خرجت ضحى وكانت ترتدي فستان أحمر وحجاب أبيض ولمسات خفيفة من المكياج التي أبرزت ملامحها الجميلة. ضحى: أنا جاهزة يا جدي، يلا بينا. محمد: كويس إنك فهمتي وحطيتي دماغك في راسك. قربت ضحى من جدها وهمست بجوار أذنه وقالت: ضحى: عيب عليك يا جدي، دا أنت اللي مربيني وعارف إني مش بتنازل بسهولة، وأنا هخليك أنت اللي تقول لي يلا نرجع مصر. محمد: وأنت شكلك متعرفيش جدك كويس، وكلامي هيمشي، وعلى فكرة في مفاجأة مستنياكي هناك. تركها محمد.
محمد: يلا كدا جهزنا، يلا عشان نلحق كتب الكتاب، وحازم كلمني وقال إنه ركب الطيارة وجاي النهارده بالليل. أحمد: تمام يا بوي، يلا يا جماعة. وزَهَبَ الجميع إلى السيارة واتجهوا إلى الصعيد، وكانت هذه العنيدة تفكر في صديقها الذي وعدت نفسها بأن سوف تقطع كل ما يربطهم ببعض، ولكن لم تستطع. هل للقدر رأي آخر في هذين المعشوقين. *** كان الجميع يرقصون، فإن اليوم فرح بنت عائلة المنياوي. شيماء: يلا يا نور قومي ارقصي معانا.
نور: مش قادرة والله، إحنا من الصبح واحنا عمالين نرقص، ناخد هدنة شوية. شيماء: معاكي حق، تعالي نطلع فوق شوية. نور: يلا تعالي. وقاموا البنات، ولسه هايمشوا، نادى عليهم جدهم. نور: خير يا جدي؟ سالم وهو يطلع صندوق فيه ذهب: الصندوق ده فيه ذهب جدتك قالت لي ألبسوه ليكوا يوم فرحكم أنتي ونور وضحى. شيماء بضحك: بس النهارده فرح نور يا جدي مش فرحي أنا. سالم بخبث: ما هو عريسك جاي النهارده من السفر.
وضحك ضحكة خفيفة زادت من هيبته. احمر وجه شيماء جداً، ونور كانت عمالة تضحك عليها. نور: بجد يا جدي، هو حازم جاي النهارده من السفر؟ سالم: أيوه، جدك محمد كلمني وقال إنه جاي بالليل. نور غمزة لشيماء. شيماء بهمس: ماشي يا نور، أما أوريكِ بس لما نطلع فوق. سالم: بس يانور، البنت هتموت من الكسوف، يلا اطلعوا فوق، ولما ضحى تيجي ألبسكم الدهب ده. نور بضحك: طب شيماء، وعرفنا ضحى هتلبس الدهب ليه؟ ليكون عريسها جاي النهارده برضه؟
سالم بخبث: لا، ضحى عريسها موجود من زمان. بصت شيماء لنور باستغراب. شيماء: مين يا جدي؟ سالم: بعدين، يلا روحوا عند الحريم. ومشى سالم، وطلعت نور وشيماء على فوق. سليم: أنت فين يا بوي؟ الحج بادوي بيسأل عليك. سالم: أنا هو يا ولدي، كنت بشوف نور. سليم: صحيح، كلمت عمي محمد وقال إنه اتحرك، وقدامه 3 ساعات ويكون هنا. سالم: طب كويس، يكون بقيت الناس جت والمأذون يكون جه. ألا فين فهد وعمر؟
سليم: فهد وعمر واقفين هناك مع أصحابهم والشباب. سالم: طب يلا نروح عند الناس. *** في جناح شيماء. دخلت نور وشيماء الجناح، وأول ما نور دخلت، شيماء جريت وراها. شيماء: بقي تقولي هو حازم جاي النهارده وبتغمزي ليا؟ نور: وأنا مالي يا لمبي، مش جدك هو اللي قال. شيماء: بت، إحنا هنلف وندور، ما أنتي عارفة إنه جاي النهارده. نور: تصدقي صح، إزاي نسيت. مسكت شيماء المخدة ورمتها في وش نور. شيماء: عشان بعد كده تنسي.
نور: خلاص يا ستي، متزعليش. ألا صحيح، جدك كان قصده إيه إنه عريس ضحى موجود من زمان؟ شيماء: إنتي متخلفة يا بنتي، ما أكيد قصده على فهد. نور: أه صح، تصدقي نسيت. شيماء: نور حبيبتي، شكلك جال لك زهايمر. أما أروح أقول لعمر قبل ما يدبس يا حبة عيني. نور: خدي يابت، يدبس مين؟ وهوا يطول أصلاً؟ وبعدين عمر عمره ما يقدر يسبني. شيماء: أوعي الحب ولع في الدرة.
نور: بس يابت، فاكرة يا شيموا لما كنا صغيرين، لما كنا بنلعب أنا وأنتي وفهد وحازم وعمر وضحى. شيماء: ياه، دي كانت أيام. بس ضحى الندلة سبتنا ومشيت. والله لما تيجي. نور: إنتي عارفة ضحى مشيت ليه يا شيماء؟ شيماء: أيوا عارفة، بس بجد كان لازم نقول لفهد. شخص: تقولوا لفهد إيه؟ بصت نور وشيماء واتصدموا من اللي شافوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!