الفصل 4 | من 9 فصل

رواية عشقت جبروت الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
30
كلمة
476
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

زقته بعيد عنها بكل قوتها و ضربته بالقلم. كرما بغضب: انت ازاي تعمل كدا؟ انت اتجننت؟ قرب منها سليم بكل شر، و كرما بتبعد بخوف و دموعها بتنزل لحد ما لزقت في الحيطه. سليم لزق فيها و لسه هيضربها. كرما ببكاء و شهقات: متضربنيش ونبي، لا لا ونبي. بعد سليم عنها و هو بيتنفس بسرعه. سليم بزعيق: غوري من وشي. جريت كرما من المطبخ بكل خوف و هيا بتحمد ربها أن سليم مش عملها حاجه.

بعد ساعه، كان سليم قاعد في غرفة الريسيبشن و بيشرب سجائر بكل غضب. في ذلك الوقت، طلعت كرما و معاها شنطة هدومها. سليم ببرود: رايحه فين؟ كرما: همشي، انا مش عايزه اكمل شغل عندك. سليم ببرود: ادخلي اوضتك و مش عايز اسمع ولا كلمه. كرما بصوت عالي: والله انا حره، و همشي. وقف سليم بكل غضب و قرب منها. سليم بصوت عالي: قولت روحي علي اوضتك. كرما و هيا بتخبط برجليها علي

الأرض زي الاطفال و بتبكي: انت جبروت، جبروت. انا مش كدبت لما سميتك جبروت. سليم بصدمه: انا جبروت؟ كرما بخوف و تعلثم: انا قصدي... ثم كملت بقوه: اه، جبروت. سليم: تمام، انا جبروت و قولت الي عندي، و اتزفتي ادخلي اوضتك. و راح قعد بكل برود. سليم: و وريني بقا هتطلعي ازاي. مشيت كرما بكل غضب و هيا بتشتم في سرها. سليم ببرود: بتقولي حاجه؟ كرما بخوف: لا. و طلعت تجري علي غرفتها. في ذلك الوقت، اتصل حد علي سليم. سليم: عاصي، عامل اي؟

عاصي بغضب: مقولتليش ليه أن تيا رجعت؟ سليم بغضب: و انت مالك بختي؟ عاصي بضعف: انت عارف يا صاحبي أني بحبها و شاريها. سليم: بس انت عارف أن اختي فقدت بصرها. عاصي بحزن: و هتعمل العمليه و هتشوف، و لو العمليه مش نجحت انا عايزها زي ما هيا، انا بحبها و انت عارف أنها بتحبني. سليم: بس هيا بعد ما فقدت بصرها ممكن ترفض انها تكون مراتك و تقول أنها بتظلمك معاها. عاصي بلهفه: انا هعرف أقنعها، اهم حاجه أنك موافق. سليم بضحك: موافق.

كانت كرما طالعه من غرفتها و شافته بيضحك. قالت بصوت عالي و هيا مش حاسه بنفسها و أن هو سمعها: ده طلع بيضحك زينا و وسيم كمان. بصلها سليم ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...