..
كانت تقف فجر بصدمة فماذا سمعت ف سليم يريد الزواج بها فهي تريد الابتعاد عنهم ونسيان ماحدث لكن ماذا يقصد بذلك .
في الداخل ..
ربيع باستغراب: فجر بتي بس متاخذنيش يابني أنا راجل كبير وعلي قدي انت باين عليك ابن ناس أكابر تعرف بتي فجر منين.
سليم بابتسامة: أنا شفت فجر بالصدفة في الصيدلية في القاهرة وبصراحة شدني ليها أدبها وأخلاقها ولما سألت عرفت عنها كل حاجة وجيت البيت من بابه.
ربيع بسعادة: عداك العيب يابني بس لازما أعرف كل حاجة عنيك.
سليم: أنا سليم سلطان مهندس في شركتي الخاصة ومستواي المادي كويس أوي الحمد لله.
ربيع: ربنا يزيدك يابني بس طبعًا هسأل فجر بتي واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
سليم: براحتك طبعًا يا عمي عن إذن حضرتك ده الكارت بتاعي هستنى مكالمة حضرتك.
ربيع: إن شاء الله يابني..
علي بعد مسافة من البيت كانت تقف تنتظره وهي تلتفت يمينًا ويسارًا لكي تفهم منه لماذا فعل ذلك وبالفعل قد أشارت لسليم بيدها لينزل على الفور ليسمع منها.
فجر بغضب: ممكن أعرف إيه اللي عملته ده ياسمين بيه حرام عليك انت ليه مصمم تفتح الجرح من جديد.
سليم: ممكن تسمعيني بس أنا عملت ده لمصلحتك صدقيني عشان تعيشي رافعة راسك وسط كل الناس واللي انتي عايزاه أنا هعمله.
فجر: سليم بيه أنا بعد عنكم ده مصلحتي تقدر تقولي هتجوزك إزاي وانت أخو اللي اغتصبني ودمر حياتي ولا أبوك راجل كبير اللي مش ممكن يوافق على كده ويعلم ممكن يعمل فيا إيه أنا ولا أهلي ابعد عني ياسمين بيه ابعد الله يخليك وانساني وانسى اللي حصل.
سليم: اسمعي يافجر أهلي مش هيعرفوا بجوازنا ولا حد غير أهلك اللي هقنعهم إن عندنا حالة وفاة ولازم كل حاجة تحصل سكتي وهكتب عليكي وآخدك معايا مصر تشتغلي هناك وتعيشي وبعد كام يوم هطلقك وتعيشي حياتك بس يبقى معاكي ورقة قدام أهلك وكل الناس تقول إنك كنتي متجوزة فهمتي يبقى ساعتها من حقك تعيشي حياة جديدة.
فجر بعصبية: أنا مش عارفة أفكر ياسمين بيه مش عارفة.
سليم: وافقي وافقي يافجر وصدقيني هعمل كل اللي انتي عايزاه أنا بجد مخنوق من اللي حصلك وعايز أساعدك بأي شكل..
فجر بقلق: ربنا يستر ياسمين بيه.
في فيلا عاصم..
كانوا يجلسون على مائدة الإفطار ليقاطعهم جرس الباب لتتدخل هايدي بلبسها الذي يكشف أكثر ما يستر.
للعلم هايدي أخت أميرة زوجة عاصم.
هايدي بدلع: هاي.
شمس بضيق: أهلاً يهايدي.
حنين بضيق: طنط هايدي إيه اللي جابك عندنا.
عاصم: حنين في واحدة تقول لـ خالتو كده برضه.
هايدي: معلش يا جماعة إني جيت كده من غير ميعاد بس أنا قولت أجي أقعد معاكم لأن مامى مسافرة لندن.
شمس بهمس: يا ساتر أنا مش عارفة إنتي هتتلمي إمتى يا حية انتي.
هايدي بدلع: إزيك ياعاصم وحشتني أوي.
عاصم بجمود: تسلمي يهايدي طبعًا البيت بيتك عن إذنك لأن عندي شغل.
ليقوم بتقبيل والدته وصغيرته ويرحل تحت نظراتها الماكرة.
من أمام المدرسة.
كانت تسير آية في طريقها إلى البيت ليعترضها حمدان.
حمدان: القمر بتاعي ماشي لوحده ليه عاد.
آية بغضب: حمدان ابعد عني أحسن لك ي حمدان.
حمدان بمكر: لسه شقية ولسانك طويل بس متشغلش بالك هقطعه لما تكوني بين إيديا.
آية بحدة: نجوم السماء أقرب لك مني ي حمدان انت لو آخر راجل في الدنيا مش هتجوزك سامع.
لتتركه بغضب وترحل ليهمس وهو يحدث ذاته.
عمرك مهتكوني ل غيري يابنت عمي انتي بتاعتي والظاهر إنك انتي وأبوكي مبتجيوش غير بالعافية.
في منزل ربيع..
صفية بحزن: بس معقول الراجل الكبير ده جاي يخطب فجر.
ربيع بسعادة: أيوه ياصفية شفتي ربنا كبير وعالم بينا جولتلك هييجي اليوم وينصفنا.
صفية بارتباك: بس على الله فجر توافق.
ربيع بضيق: ومتوافقش ليه عاد مش كانت عايزة تسافر على مصر وتعيش عيشة البهاوات وتسيب الطين والحلة دي.
صفية بمرارة: ربنا يستر ياربيع ويقدم اللي فيه الخير.
في فيلا سلطان.
كان يذهب فارس يمينًا ويسارًا بغضب شديد.
فارس بغضب: انت كنت عند أهل فجر بتعمل إيه ياسمين.
سليم بصدمة وغضب: انت بتراقبني يافارس هي حصلت ده انت اتجننت رسمي.
فارس بغضب: جاوب على سؤالي ياسمين إيه اللي وداك هنا رد عليا.
سليم بغضب: وانت مالك إيه دخلك بالموضوع مش كفاية اللي عملته سيبني أصلح اللي اتهان يا أخي.
فارس بجنون: أه تصلح اللي اتهان يبقى عايز تتجوزها صح ياسمين أنا حاسس إنها في دماغك بس أقولك أشبع بيها خد فضلت اتجوزها ياسمين وابقى تفتكر أخوك وهو معلم على كل حتة في جسمها.
سليم بأرف: هتفضل طول عمرك وسخ عمرك مهتكون بني آدم أبداً.
سليم بحدة: إيه فيه إيه صوتكم عالي ليه.
فارس بقلق: مفيش حاجة يابابا.
سلطان: سليم انت رجعت امتى وقابلت عثمان.
سليم: جيت دلوقتي يابابا وأبوه قابلته مكلمنهاش كتير لأنه مصمم يتكلم مع حضرتك مش عارف في إيه.
سلطان: خلاص أنا هسافر له المهم جهزوا معادنا مع عمكم وعرايسكم فاضل عليه ساعة اتفضلوا.
في شركة عاصم..
كان يجلس وهو يتفحص الملفات من أمامه ليقاطعه سكرتيره جلال.
عاصم: خير ي جلال فيه حاجة.
جلال: أيوه ياعاصم بيه أنا كنت بوريك بس النص بتاع الإعلان اللي حضرتك طلبته.
عاصم بلهفة: المهم دققت على الصعيد.
جلال: زي ما طلبت ياعاصم بيه اتفضل اقرأ.
عاصم بثقة: تمام ي جلال اتفضل انت ولو فيه جديد بلغني.
جلال: تحت أمر سعادتك.
عاصم: فيه إيه ياعاصم انت حتى متعرفش شكلها من النقاب اللي كانت لابساه مالك كده ملهوف عليها إيه اللي شدك ليها يمكن ظروفها لأنك حاسس إنها مكسورة ومحتاجة اللي يساعدها مش عارف مش عارف يارب أرشدني دايماً للصح.
في منزل عنيات الراقصة..
عنيات بفرحة: واه واه إيه ده كله ياعثمان دي سلسلة غالية جوي.
عثمان: شوفتي عشان تعرفي غلاوتك عندي قد إيه.
عنيات: آه ياعثمان ساعات بحس إنك صادق وساعات بحس إنك بتلعب بالبيضة والحجر وأنا اللي بيلعب معايا.
عثمان: بجى أكده وليه جلابة ده جزاي برضو بعد كل اللي بعمله عشانك.
عنيات: ماهي غريبة برضه ياعثمان.
عثمان: ولا غريبة ولا حاجة كل الحكاية إني داخل على شغل جامد جوي وحاول أغني معاكي ياحبيبة قلبي بس تنولي الرضا.
عنيات بحدة: ببلاش حركاتك دي ياعثمان أنا جولتلك على طلبي ومش هرجع فيه واصل أنا مش واحدة رخيصة ياعثمان.
عثمان: طب خلاص متبجيش كده ارقصيلي شوية خليني انبسط.
عنيات بدلع: أمرك ياعمدة.
في دوار العمدة..
كان يجلس حمدان وهو يضع ساق على ساق وهو يفكر فمن المفترض أن يحدث.
حمدان بصراخ: عتمان انت يازفت.
عتمان: أمرك ياحمدان باشا.
حمدان: اسمعني زين اللي هقولهولك ده إيه بنت عمي عايزها متغبش عن عينك للحظة واحدة فاهم وتيجي تخبرني.
عتمان: من عيني ياحمدان باشا.
كانت تسير قمر بارتباك وهي تنظر في كل أرجاء المنزل لتنتفض على صوته الجوهري.
حمدان بغضب: كنتي فين أحد دلوقت يابنت.
قمر برعب: حمدان أنا أنا كنت بذاكر عند واحدة صحبتي.
حمدان بشك: بتذاكري مع واحدة صحبتك ومبتذاكريش مع آية بنت عمك ليه انتوا مش سن بعض.
قمر: مانت عارف ي حمدان إن بنات عمك مبيطقوناش واصل.
حمدان بحدة: اسمعي اللي بجولك عليه ده ونفذيه بالحرف كل دروسك تكون مع آية هي بنت عمنا وأنا هبقى مطمئن عليكي معاها وحسك عينك تتأخري تاني كده واصل فاهمه.
قمر بضيق: حاضر يا أخويا حاضر.
في فيلا عامر..
كانوا الجميع يجلسون بضحك وسعادة منهم من تكون حقيقية ومنهم من تكون مزيفة.
عامر بسعادة: يااه مش قادر أصدق إن الحلم اتحقق وهطمن على بناتي مع ولادي أخويا اللي بعتبرهم ولادي.
سلطان بخبث: طبعاً ياعامر ده اللي كان لازم يحصل يا أخويا وأنا كنت علاقتي أحسن من بناتك لولادي فين يعني.
فاتن: مش نخلي العرسان يقعدوا مع بعض شوية.
ناريمان: عندك حق يافاتن.
سلطان: قوم يافارس خد عروستك وانت ياسليم خد عروستك واتكلموا مع بعض شوية.
فارس وسليم: حاضر يابابا.
في منزل ربيع..
فجر بغضب: ابن الكلب وديني منا سايباه بيتعرضلك ده أنا هنسل الشبشب على نفوخه.
آية برجاء: أهدي يافجر يا أختي الله لا يسيك أنا مش عايزة أبويا يعرف حاجة ناقصيني مشاكل مع حمدان وأبوه.
فجر بغضب: مشاكل إيه ده عايز يتربى وان فضل كده هيسوق فيها لازما يقف عند حده.
آية: متقلقيش عليا يا أختي ده أنا اختك ده أنا بميت راجل المهم بس هتعملي إيه في موضوع سليم.
فجر بحيرة: مش عارفة والله يا آية حيرانه رغم إنه جوازي منه هيبقى مصلحة ليا بس برضه قلقانة.
ربيع: العوافي عليكم.
فجر وآية: يعافيك يا أبويا.
ربيع: ها يافجر يابنتي رأيك إيه في العريس اللي جاي لك أظن مفهوش عيب وعايزك ياه ولا لأ يا ضنايا.
فجر بقوة: أنا خلاص قررت يابويا أنا.
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم سارة أحمد عماد
في منزل ربيع.
فجر بقوة: أنا موافقة يا أبويا.
صفية بصدمة: إيه موافقة؟
ربيع بسعادة: ربنا يكملك بعقلك يا بتي. هو ده العريس اللي يستاهلك، اللي هيخليكي فجر هانم تقعدي وأنتي حاطة رجل على رجل وتأمرى وتنهي.
فجر بحزن: ربنا يسهل يا أبويا، اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
ربيع بفرحة: أنا هروح أتصل بسليم بيه وأبلغه. مبروك يا بتي.
صفية بصدمة ودهشة وهمس: كلام إيه عاد اللي بتجوليه يا فجر، جواز إيه يا بتي؟ مانتي عارفة اللي فيها، هتتجوزي كيف وأنتي مش بنت بنوت؟
إيه باندفاع: ماهو ده يا أما سليم أخو الزفت فارس اللي اغتصب فجر.
صفية بفزع: إيه بتجولي إيه يا بت؟
فجر بتنهيدة: أيوه يا أما، سليم يبقى أخو فارس وجاي يساعدني ويصلح غلطة أخوه. هيتجوزني لفترة وبعدين يطلقني، بس أبقى قدام الناس كنت متجوزة. فاهمة يا أما؟ عرفتي أنا وافقت ليه.
صفية بارتياح: ياه يا فجر، ده جدع. حلال هينقذنا من العار والفضيحة. ربنا يجبر بخاطره زي ما جبر بخاطرنا.
إيه بسعادة: مبروك يا خيتي، ألف مبروك. ربنا يسعدك يا رب وينجيجي.
في فيلا عامر.
رنا بضيق: فيه إيه يا فارس؟ هتفضل قاعد ساكت كده؟
فارس بخنقة: عايزاني أعمل إيه؟ بقولك إيه من الأول كده علشان كل حاجة تبقى على نور. أنا هتجوزك بس علشان عمي وأبويا، وشوية وهطلقك علشان متعشيش في الجو ده كتير. فاهمة؟
رنا بغيظ: إنت مالك بتكلمني كده ليه؟ زي ما أكون ميتة فيك مثلاً ولا واقعة في غرامك؟ أنا كمان مجبرة على الجوازة دي زيك بالظبط.
فارس بسخرية: لا يا شيخة! مجبورة ولا مصدقتي؟ أنا فارس سلطان يا حلوة. أي بنت مهما كانت تيجي لحد عندي وتقدم فروض الولاء والطاعة زيك كده بالظبط. أول ما نكتب الكتاب وتكوني باسمي، أول حاجة هقطعلك لسانك اللي عايزة أحشه ده.
رنا بتحدي: هنشوف يا فارس، أنا ولا إنت مين فينا اللي هيكون طوع الثاني.
فارس بضحكة عالية: ههههههه. تصدقي بجد بقالي فترة مضحكتش كده بجد.
رنا بتحدي: اضحك يا فارس، اضحك واتبسط أوي. لأن اللي جاي هيكون صدمة بالنسبة لك.
سارة بخجل: عامل إيه يا سليم؟
سليم بابتسامة: الحمد لله. إنتي أخبارك إيه يا سارة؟
سارة: الحمد لله يا سليم. ممكن أسألك سؤال؟
سليم: طبعاً يا سارة. اسمعي، إحنا هنبقى زوجين، يعني لازم نكون واضحين قصاد بعض. طبعاً اسألي.
سارة بترقب: إنت عمرك حبيتِ قبل كده؟
سليم: بصراحة لأ. مقبلتش البنت اللي تشدني ليها. ودي شطارتك إنتي بقى إنك توقعيني فيكي. وأجمل حاجة إنه هيكون في الحلال. ولا إيه؟
سارة بخجل واعجاب: إن شاء الله ربنا يسهل يا سليم وأقدر أسعدك وأكون زوجة صالحة ليك.
سليم: وأنا كمان إن شاء الله أكون زوج صالح ليكي.
في فيلا عاصم.
هايدي بمكر: هو عاصم يا طنط شمس مبيفكرش يتجوز تاني بعد أميرة الله يرحمها ولا إيه؟
شمس بضيق: والله أديني بحاول، ربنا يسهل.
هايدي بخبث: بس لازم يعني تكون كويسة علشان تاخد بالها من حنين وتكون بتحبها.
شمس: والله فيه بنات كتير كويسة ويعرفوا يبقوا حنين على الأطفال. وحنين إحنا حواليها وراحتها، طبعاً هي نمرة واحد في حياتنا.
هايدي: صح يا طنط. أنا بقول حنين لازم تكون نمرة واحد. بس معلش يا طنط، هرد على ماما.
شمس وهي تحدث: آه يا حية، أنا فاهماكي من زمان. وأنا بشوف في عينيكي إعجاب لعاصم. بس لو كنتي آخر واحدة في الدنيا، مستحيل أحققلك اللي إنتي عايزاه أبداً.
صافي: ها يا بت، عملتي إيه؟
هايدي بغيظ: هو أنا لحقت يا ماما أعمل حاجة؟
صافي بغضب: آه يا خيبتك يا بت! أخلصي، شغلي مخك، حاولي يا بت. وإن منفعتش، هجيلك وننفذ الخطّة إياها.
هايدي: حاضر يا ماما. طب ما نبدأ بالخطّة التانية على طول؟ أنا مش قادرة أبعد عن عاصم أكتر من كده.
صافي بحده: يا غبية! افهمي، أنا مش عايزة نلجأ لده دلوقتي. لما نشوف إيه اللي هيحصل، يمكن منحتجهاش. فاهمة؟
هايدي: حاضر يا ماما، حاضر. سلام.
في دوار عثمان.
كانوا يجلسون على مائدة الغداء.
حمدان: ها يا أبويا، سلطان ده ملكش هيوصل متى؟
عثمان: كلمني وجالي هييجي بكرة.
بدور: بجولك إيه يا حمدان، الأ البت هنادي بنت خالتك بقيت قمر. قمر منور.
حمدان يزهق: أما إنتي عارفة أنا رائد مين وهاخدها مهما حصل، ومفيش غيرها هتكون مراتي.
بدور بغضب: كلام إيه ده يا حمدان؟ هو إنت برضك مصمم على الحية دي؟ متتكلم يا عمده.
عثمان: ابنك محدش بيعرف يمشي عليه كلام يا بدور. ريحي راسك. ومهما كان دي بنت عمه. وبعدين البت دي غلبانة وهبلة، مش زي العجربة فجر، وهتبقى تحت إيدك زي العجينة.
قمر بكره: بس يعني يا حمدان، دي بت مدلعة كده. دي في المدرسة مورهاش حاجة غير الضحك والمياصة.
حمدان بغضب: اجفلي خشمك لأدفنك هنا يا بت، سامعة؟ إياكي تتحدي عن بنت عمك كده واصل. فاهمة؟ دي هتبقى مرات أخوكي، يعني ست الدار ده كله.
بدور بغضب: نعم يا أخويا؟ ست الدار؟ لأ عاشت ولا كانت. لاهي ولا أهلها. جرا إيه يا حمدان؟ هو من أولها هتركبها فوق أمك ولا إيه؟
حمدان: العفو يا أما، دي إنتي ست الناس.
عثمان بحده: خلاص عاد، فوضونا من الحديد الماسخ ده. ويلا يا حمدان علشان عندنا شغل. العوافي عليكم.
بدور: العوافي يا حاج.
قمر بكره وغيظ: شايفة إيه يا أما؟ شايفة الحية دي هتركبنا يا أما وتتدلل رجليها.
بدور بشر: يابت يا عبيطة! تتدلل مين دي؟ دي هتبقى خدامة عندنا زي ماهي دلوقتي بالظبط. ده أنا هنسجها المرار الطافح، بنت صفية.
في فيلا سلطان.
سلطان بحده: ممكن أفهم رنا كانت مخنوقة ليه بعد ماسيبتها وماشية.
فارس بضيق: وأنا إيه عرفني يا بابا؟ أنا مش فاضي لدلع البنات ده.
سلطان بغيظ: ياض افهم، افهم. مرة في عرض النبي، جوازكم من سارة ورنا بعد موت عامر، كل أملاك عامر هتبقى تحت إيدينا. فاهم يا غبي؟ عايزكم تاخدوا البنات تحت جناحكم.
فارس: غريبة، بس سليم مقاليش كده خالص.
سلطان: بص يا فارس، إنت نفس دماغي، لكن سليم لأ. سليم محترم زيادة عن اللزوم. لازم ألعب عليه بشكل تاني علشان أضمن إنه يبقى معايا. لكن إنت اللي بقولك على الموضوع الصح.
فارس بتنهيدة: حاضر يا بابا، حاضر. كل اللي حضرتك عايزه هيتنفذ.
في غرفة سليم.
سليم: أيوه يا عمي ربيع، تمام. وافقت الحمد لله. إن شاء الله هكون عندك بكرة علشان نتمم كل حاجة. مع السلامة يا عمي. ياااه، الحمد لله يا فجر إنك حسبتيها صح. يارب ساعدني في اللي جاي.
في فيلا عامر.
في غرفة الفتيات.
رنا بغيظ وغضب: ماشي يا سيء فارس. قسماً بالله لأخليك تلف حوالين نفسك، وأعرفك مين هي رنا عامر.
سارة بهيام: إيه مالك عاملة كده ليه؟
رنا بغيظ: من الزفت اللي اسمه فارس اللي حرق دمي. وإنتي مالك يا أختي، عاملة كده ليه؟
سارة بهيام: سليم طلع جنتل أوي يا رنا، بجد أعجبني جداً. حاسة إن كل اللي فات كان لعب عيال وهبل.
رنا بحب: ربنا يسعدك يا قلب أختك.
سارة بخبث: ويسعدك إنتي كمان مع فارس. ولا عايزه تقنعيني إنه معجبكيش؟
رنا بابتسامة: طبعاً عجبني، بس مغرور أوي. سارة، لازم تبقى له العادة دي، لأن الغرور بيموت صاحبه.
سارة: أهو هيبقى جوزك، واعملي معاه كل اللي إنتي عايزاه.
في فيلا عاصم.
كانت تجلس هايدي أمام التلفزيون وهي ترتدي قميص نوم أحمر شفاف يجعلها مثيرة للغاية، وهي تنتظر عاصم. ليدخل عاصم لتنظر إليه بخبث. لينظر لها بصدمة من هيئتها.
عاصم بحده: هايدي، إنت إيه اللي لابساه ده؟
هايدي بدلع: إيه يا عاصم؟ قاعدة في البيت عادي، إيه المشكلة؟
عاصم بغضب: والله اللي أعرفه إن اللبس ده يتلبس في أوضة النوم، مش هنا. أنا طالع أنام، ويريت المنظر ده ميتكررش تاني. عن إذنك.
هايدي بضحكة دلع: ههههههه. ياااه، أنا شوفت في عينيك ضعفك وتأثيري عليك يا عاصم. هايدي مفيش راجل يقدر يقومها. ولسه يا عاصم، ولسه.
في منزل ربيع.
إيه بقلق: أما، عمار سخن شوية.
صفية برعب: يامصيبتي! هاتيه، أروح بيه الصيدلية يدويني إيه حاجة.
إيه: ارتاحي إنتي يا أما، أنا هروح. ومتقلقيش، أبويا وفجر دول شقيانين في الغيط. أنا هروح وإن شاء الله ربنا هيسهل. هي أول مرة، مانتي عارفة إن البت داليا اللي في الصيدلية صحبتي وبروح عندها كتير.
صفية بخوف: روحي يا ضنايا، ومتعوجيش. فاهمة.
إيه: حاضر يا أما.
من داخل الصيدلية.
إيه: تشكري يا داليا، الحرارة نزلت شوية أهي.
داليا بخبث: متجلجيش، دي سخونة عادية. مفيش حاجة. اشربي العصير.
إيه بطيبة: تشكري يا داليا.
لتشرب إيه العصير لتشعر بدوخان، لتسقط رأسها أرضاً ويغشى عليها. لتبتسم الأخيرة بمكر لنجاح خطتها.
داليا بخبث: أيوه يا حمدان باشا، عصفورتك معايا وكله تمام.
حمدان: برافوا عليكي يا بت يا داليا. الدكتور جاهز.
داليا: جاهز، وكلمته جالي إنه مستنينا في المستشفى ومجهز كل حاجة.
حمدان: تمام، أنا جايلك حالا.
تتبع.
ولسة اللي جاي أقوى.
تفتكروا حمدان هيعمل إيه في إيه؟
تتبع الفصل التاسع.
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم سارة أحمد عماد
في منزل ربيع ..
كانت تجلس صفيه وهي تعد الطعام ليقاطعها جرس الباب لتفتح .
صفيه
واد ي فتحي انت جايب عمار ليه امال فين ايه.
فتحي
داليا اختي بتقولك معلش عاد ايه هتجعد معاها النهارده وتبات لان امي تعبانه.
صفيه
طيب ي ضنايا روح انت ربنا معاكم.
في المستشفي ..
حمدان
ها ي دكتور كل حاجه جاهزه.
الدكتور
اطمن ي حمدان باشا طالما العينه جاهزه يبجا كل تمام وانا جهزت كل حاجه.
ليقترب حمدان من ايه الفاقده الوعي علي السرير ليلمس بيده علي خدها ليتحدث بهمس قاتل.
خلاص ي جلبي هانت وهتبجي ملكي لما ازرع عيالنا جواكي وتبجي حبله مني ساعتها بس محدش هيقدر يبعدنا عن بعض واصل شوف شغلك ي دكتور.
من أمام المستشفي ..
كان يقف كريم أمام عربيته وهو يبحث عن مفاتيحه بضيق.
كريم
لاالله الا الله شكلي كده نسيت المفاتيح في اوضه العمليات لما كنت بتتم علي كل حاجه فيها علشان عمليه الصبح اطلع اجيبها.
في المستشفي ..
الدكتور
حمدان باشا ممكن تخرج انت ورجلتك بره علشان اعرف اشتغل.
حمدان
اسمع كلام ده زين انا هجعد هنه انا والرجاله وانت بتعمل العمليه بعيد عنينا اها لكن انا مش منجول من هنيه وقسما بالله البت مايجرالها حاجه ولا العيال ل هدفنك مطرحك هنه سامع.
الدكتور
اطمن ي حمدان باشا عمليه الحقن المجهري بسيطه وسهله وبتتعمل كل يوم وانشاء الله هتم علي خير وتقدر تتجوزها.
ليقتحم كريم الغرفه بغضب بعدما سمع ماحدث ليمسك بحركه سريعه المسدس من أحد رجال حمدان لينظروا إليهم بخوف أما حمدان كان ينظر إليه بغضب شديد.
حمدان
انت مين ياض انت ودخلت هنا كيف.
الدكتور
كريم انت مروحتش ليه.
كريم
ربنا عالم بالحال خلاني انسا مفاتيحي هنا علشان انقذ الغلبانه دي الي عايزين تعملوه معاها جريمه بشعه زي دي.
ليحاول أحد رجال حمدان التقدم ليطلق كريم رصاصته بغضب لتوقعه أرضا.
كريم
الي هيفكر يقرب تاني مني هيحصلوا.
حمدان
انت عايز كام ياض انت وتغور من هنه انت مش عارف انا مين ولا ايه.
كريم
ومش عايز اعرف اكيد واحد غني ولا ابوك حد مهم ومسؤول علشان كده بتعمل كده من غير متخاف انا مش عايز منكم غير اني اخد البنت دي وأخرج من هنا.
حمدان
ده علي جثتي ي يالا وغور من هنه بدل مجطعك وارميك لكلاب السكك.
كريم
يبقا علي جثتك.
ليطلق رصاصه في كتف حمدان لينفزع كل من بالغرفه بياخد مفاتيحه سريعا ويحمل ايه ويخرج بها الي عربيته ليسير سريعا للخروج من البلد ومعرفه من هذه بعد ذلك المهم هو أنقذها وانقاذه هو أيضا.
في فيلا سلطان ...
في غرفه سليم.
كان يستعد للسفر الي الصعيد بمقابله ربيع وإتمام زواجه من فجر ليقتحم فارس الغرفه لينظر له بسخريه.
فارس
ايه ي عريس هو مش فرحنا اخر الشهر ولا ايه ولا انت عندك فرح تاني.
سليم
خليك في حالك ي فارس وأبعد من وشي.
فارس
هتتجوزها ي سليم مصمم.
سليم
فارس كفايه كلام في الموضوع ده وطبعا بابا ميعرفش حاجه كل الحكايه اني عايز ضميرنا يكون مرتاح وفجر كمان تعيش زي الناس سلام ي فارس.
فارس
ماشي ي سليم هسيبك تعيش الشويه دول براحتك وبعدين هكرهك انت وهي في عيشتكم ومش هسيبكم.
في منزل ربيع ..
فجر
عامله ايه ي أما تسيبنا انا وابويا نايمين كل ده.
صفيه
ي ضنايا مانتوا كنتوا شيجاينين في الغيط جولت ترتاحوا شويه ويلا جهازي حالك عريسك زمانه علي وصول.
فجر
عريسي.
صفيه
حبيبه امك انا عارفه عاد أن الموضوع صعب بس كده هتعيشي ي ضنايا وانتي رافعه راسك فوق فاهمه ي ضنايا.
فجر
فاهمه ي أما هي البت ايه لسه نائمه.
صفيه
ده انا هجطعها نساير نساير باتت عند البت داليا علشان امها تعبانه.
فجر
طب وفيها ايه ي أما طالما محتاجه مساعده.
صفيه
ي بتي انا مش دي المشكله البت داليا دي سبحان الله مبرتحلهاش واصل.
فجر
بس هيا مبانش منيها حاجه عفشه واصل.
صفيه
ماعرفش بجا عاد روحي انتي دلوجت علشان عريسك علي وصول وصحي ابوكي يلا.
فجر
حاضر ي أما.
في شركه عامر ..
سلطان
اظن كده اتفاقنا اتنفذ ي عامر فاضل دورك انت.
عامر
جاهز ي سلطان الشيك اهو.
سلطان
تمام ي اخويا الفرح يتم وتتطمن علي بناتك الي هيعيشوا ملوك انشاء الله.
عامر
سلطان بناتي امانه في رقبتك.
سلطان
اطمن ي اخويا اطمن.
في فيلا عامر ...
ساره
ها ي مامي ايه رايك في الفستان ده حلو صح.
فاتن
جميل ي روح مامي وانتي ي رنا فين فستانك علشان تروحوا تشتروا الشبكه.
رنا
متقلقيش ي ماما كل حاجه جاهزه متخافيش.
فاتن
ربنا يسعدكم ي حبايبي وافرح بيكم.
في دوار العمده ...
كان يجلس حمدان بغيظ وهو يربط يده.
بدور
مين الي عمل فيك كده ي ضنايا.
حمدان
يوووه عاد ي أما مفيش حاجه واصل جولتلك واحد من رجالتي كان بينضف سلاحه جات فيا بالغلط.
عثمان
وده مين ابن الكلب ده جولي وانا اجطع خبره.
حمدان
ي ابوي محصلش حاجه متكبرش الموضوع بجا انا زين ي ابوي.
عثمان
طيب ي ولدي ربنا يجعلك زين بس لو جادر تخليك معايا لما سلطان بيه ياجي عايزين نخلصوا من الحكايه ده هي.
بدور
شغل ايه وكلام ايه ي راجل انت مش شايفه.
حمدان
انا زين ي أما يريت بس تسبوني ارتاح شوي.
بدور
حاضر ي ضنايا حاضر.
حمدان
ماشي ي سي كريم انت موتك هيبجا علي يدي الدلتا مش كبيره وهعرف اوصلك ومبقاش حمدان سلطان أما خدت روحك بيدي.
في الدلتا ..
من أمام شقه كريم كان يطرق الباب برجله وهو يحمل ايه بيده لتفتح والدتته.
حنان
ي نهار اسود مين دي ي واد انت بقيه بتخطف بنات ي كريم.
كريم
بنات ايه الي اخطفها ي ماما خليني ادخلها جوه علي السرير ابوس ايدك.
حنان
اه عايز تاخدها علي السرير علطول طبعا مش عايز تتضيع وقت.
كريم
استر يارب استر.
حنان
كلمني هنا ي كريم مين البنت دي.
كريم
البنت دي ي ماما ربنا وقعني في طريقها في الطريق المناسب وإلا كانت ضاعت.
وقص عليها ما حدث.
حنان
ي كبدي ي بنتي ده ايه الناس دي كفره.
كريم
بالظبط ي ماما المشكله اني معرفش هي مين ولا مين أهلها انا مصدقت أخرج بيها قبل ميلحقونا خصوصا اني ضربت هو وواحد من رجالته بالنار ومعرفش ايه الي حصلهم بس اي أن كان المهم اني أنقذت الغلبانه دي والي يحصل يحصل.
حنان
ربنا يباركلك ي ضنايا ويحفظك وانشاء الله هي تفوق هنقدر نعرف منها كل حاجه.
كريم
انشاء الله طبعا انا خلاص مش هقدر ارجع المستشفي تأني بس اي أن كان احنا اهم حاجه نطمن أهلها وهي مينفعش ترجع تاني علي الاقل دلوقتي واضح أن حمدان ده مسنود وممكن ياذيها تاني.
حنان
طب وهنصرف منينا عليها وعلينا بعد ماسبه المستشفي.
كريم
متقلقيش ي أمي ربك انشاء الله هيرزقها من وسع.
في فيلا عاصم.....
كان يقف في غرفته وهو يرتدي حله كلاسيكيه فاخره كان وسيما حقا لتقاطعه والدته بغضب.
عاصم
مالك ي امي فيه حاجه.
شمس
عاصم البنت الي اسمها هايدي دي لازم تسبب البيت الاعيبها خلاص بقت مكشوفه ومينفعش تفضل هنا.
عاصم
ي عني اطردتها ي امي دي اخت اميره الله يرحمها وخاله حنين وبعدين انا فاهم كل الاعيبها بس مش عايز اكون انا الواطي في الاخر عايز اشوف اخرتها ايه علشان قدام اميره لما اقابلها في الاخره وحنين بنتي لما تسالني عنها مبقاش أن الظالم ي امي اطمني ي حبيبتي انا نازل الشركه عايزه حاجه.
شمس
سلامتك ي حبيبي ربنا يسعدك ي عاصم ي ابني ويرزقك بالي تستاهللك وتعوضك عن كل الي شوفته.
في بيت ربيع ..
ربيع
منور ي سليم ي ابني منور.
سليم
ده نورك ي عمي ربيع ربنا يخليك.
ربيع
طبعا ي ضنايا دلوقتي فجر وافجت شوف انت بقا هتعمل ايه.
سليم
بصراحه ي حاج ربيع فيه حاجه مهمه لازم تعرفها انا مش هينفع اعمل فرح ولا حد يعرف لان عندي حاله وفاه فإن اسف كل هيبقا سكتي.
ربيع
بس دي اول فرحتي ي ابني وكنت عايز افرح بيها.
سليم
معلش ي عمي للأسف دي ظروفي ارجوا أن حضرتك مترفضش انا هكتب كتابي علي فجر واخدها ونسافر القاهره علي طول.
ربيع
بص ي ضنايا احنا بنشتري راجل وانت بصراحه سألت عليك وعرفت انك واد اصول وبنتي موافجه عليك ومبسوطه وده هو الأهم فانشالله مش هيبجا فيه مشكله ي ولدي.
سليم
ربنا يخليك ي عمي واوعدك أن فجر هتكون مبسوطه معايا.
من أمام الغرفه ..
صفيه
الحمد لله ي ضنايا ربنا سترك الحمد لله.
فجر
الحمد لله ي أما.
في دوار العمده في غرفه قمر ..
كانت تمسك بطنها بتعب شديد لتخطر علي بالها شي ما لتسرع الي الحمام وبيدها اختبار الحمل لتظهر النتيجه سريعا لتلطم علي وجهها بدموع غزيره.
قمر
ي مصيبتي ي مصيبتي حبله ياقمر حبله ي وجعتك السوده ي قمر انا لازما اكلم صابر.
في الكوخ الخاص ب صابر ..
عنيات
أكده بجوا فدانين ي صابر جربنا.
صابر
لا ي خيتي لسه بدري جوي انتجامنا من عثمان مش هيبجي بس كده لا ده احنا لازما نحسره علي عياله لازما يدفع اتمن الي عمله في ابونا وامنا غالي جوي.
عنيات
اه ي صابر نفسي جوي اتشافا فيه وانتجم منه.
صابر
هانت ي خيتي المهم انتي بس خالي بالك من روحك.
ليقاطعهم صوت تلفون صابر.
صابر
ادي اولها استني أما اشوفها عايزه ايه ايوه ي قمر.
قمر
الحقني ي صابر انا حبله حبله.
صابر
وهو ده المطلوب ي بنت عثمان.
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم سارة أحمد عماد
في الكوخ الخاص ب صابر.
صابر ببرود: خلاص لما تيجي بكره نبجا نشوف الموضوع ده.
قمر بعصبية ودموع: بكره ايه ي صابر، بجولك حبله دي مصيبه مصيبه.
صابر بغضب: جرا ايه عاد مجولتلك هنشوف حل، وبعدين مالك خايفه من ايه، انتي مراتي يلا سلام.
عنيات: هي قمر حبله ي صابر؟
صابر بشماته: ايوه ي خيتي حصل الي كنت مستنيه، وانتجامنا من عثمان هيبجا جامد جوي.
عنيات بعصبية: بس انا مش موافجه علي الموضوع ده ي صابر.
صابر باستغراب: قصدك ايه ي عنيات؟
عنيات بحده: قصدي أن دي اعراض بت وربنا ميرضاش بالظلم، عثمان وحمدان يستاهلوا الجتل، لكن قمر مهما كانت وليه والي بيجي علي الولايا عمره مبيكسب واصل، دي شايله ابنك.
صابر: سيبك من الموضوع ده ي عنيات، انا هتصرف فيه بطريقتي، المهم انتي خالك بالك من حالك.
عنيات: متجلجش عليا ي اخوي.
في دوار العمده.
عثمان: ي مراحب ي مراحب، منورنا والله ي سلطان بيه.
سلطان: ده نورك ي حضره العمده، خير كنت عايزني في ايه.
حمدان: مصلحه ي باشا مصلحه وهنكسب فيها كتير جوي.
سلطان: وانا احب المصالح.
عثمان: الله ينور عليك ي سعاده البيه، هو ده الكلام، هو فيه أحلي من المصلحه وبالذات لو ملايين.
سلطان بتساول: وهي ايه المصلحه دي.
عثمان: اثار ي سعاده الباشا، لقينها واحنا بنحفروا في الأرض ولجينا أنها تساوي كتير اوي ي باشا.
سلطان: تمام اوي، وانا عندي الي هيشتري.
حمدان: كده تمام جوي ي باشا، مصلحتنا بجت واحده والرزق هيعم علي الكل.
في منزل صابر.
ربيع بسعاده: مبروك ي فجر ي بنتي الف مبروك.
فجر بحزن: الله يبارك فيك ي أبا.
ربيع: يلا عاد ي عروسه جهزي حالك كتب كتابك بعد بكره.
صفيه: الف مبروك ي ضنايا.
ربيع باستغراب: هي البت ايه فين، انا مش شايفها.
صفيه بغضب: فكرتني، ده انا هجوم اجيبها من شعرها، كل ده جاعده عند الي متتساما.
فجر: استني ياما انا جايه معاكي.
صفيه بحده: يلا ي بتي.
في فيلا سلطان.
فارس بسخرية: حمدالله على السلامه ي سليم، مبروك ي عريس.
سليم باستفزاز: الله يبارك فيك ي فارس.
فارس باستفزاز: تفتكر لو ساره عرفت هيكون ايه شكلك قدامها.
سليم بقوه: قولها ي فارس، لو هو ده الي انت فاكر انك ممكن تمسكني منها تبقا غلطان، انا معملتش حاجه غلط، انا هتجوز علي سنه الله ورسوله وده حقي الي ربنا ادهالوي، يبقا اكيد مش هخاف من ساره.
فارس بضيق: هو سوال واحد ي سليم وتجوبوني عليه بصراحه، انت بتحب فجر وهي بتحبك.
سليم بتنهيده: تفرق معاك.
فارس بعصبية: تفرق كتير ولازم اعرف الاجابه.
سليم: الاجابه أننا ممكن نحب بعض، لما تقرب من بعض، لما أهديها واطمنها وانسايها الي انت عملته فيها، فاهم، تصبح على خير وزي مقولتلك الي عايزه اعمله.
فارس بتوعد: الي هعمله كتير اوي ي سليم وهتشوف.
في منزل داليا.
صفيه بجنون: ي عني ايه مشفتهاش كيف الكلام ده، هي مش كانت معاكي.
فجر بغضب: انطجي ي داليا اتكلمي، ايه اختي فين.
داليا بمكر: انا معرفش اختك فين، هي كانت عندي صح وبعدين مشيت، شوفيها بجا هي بتروح فين.
فجر بغضب: جاتك قطع لسانك، اختي ايه اشرف من الشرف.
صفيه بخوف وغضب: انطجي يبت لوديكي في ستين داهيه، بتي فين.
داليا بعصبية: جولتلك معرفش بتك فين، ويلا من هنه، شوفوا حد غيري ترموا عليه بلاويكم.
فجر بحده: ماشي ي داليا ماشي، بس قسما بالله ماعرف انك وراء اي حاجه عفشه حصلت لاختي، لهتشوفي من العجب، يللا ي أما اكيد ربنا هيعترنا في ايه يلا.
داليا بخوف: الله يخربيتك ي حمدان، كان يوم اسود يوم مطوعتك.
في شقه كريم.
كانت تحاول تتدريجيا أن تفتح عيناه لتفتحها اتصال بالاندهاش من ذلك المكان الغريب، لترفع رأسها بخوف.
ايه بخوف وتعب: انا فين، انا مين جابني هنه.
حنان: اهدي اهدي ي ضنايا، الحمد لله ربنا نجاكي، كنتي هتروحي في شربه ميا.
ايه بدموع وخوف: ليه، هو ايه الي حوصل، ابوس يدك جوليلي انا جيه هنا ازي وايه الي حوصل معايا.
كريم بابتسامه: حمد لله علي سلامتك.
ايه بتذكر: دكتور كريم.
كريم باندهاش: انتي تعرفيني.
ايه: ايوه اعرفك، انا جيه المستشفي من فتره وانت الي كشفت علي اخويا عمار الي عنده سكر.
كريم بمرح: طب كويس ده احنا طلعنا معرفه.
ايه: هو ايه الي حوصل ي دكتور، ابوس يدكم حد يفهمني.
كريم: بصي ي ستي الي حصل، وقد قص عليها ماحدث.
ايه ببكاء: اه ي حمدان الكلب، هي حصلت ل كده، طول عمرك ابن حرام، حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
حنان: انتي تعرفيه كويس ي بنتي.
ايه بكره: ده ابن عمي بس شيطان، عايز يتجوزني بالعافيه، بس بكره كره العما، هو وأبوه بهدلونا وسارجوا حقنا.
حنان بضيق: يااه معقوله في بنادمين يعملوا في اهلهم كده.
كريم: ده فيه الي اكتر من كده ي امي.
ايه بابتسامه: دكتور كريم، انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي، مهما عملت عمري مهكفيك حقك واصل.
كريم بإعجاب: المهم انك بخير.
ايه بلهفه: طب ابوس يدك اكلم اهلي، ده زمانهم عيموتوا عليا.
كريم: ماشي، بس فهميهم يجوا وخاليهم يخلوا بالمهم أن محدش مراقبيهم فاهمه.
ايه بلهفه: حاضر حاضر.
في دوار العمده.
حمدان بغضب: كيف ي عني مش جادرين توصلولو ي بهايم، بقيتوا شويه حريم ولا ايه، اسمعوا يمين بالله لو معرفتوش توصللهم لهجتلكم واحد وراء الثاني، غورورا لينصاعوا إليه رجاله ويفروا هاربين للايجاد كريم الذي سرق منه معشوقته لذلك يتوعد له بالكثير.
في شركه عاصم.
جلال: عاصم بيه كل الملفات بقت جاهزه والبنات كمان.
عاصم يزهق: انت متاكد ان دول كل البنات الي اتقدمت بعد الإعلان.
جلال: ايوه ي عاصم بيه، دول كل البنات.
عاصم بهمس: للاسف ولا واحده فيهم، هي واضح اني بدور علي ابره في كوم قش.
جلال باستغراب: فيه حاجه ي عاصم بيه.
عاصم: لا لا ابدا ي جلال، خود الملفات انت وقوم بالازم.
جلال: تمام سعادتك.
عاصم بتمني: يارب عطرني فيها يارب، انا مش عارف ايه الي حصلي من ساعه مشوفتها.
في محل المجوهرات.
ساره بسعاده: ايه رايك في الكوليه ده ي سليم.
سليم بإعجاب: بجد هايل، شيك اوي.
ساره بعشق: واضح أننا متشابهين في حجات كتير اوي.
سليم بغمزه: ودي ادخل حاجه هتخلينا نقرب من بعض يسهوله.
ساره بخجل: إنشاء الله.
رنا بغيظ: ممكن تسيب موبايلك وتنقي معايا، لأن الناس بجد عماله تتفرج عليا وعلي شكلنا.
فارس ببرود: انا ماليش في التفاهه والكلام الفاضي ده، نقي الي انت عايزاه وحلي عن نفوخي.
رنا بغيظ: ده علي اساس أننا واقعه في هواك، ده انا مش طيقاك اصلا لولا الظروف.
فارس باستفزاز: خلاص طالما الظروف استحملي بقا كده، الظروف زي الشاطره.
رنا بغيظ: انت بجد بنادم مستفز اوووف.
فارس ببرود: عارف، مش محتاجه تقويلي.
في منزل ربيع.
صفيه ببكاء: ي ضنايا ي بنتي، شوف صوتها كان خايف ومرعوب ازي، هي حصلت ل كده، ربيع ابن اخوك كان عايز يعمل كده في بتي.
فجر بغيظ وغضب: ابن الكلب، قسما بالله مش هاسيبه واصل، لاروح اطربق الدوار بتاعهم علي دماغه.
ربيع بضعف وقلة حيلة: فجر استني، احنا مش عايزين حمدان يعرف اي حاجه عن اختك زي مقال مكريم، لانه مش هيتسبها، احنا نحمد ربنا دلوجت أنها بخير وربنا بعتلها الي ينقذها في الوقت المناسب.
فجر بغضب: ي عني ايه ي ابوي، هنسيبه عايش كده بعد الي كان عايز يعمله في اختي.
ربيع بقلة حيلة: ايوه ي ضنايا، علي الاقل دلوقتي لازما ايه تختفي لحد ماجدر احميكم صح.
صفيه بلهفه: انا عايزه اروح لبتي، لازما اشوفها، صوتها في التلفون ي كبدي، كان عيموتني من الخوف عليها.
ربيع: هنروحلها بس مش دلوجت، لما الدنيا تعتم علشان حمدان الكلب اكيد مماشي كلابه ورانا.
صفيه بغيظ: والحيه الي اسمها داليا دي هنسبوها.
فجر بتوعد: لاع ي أما دي، سيبيها ليا، اني انا هعرف اتصرف معاها زين.
في الكوخ الخاص ب صابر.
قمر بدموع: لاع ي صابر لاع، لو روحت جولت ل حمدان ولا ابوي أننا متجوزين اسهل حاجه يجتلوك ويجتلوني.
صابر: جولتلك مليون مره متخافيش، انا هجدر احميكي، انت مراتي وهتبجي ام ولدي.
قمر برعب: لا ي صابر لا، انا مش مستغنيه عنيك، انك تعلن جوازنا جدامهم انت كده بتحكم علي نفسك بالموت.
صابر: جولتلك متخافيش، الموت مصرنا كلنا، وبعدين لو ماعلاناش جوازنا هتعملي ايه في الي فبطنك عاد.
قمر برعب: مفيش غير حل واحد.
صابر: ايه هو.
قمر بدموع: هسجط نفسي.
صابر بعصبية: اييه، انتي باين عليكي اتجنيتي، عايزه تجتلي ابننا وتموتي حالك.
قمر بدموع: مفيش غير الحل ده ي صابر، مش هستنا لما يجتلوك، مش هجدر استحمل.
في شقه كريم.
صفيه بدموع واشتياق: ي حبيبتي ي ضنايا، كنت هتجنن عليكي ي ايه.
حنان بابتسامه: ربنا ميحرمكم من بعض ابدا.
ايه بدموع: شوفتي ي أما حمدان الكلب كان عايز يعمل فيا ايه، لولا دكتور كريم كنت ضعت.
ربيع: بصراحه ي ابني، انا مش عارف لجوالك ايه عاد، انت رديت فيا الروح ي ولدي.
كريم: ده واجبي ي عم ربيع، اي حد ف مكاني كان هيعمل كده، المهم أن ايه مينفعش ترجع الصعيد دلوقتي خالص.
صفيه برعب: كيف ي عني، انا مش ههاملها بعيده عني واصل.
ربيع: استني بس ي صفيه، أما نسمع كريم عيجول ايه.
كريم: ي عم ربيع، من الي عرفتوا أن حمدان مش هيسكت، وانا اسف ي عني انتوا مش هتقدروا تقفوا قصاده، علي الاقل دلوقتي.
فجر بعصبية: متجلجش ي دكتور اختي، احنا هنعرف نحمياها زين.
حنان: ي جماعه انا مش مطمنه، طب تقعد هنا كام يوم لما نشوف الوضع ايه.
كريم بابتسامه: واطمنوا، انا والله بنام في الشقه الي قدامنا.
ايه بإعجاب: انت اي حد معاك ي دكتور كريم لازما يبجا في امان، كفايه شهامتك ورجولتك معايا.
فجر بهمس: جرا ايه ي بت، هي السناره غمزت ولا ايه، انتي لحجتي، ده انتي طلعتي ميه من تحت تبن.
صفيه: ي عني ايه عاد، مش هتحضر كتب كتاب اختها بكره.
فجر: معلش ي أما عاد اهنه هتبجا في امان اكتر، بس ي دكتور كريم فيه حاجه انت ناسيها، حمدان واعر جوي واكيد عيسال عليك هنه.
كريم: ده اكيد، بس مش هيوصل ل حاجه لاني لسه جديد هنا ومحدش ي عرفني، اطمنوا.
حنان: اطمنوا عليها، والله دي بقيه بعتبرها بنتي.
صفيه بتنهيده: ربنا يساعدني ويقويني علي فراجم انتوا التنين.
في فيلا سلطان تحديدا غرفه سليم.
كان يذهب الي السرير ل يخلد في النوم ليقاطعه رنين هاتفه، وهذا لم يكن إلا عاصم.
سليم: عاصم عامل ايه ي حبيبي.
عاصم: الحمد لله ي سولي، علي فكره البنات قربت تكمل، فين البنت الي كنت حابب تشغلها عندي.
سليم: قصدك فجر، معلش ي عاصم، عندها ظروف كده جدت، بس لو سمحت تخللها مكان.
عاصم: ماشي ي حنين، دي واضح انها غاليه عندك اوي.
سليم بضحك: ههههه بصراحه غاليه عندي جدا، ونفسي اساعدها.
عاصم: ماشي، بس متخليهاش تأخر، لأن التدريبات هتبدء.
سليم: حاضر ي عاصم، ربنا يخليك ليا ي حبيبي.
فارس بحقد وهمس: الله الله، كمان عايز تشغلها عن عاصم، انتوا الاتنين هتشاركوني فيها، واضح اني لازم اكتب النهايه علشان اخلص من كل كده، ايوه ي بيتر عايزك تمام، ثواني وهكون عندك.
في فيلا بيتر قناص محترف.
بيتر: خير مستر فارس، ما شأنك.
فارس: عمليه بيتر، وقصادها خمس مليون دولا.
بيتر بطمع: كام ويترا مين ده الغالي ده الي هتتدفع قصاد موته كل الفلوس دي.
فارس: انا عايزك تقتل.