قامت ضحى من النوم لقت نفسها نايمة على صدر فهد. شهقت وقامت بسرعة. فهد: في إيه يا مجنونة؟ ضحى بكسوف: ما فيش، يلا قوم نجهز عشان هما زمانهم مستنيين. قرب فهد منها، وبحركة سريعة بقى هو فوقها وهي تحته. ضحى: فهد قوم. فهد: لا مش قايم. ضحى: فهد قوم، زمانهم بيقولوا اتأخروا ليه. فهد بخبث: عادي، عريس وعروسته في جناحهم واتأخروا، هيكونوا بيعملوا إيه؟ بصت ضحى له بصدمة وخجل. ضحى: فهد قوم، معلش أنت تقيل. فهد: هقوم بس بشرط.
ضحى: شرط إيه؟ شاور فهد على خده. فهد: تبوسيني. ضحى: نعم؟ لا طبعاً. فهد: خلاص، خلينا كده لحد بليل. قربت ضحى منه وقبلت خده وبعدت بسرعة. ابتسم فهد وراح الحمام ياخد شاور. كانت ضحى في الوقت ده بترتب الأوضة. بعد دقائق سمعت خبط على الباب. راحت جابت روب ولبسته وفتحت الباب. لقت شيماء. ضحى بغضب: تعالي بقى يا حيوانة. شيماء: إيه يا حاجة، أنا عملت إيه؟ ضحى: بقيت متخليش ليا ولا لبس غير اللانجري، أنتِ حيوانة.
شيماء: ما أنا عارفة إنك كنتي هتلبسي عباية سودة لفهد، وبعدين مش ده جي بي فايدة؟ وغمزت ليها. ضحى بسخرية: اتنيلي. شيماء: مش فاهمة، هوا محصلش حاجة؟ ضحى: بعدين أحكيلك، دلوقتي فين هدومي؟ أكيد مش هنزل كده. شيماء: لا يا ختي، هدومك كلها جوا. ضحى: إزاي ده؟ شيماء بضحك: ما أنا خبيت هدومك كلها عند فهد ومخلتش غير اللانجري. ضحى: يابنت *****. شيماء: صحيح، أنا جايه أقولك إن الفطار اتحط والكل مستني. ضحى: تمام، نازلة بعد شوية.
شيماء: تمام، سلام يا عروسة. وغمزت ليها. ضحى: غوري يابت. مشت شيماء. وقفت ضحى راحت عند السرير وقلعت الروب ولفّت. لقت فهد طالع من الحمام ولافف فوطة كبيرة حوالين وسطه. شهقت ضحى ولفّت للجهة الأخرى. ابتسم فهد وراح ناحيتها. أحست ضحى بجسد صلب يرتطم بظهرها ويد تتحرك بعشوائية على ظهرها. فهد وهوا بيقرب من ودنها ويهمس: مين كان بيخبط؟ لفت ضحى بسرعة من غير ما تفكر. ضحى: دي كانت شيماء، بتقول الفطار اتحط.
تشنجت ضحى من شكل جسمه ومن عضلاته. فهد: إيه؟ عجبك جسمي؟ ضحى بتوهان: أوي... أقصد يلا ألبس وأنا هدخل آخد شاور عشان ننزل. فهد: مش عايزة مساعدة؟ ضحى بخجل: ها، لا شكراً. جريت ضحى على الحمام وقفلت الباب بسرعة. فهد: مجنونة بس بحبها.
ابتسم فهد على فعلتها، وبعدها اتجه إلى غرفة الملابس. ارتدى ملابسه التي كانت عبارة عن بنطلون أسود قطني و تيشيرت أبيض، وكانت عضلاته بارزة منه. سرح شعره بطريقة جميلة ووضع عطره الجذاب، واتجه إلى الأريكة ينتظر ضحى وهو فاتح اللابتوب. بعد مدة خرجت ضحى وكانت ترتدي دريس زيتي مع طرحة صفراء، ووضعت مرطب شفايف وماسكرا والكحل الذي جعل عينيها مثل اللؤلؤ. ضحى: يلا يا فهد.
رفع فهد بصره وانصدم من كتلة الجمال التي أمامه. سرح في جمال ضحى وفاق على صوتها الناعم. ضحى: فهد، روحت فين؟ فهد: أنا أهوا، يلا ننزل. استقام فهد واقترب منها. ضحى: في إيه؟ فهد: طالعة زي الملاك. ابتسمت ضحى بخجل وقالت. ضحى: شكراً، يلا عشان اتأخرنا. فهد: يلا، صحيح، أول وآخر مرة تحطي حاجة في شفايفك، أنا سمحت المرة دي عشان أنتِ عروسة لسه ودي صباحيتك. ضحى: حاضر. وضعت ضحى يدها في يد فهد ونزلوا تحت.
كان الجميع جالسين على طاولة الطعام منتظرين نزول فهد وضحى. بعد دقائق نزل فهد هو وضحى. سالم: اتأخرت كده ليه يا ولدي؟ حازم: معلش يا جدي، لسه عريس جديد. فهد: حط لسانك جوه بؤك بدل ما أجي أنا. حازم: حتى بتأمر يوم صباحيتك. عمر: دا ميكونش فهد لو معملش كده. فهد: خلاص اتخلصتوا حديث عليا؟ يلا ناكل. سالم ومحمد: صباحية مباركة يا ضحى أنتِ ونور. ضحى ونور: الله يبارك فيكي يا جدي محمد أنت وجدي سالم. زينب: صباحية مباركة يا بنتي.
ضحى: الله يبارك فيكي. سالم: يلا بسم الله. وبدأ الجميع في تناول الطعام. كانت الجميع يتناول الطعام، وكانت نور وضحى وشيماء عمالين يبصوا لبعض بخبث. لاحظ فهد ده. فهد بهمس: بتبصوا لبعض كده ليه؟ ضحى: ها، ما فيش حاجة. فهد: أمم. وبعد مدة، حسّت ضحى إن في حد بيمسك إيدها من تحت السفرة. بصت لقت فهد. ضحى بهمس: فهد، شيل إيدك لحد يلاحظ. فهد: ما يلاحظوا، أنتِ مراتي. ضحى: طب أنا هاكل إزاي؟ سالم: كفاياكم حديث، يلا كلوا.
فهد: كولي يا ضحى يلا. بصت ضحى له بغيظ وهي بتحاول تفك إيدها بس مش عارفة، والكل لاحظ وبيضحك من تحت لتحت. عمر بهمس: خلي أهوكي يسيب ضحى تاكل. نور: وأنا مالي. عمر: طب ما أعمل زيه. نور: نعم؟ ولقت إللي مسك إيدها. نور: عمر، ابعد. عمر: لا. سالم بضحك: سيب يا عمر أنت وفهد إيد البنات، خليهم ياكلوا، ليكوا أوضة فوق، اعملوا إللي انتوا عايزينه. فهد: أحم، أنا مكنتش ماسك إيد حد.
بص جده له بخبث، وبعد كده رجع يتناول طعامه. كل ده تحت أنظار ضحى ونور إللي هيموتوا من الكسوف، وشيماء إللي عمالة تضحك. كانت شيماء بتاكل، وهيا كل شوية ترفع عينها تلاقي حازم عمال يبص عليها. كانت بتنزل راسها بكسوف. ولاحظت ضحى ونور ده، وبصوا ليها بصات كلها خبث. خلصوا الجميع تناول الطعام، وكل واحد راح الصالون، أما البنات راحوا الجنينة الخلفية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!