الفصل 15 | من 19 فصل

رواية عشقت غروره الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
22
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

تقترب ملك من السلالم وتقدم رجلها للسلم وتهبط. تأتي لها شهد من الخلف لتز*يحها بغضب، وتقع ملك من أعلى السلالم. صر*اخ... اااااااه. ينهض خالد وجميع الأسرة بخضة، وينظر خلفه ليجد ملك والد*ماء بكل مكان. ينتفض جسد*هم من المنظر ويسرع لها خالد بخوف. خالد: ملك.. ملك.. إيه اللي حصل؟ ملك.. سمعاني؟ ليلي: قومها يابني ع المستشفى ع طول.

يحملها ويخرج بها خارج الڤيلا. تخرج خلفه جدة مصطفى وليلي. أما شهد فكانت في حالة من الانتصار والفرحة وهي تقف من أعلى السلالم وتدخل غرفتها سريعًا بدون أن يراها أحد. كان هناك من يراقبها بصدمة مستغربة. بعد ساعات... من وصول خالد بملك المستشفى، وهو يقف بقلق. تجلس ليلي وجدة مصطفى بجواره بالخارج ويدعون لها بالسلامة. ليلي بقلق: أنا كده قلقت يا خالد، اتأخروا جدا جوه. شفتهم يابني؟ خالد بحزن: مش عارف يا عمتي، مانعين أي حد.

مصطفى: اطمن يا خالد، إن شاء الله تقوم بالسلامة. يطبطب على كتفه بابتسامة باهتة. خالد: شكراً يا مصطفى، إن شاء الله خير. بعض من الدقائق... خرج الدكتور والحزن عليه. الدكتور: للأسف الجنين... خالد ببكاء: طفلي راح كده خلاص. مصطفى: ربنا يعوضك خير إن شاء الله. فقدت الطفل وحصلها نز*يف... الحمد لله مأثرش عليها، بس هي نز*فت كتير. أهم حاجة دلوقتي نفسيتها. بعد إذنكم. جدة مصطفى: ألف سلامة عليها يا بني، الحمد لله جات ع كده.

مصطفى مشفقاً عليه: معلش يا خالد، أهم حاجة صحتها وربنا يعوضكم. نظر خالد له بحزن والدموع بعينيه. دخل لملك، وجدها تنام ع السرير بحالة من الإرهاق والتعب ووجهها الشاحب. اقترب منها وظل يقبل رأسها وعينيها ووجهها ببكاء وحزن عليها. ملك بتعب: خالد!!؟ خالد بلهفة: أيوة يا حبيبتي، أنا معاكي جمبك. ملك بتعب: هو حصل إيه؟ خالد بكذب: مفيش حاجة يا حبيبتي حصلت، ده تعب بسيط. أهم حاجة دلوقتي نروح للبيت وهتبقي تمام.

لم يكمل حديثه، دخلت لهم شهد وهي تبكي بكاء مصطنع. شهد: ملك حبيبتي، ألف سلامة عليكي. والله زعلت عليكي خالص. المهم دلوقتي متفكريش في أي حاجة، والمرة الجاية تجبلنا طفل غير اللي راح. نظر لها خالد بغضب وعينيه حمراء، يكتم عصبيته عليها. توترت شهد من نظراته، لكن حاولت أن تتجاهله. ملك بصدمة وعدم فهم: طفل؟!! طفل إيه اللي راح يا خالد؟ انتي تقصدي إيه؟ شهد بخبث: حبيبتي، انتي وقعتي من ع السلم وحصلك إجها*ض. ملك بصدمة: إجها*ض...

أنا ابني راح يا خالد، راااح. خالد بدموع: حبيبتي، ربنا يعوضنا مرة تانية إن شاء الله، أهم حاجة صحتك. ملك ببكاء: وابني؟؟! ابني يا خالد.. اقترب منها وأخذها بحضنه. خرجت شهد بعد ما نفذت كل ما يدور برأسها وخرجت بانتصار. أخذ خالد ملك البيت وذهبوا إلى غرفتهم، وهي لم تنطق أي كلمة. نامت بتعب وتكتم دموعها ع فقد*ان طفلها. دخل خالد بالبلكونة وهو ينظر للسماء، وهو يبكي ع فقد*ان طفله وحزنه ع حبيبته. الجهة الأخرى...

تدخل شهد بسعادة غامرة غرفتها وتغلق الباب. نظرت خلفها لتجد مصطفى يقف شديد الملامح والغضب بعينيه. شهد بخضة: ااااه مصطفى؟ واقف كده ليه؟ خضتني. وبعدين إزاي تدخل أوضتي كده. مصطفى: أنا بكلمك، انت بتبصلي لي كده؟ مصطفى: ليه عملتي كده؟ شهد بتوتر: أنا اااا عملت إيه؟ مصطفى بضيق: للدرجة دي بتحبي خالد وكر*هك يوصلك تعملي كده في ملك. أكمل بصوت عالي: ليه؟ شهد بخضة: تتراجع خطوة للخلف بخوف وتبلع ريقها بقلق.

مصطفى: أنا شفتك وانتي بتزيحيها ع السلم، أنا اللي شفتك. كان ممكن أقول لخالد والعيلة كلها، بس لأ مش هعمل كده. أنا هعمل حاجة تاني. شهد بارتباك: حاجة إيه؟؟! اقترب منها بش*ررر وأمسك يديها بقوة. شهد بوجع: اااه إيدي يا مصطفى. مصطفى بغضب: انتي تخر*سي خالص. جوازنا هيتم غص*با عنك. شهد بزعيق: وأنا مش عيزاك عشان لسه بحب خالد. ترك يديها بعصبية واقترب منها بقوة ليمسك شعر*ها بعصبية وزاحها ع الأرض بغضب وو****

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...