الفصل 12 | من 19 فصل

رواية عشقت غروره الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
17
كلمة
1,704
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

اقترب خالد منها لتراه والضوء يأتي على وجهه لتتصدم منه. خالد بجمود: إيه يا شهد اتفاجئتي ولا إيه. تؤ تؤ تؤ مش كده متتصدميش أنا مش هعمل حاجة. شهد بصدمة: خالد! خالد: أيوه خالد، ها بقي إيه رأيك. لو فاكرة إنك كده خطيرة وتقدر تعملي حاجة، فمتحاوليش. شهد بعصبية: لو فاكر إنك تقدر تعمل حاجة، فمش هتقدر، فأنا أوحش منك بكتير. خالد بهدوء: هششش، خوفت أنا كده منك. شهد: إنت عايز إيه يا خالد؟ لييه جايبني هنا؟

وإيه الطريقة دي، بتخطفني من البيت؟ إنت اتجننت؟ تعصب خالد وبعينيها الحمراء ضربها على وجهها بالقلم وتحدث بصوته الجهوري المرعب: اخرسيييييييي! وقعت شهد رأسها على الأرض بوجع: آآآه. تحدث خالد وهو يبعد عن الكرسي ويجلس بجوارها بغضب: لسانك ده لو نطق بكلمة تاني هقطع**هولك، فاااهمة؟ رفعت رأسها بوجهها الأحمر وهي تلملم شعرها بيدها المتكتفة وتنظر له بكراهية: مش هتقدر، أنا بكرهك، بكرهههك. خالد: أمّال لو بتحبيني كنتي هتعملي إيه؟

إنتي فاكرة إني مسمعتكيش وإنتي بتتكلمي في الأوضة؟ شهد بتوتر: أوضة إيه؟ إنت تقصد إيه؟ خالد بجمود: شغل اللعب ده مش معايا. أنا سمعتك وأنا نازل وإنتي بتزعقي في التليفون مع واحد وبتقوليلوا... *** **فلاش باك** شهد: إنت اتجننت ولا عب**يط؟ بقولك نفذ الكلام ده. شخص: وأنا قلتلك لغاية هنا، أنا مش هنفذ حاجة. عايزة تمو**تي حد مو**تي انتي، أنا مش عامل كده. شهد بعصبية: هتعملي فيها ش**ريف ياروح**أمك؟ على أساس إنك ظابط يعني؟

ده إنت صا**يع وقت**ال. شخص: أنا هعمل نفسي مسمعتش الجملة دي عشان ممكن أمو**تك فيها. بالنسبة للي عايزاه، أنا مليش فيه. أنا أجيبلك س**م، أعملك حاجة من بعيد، أسر**قلك من بعيد، لكن عايزاني أمو**ت واحد وكمان أسر**ق ورق من بيته؟ كده مينفعش ومليش فيه يا موزة، تمام. شهد بخبث: ولو هتعرف إني هديك اللي إنت عاوزه من الفلوس بس تقت**ل الشخص ده وتسر**ق ورق كمان، ده ورق ورث على فكرة، ممكن تاخد كتير.

شخص بطمع: ممكن أعرف مين اللي عايزاه يموت ده؟ شهد بشر: اللي هتق**تلها اسمها ملك، والورق هتسر**قه من مكتب خالد جوزها. شخص: سيبيني أفكر وأكلمك. شهد بغضب: تمام يا خويا. أغلقت الهاتف بغضب: اتف**وه عليك، جاتك القر**ف، قال مليش فيه. هنشوف بقى يا خالد، يا أنا يا إنت. كل هذا وخالد يقف خارج الغرفة ويسمع مكالمة شهد وخرج وهو يفكر فيما قالته عليه. *** **باك** خالد بصوت عالي: فاكراني هسكتلك وأعمل فيها مؤدب؟

أنا رد س**جون يا مام**ا. شهد: إنت فعلاً رد س**جون وشخص أناني وحي**وان. غمض عينيه بعصبية وأمسكها من شعرها ودخل بها غرفة من الغرف وهو يجر** بها بجسد**ها على الأرض وهي تصرخ بقوة. شهد بصر**اخ: آآآه، سيبني، سيبني، أوعي إيدك دي. دخل الغرفة ورماها فيها وأغلق الباب عليها وتوجه إلى الرجال وقال لهم: متطلعوش من الأوضة، ووقفوا حرس على الفيلا وعلى أوضتها مخصوص، أوعوا تخلوها تهرب من هنا. شخص: تمام يا باشا.

خالد: واااه، تدخلوا عليها تربطوا إيديها في الحديد اللي جوه عشان متقدرش تهرب. *** شخص: تمام يا باشا، اللي تؤمر بيه. لتصر**خ شهد بداخل الغرفة وتخبط بيدها على الباب من الداخل: طلعوني، طلعونيييييي من هناااا! مش هتعيش يا خالد، صدقني، همو**تك وهقت**ل مراتك. آآآه، طلعوني من هناااا! خرج خالد من الفيلا وهو يُكمن بُبركان من النار، لأول مرة يفعل هذا الشيء بأي شخص، وهو يفكر ويوعد لشهد بالدمار لها.

وصل خالد الفيلا ودخل غرفته في منتصف الليل، وجد ملك نائمة وكل ما في البيت نائم. دخل الحمام ووقف أمام المرآة يغسل وجهه وينظر للمرآة بحيرة، وكمية غضب بداخل قلبه لم يعرف هذا الشعور، وبدأ يحس أنه إنسان آخر غير خالد من عصبيته هذه. اقترب خالد من ملك ونام بجوارها. *** وتاني يوم. استيقظ خالد وملك على سماع صوت صر**اخ بالفيلا. وقام مفزوعًا: إيه الصوت ده؟ في إيه؟ ملك بنوم: مش عارفة إيه ده، ده صوت طنط ليلي تقريبًا.

خرج خالد وملك مسرعين ونزلوا سريعا بالأسفل ورأوا ليلي تجلس وهي تبكي وتصر**خ بإسم شهد، ويجلس بجوارها زين وصالح يجلس أمامهم. خالد: فيه إيه يا جدي؟ صالح: مش عارف يا ابني أقول إيه. ليلي بتقول شهد مش قاعدة في أوضتها من الصبح. ملك: مش موجودة يعني؟ راحت فين دلوقتي؟ ليلي ببكاء: مش عارفة، هي مش بتطلع في الوقت ده، مش عارفة تكون فين. تليفونها في أوضتها ومش عارفين نوصلها. خالد

وهو يجلس ببرود على الكرسي: أكيد طلعت تتفسح زي ما بتطلع، ما إنتِ عارفة بنتك دماغها ضايعة. *** نظرت له ملك باستغراب من هدوئه وفكرت بما رأته أمس من الرجال الغريبون والسيارة الغريبة أسفل المنزل. زين بنظرة كره: تتفسح إيه يا خالد في الوقت ده؟ ده وقت هزار. خالد بعجرفة: وإنت شايفني بهزر معاك؟ أنا بتكلم على اللي ممكن يحصل. صالح: وهي لو هتطلع يا خالد، تطلع دلوقتي من الفجر كده ليه؟ الوقت بدري. ليلي ببكاء: وكمان تسيب تليفونها؟

مش معقولة يعني. خالد: طيب دوروه هنا ولا هنا، شوفوها راحت فين. يمكن عاملة نفسها صغيرة بتختفي. عن إذنكم، أنا رايح الشركة يا جدي زي ما قولتلك وهشوف الشغل الجديد ده. صالح: ماشي يا ابني، روح شوف الشغل. ليلي: والشغل أهم من بنتي يا باصالح؟ صالح: إحنا مش هنخسر كل حاجة ولا هنضيع الوقت في شهد، أكيد زي ما قال خالد، أكيد قاعدة قريبة هنا ولا هنا.

قام خالد من مكانه وهو ينظر له زين بغرابة وطلع لغرفته تحت أنظار ملك من حالة خالد العجيبة. بمكان آخر. كانت شهد تجلس على الكرسي بمنتصف غرفة فارغة، نصفها يدخل لها ضوء بسيط، ورجلي**ها مرتبطة بالكرسي، لا تستطيع التحرك، ويدها مرفوعة لفوق ومربو**طة بسل**سلة حديدية متشبسة بالسقف. وتتحرك بصعوبة من التعب. شهد وترفع رأسها بوجع وتتحدث بألم: يا ناس يا اللي بره، عطشانة، عايزة أشرب، واللهي هتشوفوا مني وش تاني بس أطلع من هنا.

أكملت بصوت عالي: حرا**م عليكم، عايزة أطلع. *** بالخارج. شخص1: يووه يا عم، روح وديلها الماية، خليها تسكت وتبطل زن. شخص2: إنت اتجننت ولا إيه؟ الباشا قال محدش يفتح لها ولا يقرب منها، وإنت عايز تودينا في داهية. شخص1: يا عم دي هتودينا في داهية بصوتها ده، خلينا ندخلها ماية وخلاص. شخص2: طيب يا خويا، ونشوف آخرتها معاك ومعاه. دخلو لها وشربوها وخرجوا. وهم خارجين أوقفتهم شهد: استنوا لو سمحتم. شخص1: عايزة إيه تاني؟

ليكون عايزة نعملك أكل ونأكلك كمان؟ شهد: لأ، أنا مش عايزة حاجة غير بس إنكم تطلعوني من هنا، وأنا هدفع لكم كل اللي عايزينوا. شخص1: هههه، لا والله، تصدقي عجبتني الفكرة، وهتدفعي لنا كام على كده يا قطة؟ شهد: هدفع لك اللي إنتوا عايزينه، كل اللي الفلوس اللي معايا، صدقوني. شخص1: طيب نامي يا حلوة، وأحلمي كويس. شخص بسخرية2: يمكن إنتي وبتحلمي تقعي. ههههههه. ضحكوا سويا وخرجوا وهم يضحكون وأغلقوا الباب. لتتعصب

شهد من استفزازهم بطريقتهم: عاااااااا، والله لأمو**تكم وأضمر**كم كلكم. استنوا وشوفوا اللي هيحصلكم. بغرفة خالد. دخلت له ملك لتراه يرتدي بدلته وهو يتحدث مع أحد الرجال، وملك خلفه وتسمع ما يقوله. خالد بزعيق: إنت اتجننت؟ يعني أنا عايز أخرجها بعيد عن هنا؟ مجهول: ....... خالد: أيوه، أنا حاططها في فيلا حد من معارفي وحبسها هنا. مجهول: ....... خالد: هشوف حاضر، الشغل هيكون بره البلد. تمام، تمام، سلام. ملك: خالد؟!

خالد بارتباك: ملك؟ إيه؟ في حاجة؟ ملك: هي مين اللي إنت حب**سها دي؟ خالد: إنتي بتتصنتي عليا يا ملك؟ ملك: أنا مكنتش بتنصت، أنا سمعتك وأنا بدخل. مين اللي حب**سها؟ خالد بحدة: ملكيش دعوة بالكلام ده، أنا معايا شغل. ملك بحزن: إنت اتغيرت أوي. إيه اللي حصلك؟ خالد بجدية: أنا متغيرتش، أنا رجعت على وضعي وهيئتي الأساسية. ملك: هيئتك ووضعك المر**عب والمخيف ده؟ خالد بلا مبالاة: أنا خارج.

ملك: استنى، مجاوبتنيش. مين اللي حبس**ها يا خالد؟ إنت اللي خطفتها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...