الفصل 3 | من 29 فصل

رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
39
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فهد بحده: أعتبرِ إن السفر ده هيكون الشي اللي بيفصل بينا، وأفتكري إنك أول ما تمشي من هنا أنا همسح كل حاجة بتربطنا ببعض، طفولتك وتربيتي ليكي، كل حاجة. انصدمت من هول الحديث اللي قاله، أبتلك السهولة أخرجه من فمه، كيف لقلبه أن يوافق على خروجه بدون حساب. ضحي بحزن: براحتك، بس أنا عمري هنسى وجودك، وأنت فعلاً لو بتحبيني كنت شجعتني يا فهد. فهد:

يا ضحي أنا بتكلم في مصلحتك، بصي لو فضلتِ تعاندي مش هتلاقي حد جنبك، فا خليكي هنا وكملي تعليمك هنا مع نور. ضحي بعند: أنا أخذت قراري خلاص. أستدار بغضب وقال وهو يمشي: تمام، ودي فعلاً النهاية، سلام. دلفت إليه مسرعة وقالت بكل حزن وهي بتخلع الخلخال من رجلها وبتديه الشال بتاعها:

ده الخلخال اللي أنت هديته ليا وقولتلي أوعي أخلعه من رجليا، خليه معاك هوا والشال ده عشان يذكروك بيا، وأوعدك إني مش هحاول أكلمك تاني، طالما ده قرارك وطالما هتقدر تبعد عن صديقتك، فا أنا هبعد عن صديقي. رحلت من أمامه وهي لا تنظر للخلف، ولم ينظر لها. وهكذا كان آخر لقاء لهم، ولكن القدر له رأي تاني. فاق من ذكرياته متنهد بقوة وهو يقول بسخرية:

برافو عليكي، قدرتي تنفذي وعدك، وأوعدك إن تمردك هينتهي، وشكلي هنفذ وعدي يا طفلتي العنيدة. *** ضحي: لا يا جدو بالله عليك. تجاهلها تمام ونظر لأحمد: تعال يا أحمد معايا عشان ننزل نجيب حاجات للحبايب. نظرت له بغضب، سم، أتجهت لغرفتها وقفلَت بابها بقوه. ونزل محمد وأحمد للمول. زينب بحب: ربنا يهديكي يا حبيبتي. *** غير ملابسه ولبس جلباب صعيدي ونزل يستقبل الضيوف. قابل بطريقة زوجة عمه. فاطمة: ما شاء الله، زين الرجال يا ولدي. فهد:

حبيبتي يا مرت عمي، هو صحيح جدي محمد لسه مجاش؟ نظرت إليه وابتسمت لأنها تعلم لماذا يسأل: هايجوا على ميعاد كتب الكتاب يا ولدي. فهد: إن شاء الله، همشي أنا بقي يا غالية. وأتجه إلى الرجال. *** كانوا يجلسون في السيارة الخاصة بهم. أحمد: ليه قسيت عليها يا بوي؟ محمد: ضحي كبرت والعند كبر معاها، هي أتعودت على العند، وده اللي قاله فهد. أحمد: بس برضو يا بوي، أنت عارف ضحي مش هتستسلم بسهولة، دي بنتي وأنا عارفها. محمد بحده:

اسمع يا أحمد، سيبني أعمل اللي في دماغي ومش هتندم، ومش هي عنيدة، سيبوها ليا بقي. *** فهد: ألف مبروك يا جدي، عقبال ما تفرح بالعيــلة كلها. سليم: وأفرح بيك. فهد بخبث: قريب يا حاج. أستغرب الجميع وقاطعهم والده. سالم: أنا ممكن أموت دلوقتي بعد كلامك ده، دي العيلة كلها أتجوزت إلا أنت وضحي وشيماء، ونور بنكتب كتابها أهو. فهد بضحك: قول يارب، يلا أنا رايح عند الشباب، سلام. *** عاد محمد وأحمد وجدوا زينب. زينب بتوتر:

أنا جهزت كل حاجة، بس أصل ضحي قافلة على نفسها ومش راضية تفتح. ذهبوا الجميع إليها. أحمد: ضحي افتحي الباب. ضحي: ... أحمد بتوتر: صحي بنتي افتحي الباب متخوفيناش. محمد ببرود: براحتك بردوا، أنا عند رأي ومش هيحصل اللي في دماغك. بتلك اللحظة خرجت ضحي من الغرفة، ولكن شكلها جعل الجميع يشعر بالصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...