بعد ما خلصوا أكل كل واحد طلع الجناح بتاعه. كانت ضحى بتجهز لي لبس الفرح لحد ما سمعت الباب بيخبط. ضحى: اتفضل. دخل جدها محمد. ضحى بحزن: اتفضل يا جدي أقعد. محمد وقد لاحظ الحزن في عيون ضحى: أمال فهد فين يا بنتي؟ ضحى: قال عنده شغل وهييأتخر برا. محمد: ييجي بسلامة. طب تعالي يا ضحى عايزك. قربت ضحى من جدها وقعدت جمبه على الكنبة. ضحى: خير يا جدي؟
محمد: أنا عارف إنك زعلانة مني، بس اوعي تزعلي مني يا حبيبتي، ده انتي الغالية فيهم، وصدقيني كل اللي عملته في مصلحتك. ضحى وبدأت الدموع تسقط من عيونها والشهقات تزيد: في مصلحتي؟ في مصلحتي إني أعرف إن كتب كتابي وأنا معرفش غير في آخر لحظة؟ من مصلحتي إني مفرحش زي أي عروسة في فرحها؟ وكل ده ليه؟ ها ليييه؟ وبدأت في العياط وشهقتها تزيد. قرب محمد منها وخدها في حضنه وعمال يطبطب على ظهرها.
محمد: والله كل ده في مصلحتك يا ضي عيني، والله فهد هو الشخص المناسب ليكي. ولو عشان مقولنالكش، ف عشان كلنا عارفين إن راسك ناشفة وكان ممكن تفضحينا قدام الناس. ولو يا ستي لو انتي مش سعيدة خلاص، أنا هقول لفهد يطلقك دلوقتي. أول ما ضحى سمعت كلمة طلاق بعدت عن حضن جدها بسرعة وهي بتمسح دموعها بكف إيدها. ضحى: طلاق؟ لا أنا مش عايزة أطلق. محمد بضحك: مش انتي بتقولي إنك مش سعيدة؟
ضحى: ماشي مش سعيدة عشان مصدومة، بس إيه اللي جاب سيرة طلاق ها؟ محمد بدأ يضحك على شكل ضحى. محمد: يخربيت جنانك يا ضحى، يعني انتي عايزة إيه؟ راحت ضحى اترمت في حضن جدها. ضحى: عايزك تفضل جنبي ومتزعلنيش خالص. محمد بحب: حاضر يا ضي عيني. اممم ضحى. ضحى: نعم يا جدو؟ محمد: انتي بتحبي فهد؟ انصدمت ضحى من سؤال جدها وأحمرت خدودها وغرست وشها في حضن جدها. محمد: خلاص أنا عرفت الجواب، ربنا يهنيكوا يابنتي.
طلعت ضحى من حضن جدها وابتسمت له. ضحى: بس أنا بردوا لسه مسمحتكش. محمد: عارف يا أختي، وعامل حسابي. وحط محمد إيده في جيبه وطلع منه شوكولاتة كتير. أول ما ضحى شافت الشوكولاتة راحت خدتها بسرعة ووقفت وبدأت تقفز زي العيال الصغيرة وهي فرحانة. قربت من جدها وباست خده وحضنته. محمد: ربنا يجعلك مبسوطة دايمًا يا حبيبتي. ها قوم أنا عشان عايز أنام. ضحى: تصبح على خير يا جدي. محمد: وأنتي من أهله يا قلب جدك.
وخرج محمد، وراحت ضحى الحمام اخدت شور وطلعت لابسة بيجامة بيضة طويلة وضيق وبنص كوم ومفتوحة من الجنبين بفتحة صغيرة. راحت سرحت شعرها ولبست عباية ولفحت حجابها ونزلت على المطبخ. وهي في الطريق قابلت شيماء. ضحى: شيماء أنا هشغل فيلم ونازلة أعمل فشار، تيجي تسمعي معايا؟ شيماء بنوم: لا أنا نعسانة قوي، هطلع أنام على طول. ضحى: ماشي، تصبحي على خير.
ونزلت ضحى واتجهت على المطبخ، طلعت ذرة الفشار والحلة وبدأت تعمل الفشار. وهي بتعمل الفشار كانت بتعمل أكل لفهد عشان هو ماشي وكان مش واكل كويس. بعد ساعة خلصت ضحى الأكل والفشار وشالت صينية الأكل وطبق الفشار وطلعت فوق. دخلت ضحى الجناح وحطت صينية الأكل وراحت قلعت الطرحة والعباية وشغلت التكييف وراحت عند الشاشة شغلت فيلم وجابت الفشار والشوكولاتة وقعدت تسمع الفيلم وتاكل.
كانت شيماء طلعت من الحمام بعد ما أخدت شور، راحت ناحية السرير ولسه هتنام لقت صوت جاي من الشباك. راحت جابت طرحتها وراحت ناحية الشباك لقت حازم. شيماء: حازم! انت بتعمل إيه؟ حازم: انزلي. شيماء: انت مجنون يا حازم! انزل فين؟ حازم: لا تنزلي لا اطلع أنا. شيماء: امشي يا مجنون. وقفتل الشباك وراحت عند السرير. حازم: بقي كده. واتجه حازم إلى القصر. كانت شيماء على وشك النوم لحد ما لقت حد بيخبط. شيماء: لا يكون هو دا مجنون ويعملها.
راحت شيماء جابت إسدال الصلاة لبستة ولفت الحجاب بعشوائية وفتحت. لقت حازم دخل حازم بسرعة وقفل الباب. شيماء: انت مجنون يا حازم! انت بتعمل إيه؟ حازم: مجنون بحبك. شيماء بصدمة: انت بتقول إيه؟ حازم: أيوا بحبك يا شيماء، بحبك أكتر من نفسي، بحبك من واحنا عيال صغيرين. شيماء كانت واقفة مصدومة من الكلام اللي بتسمعه ده. حازم: وأنا مستعد أروح دلوقتي عند جدي وأطلب إيدك منه، بس انتي وافقي. شيماء: حازم انت عارف انت بتقول إيه؟
حازم وهو بيقرب: بقول إني بحبك. شيماء: حازم انت بتقرب ليه؟ حازم: عايز ردك. شيماء: رد إيه؟ حازم: بتحبيني. شيماء: حازم وهو بيقرب أكتر: بتحبيني؟ شيماء: حازم ابعد. فضل حازم يقرب من شيماء لحد ما ارتطمت في الحيطة، راح ساند إيديه الاتنين على الحيطة وكانت شيماء محاصرة. حازم: ها يا شيماء؟ شيماء بكسوف: أيوا بح بحبك. كان حازم مش مصدق نفسه، هل حبيبته اعترفت بحبه له حالا؟ اقترب حازم من شيماء وراح حضنها ولف بيها الجناح كله.
حازم: بحبك يا شيماء. شيماء: بس يا مجنون، الناس نايمة. حازم نزل شيماء وقرب جنبها وحضنها جامد. حازم: بموت فيكي. شيماء: طب يلا عشان عايزة أنام. حازم: طب مفيش تصبح على خير يا حبيبي؟ شيماء وهي بتشد إيد حازم لبره: لا مفيش، يلا سلام. وراحت قفلت الباب. حازم: ماشي يا حب، تصبح على خير. ومشي حازم، وفضلت شيماء واقفة مش مصدقة نفسها، كانت مبسوطة وعمالة تطنطن زي المجانين من السعادة. راحت اتجهت للسرير وغفت في نوم عميق وهي مبسوطة.
كانت ضحى جالسة بتسمع الفيلم وكانت بدأت تنام، حتى سمعت صوت الباب بيتفتح وفهد داخل منه. قامت ضحى وراحت نحيته. ضحى بنوم: حمد لله على السلامة، اتأخرت ليه؟ قلقتني عليك. فهد وهو بيقلع الجزمة: والله كان عندي شغل كتير أوي. ضحى وهي بتقلعوا الجاكت: ربنا يعينك، يلا الأكل جاهز. فهد: لا، هدخل آخد شور الأول وبعد كده أطلع آكل عشان جسمي مهدود. ضحى وهي بتعلق اللبس: تمام، أدخل خد شور لحد ما أطلع لك لبس. فهد: إيه الاهتمام المفاجئ ده؟
ضحى: ولا اهتمام ولا حاجة، مش انت جوزي؟ فهد: مش عارف، بس مش مطمن ليكي. بس يلا عشان أنا مش قادر أتكلم من التعب. هدخل آخد شور، وع العموم طالعة زي القمر. ودخل فهد الحمام، وراحت ضحى تطلع له لبس وهي سعيدة وهي مش عارفة سبب الفرحة. طلعت ضحى لفهد غيار داخلي وتيشيرت رمادي وبنطلون أسود قطني. وراحت عند باب الحمام خبطت. فهد من جوه: ضحى هاتي ليا فوطة. راحت ضحى جابت فوطة وراحت عند الحمام خبطت ومدت إيدها بالفوطة.
فتح فهد الباب خد الفوطة وبعد كده خد اللبس وشكر ضحى وقفل الباب. راحت ضحى جابت صينية الأكل حطتها على ترابيزة الإنتريه، وبعد مدة خرج فهد وقرب من ضحى وقعد قصاد الأكل وبدأ ياكل. فهد: ما تاكلي. ضحى: لا أنا أكلت، كل انت، أنت طلعت وانت مكنتش واكل كويس. فهد: مش عارف ليه مش مطمن. ضحكت ضحى وبانت غمزتها الحلوين وسرح فهد في جمال ضحكتها. بصت ضحى عليه لقتوه سرحان في وشها اتكسفت. ضحى: ما تاكل. فهد: ها ما أنا باكل أهوا. ضحى: تمام.
وقامت ضحى راحت جابت كوباية ميه وحطتها جنب فهد. ضحى: أحم فهد. فهد: نعم. ضحى: هوا عادي لو بكرة روحت فرح سحر بدري شوية؟ فهد: وده ليه؟ ضحى: سحر عايزاني أنا والبنات نروح بدري عشان نساعدها في لبس الفستان والميكب. فهد: تمام، أنا كده كده رايح أنا والشباب بكرة. ضحى: طب كويس، نمشي سوا. فهد: تمام، يلا الحمد لله أنا خلصت أكل. ضحى: بالهنا والشفا. راحت ضحى لبست العباية ولفت الطرحة وشالت صينية الأكل. فهد: رايحة فين؟
ضحى: هنزل صينية الأكل. فهد: تمام وهاتي معاكي ميه. ضحى: حاضر. ونزلت ضحى راحت المطبخ حطت صينية الأكل وراحت عند التلاجة جابت إزازة ميه وطلعت جناحها. طلعت ضحى الجناح وأول ما فتحت لقت فهد نايم على السرير وساند راسه ومغمض عينه. فهد وهو مغمض عينه: جيتي. ضحى: إيه جيت؟ راحت ضحى قلعت العباية والطرحة وراحت عند السرير. راحت ضحى قعدت على السرير ولقت فهد حط راسه على رجلها. فهد: اعمليلي مساج لراسي، حاسس إني راسي هتتفرتك.
ضحى: طب أوعي راسك، أعدل في القعدة عشان أعرف أعملك. وفعلا بعد فهد راسه راحت ضحى عدلت قعدتها وحطت راس فهد وبدأت تعمل له المساج وفهد كان مغمض. ضحى: مالك يا فهد؟ حاسك مهموم. فهد: عندي ضغوط في الشغل مش أكتر. ضحى: يا عم سيبها على الله. فهد: ونعم بالله، ربنا يخليكي ليا يا ضحى. ابتسمت ضحى له وبعد فترة من عمل المساج. ضحى: ها كده ارتحت؟ فهد: كتير، تسلم إيدك. راحت ضحى طفت النور وراحت عند السرير نامت لقت إيد فهد بتشدها لحضنه.
ضحى: فهد؟ فهد: هشش، ضحى، أنا بجد مش قادر أتكلم، فانامي. مرضتش ضحى تتكلم لأن هوا فعلاً باين عليه إنه تعبان ومش قادر يتكلم، فانامت هي الأخرى. قامت ضحى من النوم لقت فهد نايم، راحت قامت بهدوء من جنبه عشان هي مكنتش عايزة تزعجه لأن هوا جاي إمبارح متأخر وكان باين عليه التعب. قامت ضحى وراحت الحمام خدت دوش وطلعت لبست وحطت كحل في عينها ومرطب، صلت فرضها ونزلت تحت.
(كانت ضحى ترتدي عباية استقبال لونها بيبي بلو وطرحة بيضة وشبشب خروج بكعب عالي) نزلت ضحى تحت ولقت جدها سالم ومحمد قاعدين بيتكلموا، راحت عندهم. ضحى: صباح الخير. محمد: صباح النور يا ضي عيني. سالم: صباح الخير يا بنتي، أمال فهد فين؟ ضحى: لقيته نايم فسبته لأن هوا جاي إمبارح متأخر وكان تعبان فسبته ينام. وابقي أطلع أصحيه لما الفطار يجهز. سالم: ماشي يابنتي، هوا الله يكون في عونه الأيام دي لأن في ضغوط في الشغل كتير الأيام دي.
ضحى: ماشي يا جدي، أنا هروح المطبخ أساعد في تحضير الفطار. سالم: ماشي يا بنتي روحي. ومشيت ضحى راحت المطبخ. ضحى: صباح الخير. فخرية: صباح النور يا حبيبتي، إيه القمر ده. ضحى: دي عيونك هي اللي حلوة. زينب: صباح الخير يا بنتي. ضحى: أمال البنات منزلشوا لسه؟ فاطمة: لا نور وعمر راحوا مشوار وشيماء لسه نايمة. ضحى: تمام، أسعدكم في إيه؟ فخرية: روحي اغسلي الجرجير والخس وقطعي السلطة. ضحى: تمام.
وراحت ضحى فعلاً تعمل اللي قالت عليه مرات عمها. ضحى وهي بتقطع السلطة: هو في حد منكم هيروح الفرح؟ فاطمة: أيوا يا بنتي، هنروح كلنا عشان عمتك متزعلش وعشان نبارك لسحر. ضحى: طب هناخد معانا حاجة؟ فخرية: أيوا ليها عندنا ربطتين سكر وربطة شاي جابتهم في فرحكوا. ضحى: تمام، أنا خلصت أهوا السلطة. زينب: ضحى هاتيلي علبة جبنة من التلاجة. راحت ضحى جابت علبة الجبنة وعطتها لأمها. ضحى: في حاجة تاني؟ فاطمة: لا مفيش، هنطلع الفطار بقى.
ضحى: تمام، وأنا هطلع أصحّي فهد وبالمرة شيماء. فخرية: ماشي يا حبيبتي، اطلعي. راحت ضحى غسلت إيدها وطلعت فوق. طلعت ضحى فوق راحت عند الجناح بتاع شيماء خبطت ودخلت. دخلت ضحى لقت شيماء نايمة راحت عندها. ضحى: شيماء حبيبتي قومي يلا الفطار اتحط. شيماء بنوم: ونبي سبيني أنام شوية. ضحى: قومي يابت يلا. قامت شيماء من على السرير واتجهت للحمام وهي عمالة تنام. ضحى بضحك: أوعي تنامي في الحمام. شيماء بغيظ: غوري يا بت يلا.
ودخلت شيماء الحمام وطلعت ضحى وراحت على الجناح بتاعها. دخلت ضحى لقت فهد لسه نايم راحت ضحى جنبه على السرير. ضحى: فهد قوم يلا الفطار اتعمل والكل مستنيك تحت. فهد وهو مغمض عينه: أنا صاحي ياضحى، أنا منمتش أصلاً. ضحى: يعني انت كنت واعي لما أنا قمت من جنبك؟ فهد وهو فاتح عينه: أنا منمتش من امبارح. ضحى بصت له بصدمة وراحت قعدت جنبه. ضحى: ليه كده يا فهد؟ منمتش ليه؟ دا انت كنت تعبان امبارح. فهد: كنت مستني مكالمة مهمة، فمنمتش.
ضحى: طب قوم خدلك دوش لحد ما أطلع لك غيار وننزل نفطر وبعد كده تطلع تنام شوية. فهد: ماشي يا ضحى. قام فهد وراح الحمام وقامت ضحى راحت غرفة الملابس وطلعت لفهد بنطلون رصاصي وتيشيرت أسود. كانت ضحى بتجهز لفهد اللبس وبعد كده بتبص وراها لقت فهد طالع من الحمام وهو لافف فوطة كبيرة حوالين وسطه وطالع. بصت ضحى له بصدمة وبعد كده لفت وشها. ضحى: انت! انت إزاي تطلع كده؟ فهد: وفيها إيه؟ مش انتي مراتي؟ ضحى: طب البس حاجة.
فهد بضحك: اللبس معاكي؟ ضحى: آه، طب اتفضل. لفت ضحى له وهي مغمضة ومادة إيدها في الهوا. قرب فهد منها ومسك إيدها والإيد التانية خد اللبس. حست ضحى برجفة في جسمها من لمس فهد لإيدها. ضحى وهي بتحاول تفك إيد فهد: فهد سيب إيدي، كله مستني تحت عشان الفطار. ضحك فهد عليها وساب إيدها وقرب منها وباس جبينها. فتحت ضحى بصدمة على حركة فهد وبعد كده سابت إيد فهد وخرجت بسرعة. ضحك فهد عليها وبعد كده راح يلبس هدومه.
كانت ضحى بره بتظبط السرير وهي مكسوفة جداً. بعد دقايق خرج فهد وهو في كامل الأناقة. ضحى: يلا بينا. فهد: يلا يا أميرتي. بصت ضحى له بابتسامة وراحت مسكت إيده ونزلوا تحت. كان الجميع يجلسون على السفرة مستنيين نزول فهد وضحى وكانت نور وعمر جم من المشوار بتاعهم. فهد: صباح الخير. الجميع: صباح النور. سالم: يعني اتأخرت امبارح يا فهد خير في حاجة؟ فهد
وهو بيقعد على كرسي السفرة: والله يا جدي الحموله اللي جايه من ألمانيا فيها شوية مشاكل فمسببة شوية ضغوط عندي في الشغل. عمر: مش إحنا كلمناهم وقولنا لهم إن إحنا عايزين الحموله دي، عايزينها خلال الأسبوع ده. فهد: ماهما كلموني وقالوا إن في مشاكل عندهم واحتمال تيجي آخر الشهر ده. عمر: بس كده إحنا هيكون فيه خسارة كبيرة أوي وفي شرط جزائي لازم ندفعوه للشركات لو اتأخرنا عليهم.
فهد: هنشوف الموضوع ده، إحنا بكرة هننزل القاهرة عشان نشوف الموضوع ده وحازم انت هتيجي معانا عشان بس تشوف الشغل والنظام ماشي إزاي. حازم: تمام يا كبير. محمد: سيبكم من الشغل دلوقتي ويلا بسم الله. وبدأ الجميع في تناول الطعام. بعد تناول الطعام كلوا قعد تحت يشربوا الشاي ماعدا فهد وضحى طلعوا الجناح بتاعهم. ضحى: فهد نام انت دلوقتي وأنا هنزل تحت. فهد وهو بيشد إيد ضحى: لا تعالي هنا جنبي. ضحى: فهد سيبني أنزل عشان أروق معاهم تحت.
فهد وهو بيقعدها على السرير: سيبك من الترويق والكلام ده، أنا عايز أنام. ضحى: طب متنام يا فهد، أنا أعمل إيه؟ بص فهد لها باستغراب وبعد كده قال: فهد: ارجعي ورا يا ضحى ومدي رجلك. بصت ضحى له وبعد كده عملت اللي هو قال عليه. قام فهد شغل المكيف وبعد كده طفى النور وراح نام على رجلها. ضحى وهي بتلعب في شعره: نام يا فهد. فهد وهو مغمض عينه وبدأ ينام: أنا تعبان قوي يا ضحى. ضحى: معلش، بكرة الدنيا تتحل، نام انت.
وبدأت ضحى تلعب في شعره لحد ما نام ونامت هي الأخرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!