ملك: شهد مش كده انت اللي خطفتها؟! خالد: أيوة يا ملك هي شهد. ملك: طيب ليه ليه تعمل كده؟ انت بقيت تخوف كده ليه يا خالد. خالد بصدمة: أنا بخوف ياملك؟ انتي بتخافي مني؟ ملك بحزن: أيوة بقيت أخاف منك ولازم أقلق وأخاف. اللي بتعملوا ده مش طبيعي. خالد بتنهيدة استسلام: انتي عايزة ايه دلوقتي. ملك: عايزاك تطلع شهد وهي أكيد هتبقى كويسة وتتأدب بعد اللي عملته معاها.
خالد بعد تفكير: طيب يا ملك أنا هطلعها وهشوف اتأدبت واتعلمت زي ما بتقولي ولا لا.. مع إنك متعرفيش هي كانت هتعمل إيه. ملك بهدوء: هنسامحها يا خالد ولو عملت حاجة تاني ابقي سيبها لجدها ووالدتها أمام للقانون وهي تتحاسب. خالد: ماشي يا ملك علشان بحبك بس هسمع كلامك. ملك بدموع: وأنا والله بحبك. أمسك بيدها قبلها برفق وخرج وذهب لشهد وقرر أن يسمع لكلام ملك ويترك لها فرصة أخيرة.
بعد من الوقت وصل لمكان شهد ودخل لها وجدها تجلس بتعب ع الكرسي. خالد بزع*يق: انتي قومييي فوقيييي. شهد بتعب: إيه عايز إيه تاني. خالد: هكون عايز إي من واحدة زبا"لة زيك. بصي بقي من الآخر أنا هخرجك بس ع شرط. شهد بكره: شرط إيه؟ خالد: اولا هتدخلي البيت وتقولي انك كنتي عند صحبتك. ثانياً هتعيشي في البيت ده ومتدخليش في أي حاجة تخص الفلوس ولا الورث ولا أي أوراق تخص الشركة وتبطلي حركاتك دي فاهمة؟
يا إما أقول لجدك وهو بقي هيتصرف معاكي. شهد بضيق وبعد تفكير لتخرج من هذا المكان: تمام موافقة ع كل الشروط. خالد: تمام كده هخرجك دلوقتي وخدي الهدوم دي من أوضتك طلعتهم علشان متظهريش قدامهم بالبهدلة دي. خرج خالد واغلق الباب وانتظر شهد بعد أن ابدلت ملابسها وذهبت معه بسيارته. دخلت لهم الفيلا ومعها خالد وتجلس ليلي بحزن عليها وبجوارها جدها صالح وملك. خالد: السلام عليكم. صالح: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
ليلي بلهفة: بنتي... كنتي فين يا شهد؟ في حد يطلع من الصبح بدري كده وسايبة تلفونك هنا كمان. نظرت شهد لخالد بتوتر: يا ما أنا كنت عند صحبتي أصلها اتصلت بيا الصبح بدري وكانت تعبانة وروحت معاها المستشفى ونسيت التلفون هنا. صالح: طب الحمدلله يا بنتي إنك كويسة. شهد: الحمدلله يا جدي متقلقش. ملك: حمدالله على السلامة يا شهد. شهد بنظرة غضب: الله يسلمك.. طيب يا جماعة أنا عايزة أطلع أنام شوية علشان تعبانة.
ذهبت لغرفتها وهي تفكر وتفكر بكر**ه. وأخذ صالح خالد معه المكتب. صالح: ها يابني قولي هتنفذلي الشغل اللي قلتلك عليه. خالد وهو يأخذ تنهيدة حيرة: مش عارف يا جدي أصل اااه. قاطعه صالح: أصل إيه يا خالد. خالد: الصراحة كده أنا عايز أمشي ومش عايز الشغل ده بعد اللي عملته مع زين هو ممكن ينفذ الشغل ده. صالح: زين إيه بس يا خالد؟ أنت عارف إنه مهمل وملهوش في الشغل ولا بيقدر التعب اللي أنا بعمله في الشركة.
خالد: أنا عايز أسافر يا جدي ومش عايز أتعب نفسي تاني في مشاكل. صالح بزعل: تمام يا بني ع راحتك وانت عايز تسافر إمتى. خالد: ممكن آخر الأسبوع ده. صالح: بالسرعة دي. خالد: معلش يا جدي أنا آسف سامحني. صالح: ولا يهمك يا بني بس هتبقي تزورنا تاني. خالد: أكيد طبعاً هو أنا أقدر ماجيش؟ هتوحشني أوي. قام خالد وصالح من مكانهم وحضن جده بحب. بعد أسبوع كانت ملك بالغرفة تحضر حقيبة سفرهم وخالد بالحمام. خالد: خلصتي يا ملك.
ملك وهي تضع ملابس بالشنط: أيوة خلاص حطيت كل حاجة لينا هنا. ارتدي خالد جاكيت بدلته واقترب من ملك من الخلف واحتضنها بحب: مش عايزة تقعدي هنا كام يوم. ملك بخجل: لأ مش عايزة أقعد أنا عايزة أمشي من هنا. وأكملت
كلامها وهي تلف بجسدها له: أنا عايزة أبعد عن المشاكل ومش عايزة أقعد هنا ليوم واحد يا خالد أنا كل اللي طلباه منك ومن ربنا إن نبدأ حياة جديدة أنا وأنت وبس ومندخلش حد ما بينا. أه صحيح جوازنا كان بسرعة وبطريقة غريبة بس أنا حبيتك وانت كمان حبتني ليه منعشيش الأيام دي في بيتنا من غير أي شخص يدخل ما بينا ونبدأ من جديد. وتكلمت وهي تضع يدها حوالين رقبته وتقترب من وجهه: أنا وأنت وبس.. أنا بحبك اوووي.
كل هذا تحت نظرة وابتسامه خالد المفرحة من كلام وجر*اءة ملك له واعترافها ما في قلبها. وكل ما فعلهُ اقترب منها ليتخالط أنفا*سهم ببعض ويُقب*لها بحب وتُبادله ملك بحنان. هبطت ملك ومعها خالد وودعوا صالح وليلي وشهد الذي تقف بغيرة منهم وزين بجوارهم. وتركوا هذه البلد ليبدأو حياة جديدة مع بعضهم. وصلوا إلي بيتهم ودخلوا الي شقة محمود وهبة. ملك بمرح: عاملين ايه عصافير. هبة بضحك: هههه الحمدلله يا قلبي انتي.
ودخلوا وجلسوا جميعا وتحدثوا معهم بكل ماحدث من بعد سفرهم. وبعد يوم طويل من الضحك والهزار وفرحة خالد لملك الذي تعامل والدته ووالده بحب وبأدب وتعاملهم بكل فرحة كأنهم عائلتها الثانية وتعودت عليهم وع أحاديثهم وجلوسهم معهم. وبعد يوم طويل ذهبوا الي شقتهم وأغلق خالد الباب وينظر خلفه وجد ملك تقف أمام غرفتها تنظر لها بإحراج. خالد باستغراب: مالك يا حبيبتي.
نظرة له بكسوف وهي تعض بشفا*يفها بتوتر وأطلق نظره للغرفة وتذكر حينما قال لها تنام بغرفة آخري غير غرفته وابتسم على هذا ونظر لها وتحدث: أنا عارف بتفكري في ايه مفيش اوضة تانية بعد كده انا وانتي في اوضة واحدة. ملك بارتباك: هاا لأ ااا خلاص بقي أنا بحب الاوضة دي بعد اذنك. خالد: استني يابت بلا اوضة تانية ده اموتك. ملك: لاااااا لاااااا ابعد عني أنا داخلة هنا بااااي. خالد وهو يحاول أن يمسك بها: خودي يابت.
جري وراءها واشتالها قبل أن تدخل الغرفة الثانية ودخل بها الي غرفته وتصر*خ بخضة مما فعله وهو يضحك عليها وقفل الباب عليهم واغلق النور واقترب منها بهدوء. ملك بتوتر: ااه خالد نور النور ده انا بخاف من الضلمة دي. نور. واملك بدهشة: خالد أنت مش بترد ليه. خالد بصوت منخفض: علشان في عفريييت. ملك بصراخ: هااا..اعااااااااااا. خالد بضحك: هههههه بهزر ضحكت عليكي. خودي بس. ملك بتزمر: نور النووور. خالد بعند: لأ مش هنور حاجة.
وتقدم منها ببطئ واقترب منها بكثير وضع يدها على خصرها وهي وضعت يدها على وجهه واقترب يق*بلها أكثر. واستسلمت له بحب ليعيشوا لحظاتهم ولتبدأ حياتهم الجميلة. بعد شهرين. يدخل خالد الشقة وملك تقف بالمطبخ ويقترب منها ليقبلها بوجهها: عاملة اي يا حبيبتي. ملك: كويسة يا حبيبي وانت واخبار الشغل ايه. خالد: بخير يا روحي اهو الشغل ماشي الحمدلله. اكتفت ملك بنظرة فرحة وابتسامه عريضة منها لخالد. خالد باستغراب: في ايه مالك بتبصي كده ليه.
ملك بكسوف: عايزة اقولك على حاجة هتفرحك. خالد: حاجة هي إيه دي. ملك: ممكن تيجي معايا. أمسكت بيده ودخلت به الي غرفته وهو خلفها واوقفته أمام المرآة وابتسمت بضحكة ساحرة. خالد برفع حاجبه: إيه. أمسكت بيده الاثنان ووضعتها ع بطنها ونظرت له بالمرأه ليتحدث. خالد مستغربا رأسه بالنفي: إيه مش فاهم. ملك بتنهيدة لتعترف وتحدث له الخبر: أنا حامل. خالد بصدمة: هااا.
ملك بضحكة والدموع بعينيها: ههههه إيه يا خالد عامل كده ليه بقولك أنا حامل. يقف مصدوما من هذا الخبر وما فعله ليحملها ويشتالها بفرحة بالغرفة كلها. خالد بفرحة: انتي حامل بجد. ملك: أيوة يا حبيبي... أه دوختني حرام عليك هههه مالك يا خالد أنا حامل بجد هتبقي أب واحلي أب في الدنيا. خالد بدموع: وانتي اجمل ام في الدنيا. ملك: أنا بحبك اوي. خالد: أنا اللي بعشقك يا روحي.. عشقتك يا نبض قلبي. قاطعهم صوت رنين الباب.
خالد باستغراب: إيه ده مين هيجلنا دلوقتي. ملك: أكيد ماما هبة ولا عمو محمود. خالد: دلوقتي؟ هيكون في إيه... استني هنا وانا رايح افتح. بابتسامة: ماشي. ذهب الي الباب وفتحه وتوسعت عيناه وهو صامت لم يتحدث لتأتي له ملك من الخلف: مين يا حبيبي. أمام الباب ليلي بابتسامة: عامل اي يا خالد. إيه مش هدخلنا ولا إيه يا خالد. ملك بقلق: شهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!