الفصل 6 | من 19 فصل

رواية عشقت غروره الفصل السادس 6 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
20
كلمة
1,832
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

شهد: إنتي مراته بقي؟! ملك: آه مراته.. شهد ببرود: أهلاً يا حبيبتي بيكي، أنا شهد بنت عمته لخالد. ملك متوترة: آآه أهلا بيكي.. جلست شهد معهم، وكل نظرها على ملك، تنظر لها بحقد وكراهية. شهد بخبث: برضو كده يا خالي ويا مرات عمي خالد يتجوز ومتعزمناش؟ محمود: معلش يا بنتي، الموضوع جه بسرعة. هبة: إحنا معملناش فرح أصلاً يا شهد، كان كتب كتاب على الضيق. شهد: ااه عشان كده بقي معزمتش حد.

خالد بمضايقة لشهد: ويعني انتي كنتي هتيجي لو كنت قلتلك يا شهد؟ سكتت ونظرة بغضب تُخفيه: أكيد طبعاً كنت هحضر، معقولة ماجيش فرح ابن خالي. الحج صالح: خلاص بقي يا شهد، هو اتجوز وخلاص، عمل فرح معملش، هو مع مراته دلوقتي وهي البنت زي القمر ومنورانا أهي. ملك بخجل: شكراً ليك يا جدو، تسلم. نزلت لهم ليلي والدة شهد لترحب بهم بصوت عالٍ: أهلا أهلا بالحبايب.. والله نورتوا البيت كله. تحدثت هبة وهي تحضن ليلي: حبيبتي، ده منور بيكي.

ليلي: عامل إيه محمود، وانت يا خالد؟ خالد: الحمدلله يا عمتي. ليلي: اتفضلوا اتفضلوا اقعدوا، والله وحشتونا. هبة: تسلمي يا ليلي، وانتوا كلكم كمان. محمود: اُمال فين زين يا ليلي؟ ليلي: زين في الشغل من الصبح يا محمود. "كده يا أخويا تتجوز خالد وأنا معرفش، أنا مش أختك ولا إيه؟ محمود: معلش يا ليلي، الموضوع عدى بسرعة وملحقناش نقول لحد. هبة: وبعدين هما ليهم شهر دلوقتي متجوزين.

ليلي: ماشي يا أخويا، أنا مزعلش منك أبداً، على العموم ألف مبروك. خالد: الله يبارك فيكي يا عمتي. ليلي لملك: مبروك يا حبيبتي.. اسمك إيه يا قمر؟ ملك بكسوف: الله يبارك فيكي، اسمي ملك يا طنط. شهد بصوت منخفض: طنط طنط في عينك. بعد وقت طويل جداً من قعدتهم وكلامهم وحديثهم عن كل حاجة حصلت، كان الوقت تأخر أوي، وملك بدأت تنام وهي جالسة معهم من التعب.

تجلس ملك بنوم وتحاول أن تفتح عينيها من النوم، لكن لاحظها خالد وهي تميل برأسها بنوم عند كتفه. خالد بصوت منخفض: ملك مالك، اصحي كده. ملك بنوم: خالد مش قادرة، هموت وأنام، عايزة أنام أووي. خالد: طيب ثواني واطلعك لأوضتك. ملك بتعب: أنا آسفة أوي، بس مش قادرة أقعد أكتر من كده. الجد صالح: في حاجة يا خالد؟ خالد: معلش يا جدي، أنا هوصل ملك لأوضتها علشان عايزة تنام.

الجد صالح: طيب يا حبيبي، في أُوضتين فوق، إنت ومراتك في أوضة، وأبوك وأمك في الأوضة التانية، هي تلقاها جهزت دلوقتي واتنفضت. خالد: طيب يا جدي، تصبحوا على خير. ليلي: وانت من أهله. ملك: بعد إذنكم. هبة: اتفضلي يا بنتي. ذهبت ملك مع خالد عند أُوضتهم، لكن أول ما دخلوا الأوضة أحسوا بارتباك وتوتر، وكل منهم يفكر كيف يناموا مع بعض في أوضة واحدة. خالد بتوتر: ااه طيب، هتنامي هنا على السرير. ملك: أيواا، امال هنام على الأرض؟

نام إنت بقي على الأرض وأنا هنام هنا. خالد برفع حاجبه باستغراب: نعم يختي، وأنام ليه على الأرض؟ أنا هنام هنام. ملك بزعيق: نععععم! بس أنا هنام على السرير، مليش دعوة.

نظر لها بعدم اهتمام وذهب للحمام، غير ملابسه وارتدى بجامة نوم ونام على السرير بكل برود. نظرت له ملك بعصبية، أخذت ملابسها ودخلت الحمام لتبدلها، وخرجت وجدته نائم على السرير، وهي تفكر كيف تنام على الأرض، لكن فكرت أن تضع مخدات بينهم، ونامت هي في الناحية الأخرى من السرير. ونامت ملك، لكن خالد كان مستيقظ، نظر خلفه رآها تنام، بل نامت بعمق، ضحك عليها ونام.

تاني يوم كانت شهد تجلس في الصباح بالبلكونة وتشرب قهوتها بغضب. دخلت لها والدتها بصمت وظلت تنظر لشهد بعصبية. لكن تحدثت شهد بنرفزة: إيه في إيه ياما، بتبصيلي ليه كده؟ ليلي وهي تجلس أمامها: مش مستريحة لسكونك ونظرتك لابن خالك ومراته. شهد بكذب: أنا ساكتة وفي حالي أهو، مالي بيه. ليلي: يابنتي افهمي وعيشي حياتك، خلاص خالد اتجوز وخلصنا، يبقى مفيش رفض لعرسان تاني. شهد بعصبية: تاني حكاية العرسان دي، مش قلت مش عايزة أتزوج دلوقتي؟

ليلي بزعيق: بت انتي، أنا كفايا عليا أخوكي اللي هيموتني ده، وإنتي كمان كلكم مش نافعين في حاجة نهائي. أنا قايمة لأن مفيش فايدة فيكي ولا في أخوكي، هتتعبوني وخلاص. غادرت ليلي وتركتها وذهبت إلى غرفة ابنها زين. شهد لنفسها: مش قادرة أسيبه.. أسيبه إزاي بس؟ يعني أنا مستنياه السنين دي كلها وهو يروح يتجوز كمان؟ اووووف أنا متغاظة أوي ومش قادرة أبعده عن تفكيري، ليه كده بس يا خالد تجرحني ليه؟ في غرفة ملك وخالد.

خالد من نومه وجد ملك نايمة في حضنه. ظل ثواني يستوعب ملك وهي نايمة في حضنه بعمق. قرب يده من وجهها وحط إيده على وشها لملك وابتسم بحب. فاقت ملك من نومها وأحست بشيء غريب. ملك بخوف: ينهار أسود، إيه ده؟ إنت بتجبني في حضنك يا أستاذ انت؟ خالد: حضن إيه يا هبلة انتي؟ أنا قمت من النوم لقيتك انتي اللي في حضني. شوفي بقي نومتي في حضني إزاي. وبعدين الناس تقول صباح الخير مش تزعقي على الصبح.

سكتت وابعدت عنه بإحراج. وقام خالد من مكانه ودخل الحمام. ملك لنفسها: إيه الهبل ده؟ هو أنا نمت في حضنه إزاي؟ وخبطت يدها على رأسها بغضب: عبيطة عبيطة يا ملك. خرج خالد ورآها تتحدث مع نفسها. خالد: هتفضلي تكلمي نفسك كده كتير؟ نظرة له ملك بحزن ودخلت الحمام مسرعة وتركته. في غرفة زين دخلت له والدته. ليلي وهي تقف بجوار السرير وتنظر لابنها بعتاب وزعل عليه: زين زين قوم يا ابني كفايا نوم.

زين بنوم: إيه يا ماما عايز أنام، سيبيني مش كل يوم تصحيني كده. ليلي بزعيق: اخلص قوم وانت، يعني ملتزم أوي في النوم؟ تسهر بره وتيجي تمام وش الصبح. كفايا اللي انت بتعمله ده وراعي لشغلك وشغل جدك ونصيب أبوك الله يرحمه. زين ابن عمته لخالد، قريب من سن خالد، شخص متهتر وعصبي ويكره خالد جداً. بشرته بيضاء وعينيه سوداء. قام زين من على الفراش وهو عاري الصدر ويرتدي قميصه وينظر لأمه بعصبية بسبب نومه واستيقاظه.

زين: وبعدين في المسلسل اللي بتقوليهولي كل يوم ده؟ ميت مرة أفضل أقول أنا مش بتاع شغل ولا عمل، أنا بتاع سهر وبس، وانتوا عارفين بفضل في الشغل بالعافية علشان خاطر جدي. ليلي: وبعدين بتروح فين؟ يا ريت بترجع على البيت، بتروح تسهر مع أصحابك الصايعة وعمرك ما هتنجح في حياتك أبداً، انت مش شايف نفسك عندك كام سنة دلوقتي؟ زين بنرفزة وهو يجلس على السرير: عندي كام يعني؟ ستة وعشرين سنة زي الناس.

ليلي: أنا تعبت من المناهدة، انت وأختك تعبتوني، وقوم يلا علشان نفطر كلنا وتسلم على خالك ومرات خالك وخالد، وأه، مراته كمان. زين بغضب وهو يمسك سيجارته: عرفت امبارح أنهم وصلوا هنا، وكمان خالد اتجوز. ليلي: اه اتجوز وشاف حياته وبقي أحسن بكتير مش زيك. خرجت ليلي وأغلقت الباب وتركت زين في غضبه من كلامها. زين وهو يرمي سيجارته في الأرض بغضب: هنبتدي بقي خالد خالد بقي أحسن بقي كويس.

نزلت ليلي وهبة ومحمود وزين خلفهم وجلسوا على السفرة. لكن ملك وخالد وشهد كانوا فوق. خرجت شهد من غرفتها وهي تضع الطرحة بعشوائية على رأسها، ومرت أمام غرفة خالد وسمعتهم وهم يتحدثون، ووقفت لثواني تنصت إليهم. خالد بالداخل: هنقعد بقي سنة نلبس. ملك أمام المرآة: ثواني ع فكرة. خالد: طيب يلا علشان منتظرانا تحت. أقولك أنا هطلع واستناكي بره. ملك: طيب تمام، مش هتأخر والله. نظر لها بلا

مبالاة وخرج وهو يحدث نفسه: عبيطة، ليها ساعة وتقول مش هتأخر، متعرفش أنها حلوة أصلاً من غير حاجة. يمسك خالد هاتفه وهو خارج يغلق الباب، لاكن تقدمت له شهد. خالد باستغراب: شهد!؟ شهد بمياعة: صباح الخير يا خالد. خالد بجدية: احم، صباح النور. شهد: مبروك مرة تانية على الجوازة، مراتك قمر وتستاهل الصراحة. خالد بتنهيدة: شكراً يا شهد، اتفضلي انتي، أنا مستني ملك.

انتهت ملك واقتربت عند الباب وكانت هتفتحه، لاكن سمعت صوت شهد وخالد مع بعض، أوقفها. شهد: اتجوزت بالسرعة دي يا خالد؟ طب وأنا؟ خالد باستغراب: انتي إيه يا شهد؟ هو كان في حاجة ما بينا أصلاً؟ شهد: لأ مفيش، بس انت كنت عارف إني بحبك ولسه بحبك. مش فاكر لما قلتلك هستناك تخلص جامعة ونتجوز؟ خالد بضيق: وإنتي شايفاني كنت مسافر بره؟ أنا كنت ضايع والحمدلله بقيت أحسن بكتير ورجعت لعائلتي، أما بالنسبة ليكي فأنا موعدتكيش بحاجة.

شهد بقرب منه: بس أنا لسه بحبك يا خالد، بحبك أوي. لو انت مجبور على الجوازة دي وواضح أوي عليك، تعال نتجوز. صدمت ملك من الكلام وقررت أن تخرج وتنهي الحوار ده. ملك بحزن: مش يلا بينا يا خالد؟ خالد بصدمة: ااه يلا بينا ننزل. تقدمت أمام شهد، وكانت شهد هتنزل، لاكن أمسكت بيدها وأوقفتها: في حاجة يا شهد؟ أنا سمعت إنك بتتكلمي عني؟! شهد بغضب: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...