ملك: في حاجة يا شهد؟ أنا سمعت إنك بتتكلمي عني. شهد بغضب: لأ، وأنا أجيب في سيرتك ليه بعد إذنك. تركتهم ومشت، وملك واقفة بغضب وعصبية. قرب منها خالد: خالد: إيه، بتغيري ولا إيه؟ ملك بصتله بصدمة: أنا... أنا أغير من دي؟! نزلت ملك وتركته، وخالد يضحك عليها. نزل وراها خالد، والكل كان متجمع على السفرة. جلست ملك وجمبها خالد، وهبة وجمبها محمود، ومن الناحية الأخرى زين وليلي وشهد. وفي منتصف السفرة يجلس جدهم صالح.
زين بخبث مكروه: حمد الله على السلامة يا خالد، نورت المكان. خالد بنظرة غضب متبادلة: الله يسلمك يا زين، ده المكان كله منور بوجودك. صالح: اتفضلوا كلوا، ونخلي الكلام ده بعدين. فطروا جميعهم بصمت، ما بين نظرات خالد لزين ونظرات شهد لملك. فطروا كلهم وكل واحد راح لشغله. زين خرج مع خاله لشركتهم، وجلست ليلي مع هبة في البلكونة، وملك كانت قاعدة بتشرب عصير لوحدها في بلكونة أوضتها، وخالد كان مع جده في أوضة مكتبه. في المكتب
خالد: بس هو ده كل اللي حصل يا جدي. صالح بتفهم: آه، وبعدين يا ابني هتكمل معاها ولا هتطلقها؟ لو هتطلقها قولي، أنا كنت عايزك تتجوز شهد، أهي من عيلتنا وبنت عمتك وبتحبك. خالد بزعر: شهد إيه بس يا جدي؟ اللي اتجوزها أنا؟ مش هطلق ملك، صح جوازنا كان في ظروف غريبة، بس مش هطلقها، وشهد أنت عارف كويس أوي إني مبحبهاش. صالح: تمام، والله يا ابني أنا مش عارف أقولك إيه، كل اللي أقولهولك ربنا يوفقك ويسعدك يا رب.
خالد: يارب يا جدي، أنا طالع لو عايز حاجة مني. صالح: لا، اطلع أنت، أنا هشوف شوية شغل معايا. خرج خالد من مكتبه وشاف والدته مع عمته في البلكونة، وطلع لملك في الأوضة. دخل لقاها بتشرب العصير وماسكة تليفونها بملل. خالد: مش قاعدة معاهم تحت ليه؟ ملك بصت له بغضب: مش عايزة أقعد مع حد، وبعدين أنت مش قاعد مع "السنيورة" ليه؟ غمض خالد عينيه باستغراب: السنيورة؟ قامت ملك من مكانها وخبطت تليفونها على الترابيزة
بعصبية وقربت منه: أيوة السنيورة... السنيورة بنت عمتك شهد. رفع حاجبه وعليه ابتسامة فرحة: شهد؟ وأنا مالي بشهد؟ أقعد معاها ليه؟ قرب منها خالد وخبطت في الحيطة، لقت نفسها مقربة منه جداً، وبلعت ريقها بخوف. وضع يده على خصرها ويده الأخرى على الحائط: خالد: انتي غيرانة أوي أوي... بقي انتي حطاها في دماغك ليه؟ ملك بغضب: أنا مش غيرانة ولا حطاها في دماغي، هي اللي حطاني في دماغها، واه ممكن تبعد شوية عني. خالد
بيقرب منها ويتكلم بهمس: ليه؟ احنا كده حلوين. ملك بتوتر: لأ مش حلوين، ممكن تبعد شوية عايزة آخد نفسي. خالد بتوهان في عينيها: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟ ملك بدموع: يا خالد كده مينفعش، ابعد عني لو سمحت. خالد بخوف: طيب خلاص، خلاص، انتي بتبكي ليه؟ تعالي اقعدي تعالي. أمسكها خالد من يديها وأجلسها على السرير بهدوء. خالد: ممكن تهدي وتبطلي عياط؟ كل ده عشان قربت منك؟ ملك بدموع: أنا خفت أوي منك.
خالد بحب: لأ متخافيش، أنا بهزر معاكي، مش هقرب منك تاني. ملك وهي تمسح دموعها: ممكن أسألك سؤال؟ أنت بتحب بنت عمتك دي... على فكرة أنا سمعتكم وانتوا بتتكلموا الصبح. خالد: لأ مبحبهاش، وأي كلام هي قالته من خيالها وبس. ملك: يعني أنت مبتحبهاش؟ أحسن هي أصلاً متتحبش. خالد ليغيظها: بس هي بتحبني أوي يعني. ملك بحزن: والله... اممم طيب. خالد: خلاص هديتي؟ ملك: أيوة، خلاص هديت شوية. خالد بتحذير: طيب أنا نازل تحت، متطلعيش من الأوضة.
بصت له ملك بزعل: حاضرة. هدأت ملك وتركها خالد، وخاف عليها من أن يقرب لها. شهد كانت في غرفتها تقف وتربع يديها بعصبية وتفكر بشيء لملك لتتزوج خالد وتفرقهم من بعضهما، وتحدث نفسها: شهد: أنا مش هخليها تكمل معاه، أنا بحبه، يارب والله بحبه، بس مش عارفة أعمل إيه، لازم أفرقهم. زين بالخارج زين بالهاتف: أيوة يا بني خلاص جاييلك، بطل زن. صوت من الهاتف: اخلص عشان السهرة هنا شكلها هتبقى للصبح.
زين: يابني خلاص، أنا قدام عربيتي أصلاً، هركب وخمس دقايق هكون عندك، بس احجزلي بقي بنت حلوة على مزاجك، هههه. صوت من الهاتف: ههههه، ماشي يا عم أنت، تؤمر. في المساء كانت ملك في الأسفل مع هبة في المطبخ، وخالد نائم في غرفته، وشهد أمام غرفة خالد وتعض بشفاهها بعصبية، تريد أن توصل بفكرة تقترب من خالد ويكون ملكها للأبد. هبة: ملك حبيبتي، خلاص كفايا كده، روحي شوفي خالد وصحيه عشان نتعشى مع بعض. ملك: حاضر يا ماما.
خرجت ملك من المطبخ وتركت هبة مع الخدم. لاكن شهد كانت من فوق السلم أمام غرفة خالد. نظرت للأسفل وجدت ملك تتقدم ناحية الغرفة، واستغلت قدومها... بسرعة دخلت شهد أوضة خالد، وجدت خالد نائم على بطنه ولم يرتدي شيئًا غير بنطلونه فقط، اقتربت منه شهد بابتسامة شررر. دخلت ملك غرفتها علشان تقوم خالد من النوم، لاكن صدمت لما لقت خالد.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!