أتجهت البنات إلى الغرفة لكي يجهزوا لكتب الكتاب. نور: بقا كده يا واطية، متسأليش عليا طول السنين دي. ضحي: معلش يا قلبي، ولله المذاكرة والدنيا شغلتني أني أكلمك انت وشيماء. شيماء: طب وهتكملي هنا ولا هترجعي تاني مصر؟ نور: لا مفيش رجوع تاني. ضحي: لا هرجع، بصوا أنا هحكيلكم اللي حصل. وبدأت تحكي لهم. نور: بس جدي محمد معاه حق، أنتي مينفعش تسافري لوحدك. ضحي: لا هسافر وهكمل حلمي.
شيماء: ضحي متلفيش ودوري، أنت مش فارق معاكي جامعة هنا أو هناك، أنت مش عايزة جدك يقولك كملي جامعتك في الصعيد. نور: أيوا يا ضحي، كفاية بقى انسي الموضوع ده. ضحي بدموع: عمري ما هنساه، ولو شفتوا قدام هموت. نور: خلاص يا ضحي كفاية بقى. شيماء بتوتر: ضحي أنا أنا. ضحي: في إيه، أكيد مصيبة. شيماء: الصراحة فهد عرف كل حاجة. ضحي بصدمة: إيه، بتقولي إيه. نور: أهدي، الموضوع إنوا... ضحي: يالهوي، زمانه هايقول لليلة كلها.
شيماء: لا متخافيش. ضحي: كله من سببك أنت. وقامت جريت وراها. نور: بس خلاص، إنتوا نسيتوا النهارده كتب كتابي، يلا نجهز. ضحي بغيظ: يلا يا أختي. وزهبوا البنات لكي يجهزوا. عند الرجالة. فهد: جدي محمد عايزك في موضوع. محمد: خير يا ولدي. فهد: تعال نكلم في الجنينة. محمد: يلا يا ولدي. سالم: أمال حازم أتأخر ليه. أحمد: هوا كلمني من شوية وقال قدامه نص ساعة ويوصل الصعيد. سالم: زين يكون المأذون وصل. سليم: يابا الناس وصلت.
سالم: يلا يا أحمد نروح عند الضيوف. بعد مرور نصف ساعة. عمر: يا جدي حازم وصل. البيت كله طلع على العربية اللي جايه قدام البيت. حازم: أزيك يا بوي. أحمد: أزيك يا ابني، وحشني جوي. حازم: وأنت أكتر ولله. حازم بضحك: يا ماما أنا سايبك بتعيطي، جيت برضوا بتعيطي. وخدها في حضنه. زينب بدموع: وحشتني يا حازم، وحشتني يا ابني. حازم: وأنت أكتر يا ست الكل. حازم: جدي حبيبي أخبارك إيه. محمد: بخير يا ولدي، حمد لله على السلامة.
حازم: الله يسلمك. سالم: حمدلله على السلامه يا بشمهندس. حازم: حبيبي يا جدي، وحشني ولله. سالم: تعيش يا ولدي. فهد: حمدلله على السلامة يا أبو الصحاب. حازم: الله يسلمك يا صحبي. حازم: ألف مبروك يا صحبي. عمر: الله يبارك فيك. حازم بضحك: ياه، أخير واحد من أم الشلة دي هيتجوز أخير. فهد: لا وأنت الصادق، اتنين. حازم: نعم. عمر: هوا واحد فيكم هيتجوز وأنا معرفش. فهد بضحكة: بعد شوية تعرفوا. حازم: ينعل أبو شكلك، ماتقول يا عم.
بص فهد ليه بصة أكفت بيه. عمر بضحك: إيه يا عم فهد، براحة على الولد، لسه جاي من السفر، مش كفاية أنا. حازم: آه قولوا ونبي، دا أنا كيوت حتة. فهد: طب يلا يا كيوت منك ليه، المأذون قرب يوصل. حازم: لا يا عم، أنا هاروح أشوف أختي حبيبتي. فهد بغيره: ماتقولش حبيبتك عشان مجابكش من شعرك ده. حازم: إيه يا عم، دي أختي. عمر: الحب يا عم الحب. وغمز ليه. فهد: روح يا خويا شوف أختك وتعالى، متروحش عند واحدة. وغمز. حازم: أحم أحم، أنا ماشي.
ضحك فهد وعمر على منظر حازم ومشيوا عند الرجالة. عند البنات. نور: بس كده، أنا خلصت. شيماء: ما شاء الله، قمر يابت. نور: مش أكتر منك يا قمر. ضحي: وأنا جيت أهوا، إيه رايك. شيماء: أوعي، إيه القمر ده. نور: لأ بجد، ما شاء تبارك الله عليكي قمر. ضحي: حبايبي، وأنتوا قمر برضوا.
(كانت ترتدي ضحي فستان جذاب جدا وجميل وتضع البعض من الميكب وفرده شعرها على ظهرها الذي كان يصل إلى خصرها. دا لأن الفرح كله حريم مافيش رجالة خالص. أما نور فكانت نفس الوضع هيا وشيماء، كانوا الثلاثة لا ينقصون جمال عن بعض.) شيماء: بس إيه... وقد خبط الباب. شيماء: أكيد مرات عمي، هاروح أفتح. وذهبت هيا ونور وضحي بضبطوا الفستان. شيماء وهيا مغمضة: إيه رأيك يا مرات عمي. ياربي، إيه الجمال ده.
فتحت شيماء عينها وتنصدم من حازم واقف سارح في جمالها. راحت قفلت الباب بسرعة. (عشان كانت بشعرها) شيماء: يالهوي يالهوي، هوا ده جه أمتي. نور: مين يا شيماء. شيماء: دا دا. ضحي: إيه يا بنتي مالك وشك أحمر ليه. شيماء: حا... حا... حازم بره. ضحي جريت على الباب، ونور وشيماء راحوا جابوا طرحة وطلعوا. ضحي: إنت جيت إمتي. حازم وهوا بيبص على شيماء: لسه جاي حالا. لاحظت نور وضحي، وشيماء كانت بتبص في الأرض وهتموت من الكسوف.
ضحي: إيه يا عم، عينك. وغمزت ليه. حازم: أحم، اسكتي يابت، ألف مبروك يا نونو. نور: الله يبارك فيك يا حوسو، عقبالك. وغمزت ليه. حازم: إنت وهيا لسه باردين زي ما انتوا. ضحي ونور: بس يا حبيبي. حازم: سرسجيه منك ليها. شيماء: حمدلله على السلامة يا ولد عمي. حازم بحب: الله يسلمك يا بنت عمي. نور: أوعي أمشي، بدل ما أجيبلك جدي. حازم: يا شيخة غوري، الله يكون في عونك يا عمر. ضحي: طب يلا يا حبيبي انزل، بدل ما حد يشوفك.
حازم: يا بت هوا أنا حبيبك، دا أنا أخوكي. على العموم سلام. ونزل حازم. وبصت ضحي ونور على شيماء. شيماء: إيه، في إيه. نور: إحنا برضوا اللي في إيه. ضحي: شفتي يا بت يا نور، أول ما شافتوا كانت عاملة إزاي. نور: الله يرحم أيام ما كان وهيا صغيرة بتقول أنا مش هتجوز حد غير حازم، فاكرة يا أختي. شيماء: إنتوا عيال باردة، وبعدين ده كان زمان، ويلا عشان ننزل. ضحي بضحك: يلا يا أختي. فهد: اتأخرت ليه يا لو. حازم: ها.
عمر بضحك: ها إيه بس، الولد شكلوا تايه. حازم: بس يلا. فهد: أمال في إيه يا خويا. حازم: أصل قبلتها. عمر: قول كده بقى. فهد: إيه، ها تتجوزها. حازم: لا يا عم، على طول كده. عمر: الله يرحم، دا أنت مكنتش بتسيبها لحظة وكنت تروح تقول لي جدي سالم أما عايز أتزوج شيماء، وهوا يقولك لما تكبر هتبقى ليك. حازم: ماهيا ليا، حد عندوا شك. فهد: أنا يا خويا. حازم: لا ونبي يا فهد، ماتبقاش بارد، وأنت صغير، وأنت كمان كبير.
عمر: يالهوي، دا الولد واقع. فهد: سيبكوا من الكلام ده، عايز أقول ليكم حاجة. حازم: خير. فهد: أنا. عمر: إنت مجنون يا فهد. فهد: لا مش مجنون يا عمر، أنا اتخذت قراري وخلاص. حازم: بس هيا مش هتوافق. فهد: لا هتوافق وغصب عنها. عمر: أنا مش فاهم حاجة خالص. فهد: مش ضروري تفهموا، أنا بس حبيت أقولكم عشان محدش يتفاجئ. حازم: ربنا يستر. نزلوا البنات تحت، وكل الحريم كانت بتبص عليهم، فيهم اللي بيبص بحب، واللي بحقد.
فخرية: قل أعوذ برب الفلق. زينب: شوفي يا أختي الناس بتبص ليهم إزاي. فاطمة: وهما حاجة، دول بنات عيلة المنياوي. فخرية: ربنا يعدي الليلة دي على خير. زينب: يارب. شيماء: بنات يلا نرقص. ضحي: يلا. راحوا البنات يرقصوا، وكانت الحريم بتبص عليهم ومنبهرة بجمال رقصهم. عند الرجالة. كان المأذون وصل وبدأ كتب الكتاب. المأذون: عايزين إمضة العروسة. سالم: فهد ادخل هات العروسة. فهد: حاضر يا جديد.
دخل فهد عند الحريم، وكانت ضحي بترقص هيا لوحدها، وأول ما شافت فهد راحت قعدت على طول. فهد كان سرحان في جمال ضحي. زينب: في حاجة يا ولد. فهد: أيوا، المأذون عايز إمضة العروسة. فخرية: تمام. فهد: نور وشيماء وضحي، قوموا حطوا طرحة على راسكوا وتعالوا. شيماء: وإحنا إيه اللي يطلعنا، أما وضحي يا ولد عمي. فهد بخبث: عشان تحضروا كتب الكتاب. ضحي بصت لشيماء باستغراب، وقاموا التلاتة وجابوا طرح وحطوها على شعرهم وطلعوا.
فهد: استنوني عند الباب، وأنا جي، ومحدش يروح عند الرجالة إلا لما أجي. نور: تمام. ومشت البنات. فهد: استني انت يا ضحي. ضحي بصت للبنات باستغراب وراحت عنده. ضحي ببرود: نعم. فهد بخبث: بصي بقا. ضحي بصدمة: نعم، إنت بتقول إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!