استيقظت ملك من نومها على صوت خبط على باب غرفتها، وعينيها منتفخة من البكاء طول الليل. قامت وفتحت الباب، وجدت خالد واقفًا على الباب. خالد: احم.. ااه صباح الخير.. الفطار جاهز بره لو هتفطري علشان أنا ماشي رايح الشغل. تتحدث ملك وهي فاتحة الباب نصفه بتوتر: حاضر ممكن ثواني بس. خالد بجمود: أيوه طبعًا براحتك.. أنا بره. أغلقت ملك الباب وتحدثت نفسها: ماله ده مش كان امبارح متعصب وبيزعق؟
ده مجنون ده ولا إيه.. أووووف أنا هفضل أكلم نفسي كده.. شكلي أنا اللي هتجنن. كانت ملك تنظر لملابسها وتفتح شنطتها ومحتارة ترتدي إيه تخرج بيه، خصوصًا دي أول مرة تقعد قدامه كده. بعد لحظات ارتدت ملك دريس بسيط لونه أزرق، وخرجت وجدت خالد ينتظرها على السفرة وهو يمسك هاتفه ويعبث به. اقتربت منه وتنظر له بهيئته القوية ونظرة عينيه الجدية. ملك بارتباك: احم.. ااه أناااا... صباااح ال..
نظر لها خالد من فوق لتحت ومنبهر بطلتها وشكلها الجميل، لكن نظرتهُ تربك ملك. خالد: اتفضلي اقعدي. جلست ملك بتوتر وخوف منه، لكن ينظر خالد لايديها وهي تفرك بهما من توترها. يريد أن يمحو الخوف والتوتر منها. خالد: انتي مش هتاكلي ولا إيه.. ولا هتتفرجي على الأكل؟ ملك برفض: لا لا هاكل... هو انت ااا اللي عامل الأكل ده كله؟ خالد: لأ ماما هي اللي بعتته الصبح وانتي كنتي نايمة. ملك بكسوف: وهي عرفت إني نايمة في أوضة تانية غير أوضتي؟
نظر لها خالد مستغربًا بسؤالها: وده يهمك في حاجة؟ ملك بتوتر: هااا ... لا طبعًا ميهمنيش أنا أقصد إني يعني هي مامتك مش هتستغرب. خالد: لا مش هتستغرب لأنها متعرفش إنك قاعدة في أوضة تانية. ملك: اهااا.. طيب. صمتوا لثوانٍ وأكمل فطاره وتحدث بجدية وحذر: بصي بقي أنا وانتي مكنش في تعارف قبل كده ما بينا ولا نعرف بعض، يعني الجوازة دي مش هكمل فيها أبدًا. وأنا مليش في الجواز ولا كنت عايز أتزوج، فاهمة.
يعني هنقعد مع بعض كام شهر وتروحي لحالك، فاهمة كلامي. نظرت ملك بصدمة من كلامه، فلم تتفوه بأي كلمة ولم تعرف بما تقول له أو تتحدث. خالد بزعيق أخاف ملك: أنا بتكلم هندي مش بتردي علي؟ بكلم نفسي أنا؟ ملك بدموع: حاضر حاضر كل حاجة قلتها هتتنفذ أنا فاهمة خلاص. نطقت ملك هذه الجملة ونهضت من مكانها خوفًا منه وذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب عليها وارتمت على سريرها ببكاء. أخذ خالد تنهيدة
طويلة بضيق مما فعله: أنا إيه اللي عملته ده أنا اتعصبت ليه كده... يوووه أنا همشي بلا قر. فقامت ملك معتدلة من على الفراش وجلست تمسح بدموعها وتحدث نفسها بحزن: هو ليه بيعمل معايا كده هو أنا عملت إيه، ليه المعاملة دي... يارب ارحمني يااااارب. هبط خالد من شقته إلى شقة أهله، وفتحت له والدته الباب. خالد: صباح الخير يا ماما. هبة: صباح الخير يا حبيبي.. ها عامل إيه وملك عاملة إيه دلوقتي. خالد: كويسة يا ماما هي تمام.
هبة: طيب يابني تمام. خالد وهو يدخل بخطوة داخل الشقة: صباح الخير يا بابا. محمود وهو يجلس على الكرسي: صباح الخير يا خالد.. هتروح ع الشغل دلوقتي. خالد: أيوه يابابا رايح دلوقتي.. أي مش هتنزل معايا. محمود: لا ياحبيبي روح انت المصنع أنا هقعد وآخد إجازة النهاردة. خالد بقلق: ليه يابابا انت كويس فيك حاجة. محمود: أنا تمام يابني متقلقش.. أنا بس قلت أقعد مع والدتك النهاردة وبكرة أنزل المصنع.
خالد: ماشي يا حبيبي براحتك أهم حاجة إنك بخير. هبة: متقلقش يابني هو بخير. بقولك إيه هي ملك صحيت وفطرتوا مع بعض صح. خالد بضيق أحست به والدته: أيوه يا ماما.. عايزة حاجة منها.
هبة: لا يحبيبي هعوز إيه.. أنا قلت يعني تعاملها كويس يا خالد وبلاش عصبيتك دي وأنا عارفة إنك مضايق من الجوازة السريعة دي بس يابني البت كويسة ومحترمة وملهاش غيرنا دلوقتي فنعاملها كويس وبالذات انت بلاش عصبيتك خليك حنين معاها واتعرف عليها من الأول حبها فاهم. خالد بخنقة: حاضر ياماما هحاول أتعامل معاها كويس عايزة حاجة تاني. هبة: لا خلاص يلا روح على شغلك.. ربنا معاك. خالد: يارب ياست الكل. خالد وهو يخرج: سلام يا بابا.
محمود: سلام يا حبيبي. خرجت ملك من غرفتها بحزن كبير وزعل ولم تعرف بما تفعل، لاكن أحست بخنقة وأرادت أن تفعل شئ بالشقة لتخرج من حزنها وبما فعله خالد بكلامه. أدخلت الفطور ونظفت المطبخ وكل مكان ودخلت بغرفتها ووظبت ملابسها بالدولاب وخرجت بعد تنظيف من غرفتها. ورأت غرفة خالد وكانت لديها الفضول أن تدخل وتعرف بما فيها أو تنظفها على الأقل. لاكن وجدت والدة خالد تخبط على الباب. عند خالد بالعمل.
بيده أوراق العمل ويتحدث معه عميل من شركة أخرى، لاكن خالد سرحان بملك وبما فعله من زعلها وافتكر نظره الذي وقع على عينيها وهي تبكي. فكر خالد نفسه بهذه اللحظة وتدايق بما قاله. وفكر أن يصالحها ويأخذ لها هدية. عميل: خالد بيه... خالد بيه... خالد. خالد: هااا أيوه يا أفندم أنا اسف حضرتك كنت بتقول إيه. العميل: لااا شكلك كنت سرحان في حاجة شغلاك أوي. خالد: لا أبداً يا أفندم أنا اسف جدا اتفضل حضرتك كنت بتقول إيه. عند ملك....
دخلت والدة خالد لملك وجلست معها وظلوا يتحدثوا مع بعض وفرحت ملك بوالدة خالد وأحبتها جدا وغادرت وتركتها لتستريح بعد يوم طويل. وفي المساء...... ظلت ملك تجلس بغرفتها وتشاهد التلفاز بملل. لاكن تذكرت غرفة خالد الذي كانت ستدخلها وتنظفها لاكن مجيء هبة أنساها. وخرجت من اوضتها لأوضة خالد وكانت مترددة بدخولها لاكن تشجعت ودخلت ببطء ورأت كل صور خالد بكل مكان وظلت تنظف الغرفة ورتبت سريره.
لاكن وهي تخرج لفت نظرها إلى ورقة من بعيد على الطاولة بجوار السرير واقتربت منها ولاكن كانت صورة بل صورتين. اقتربت ملك واخذتهما وأمسكت بالأولى وكانت صورة خالد ومعه شخص، لاكن بذكائها عرفت أنه أخيه ماهر. وتحدث نفسها: إيه ده معقولة يكون أخوه.. آه شكله أخوه شكلهم بيحبوا بعض في الصورة، أمّال ق*تلوا ليه.. إيه ده صورة تانية كمان. أمسكت ملك الصورة الثانية وتفاجأت وتوسعت عينيها بصدمة وكانت بالصورة.......
خالد ومعه فتاة أخرى وهو يضحك معها بالصورة. ملك بصدمة عصبية: مين دي.. بس هو مش معاه أخوات بنات إيه ده. وفجأة قطع تفكيرها وكلامها بوصول خالد إلى الشقة وسمعت دخوله وهو يغلق الباب. أخافت ملك من أن يتعصب عليها وهي بغرفته.. وتمسك الصور. لاكن وهو ينادي باسمها. خالد بالخارج: ملك... ملك... ملك. ارتبكت ملك واخافت وأوقعت الصورة ووقعت تحت السرير. بدخول خالد لها بوجودها بغرفته بصدمة: إيه ده انتي بتعملي إيه هنا. ملك بخوف: ........
!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!