الفصل 5 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
50
كلمة
2,513
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

دفعها هارون على السرير وقرب منها وهو بيقول: "كل كلمة هتدفعي تمنها يا فجر." ونام هارون فوقها وهو بيمسك إيديها الاتنين وبيشل حركتها. وبدأ هارون يقبلها بعنف. فجر بتصرخ وهو بيكتم صريخها بقبلته ليها. فجر دموعها بتنزل بغزارة، بيحس هارون بيها وبيبعد هارون عنها وهو مازال فوقها. بيبص في عيونها اللي بتلمع بدموع، بيحس هارون باختناق. بيقوم هارون من فوقيها وبيسيبها وبيخرج برا الأوضة.

بتقوم فجر بسرعة وخوف وبتمسح دموعها وبتخرج برا الأوضة. بتلاقي هارون قاعد على المقعد في الصالون ودافن وجه بين كفيه. لم تعيره فجر أي انتباه وبتاخد شنطتها من على الأرض وبتفتح الباب وبتخرج من البيت بسرعة. بيرفع هارون وجه مع صوت قفل الباب وبيبوصلل الباب بغضب. وبيمسك هاتفه وبيتصل بأخوه زين وبيقوله: "هارون اعمل اللي قلتلك عليه." زين بيقوله: "متأكد يا هارون؟ عارف اللي أنت عاوز تعمله ده هيحصل إيه بسببه؟

وهتقوم حرب. وأبوك استحالة يوافق بجوازك من بنت ممدوح يا هارون." هارون وبياخد نفسه بضيق وبيقول: "زين مبقاش ينفع الرجوع خلاص. الدم بينا اتفتح ومبقاش ينفع يتقفل يا زين. وأبوك لسه في الغيبوبة." بترجع فجر البيت وهي داخلة بيشوفها ممدوح وبيوقفها ممدوح وهو بيقول بغضب: "كنتي فين يا فجر؟ وإيه اللي جابك من برا؟ إزاي تخرجي من غير ما حد يعرف؟ واضح إنك متربتيش صح يا فجر وأنا اللي هربيكي من أول وجديد." وبقول بصوت غاضب وعالي:

"لأنك بقيتي قليلة التربية وبقيتي تخرجي عن طوعي يا فجر، كيف أمك بالظبط، منتي شبهها." في هذه اللحظة فجر بتنهار وبتقول بصريخ: "كفاية بقى حرام عليك، أنت إيه يا شيخ؟ ده أنا بنتك." بينزل كل الموجودين في البيت على صوت صريخ فجر. وبتكمل فجر: "ليه حرام عليك بتعاملني كده؟ كل ده عشان طالعة شبه أمي؟ أمي اللي أنت السبب في موتها يا بابا." وهنا ممدوح الغضب بيعميه وبيضرب فجر بالقلم بقوة. بتقع فجر على الأرض أثر ضربة ممدوح ليها.

دموعها بتنزل، بتبص له فجر ببكاء. بيقول ممدوح: "أنتي واحدة فاجرة وأمك معرفتش تربيكي صح عشان تتكلمي معايا أكده." فجر بتقاطعه بغضب وكرة وبتقوله: "دلوقتي بقيت فاجرة بنسبالك يا ممدوح بيه؟

عشان هكشف حقيقتك الوسخة قدامهم. أوعى تكون فاكر إني مش عارفة عشقتك اللي مشغلها معاك في الشركة وبسببها أمي لما عرفت وواجهتك واتخانقت معاك وكانت ناوية تفضحك. ساعتها قتلتها يا ممدوح بيه. لما مسكتها وأنت بتضربها وخنقتها لحد ما موتها. أوعى تكون فاكر إني مش عارفة كل ده أو إني مشوفتكش. لأ أنا عارفة كل حاجة وسكت وأنت مكمل إنك البريء. حرام عليك بقى، أنت إيه؟

دمرت حياتنا، قتلت ابن الشهواي وقتلت أمي وبسببك حياتنا اتدمرت ومش عارف تحمينا وسايب ولاد الشهواي يدمرونا واحدة ورا التانية. كفاية بقى." ممدوح لسه هيقرب عليها ويضربها تاني. بتجري عليها ريم وعبير مرات عمها وبيبعدوها عنه وبيقوموها. بيقول ممدوح بغضب: "البنت دي لازم تتعلم الأدب." هنا بيقطعه حسان: "كفاية يممدوح، كفاية فضايح كدا اسكت بقى." وبوجه كلامه لفجر: "وأنتي يا فجر مفيش خروج ليكي برا البيت ده واصل، مفهوم."

بتاخد ريم فجر وبتطلع بيها أوضتهم وفجر دموعها نازلة. بتاخدها ريم في حضنها وبتهديها. وبتسالها ريم: "فجر، إنتي في حاجة مخبيها عليا صح؟ حاسة متغيرة بقالك فترة، قوليلي يا فجر في إيه؟ وكنتي فين؟ هنا فجر بتنهار بدموع وبتحضن ريم وبتقولها: "أنا اتدمرت يا ريم. هارون مش هيسبني في حالي." ريم بتعقد حواجبها وبتخرج فجر من حضنها وبتقولها: "قصدك إيه يا فجر؟ بأن هارون مش هيسيبك؟ وإيه علاقتك بيه من الأساس؟ فجر بدموع:

"أنا اتجوزت هارون يا ريم." وهنا ريم بتفتح عينيها على وسعهم بصدمة وبتقوم تقف بخضة وبتقول: "ينهار أسود! إزاي ده حصل؟ إزاي يا فجر؟ ده مصيبة كبيرة! أنتي عارفة انتي عملتي إيه؟ انتي عملتي كارثة كبيرة." فجر ودموعها بتزيد أكتر: "مش بمزاجي يا ريم، مش بمزاجي. هارون خطفني وصورني وأنا عريانة وهددني هيوري الصور لبابا وكمان هيفضحني في البلد كلها واتجوزني غصب عني وكمان كان عاوزني أسلم له نفسي." هنا ريم بتلطم على خدها وبتقول:

"يلهوي يلهوي! إحنا في مصيبة كبيرة. كل ده حصل ومتقوليش يا فجر وساكتة؟ ريم بانهيار: "غصب عني يا ريم. هارون مش هيسكت، أنا عارفة ومش هيرتاح غير لما يدمرني. مش عارفة أعمل إيه يا ريم. غير المفروض هيجوزونا. أتزوج إزاي يا ريم وأنا متزوجة هارون؟ وهقولهم إيه؟ اتجوزت ابن الشهواي. أبويا لو عرف هيدبحني يا ريم." ريم بتصعب عليها فجر، بتحضنها وبتقولها: "اهدي يا فجر، إنشاء الله خير يا حبيبتي." وبتكمله ريم بغضب:

"ولاد ال***** عاوزين يفضحونا أكتر من كدا إيه تاني؟ مش كفاية اللي حصل لنور؟ لازم نتصرف ونشوف حل يا فجر، لازم. لأنهم لو عرفوا مش هيرحمواكي يا فجر. هيقتلوكي." عند مريم بتكون فاوضتها خارجة من الحمام بتعب ووشها أصفر وبطنها بتوجعها وحاسة بدوخة. بتقعد مريم على السرير بتعب وهي ماسكة بطنها بتعب وبتقول لنفسها: "أكيد برد. أنا بقالي كام يوم تعبانة." بترجع تقول في نفسها: "طب أعمل إيه يا ربي بس البت"اعة فات معادها ومجتش."

بتفتح مريم دولابها وبتطلع منه علبة وبتفتحها وبتطلع منها اختبار حمل كانت شارياه بقالها يومين ومخبيه. بتاخد مريم اختبار الحمل وبتقفل دولابها وبتقف مكانه وهي بتفكر في نفسها وبتقول: "يا رب استر. يا رب. هتبقى وقعة سودة لو طلعت حامل." وبتقنع نفسها: "لأ، لأ. أكيد مش حامل. أخواتي لو عرفوا بحاجة مش بعيد هارون وزين يقطعوا رقبتي." بتاخد مريم الاختبار وتعمله وهي حاسة بخوف ورعب.

بتمر الدقائق عليها برعب وهي مستنية النتيجة وضربات قلبها بتعلى. وبفتح مريم عيونها على آخرهم بصدمة وبيقع الاختبار من إيديها وبتقول مريم: "يلهوي يلهوي! يفضحتك يا مريم! حامل." ودموعها بتنزل وهي بتلطم على خدها وبتندب وبتقول: "يَمراري يمراري! أعمل إيه يا ربي؟ هارون ولا زين لو عرفوا إني حامل هيقتلوني. لأ لأ لازم أشوف حل قبل ما حد يعرف. أيوه أيوه! عز هتصل بيه." بتمسك مريم هاتفها وبتفضل ترن على عز اللي مبيردش عليها.

وبفضل مريم وراة لحد ما عز بيرد عليها وبيقول بعصبية: "إيه يا مريم؟ في إيه؟ مش مبطلة رن لي؟ أيوه مبردش يبقى مش فاضي." مريم بدموع: "عز، إنت فين؟ لازم أشوفك حالا، تعاللي البيت اللي هنجابله فيه يا عز." عز بتعجب: "إيه يا مريم؟ مريم بدموع: "مصيبة يا عز، مصيبة. مش هينفع عالليفون، لازم أقابلك دلوجتي يا عز." عز: "طيب طيب. اسبقيني عالبيت وهاجيلك علطول."

بتقفل مريم وبتلبس هدومها وبتخرج من غير ما حد يشوفها وبتروح مريم البيت وبتفتح وتدخل. بعد شوية بتلاقي عز داخل عليها. عز بيتكلم: "إيه يا مريم؟ وجبتني فجأة كدا لي؟ إيه اللي حصل ومصيبة إيه اللي مهتستناش دي وجايبني على ملي وشي أكده؟ مريم بتوتر: "أنا حامل يا عز ومعرفش أعمل إيه." عز بصدمة: "حامل! حامل إزاي يعني؟ وإزاي؟ هو انتي مش بتاخدي منع الحمل؟ كيف حامل عاد؟ مريم:

"مهعرفش يا عز، معرفش. أنا بقالي فترة تعبانة وقولت أعمل اختبار حمل أتأكد وطلعت حامل ومش عارفة كيف وأنا ماشية على البرشام اللي أنت بتجبهولي وباخده." عز بغضب: "إنتي هتستعبطي يا مريم ولا إيه؟ كيف يعني بتاخديه وحامل؟ وبعدين حامل من مين؟ هنا مريم بتسمع جملة عز بتحس جسمها اتشل من صدمتها وبتقول بخوف: "يعني إيه يا عز؟ كلامك ده معناه إيه؟ هو إيه اللي حامل من مين؟ هيكون من مين يعني؟ مهو منك." عز بسخرية:

"لأ يا شيخة. المفروض إني مختوم على قفايا وأصدقك بقا صح؟ وأشيل أنا الليلة وأبقى المغفل اللي تشيليه اللييلة وتدبسيني في حملك صح كدا يا مريم؟ مريم بتكون حاسة نفسها في كابوس من اللي بتسمعه وصدمة كبيرة أوي من كلام عز واللي قاله وإنه بيتهمها بشرفها. مريم بصدمة: "إنت اتجننت ولا إيه يا عز؟ إيه اللي بتقوله ده؟ أنت بتتهمني بشرفي يا عز؟ الواد ده ابنك ولازم تعترف بيه وتتجوزني يا عز. مش ده كان كلامك إنك هتتجوزني ووعدتني بيه؟

جاي دلوقتي تقولي حامل من مين وعاوز تتبرى من ابنك يا عز؟ وهنا بيقاطعها عز باستهزاء وهو بيقول: "شرفك؟ شرف إيه يا أم شرف اللي بتتكلمي عنه ده؟ إنتي ناسيه ولا إيه إنك سلمتيلي نفسك؟ يا حلوة! والله وأعلم عملتي كدا مع مين تاني وسلمتي نفسك لكام واحد قبلي وبعدي." مريم بغضب وعصبية: "آخرس يا زبالة! أنا أشرف منك يا كلب! إنت كنت واخدني وأنا بنت بنوت ومحدش قرب عليا غيرك." عز بغضب بيمسكها من شعرها: "مين ده اللي كلب يا بنت الكلب؟

أيوه إنتي واحدة رخيصة وزبالة وسلمتيلي نفسك بسهولة من كلمتين حلوين وهمتك بيهم وإني بحبك. يعني أي حد يقدر يضحك عليكي بسهولة." هنا مريم بتبصله ببكاء وقرب و"تف" في وشه وبتقوله بغضب: "قطع لسانك يا ابن ***. أنا أشرف منك ومن أمثالك. وأنا غبية صدقت حبك بدل ما تقول عليا أنا اللي رخيصة. متنساش فضحتكم واختك اللي فيديوهاتها مغرقة كل البلد." وهنا عز بيفقد أعصابه ووشه بيحمر بغضب وعيونه. وبيبدأ عز يضرب فمريم وهو بيقولها

أفضع الشتائم وبيقولها: "أنا أختي أشرف منك يا بنت الكلب. إنتو السبب في اللي حصل لأختي. هقتلك يا مريم، هقتلك." ومريم بتصرخ بوجع وبيبدأ يضربها في كل حتة في جسمها وبيضربها برجليها في بطنها وجنبها ومريم بتبدأ تنزف وكل ده عز مكمل ضرب فيها ومش شايف الدم اللي بينزل بغزارة. وكمان بيمسكها من رقبتها وبيخنقها ومريم نفسها بيقل وبتتخنق ورحها بتصعد لربها وبتموت مريم. بيبقى عز لنفسه بس بعد فوات الأوان. بيشيل إيده من على رقبتها.

بتقع راس مريم وهي ميتة وبيبوصلها عز بصدمة وخوف وبيشوف الدم حواليه. عز بصدمة بيخبط على خدودها وهو بيقول: "مريم، مريم قومي ردي عليا. مريم إنتي مموتيش، قومي." لكن لم يأت له أي رد. بيقوم عز بخوف وبيفضل رايح جاي في البيت ومش عارف يفكر يعمل إيه في المصيبة دي.

بيدخل عز أوضة النوم بسرعة وبياخد ملاية السرير وبيخرج وبيفردها في الأرض بسرعة وبيشيل مريم وبيحطها على الملاية وبلفها بيها وبيشيلها وبيخرج بيها برا البيت وبيحطها في عربيته وبيمشي على طريق الصحراوي وبيستنى الطريق يكون فاضي.

وبينزل عز من عربيته وبيفتح الباب وبيشيل مريم اللي ملفوفة في الملاية لا حول ولا قوة ليها وبيرميها على الطريق بعد ما بيشيل الملاية من عليها وبيكبر عربيته بسرعة وبيمشي وبيسيب مريم ميتة في الأرض على الطريق. نروح لمكان أول مرة نروحو. بتكون نايمة على الأرض وهي رجليها وإيديها متربطين بالحبل ودموعها نازلة بحسرة فهي ليس لها ذنب عشان يحصل فيها كدا. بيتفتح باب وبيدخل منه شخص وبيقولها: "إنتي لسه بتعيطي؟ هتفضلي تعيطي لحد إمتى؟

بترفع نور عيونها اللي كانت ورمة من كتر البكاء وبتقوله: "منك لله! حرام عليك دمرتني ودمرت سمعتي وسمعة عيلتي. بس أنا مش هسيبك يا معاذ، هقتلك وأخد حقي منك." معاذ بسخرية: "لأ يا شيخة، واضح إنك قوية وبتخربشي وأنا بحب النوع ده أوي. وبصراحة عجبتني أوي ودخلتي دماغي من بعد أول مرة وحابب أجرب تاني." بتبص له نور ببكاء شديد وبتقوله بغضب: "ده هيبقى فيها موتك المرة دي يا ابن الشهواي. هقتلك، هقتلك."

معاذ بيضحك بسخرية وبيقوم يقفل الباب بالمفتاح وبيقولها وهو بيقرب عليها: "هنشوف يا بنت العزايزة هتقتليني إزاي يا قطة. بس تعرفي المرة دي أنا حابب أجرب وإنتي مش متربطة زي المرة الأولانية. لأ حابب أجرب المرة دي وإنتي سايبة عشان أشوفك القطة اللي بتخربش دي هتبقى حلوة ولا." وبينزل معاذ لمستواها وبيبدأ يفكها. بتقوم نور بسرعة وبتقع تاني لأنها بقالها كتير متربطة. بيضحك معاذ بسخرية عليها وبيقولها: "مالك يا قطة؟

امسكي أعصابك يا حلوة، إحنا لسه ورانا شغل كتير ومش عاوزك تفرهدي مني من دلوقتي." وبغمزلها وبيقولها. وبتقوله نور بصراخ: "ابعد عني يا حيوان إنت! ابعد بدل ما أموتك." بيضحك معاذ بعلو صوته وبيقولها: "لأ يا حلوة مش هبعد، ده أنا هقرب وهقرب أوي كمان." وبيمسكها معاذ وبيحاول يعت"دي عليها ونور بتزقه وبتحاول تبعد بعيد عنه. فعلا بتقوم نور وبتجري منه وهو بيقوم وراها وبيقولها:

"لأ لأ عجبتيني فعلا بس مش هنقضيها جري ورا بعض، عاوزين نشوف الأهم." ولسه هيقرب عليها تاني وبيمسكها وبيحصل عكس ما كان يتوقعه تماما وبيفتح....... عيونه على آخرهم بصدمة وهو بيقول بوجع وصراخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...