الفصل 8 | من 19 فصل

رواية عشقت غروره الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
19
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

اقتربت منه شهد بابتسامة. دخلت ملك غرفتها لتوقظ خالد، لكنها صدمت عندما وجدته. وجدت شهد تعدل ملابسها بجوار خالد على السرير، وخالد نائم بجوارها. صرخت ملك بأعلى صوتها والدموع تملأ عينيها: "انتي بتعملي إيه هنا؟ بتعمليي إييييه؟ خالد، خاااااااالد! نهض خالد بفزع ووجد شهد بجواره بطريقة غريبة. وهي تبكي بتمثيل مصطنع قالت: "انتِ بتصرخي ليه؟ أنا مالي، جوزك هو اللي جابني هنا." "صحيح الكلام ده يا خالد؟

قام خالد من مكانه وارتدى قميصه، مستغربًا وفي حالة من الصدمة: "صحيح إيه؟ إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ فاكرة إني هصدقك كده؟ دي بتكدب عليكي." شهد بدموع: "بتكدب إيه؟ دي نايمة جنبك وشوفي هدومها إزاي." فكر خالد أن كل من في الفيلا يستمع إليهم وستحدث مشكلة. تقدم إلى الباب وأغلقه مسرعًا، ثم التفت بوجهه وجسده المرعب إلى شهد. أمسك يدها بقوة وقام بها من الفراش، ثم ألقى بها على الكرسي.

خالد بهدوء: "شغل العيال والتمثيل الهندي ده مش عليا. كل ده اللي بتعمليه كدب، فبلاش عليا أنا، تمام يا حلوة؟ بلعت ريقها بخوف ونظرت إلى ملك المصدومة التي تقف خلف خالد: "أنا مش بكدب عليك." تقدمت ملك إليها: "أيوة، انتِ كدابة. أنا مش هصدقك وأكذب جوزي، لأني سبته ربع ساعة بس ونزلت. مش معقول دخلتي وعملتي ده كله." نظر لها خالد متفاجئًا، وظن أنها ستصدق شهد وتكذبه، لكنه فرح بما قالته: "عايزة إيه يا شهد، من الآخر؟ ليه بتعملي كده؟

عايزة إيه من خالد؟ سكتت شهد وعيناها امتلأت بالدموع، ثم بدأت تتحدث بجنون: "أنا عايزاه هو. عايزك انت يا خالد. أنا بحبك أكتر منها. هي مش بتحبك. أنا من صغري كنت بحبك ولسه بحبك." وأكملت كلامها واقفة واقتربت من خالد وهي تضع يدها على صدره: "سيبها، سيبها ونتجوز." ملك بزعيق: "ابعدي عنه، أوعي إيدك دي! نظر لها خالد: "ابعدي يا شهد، أنا متجوز ومش عايزك. حُبي غيري، أنا مش بحبك."

بعدت عنه ببطء، لكنها ظلت صامتة للحظات. أمسكت بطرحتها ووضعتها على رأسها بغضب، وخرجت من الغرفة. تحت أنظار خالد وملك المصدومين برد فعلها. *** هبة وليلي في المطبخ. ليلي: "إيه الزعيق ده؟ هبة: "مش عارفة والله يا ليلي. أكيد الأولاد فوق." ليلي: "آه... طيب أنا هطلع أشوف شهد وهنزل تاني. عايزة حاجة أعملها؟ هبة: "لا يا حبيبتي، تسلمي. أنا هساعد مع الطباخين لغاية ما يخلصوا." ليلي: "ماشي يا حبيبتي، بعد إذنك."

ذهبت ليلي لغرفة شهد ودخلت عليها، وجدتها ترتدي دريس خروجي وتقف أمام المرآة تربط حجابها. ليلي: "رايحة فين يا شهد؟ شهد: "رايحة مشوار يا ماما." ليلي باستغراب: "مشوار إيه ع أول الصبح كده؟ شهد: "أهو مشوار وخلاص." وأكملت كلامها وهي تقف بوجه والدتها: "خارجة أشتري حاجات ليا، ولا حرام أخرج؟ ليلي بزعيق: "لأ مش حرام، بس لازم أعرف انتِ رايحة فين ومع مين." شهد: "لوحدي، يعني مع مين؟ بعد إذنك أنا ماشية، مفيش دماغ أتكلم مع حد."

أخذت حقيبتها وخرجت من أمام والدتها وتركتها وذهبت. لكنها وقفت أمام غرفة خالد على السلم ونظرت بغضب، ثم نزلت سريعًا وتوجهت خارج الفيلا. والدة شهد في الغرفة تفكر وتحدث نفسها: "مش مستريحالك يابنت بطني، أكيد في حاجة هتحصل. ملامح وشك بتدل ع كده. يارب، أعمل إيه في عيالي دول؟ ربنا يستر ويصبرني يااارب." خرجت ليلي من غرفة شهد وهي تفكر بشهد. *** في غرفة خالد.

تجلس ملك بحزن على حافة السرير وتفكر بما حصل. خالد يخرج من الحمام ويرى ملك تجلس بحزن. اقترب منها: "ملك... ملك." ملك: "ها؟ أيوة يا خالد." جلس خالد بجوارها: "انتي صدقتيها؟ ملك بحزن: "مليش دعوة بيك يا خالد، دي حاجة تخصك. معرفش بقى أصدقها ولا لأ." خالد: "إزاي معرفش؟ أمال كنتِ بتدافعي عني إزاي وو... قاطعته ملك: "كنت عايزني أكدبك وأطلعك خاين قدامها؟ أكيد لأ، مش أنا اللي أعمل كده."

خالد: "صدقيني، أنا معملتش كده لأني في قلبي واحدة غيرها." نظرت له ملك بلهفة سريعة: "واحدة... واحدة مين؟ انت بتحب حد تاني؟ خالد بكذب: "أيوة... " ثم أكمل كلامه وهو ينظر أمامه بلغة غريبة: "ده أنا بحب حتة مزة قمر كده، يالهوي ع شعرها ولا عينيها، قمررر." نظرت له ملك بعصبية وهي ت จะ أسنانها: "طيب بس اتلم، عيب كده." خالد بصدمة: "اتلم وعيب؟ وانتي مالك انتي؟ " واقترب منها وتحدث وهو قريب من وجهها: "هو انتي بتغيري ولا إيه؟

ملك بارتباك: "هاا؟ لأ مبغيرش، وقولتلك مية مرة بعد عني شوية." عاندها خالد وظل يقترب منها إلى أن كادت أن تقع على الأرض، لاكن أمسكها من خصرها وسحبها إليه بهدوء. ووضعت يدها على رقبته وظلت تنظر في عينيه ودقات قلبها تتلو سريعًا. اقترب منها كثيرًا وهي متوترة منه، وتكلم بهدوء وبحب: "علشان انتي هبلة، انتي الواحدة القمر واللي بحبها." ملك بتوهان وصدمة: "هااا؟! خالد بقرب أكثر: "بحبك." ملك وهي سرحانة في عينيه: "وأنا كمان بحبك؟!

فرح خالد باعترافها وضمه له أكثر، واقترب من شفتيها بقرب وقبلها برقة. صدمت ملك وتوسعت عينيها بخوف. بعدت يدها وجسدها عنه، لاكن امسكها خالد مسرعًا وحاوطها بقوة، ووضع يداه على ظهرها وطبع قبلة على خدها. ملك بكسوف: "احم، خالد ممكن تبعد." خالد وهو ينظر في عينيها: "لأ، مش ممكن." اقترب منها خالد كثيرًا من شفتيها وقبلها بقوة، إلى أن استسلمت له بحب وعاشوا لحظاتها الممتعة. *** في مكان آخر. شهد: "انت متأكد من المفعول بتاعه؟

"والله يا هانم، ده مجرب ومعروف كمان." شهد: "ومفعوله يتم بعد قد إيه كده؟ "ممكن في نفس الوقت أو تاني يوم كده." شهد: "ولو حطيت منه كذا نقطة مش تلاتة يعمل إيه؟ "لأااا، مينفعش ياهانم. انتي كده هتودي نفسك في داهية، وبدل ما يبقى شلل مؤقت يبقى موت، ولغاية هنا أنا معرفكيش." شهد: "بس بس خلاص، أنا عايزة أعرف بس. ليه الكلام الكتير ده؟ "استني، رايحة فين؟ فين فلوسي؟ شهد: "هم خمسة، والمرة الجاية لما أقابلك هديلك الخمسة الباقيين."

"تمام، مع إني كنت عايز عشرين ألف علشانك، خلتهم عشرة بس." شهد بقرف: "تمام يا خويا، مع السلامة." "سلام يا هانم." *** ذهبت شهد إلى الفيلا ودخلت غرفتها سريعًا دون أن يراها أحد. وأمسكت بحقيبتها وأخرجت منها دواء يشبه بلون العصير. ورفعته أمام عينيها لتبتسم بشر وتفكر بماذا تفعل به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...