الفصل 11 | من 19 فصل

رواية عشقت غروره الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
18
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

خالد بزعر: بتهزري؟ ولو حد شافك دلوقتي أي الحل؟ ملك: حل إيه؟ أنت صدقت إن حصلي شلل ولا إيه؟ خالد: لأ مصدقتش، بس لازم تصدقي نفسك قدامهم. ملك بتنهيدة حيرة: طيب ممكن تقولي إيه اللي حصل ده؟ وليه شهد تعمل كده؟ خالد: اللي حصل... *** فلاش باك رأى خالد شهد وهي تتحدث بالهاتف، وذهب خلفها وسمعها وهي تتحدث عن السم والفلوس. ثم ذهب لملك سريعا وتحدث: ارمي العصير ده، كبيه. ملك باستغراب: أرميه؟ ليه؟

خالد: اسمعي الكلام وانتي ساكتة وخذي العصير ده بداله. ملك: إيه ده؟ ما هو هو يا خالد. خالد بعصبية: نفذي اللي بقول لك عليه وخلاص. ملك بخوف: حاضر، حاضر. خلاص هات. وبدأت ملك كأنها تشرب العصير بكذب أمام شهد التي تراها. أتت لها والدتها وتحدثها: مالك واقفة كده ليه؟ شهد بتوتر: ..... والدتها: طيب تعالي، عايزاكي في موضوع. كانت هنا ملك تستغل وقوف شهد مع والدتها، وتسكبت العصير ورمته، وأخذت بداله العصير الذي أعطاها خالد إياه.

وذهبت ليلي وخلفها شهد. ملك: كبيته يا خالد، وبعدين؟ خالد: دلوقتي هتمثلي إنك فاقدة الوعي واغمي عليكي. ملك: إيه يا خالد اللي بتقوله ده؟ خالد: اعملي اللي بقولك عليه. بالفعل سمعت ملك كلامه، وذهب بها إلى المستشفى. واتفق مع الدكتور أن يقول لهم إن ملك حصل لها شلل مؤقت. باااك ملك: طيب، وآخرتها إيه؟ خالد وهو يقف بعيدا عنها ويغير قميصه: آخرتها؟ آخرتها كل خير، متقلقيش. ملك بخجل: طيب، أنت رايح فين دلوقتي؟

خالد: أنا نازل، معايا مشوار وبعدين هعدي على جدي في الشركة. ملك بقلق: متتأخرش عليا، أنا خايفة. ممكن تعمل حاجة تاني؟ قرب منها وقبلها برأسها بحب: متقلقيش، مفيش حاجة هتحصل. خرج خالد وترك ملك تفكر في هذه الجملة منه، كأنه واثق أنها لم تفعل شيئا بها. خالد وهو يهبط نازلا على السلالم سمع صوت بزعيق يأتي من غرفة. تقدم من هذه الغرفة وسمع... بعد دقائق... وصل خالد إلى سيارته وركبها وذهب إلى مكان يشبه قصرا مهجورا وليس به أحد.

وهبط من سيارته ليقابله بعض الأشخاص بترحاب: أهلا يا خالد بيه. خالد بجدية: أهلا... نفذتوا؟ شخص ١: وفي الطريق كمان. خالد بشرر: تمام أوي كده. بعد ساعة... كانت ملك تشاهد التلفاز بملل، ولقد سمعت صوت شخص أو صوت شخص يصرخ. فكرت أن تقف، لاكن فكرت بكلام خالد وتخاف أن يراها أحد وهي واقفة وتفشل خطته. لاكن سمعت الصوت مرة أخرى. وتقدمت وذهبت إلى الباب، لن ترى أحد. جلست على سريرها مرة ثانية، لاكن سمعت نفس الصوت مرة أخرى.

ملك بقلق: لاااا، كده كتير. إيه الصوت ده؟ ذهبت إلى بلكونة الغرفة، وجدت سيارة أمام الفيلا ويقف بجوارها ثلاث أشخاص يحملون شيئا أسود كبيرا. ملك بصدمة: يالهوي، إيه ده؟ مين دول؟ ثم وجهت نظرها ثانية للأسفل، وجدتهم غادروا بسياراتهم. بمكان آخر... بفيلا شبه مظلمة وبها حراس كثير ورجال خطيرون. بالداخل يجلس خالد على الكرسي ويضع رجلا فوق رجل وحوله مجموعة من الرجال وينتظر خبر بشوق. بعد لحظات...

دخلوا الرجال ويحملون كيسا كبيرا مربوطا ويطلع منه صوت مكتوم. وضعوه على الأرض. شاور خالد بيده لرجل من هؤلاء الرجال أن يفتحوه. هز رأسه بالموافقة وفتحوا له الكيس. وخرجت منه فتاة متكتفة تصرخ بصوت منخفض بسبب وضع بلاستر على فمها ويدها ورجليها وشعرها ينزل على وجهها بعشوائية وتبكي بخوف. خالد للرجال أن يبعدوا قليلا عنها: ابعدوا عنها؟ خالد وهو يضغط على يديه بقوة منزعج من صوتها: اسكتيييييييي...

انتفض جسدها بخوف، فسكتت وهدأت، لاكن تبكي بصوت منخفض. اقترب خالد منها لتراه والضوء يأتي على وجهه، لتتصدم منه. خالد بجمود: إيه يا شهد؟ اتفاجأتي ولا إيه؟ تؤ تؤ تؤ، مش كده. متتصدميش، أنا مش هعمل حاجة. شهد بصدمة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...