الخدامة: العصير يا ملك هانم. ملك: آه ماشي حطيه هنا.. شكرًا تسلمي يا نجية. الخدامة: بالهنا بعد إذنك. ملك بابتسامة: اتفضلي. كانت تقف من بعيد شهد تنظر بفرحة لملك وتنتظر شرابها العصير، لكن جاءت لها والدتها من الخلف وتنظر لها بشك من ابنتها ولماذا تنظر لملك بلهفة. ليلى من الخلف: شهد... شهد. شهد بارتباك: هاا أيوة ياما. ليلى: مالك واقفة كده ليه.. عاملة زي اللي مراقبة ملك. شهد بتوتر: مم مليش وأراقب ملك ليه أنا مالي بيها.
ليلى بشك: طيب تعالي معايا عايزاكي في موضوع. شهد: بعدين ياما أنا مش فاضية للكلام دلوقتي. ليلى بزعيق: بت تعالي معايا كفاية رغي بلا مش فاضية. ذهبت ليلى وخلفها شهد وهي لا تريد أن تذهب بعيدًا عن ملك. لكن رأتها وهي تشرب العصير اطمأنت وذهبت مع والدتها. كل هذا وخالد يقف بعيدًا عن ملك وينتظر شهد تذهب بعيدًا عنها. جلست شهد مع ليلى بغرفة من غرف الفيلا بالأسفل. شهد: ها ياما إيه فيه إيه الموضوع؟ ليلى: حسين ابن عمك.
شهد بضيق: ماله؟ ليلى: إيه اللي ماله ما أنتِ عارفة أنه بيحبك وعايز يتجوزك. شهد: وإيه الجديد يعني؟ ليلى: الجديد أنه راح لجدك في الشركة وتقدملك ومستني الرد. شهد بزهق: جواز إيه دلوقتي لأ أنا مبحبهوش مش متقبلاه. ليلى بزعيق: نعم يا أختي هي أكلة ده واحد. وعايز يتجوزك وكفاية بقي رفض لغاية أكده أنا جبت آخري منك. شهد بعصبية: يوووه نفس الكلام هنقعد نعيد فيه كل مرة. ليلى: بنت أنتِ اللي في بالك ده مش هيحصل.
ولازم تشوفي نفسك وهتتجوزيه أهو قريبنا ومش من بعيد. شهد بنرفزة: بصي بقي أنا مش موافقة. ليلى بصوت عالي وبحدة: بصي أنتِ يا حبيبتي جوازك من حسين هيتم ووو... قاطع كلامهم صراخ من خالد. قامت ليلى مخضوضة: إيه الصوت ده في إيه؟ خرجت ليلى مسرعة وهي تجري من الغرفة وتتجه للخارج. أما شهد فكانت في قمة فرحها وانبساطها لأنها تعرف خطتها نجحت وملك شربت العصير. وخرجت لهم تمثل أنها متفاجئة. صالح يخرج من غرفته: في إيه يا خالد مالك؟
زين وهو يجري: في إيه؟ ليلى بخضة: في إيه يا بني؟ كان خالد يحمل ملك على يديه ويصرخ وهي فاقدة الوعي. صالح بلهفة: مالها ملك يا خالد؟ خالد بدموع: مش عارف يا جدي دخلت ليها البراندة لقيتها واقعة في الأرض ومش بتنطق. ليلى: طيب يا بني بسرعة شيلها ونروح بيها المستشفى. صالح: يلا يلا بسرعة وأنا معاك. خالد بتوتر: آه لأ استنى يا جدي أنا هوديها وأنت تعالى ورايا. صالح: ماشي يا بني بسرعة يلا. ذهب خالد للمستشفى وحمل ملك بالسيارة.
ودخل بها المستشفى بلهفة وخوف على ملك وبعد لحظات. وصل الجد صالح ومعه ليلى وشهد التي تقف بقمة سعادتها. بعد وقت من الزمن... خرج خالد من غرفة ملك وبالداخل يوجد الدكتور والممرضون. تقدم له صالح: ها يا بني إيه حصلها؟ خالد بحزن: معرفش يا جدي قالوا لي لازم أطلع وهما بيكشفوا عليها. ليلى بزعل: اطمن يا ضنايا أكيد خير إن شاء الله. خالد وهو يسند ضهره على الحائط: يا رب. بعد ربع ساعة... خرج الدكتور ومن معه بالغرفة.
خالد: خير يا دكتور؟ دكتور: للأسف حصلها حالة تسمم. خالد بصدمة: إيه؟ ليلى تخبط يدها على صدرها بفزع: يا لهوي تسمم وده من إيييه؟ دكتور: ده تقريبًا حصل من حاجة شربتها أو أكلتها النهاردة بس في حاجة تانية حصلت. خالد: هو إيه؟ دكتور: حصلها شلل مؤقت وهتقعد فترة كده لغاية ما تبتدي تمشي على رجليها. صدم خالد ووقف مذهول مما سمعه. صدمت هذه الكلمة ليلى وصالح وشهد بخلفهم تضحك بابتسامة عريضة يراها خالد بغضب.
دخلوا بها الغرفة رآها تنام وهي تبكي بحرقة. صمتوا جميعهم لم يتحدثوا أبدًا مما يرونه من حالة ملك ويجلس بجوارها خالد بدموع. لكن نظراتهم غريبة بين خالد وملك. بعد ساعات... ذهبوا للبيت جميعهم ودخل خالد وهو يحمل ملك. ويشتالها على الفراش ودخلت لهم ليلى: حبيبتي لو عايزة أي حاجة قولي لي. ملك: حاضر. ليلى بحزن: ألف سلامة عليكي وربنا يقومك بالسلامة. ملك بوجع: الله يسلمك يا طنط. ليلى: بعد إذنكم.
خرجت ليلى وأغلقت الباب خلفها ويجلس خالد بجوار ملك وهي تبكي بشدة. خالد: آه أنا ضهري وجعني أنتِ تقيلة أوي يا ملك. نظرت له وهي تمسح دموعها بغضب وتضربه على كتفه: أنا تقيلة يا سلام عليك أنت اللي خفيف؟! خالد بمشاكسة: أيوة خفيف.. تحبي تجربي؟ ملك بخجل: خالد عيب كده. خالد: قلب خالد. ملك بضحكة: هههه طيب بس لحد يسمعنا. خالد: ما يسمعوا.... أكمل بغضب: رايحة فين؟! ملك: رجلي وجعاني عايزة أقوم.
خالد بذعر: بتهزري ولو حد شافك دلوقتي إيه الحل؟ ملك: حل إيه أنت صدقت إني حصلي شلل ولا إيييه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!