فهد. أنا كتبت كتابي عليكي. ضحي. أنت بتقول إيه؟ فهد. زي ما سمعتي، وها تطلعي بره دلوقتى تمضي على الورقة. ضحي. وأنت مين قالك إني هوافق؟ فهد. ما أنتِ لو موافقتيش بمزاجك، هاتوافقي غصب عنك. ضحي. ودا إزاي بقى؟ فهد. هاقولك. *** شيماء. فهد وضحي اتأخروا قوي. نور. ربنا يستر. شيماء. هو فهد ليه خلانا نيجي نحضر كتب الكتاب؟ نور. معرفش، حتى أنا استغربت لما نادى على ضحي. شيماء. ياترى إيه الموضوع؟
ولم تكمل الكلمة، وإذا بها تجد ضحي وفهد، وضحي التي يبان على وجهها أثر البكاء والغضب. فهد. يلا بينا. وتحركوا البنات. نور. ضحي مالك؟ ضحي. مافيش. شيماء. فهد كان عايزك ليه؟ ضحي. هاتعرفي دلوقتى. ووصلوا فهد والبنات. المأذون. يلا يا عروسة تعالي امضي. كانت سوف تتقدم نور، حتى سمعت صوت جدها. سليم. يلا يا ضحي يا بنتي. نور. ضحي إزاي؟ شيماء. هو في إيه؟ محمد. يلا يا ضحي. ظلت ضحي واقفة وكأنها مشلولة، حتى اقترب منها فهد وهمس:
فهد. يلا يا عروسة، المأذون مستني. ضحي. فهد، لو ممضيتيش هاعمل اللي أنا قلته. اقتربت ضحي من المأذون وقالت: ضحي. امضي في يا شيخنا. المأذون. هنا يا بنتي. وأشار المأذون لضحي بمكان الإمضاء، ومضت، ودلفت صوت الزغاريت. ابتعدت ضحي عن الشيخ، وقال الجد سالم: سالم. يلا يا نور يا بنتي. نور. هـ... سالم. يلا عشان تمضي. نور. أمضي على إيه؟ محمد. على كتب الكتاب. نور. آه.
وتقدمت نور من المأذون ومضت، وتعالت صوت الزغاريت والمبركات لفهد وعمر. أما ضحي فقد أسرعت إلى الداخل ووراها شيماء ونور، واتجهت مسرعة إلى غرفتها وبدأت في البكاء. *** في غرفة ضحي. كانت تبكي ضحي بشدة، حتى سمعت صوت دخول نور وشيماء، التي أسرعتا إليها. نور. ضحي حبيبتي، أهدي. شيماء. ضحي في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ضحي. هاتعرفي دلوقتى. نور. يا ضحي ردي علينا، إزاي اتجوزتي إنتي وفهد؟ ضحي. أنا مكنتش موافقة، بس فهد هددني وقال...
**Flash back** فهد. لا توافقي، لا أما قسما بالله ما هتكملي تعليمك، لا هنا ولا هناك، وبرضوا هاتتجوزك. ضحي. متقدرش. فهد. لا أقدر، وأنتِ عارفة، وعارفة إني ممكن أروح دلوقتى وأجيب الورقة، وهاتمضي عليها بالغصب، ومحدش هيقدر يوقفني. ضحي. أنا بكرهك يا فهد، بكرهك. أحس فهد بنغزة في قلبه، ولكن لم يظهر هذا. فهد. مش مهم تكرهي أو تحبي، المهم دلوقتى تطلعي تمضي على الورقة، فاهمة؟ ذهب فهد، وظلت ضحي صامتة في مكانها. فهد. يلا قدامي.
ضحي. فهد. قدامييييي. وتحركت ضحي وهي تبكي. **Back** ضحي. بس هوا ده اللي حصل. شيماء. طب ليه فهد عمل كده؟ ضحي. معرفش، بس أنا بكرهه، بكرهه وبكره اسمه. كان فهد يقف خلف الباب يستمع لهم، وحزن جداً من كلام ضحي. فهد. بكره تعرفي أنا ليه عملت كده يا طفلتي الشقية. وذهب إلى عمر وحازم. نور. طب نامي دلوقتى يا ضحي، وبكره نكلم. خرجت نور وشيماء، وظلت ضحي تبكي حتى غفت إلى النوم. *** في غرفة حازم.
عمر. أنا لحد دلوقتي مش فاهم، أنت عملت كده ليه؟ فهد. ولا هتقدر تفهم. حازم. طب فهمنا، ليه عملت كده؟ فهد. عشان ضحي في خطر عليها. عمر. من مين؟ فهد. من... فهد. مش هاقدر أقول حاجة دلوقتى. حازم. أنتِ ناوي تجنننا يا جدع. فهد. حازم، أنا مش قادر أتكلم، أنا رايح الجناح بتاعي. وخرج فهد واتجه إلى جناحه. عمر. أحم، طب وأنا هاروح أشوف جدي كان عايزني. حازم. جدك برضوا؟ عمر. أبو شكلك يا جدع، أنا ماشي.
وخرج عمر من الجناح، وحازم اتجه لأخذ شور. *** في جناح فهد. ظل فهد يتدرب في غرفة الملاكمة بغضب. فهد. ليه عملتي فيا كده؟ ليه قولتي أنك بتكرهيني؟ أه يا ضحي، لو تعرفي أنا بحبك قد إيه. وظل يتضرب حتى تعب، وخرج من الغرفة وجلس على الكرسي وشرب مياه. وبعدها اتجه إلى غرفة الملابس، وبعدها اتجه إلى الحمام ليأخذ شور. *** في جناح نور. كانت نور تسرح شعرها الذي يتجاوز خصرها، وهي تدندن بعض الأغاني، حتى سمعت صوت رنين هاتفها.
عمر. وحشتيني. نور. عمر، اتلم. عمر. يالهوي على الجميل وهو مكسوف. نور. بس بقا عشان أنا مضايقة. عمر. من إيه؟ نور. من اللي عمله فهد، إزاي يروح يكتب كتابه على ضحي من غير ما حد يعرف. عمر. لا، الكل كان عارف، بس لا أنتِ ولا ضحي ولا شيماء كنتوا تعرفوا. نور. وأنت كنت عارف ومقولتش ليا؟ عمر. معلش يا قلبي، بس فهد نبه على الكل إني محدش يقول حاجة خالص. نور. حتى لو كان، إزاي يعمل كده في ضحي؟ عمر. ما تظلموش يا نور، هو عنده أسبابه.
نور. وأيه هي أسبابه؟ عمر. معرفش والله، وهوا مرضيش يقول حاجة ليا أنا وحازم. نور. ربنا يستر. عمر. صحيح، ليا عندك خبر حلو. نور. أيه هو؟ عمر. لا، قولي الأول بحبك يا عمر. نور. بس يا عمر بقا. عمر. لا، قولي. نور. عمر بس بقا. عمر. ها. نور. بحبك. عمر. كملي. نور. بحبك يا عم عمر. عمر. يالهوي على كلمة بحبك منك يا جميل. نور. بس بقا وقول الخبر. عمر. يا ستي، جدك كلمني وقال إنوا عايز بعد ما نتجوز نجي نقعد هنا معاه. نور. بجد؟
هاااااع. عمر. بس يا مجنونة. نور. أنا مبسوطة خالص. عمر. ربنا يجعلك مبسوطة دايماً. نور. أحم، تصبح على خير. عمر. أه، أهربي أنتِ، وأنتِ من أهله يا جميل. وقفل معها واتجه إلى الفراش واستلقى عليه وذهب في سبات عميق. أما نور فا انتهت من تسريح شعرها واتجهت إلى الفراش. *** في جناح ضحي. استيقظت ضحي من النوم وذهبت إلى غرفة الملابس، أخذت ملابس لها واتجهت إلى الحمام، أخذت شور.
وبعد مدة خرجت ضحي من الحمام، وكانت ترتدي بيجامة ستان حمراء وقصيرة وضيقة ومفتوحة من الظهر، وفردت شعرها وخرجت إلى الشرفة. *** أما عن فهد فقد خرج من الحمام، وكان يرتدي بنطال قطني أسود وعاري البطن. سرح شعره واتجه إلى الشرفة، ووجد ضحي تنظر إلى السماء. خرج فهد ووجد ضحي تنظر إلى السماء وهي تسرح في جمالها. سرح فهد في جمال ضحي. فهد. سرحانة في إيه؟
نظرت ضحي خلفها ووجدت فهد ينظر لها بإعجاب وهو عاري الصدر، شهقت، ولسه هاتجري على جوه، شده فهد من خصرها وتلاطمت أجسامهم. فهد. بتجري ليه؟ ضحي. لو سمحت، مينفعش كده. فهد. هوا إيه اللي ماينفعش؟ على فكرة أنا جوزك، وأنتي مراتي. ضحي. فهد، مينفعش كـ... ولم تكمل الكلمة، وقد ألتهم فهد شفتيها. كانت ضحي مصدومة ومكسوفة جداً. تباعد عنها فهد ليأخذ نفسه، واقترب من أذنيها وهمس: فهد. ليه بتكرهيني يا ضحي؟
وبدأ يحرك يده بجرأة على ظهرها، وهي كانت متجمدة. فهد. أنتي لو تعرفي أنا بحبك قد إيه، ولو تعرفي أنا عملت كده ليه. ضحي. فهد، ابعد. فهد. ليه يا ضحي؟ ليه عملتي فيا كده؟ أنا بحبك وبعمل كده عشان أحميكي. ضحي. تحميني من إيه يا فهد؟ فهد. من اللي عايزين يأذوكي. ضحي. فهد، أبعد لحد يشوفنا. فهد. محدش يقدر يعملك حاجة وأنتي معايا. وبدأ في تقبيل عنقها وتحريك يداه على ظهرها.
فهد. ضحي، روحي جناحك، البسي حاجة، وانزلي تحت، عشان أنا مش ضامن نفسي. ضحي. هانروح فين؟ فهد. هاتعرفي، يلا ادخلي البسي. ودخلت ضحي جري على أوضتها وهي هتموت من الكسوف، وفهد حان يضحك عليها. *** بعد وقت، كان فهد ينتظر ضحي تحت، حتى نزلت ضحي، وكانت ترتدي دريس أخضر وطرحة بيضاء، كانت فاتنة جداً. فهد. أيه القمر ده؟ ضحي. هانروح فين؟ ضحك فهد على كسوفها وقال: فهد. هاتعرفي دلوقتى.
أمسكت ضحي يد فهد وخرجوا من القصر واتجهوا إلى مكان، ودخلت ضحي وانصدمت مما رأته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!