الفصل 3 | من 19 فصل

رواية عشقت غروره الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
19
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

خالد بصدمة: إيه ده؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟ ملك بخوف: ها... لا، أنا كنت بنضف الأوضة ورتبتها. كنت قاعدة في ملل، فقلت أرتب وأنضف يعني. خالد: آآه، طيب ممكن تخرجي من الأوضة لو خلصتي؟ ملك: آه طبعًا، أنا كنت طالعة أصلًا، خلصت كل حاجة. بتخرج ملك ببطء وبتنظر للصورة اللي وقعت منها، وخايفة لو شافها خالد هيعمل إيه. خرجت ملك ودخلت غرفتها وهي خايفة ومتوترة، وظلت بالغرفة تمشي بها ذهابًا وإيابًا.

دخل خالد غرفته بدل ملابسه وخرج، ووقف أمام غرفة ملك. خالد: ملك، ممكن تطلعي؟ عايز أتكلم معاكي شوية. ملك بالداخل بتوتر: آه طبعًا، حاضر. وتحدث نفسها: معقولة شاف الصورة واقعة؟ وهيقولي إنتي اللي وقعتيها وفتشتي كمان؟ يالهوي. خرجت ملك بعد أن أبدلت ملابسها لتذهب عند خالد، وجدته ينتظرها بالصالة. ملك: أيوه، إنت كنت عايز حاجة؟ خالد بجمود: ممكن تقعدي؟ ولا هنتكلم وإنتي واقفة كده؟ ملك: لا لا، هقعد. أقف إيه؟ قعدت أهوه. تحدث

وهو يضع يده برأسه بإحراج: أنا... أنا آسف على اللي حصل الصبح واللي قلته. بعتذر منك. رفعت ملك حاجبها مستغربة، وحدثت نفسها: ده ماله ده؟ والله مجنون. ده بيعتذر؟ ملك: احم احم، أبدًا. مفيش اعتذار ولا أي حاجة. محصلش حاجة. خالد بضيق: أبدًا، أنا غلطان إني اتكلمت بالطريقة دي. تتحدث ملك بعصبية لنفسها: آه يخويا، الصبح تزعق فيا وبليل تعتذر. ما هو جنان بقي فيك. خالد رفع حاجبه مستغربًا: بتقولي حاجة؟ ملك بتوتر: هااا...

لا، أبدًا. مفيش. أنا بقول يعني مفيش اعتذار. حصل خير، حصل خير. خالد: آه، طيب تمام. ممكن ثواني؟ هجيلك دلوقتي. قام خالد من مكانه واتجه إلى غرفته. استغربت ملك منه وحدثت نفسها: هيجيب إيه ده من أوضته؟ نهار أسود، شاف الصورة؟ لا لا، ده لو شافها كان رماني من الشباك. ليكون هيجيب سكينة يطعني بقي ويقولوا موت مراته بعد جوازهم بيومين؟ إيه اللي بقوله ده.

خرج خالد من غرفته ومعاه شنطة صغيرة. نظر لملك وجدها تتحدث مع نفسها. اقترب منها ببطء وجلس بجوارها. خالد بصوت عالي: إنتي هتفضلي تكلمي نفسك كده على طول؟ ملك بخضة: أعااااا! في إيه؟ حد يخض حد كده؟ خالد: بااااس يخربيت صوتك! إيه كل ده؟ وبعدين إنتي اللي بتكلمي نفسك. كل شوية تكلمي نفسك، مجنونة. غمضت نصف عينيها بغضب: أنا اللي مجنونة برضو؟ خالد بغضب: نعم؟ ملك: لا أبدًا، مفيش حاجة. المهم، إيه الشنطة دي؟ شاورت على الشنطة الصغيرة.

يمسكها بيده خالد: اتفضلي، دي حاجة بسيطة كده لاعتذاري. ملك بتفحص: وده إيه ده؟ فتحت ملك الشنطة وجدت بها كل أنواع الشيكولاتة. ملك بفرحة مصدومة: الله! إيه ده؟ شيكولاتات؟ ياآآه، كان نفسي فيها أوي. وأكملت بخجل: احم، شكرًا يا خالد بجد. أنا بحب الشيكولاتة أوي. خالد ابتسم على فرحتها: العفو. آه، أنا هدخل أنام بقى. تصبحي على خير. ملك بلهفة: وإنت من أهله... إيه ده؟ استني، هو إنت مش هتاكل حاجة؟ أنا عاملة أكل.

خالد: لأ، مليش نفس. كلي إنتي. أنا هدخل أنام. ملك: طيب. ظلت تنظر له بابتسامة إعجاب إلى أن دخل غرفته وأغلق الباب. ورجعت من سرحانها. إيه الهبل ده؟ أنا بفكر في إيه؟ بطلي عبط يا ملك. إعجاب في إيه ده بس؟ ده مجنون. آه، اهو استني بقى بكرة يجي ويزعق فيا. تنهدت بحيرة: آآه يووه بقى. أنا هدخل أنام. دخلت ملك بغرفتها ومعها هدية خالد بحضنها ونامت. بعد ثلاث ساعات. كانت الساعة الحادية عشرة مساء.

كانت تنام ملك بعمق إلا أن سمعت صوت خبط. فاقت مفزعة. ملك بنوم: إيه الصوت ده؟ قامت ملك من نومها، وضعت يدها على شعرها الطويل وقامت بلفه فوق رأسها على شكل كحكة. ولحسن حظها، كانت ترتدي بنطلون جينز وبلوزة طويلة بكم. فتحت باب غرفتها بهدوء، وجدت خالد يخرج من غرفته ببطء ويرتدي ملابس كاجوال، بنطلون أسود وتيشيرت أبيض. استغربت ملك بما يفعله، وفكرت أنه كان نائمًا، ماذا يفعل خارج غرفته في هذا الوقت؟ ملك بشك: رايح فين ده دلوقتي؟

ده الساعة داخلة على اتناشر. وأكملت بغضب: أنا ماليش دعوة بيه. أقعد في أوضتي وخلاص. دخلت وبعدين خرجت تاني وتحدثت بفضول: بس لاااا، لازم أشوف هو رايح فين. هو قال تعبان وهينام. يروح فين في الوقت المتأخر ده؟ وكمان بيتسحب؟ أخذت ملك تلفونها وخرجت. ذهب خالد بخارج العمارة، لاكن أحس بوجود شخص خلفه. وقف ونظر خلفه، لم يجد أحد. ظلت ملك تختبئ منه كل ما يقف وينظر عليها.

وصل إلى سيارته، وكانت ملك خلفه تختبئ. ركبت سيارته بالخلف بنفس الوقت الذي ركب به سيارته، بدون أن يشعر بأحد معه. دخلت سيارته واختبأت خلف الكرسي. وبعد لحظات، وصل إلى مكان بعيد وبه الظلام من كل مكان. وقف بسيارته أمام محل يشع منه ضوء بسيط. نزل خالد من سيارته واتجه إلى هذا المحل. وخرجت بعده ملك من السيارة. واستغربت هذا المكان، وأخافت من الظلام. ملك بندم: ياربي، أنا كنت نمت وقعدت في أوضتي. إيه الرعب ده؟

دخلت المحل بتشجع، وفكرت أن ترى خالد أمامها. لاكن استغربت من هذا المكان، وجدته فارغًا، لا يوجد به أحد، واختفاء خالد منه. ملك: إيه الهبل ده؟ هو دخل هنا؟ راح فين طيب؟ المكان فاضي. إلاآه. فجأة، وجدت باب غرفة بالمحل. تقدمت له وفتحته. كانت هتقع بحفرة وهي تدخل، لاكن نظرت تحت رجليها، وجدت سلم للأسفل بالبدروم. ملك برعب: ينهار! ده أنا كنت هقع! إيه المكان ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ في صوت؟

نزلت ملك من على السلم لأسفل، وهي تهبط بكل سلمة تسمع صوت يعلو أكثر وأكثر، وأضواء نور غريبة وملئ بالألوان. نزلت ملك وياريتها مانزلت. وقفت ملك تستوعب هي في أي مكان، وتفتح عينيها بتوسع وصدمة من المكان. وكان المكان مملوء بالناس والأغاني العالية، وشباب وبنات كثيرة ترقص، وطاولات مليئة أيضًا بزجاجات بها مجموعة من الخمور. هنا استوعبت هي فين. ملك بصدمة: يالهوي عليكي وعلى رجليكي، ليومك الأسود يا ملك. هو أنا في إيه؟

ظلت تبحث بعينيها على خالد، تريد حتى أن تلمحه من بعيد. لاكن وهي تتقدم خطوة بالداخل للمكان، وجدت شخص بحالة من السكر وبيده يمسك زجاجة ويتحدث بغرابة. أمسك بيدي ملك: تعالي بس يا حلوة. إنتي جاية مع مين يا موزة إنتي؟ ملك بخوف: هااا؟ الشاب: ها إيه بس الجمال ده؟ داخلة لوحدك ولا معاه حد؟ تكلم وهو يقترب منها ووضع يده على خصرها ويقربها منه. صرخت ملك بما يفعله هذا الشخص من اقترابه لها. ملك بدموع وصراخ: عاااااا!

علشان خاطري سيبني، سيبني وأنا هطلع من هنا، علشان خاطري. الشاب وهو ينظر لها برغبة: أسيبك إيه بس؟ هو دخول الحمام زي خروجه يا حلوة. ملك ببكاء: حرام عليك. ابعد عني بقي. ظلت تصرخ بقوة، وهذا الشخص يمسك بها بقوة ويقترب منها. ولمحت أخيرًا خالد يجلس على طاولة بها مجموعة من البنات تجلس بجانبه. وظلت تصرخ عليه وتنادي. ملك بصوت عالي: خالد! خاااااالد! بص أنا هعملك أي حاجة بس سيبني علشان خاطري.

سمع خالد صوت شخص ينادي عليه. لفت نظره خلفه، وجده من بعيد فتاة تصرخ بإسمه ويمسكها شاب. ظل يدقق بنظره، وجدها ملك. وتحدث بصدمة وغضب: ملك؟ إيه اللي جابها دي؟ تقدم لها مسرعًا، وجدها تبكي بخوف من هذا الشخص ورآه يقترب منها ويقرب من شفتيها باقتراب. لاكن خالد بعصبية. وفجأة وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...