الفصل 6 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل السادس 6 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
29
كلمة
2,419
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

معاذ بوجع وصريخ وهو بيقول: اااااااااااااااااااااااااااااااااااه. دي آخر صرخة لمعاذ في الدنيا. بيقع معاذ على ركبه والسكين بتكون مغروزة في رقبته. بتنزل نور لمستواه بدموع وبتقول له: مش قولت لك هقتلك يا معاذ، أنت مصدقتنيش. تستاهل الذبح يا معاذ. وبتبص له نور بقرف وبتخرج السكين من رقبته. بتبص له بغضب وكرة الدنيا كله وبتقول له وهي بتطعنه في رقبته تاني: دي عشان أخذت شرفي يا ابن الشهاوي. بتخرج السكين تاني وبتطعنه

مرة كمان وهي بتقول له: ودي عشان دمرت سمعتي في البلد يا ابن الشهاوي. بتسحب السكين تاني وبتطعنه مرة كمان وهي بتقول له بصريخ: ودي عشان دمرت حياتي يا معاذ يا كلب. وبتطعنه لآخر مرة وهي بتقول له: ودي عشان كل حاجة عملتها فيا وفكرت تقرب مني. وبتف عليه. بيقع معاذ في الأرض وهو سايح في دمه. بتكون روحه صعدت إلى ربه. بيكون مات بأبشع طريقة وهي أنه مات مدبوح. بتفضل واقفة نور مكانها وهي بتبص لمعاذ. وفجأة بتبدأ تضحك

نور بهستيرية وهي بتقول: واهو قتلتك يا ابن الشهاوي زي ما قتلتني. أيوه أنت قتلتني يوم ما أخذت شرفي، يوم ما صورتني وضيعتني ودمرت سمعتي. وبتفضل نور تصرخ بانهيار وهي بتقول: لييييييه لييييييه عملتلكم إيه أنا عشان تعملوا كده؟ عملت إيه؟ كان ذنبي إيه؟ حياتي ضاعت واتدمرت بسببكم.

وبتفضل تصرخ وتضحك في وقت واحد. وبقت في حالة جنون. قتلتك قتلتك يا معاذ وخدت حقي منك يا ابن الشهاوي. بس أنا مت قبلِك يا ابن الشهاوي. مبقاش فاضل لي حاجة في الدنيا خلاص. بتفضل نور باصة للسكين اللي في رقبة معاذ. وبتاخدها نور. بتبص لمعاذ وبترجع تبص للسكين. وبتقربها من إيديها وهي دموعها بتنزل وعيونها على معاذ. وبتقول له: أنتو السبب. وصلتونى لكده.

وبتقرب نور السكين من معصمها وبتبدأ نور تقطع شرايين إيديها الاتنين. وبتقع السكين من إيديها. وبتقع نور سايحة في دمها جنب معاذ. وبيكون المكان بقى عبارة عن بركة من الدماء. عند أحد المارين بالطريق بيشوفها وبيطلبوا الإسعاف. وبياخدوها على أقرب مستشفى. بيدخلو بيشوفها الدكتور وبيقول للشخص اللي جابها: الحالة توفت. البقاء لله. حضرتك تبعها أو تعرفها؟

الراجل وهو بيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ده لسه عروسة صغيرة. لا يا دكتور معرفهاش. أنا لقيتها مرمية على الطريق. طلبت الإسعاف وجم خدها وجيت معاهم. الدكتور بيقول له: تمام. إحنا هنعلن الخبر إن فيه بنت توفت النهارده ولقيناها على الطريق. واللي يعرفها أكيد هيسأل عليها. داخل ثريا غفران الشهاوي. بتكون ثريا هي وماجدة ومنار وياسمين. بتقول ثريا وهي بتسأل منار: منار، اومال فين مريم؟ مش شفتها من الصبح خالص.

بترد منار: معرفش والله يا مرات عمي. من ساعة ما كنا على الفطار الصبح وتعبت وقالت هطلع أوضتي أرتاح. وأنا مش شفتها واصل من ساعتها. ثريا بقلق: طب يا بتي اطلعي أنتِ أو ياسمين. حد فيكم يشوفها ويقول لها تنزل تقعد معانا بدل ما هي لوحديها فوق. بترد عليها ياسمين: حاضر يا مرات عمي. هطلع أنا أناديها. خليكي أنتِ يا منار.

وبتطلع ياسمين بالفعل لأوضة مريم. وبتخبط على الباب مبتلاقيش أي رد. بتستغرب ياسمين وبتفتح الباب بتلاقي مفيش حد. بتقول يمكن في الحمام. بتنادي ياسمين: مريم. مريم. أنتِ في الحمام جوة؟ بتلاقي مفيش رد. بتقلق ياسمين. بتروح ناحية الباب بتخبط مفيش رد. بتفتح الباب بتلاقي الحمام فاضي ومفيش حد. بتقول ياسمين بتعجب: هتكون راحت فين عاد؟ لما هي مش في أوضتها. معرفش بقى. أنا هنزل أقول لهم إنها مش فوق وخلاص. بتنزل ياسمين لتحت.

بتسألها ثريا: اومال فين مريم عاد؟ منزلتش معاكي ليه؟ ياسمين بتقول: مريم مش فوق يا مرات عمي. دورت عليها فوق. هي مش موجودة خالص في البيت. ثريا بتقوم بدهشة من مكانها وبتقول: وووه. كيف عاد يعني مش موجودة؟ أنتِ اتخبلتي ولا إيه؟ ياسمين متأكدة من اللي هتقوليه ده عاد؟ ياسمين بتقول: والله يا مرات عمي ما موجودة خالص في الدار. دورت عليها كويس. معرفش راحت فين. ماجدة بتهكم: خبر إيه عاد يا ثريا يا اختي؟

هتلاقيها خرجت. ولو حاجة الله واعلم بقى راحت فين. وهنا بتقاطعها ثريا وهي بتقول بحدة: جرا إيه يا ولية يا مخبلة أنتِ؟ قطّع لسانك. متقوليش حاجة على بتي. أكيد طلعت تجيب حاجة وزمانها راجعة. اتعدلي في كلامك يا ماجدة بدل ما أنتِ عرفاني. ماجدة وهي بتعوج بوقها: جرا إيه يا ثريا؟ هو أنا قولت حاجة ولا إيه؟ ماهي اللي خرجت من غير ما حد يعرف هي راحت فين. في هذه اللحظة بيدخل زين البيت وهو بيقول: إيه عاد؟ صوتكم عالي لي يا أمي؟

بترد ثريا: مفيش حاجة يا ولدي. كنا هنتحدث عادي. اطلع ارتاح أنت يا ولدي وأنا هخلي أم السعد تحضر لك الأكل وتجبهولك يا ولدي هنا. بتقطعها ماجدة وهي بتقول بخبث: جرا إيه يا ثريا؟ مفيش حاجة كيف يعني؟ مش لازم نخبر زين باللي بيحصل هنا. بتقطعه ثريا وهي بتقول بحدة: ماجدة. اسكتي واصل. معوزاش اسمك حسك. قلت مفيش حاجة. اطلع يا زين. زين بيرد: أنا مش فاهم حاجة واصل. هتقولوا إيه؟ أحسن ولا أعرف أنا بطريقتي.

هنا ثريا بتحس بخوف ولسه هتتكلم. بتلاقي ماجدة بتقول: مريم يا زين. زين بيبصلها بتعجب وهو بيعقد حواجبه: مالها مريم يا مرات عمي؟ في إيه؟ قولي. بتكمل ماجدة: مريم ما نعرفش راحت فين يا ولدي. خرجت من البيت من غير ما حد يعرف. زين بيقول بغضب وصوت هادر: يعني إيه الكلام ده يا أمي؟ كيف خرجت من البيت من غير ما نعرف؟ وأنتم كنتوا فين؟ نايمين على ودانكم عشان هي تخرج من غير ما تحسوا بيها؟

بتقوله ثريا بخوف: أهدي يا ولدي. تلجيها خرجت تجيب حاجة ضرورية ولا حاجة. وزمانها راجعة. بيرد زين بحدة: أهدي كيف يا ما عاد؟ وأنا أختي خرجت برا البيت من غير ما أعرف هي فين؟ وكمان مكنتش عاوزة تعرفيني يا أما. أنا هخرج أدور عليها وأشوفها راحت فين. وحسابها معايا بس لما ألاقيها الأول. وبخرج زين من البيت بغضب. وثريا بتنادي عليه وهو لم يعيرها أي اهتمام.

بتقول ثريا بغضب لماجدة: يا مرأة يا حربية. معرفتيش تلمي لسانك ده وتقطعيه وتحطيه جوة خشمك بدل ما هو عمال يبخ سمه في البيت أكده. ماجدة بغضب من إهانة ثريا ليها: كفاياكي بقا يا ثريا. مالك شادة حيلك ليه؟ متنسيش إني زاي زيك في البيت ده.

بتقطعها ثريا: لااااا يا ماجدة. هنا وتجفي عندك. أنتِ عمرك ما تكوني زاي زيك واصل يا ماجدة. اتهبلتي في نفخك. إياك متنسيش أنا من عيلة مين في البلد يا ماجدة. وكمان مرات الكبير. وأبقى ست الدار دي يا ماجدة. فهماني عاد. وهنا بتدخل منار: معلش يا مرات عمي. أمي مهتقصدش الحديت اللي قالته عاد. ثريا بتبصلها وهي بتقول: تقصد ولا متقصدش يا منار. عجلي أمي وخليها ترجع لعقلها أحسن بدل ما أنا اللي أرجعها لعقلها.

زين. وبتسيبهم ثريا وبتطلع أوضتها. بتبصلها ماجدة ببكرة وغضب شديد وهي بتتوعد لها أشد انتقام منها. عند زين بيكون ماشي في البلد بيدور على أخته. بيسمع الناس بتتكلم عن البنت اللي لقوها مقتولة. وبيلاقي البلد كلها ملهاش سيرة غير الموضوع ده. بيوقف زين واحد من أهل البلد وبيسأله: إيه عاد؟ مين البت اللي هتتكلموا عليه دي؟

بيقول الراجل: ما أعرفش يا زين بيه. دي بت بيقولوا عروسة. لقوها على الطريق الصحراوي مقتولة وخدوها على مستشفى العام في البلد. زين وهو بيعقد حواجبه وبيسأله: متعرفش بت مين دي خالص؟ الراجل بيقول له: لا والله يا زين بيه. لسه محدش يعرف هي بت مين في البلد. زين بيسيب الراجل وبيمشي. وبيكون حاسس بقلق بداخله. وبيفتكر مريم وقلقه بيزيد لأنه دور عليها كتير ومش لاقيها. وبيتصل على منار وبيسألها. وبتقول له إنها لسه مرجعتش.

بيتصل زين على هارون وبيعرفه. وبتتعصب هارون وبيقول له إنه جايله. وبيحكي له زين عن حكاية البت اللي لقوها مقتولة في البلد وموجودة في المستشفى محدش عارف أهلها واصل. بتبدأ هارون وزين الخوف بيدخل قلبهم. فهي بالأول والأخير أختهم. وبيجي في بالهم إن ليكون عيلة العزايزة أذوها. وبيقفل زين وبيروح المستشفى. وهارون كمان بيروح وراه.

بيوصل زين المستشفى. بيوصل معاه هارون في نفس الوقت. بيدخلوا الاتنين وبيسألوا على البنت اللي لقوها مقتولة. بتقول لهم الممرضة إنها في المشرحة. ما نعرفش مين أهلها. هارون وزين بيبصوا لبعض بخوف. وبيقول هارون: عاوزين نشوفها. الممرضة: آه طبعًا. وبتخدهم الممرضة وبتدخلهم المشرحة. بيدخل هارون وزين المشرحة وهما خوفهم بيزيد وضربات قلبهم بتعلى. وبيقفوا قدام الجثة اللي قدامها متغطية. وشاورتلهم

عليها الممرضة وهي بتقول: هي دي البنت اللي لقوها. في هذه اللحظة بيدخل عليهم الدكتور وبيقول: إيه في أي هنا؟ بترد الممرضة: حضرتهم جاين بيسألوا على البت اللي لقوها على الطريق يا دكتور وعاوزين يشوفوها عشان يتعرفوا عليها. الدكتور بيقول لها: آه تمام. وبيوجه كلامه لزين: حضرتك شفتوا البنت ولا لسه؟ بيرد زين: لا لسه. الدكتور بيقول له: تمام. تقدر حضرتك تتعرف عليها.

بيقرب هارون من الجثة. وبدأ يرفع الغطاء ببطء. وضربات قلبه بتعلى أكتر. وبيقف هارون مكانه بصدمة. وبيحس جسمه كله اتشل. وزين بيفتح عيونه على وسعهم بصدمة كبيرة. بيقول: مريم. لاااااااا. أكيد مش هي. لااااا. الدكتور بيقول له: حضرتك تقرب للقتيلة؟ زين بيبصله بصدمة: دي أختي. أختي. إزاي ده حصل؟

الدكتور بيكمل: حضرتك فيه واحد اتصل بينا بعتلنا الإسعاف. خدت البنت. جه راجل معاها وقال إنه لاقاها على طريق الصحراوي مرمية على الطريق هناك. من تقرير كشفنا عليها إن البنت مضروبة. وده واضح جدًا أثره في جسمها وعلى وشها زي ما أنت شايف. وكمان اللي ضربها مكتفاش بكده وبس. لا ده كمان خنقها لحد ما ماتت. وكمان فيه حاجة كمان معرفش أنتم تعرفوها أو لا. هارون بيبصله بجمود وبيقول له: حاجة إيه يا دكتور؟ كمل.

بيكمل الدكتور: البنت كانت حامل في الشهر الأول والجنين نزل أثر الضرب اللي اتعرضتله. وده اللي عرفناه تقرير الطب الشرعي. وهنا الكلام بينزل زي الصاعقة على هارون وزين. وبيمسك زين الدكتور بغضب وبيقول له: أنت بتقول إيه يا ابن الـ****. أنت عارف أنت بتقول إيه؟ مين دي اللي حامل؟ أنت اتجننتت.

وبيبدأ زين يضرب الدكتور بكل غضب ووحشية. الممرضة بتطلع تجري بخوف عشان تنادي حد يساعد الدكتور اللي هيموت في إيد زين. وهارون واقف مكانه بجمود وصدمة. وبيحاول يستوعب اللي سمعه. والكلمة بتتردد في ودنه: البنت كانت حامل في الشهر الأول. ومش قادر يصدق. بيدخل راجل الأمن وبيحاول يبعده زين عن الدكتور. وبيشالوه من عليه بالعافية. وبيقوموا الدكتور وبيخرجوه بعيد عن زين اللي عامل زي التور الهائج بالظبط. في هذه اللحظة بيفوق

هارون من صدمته وبيقول: زين. خلاص. كفاية. زين بيبصله وبيقول له: أنت مش سامع. قال إيه؟ عاوزني أسيبه؟ هارون: سامع يا زين. سامع. بس الدكتور ملوش ذنب. إحنا دلوقتي في مصيبة كبيرة. بس أنا عارف مين السبب في ورا اللي حصل ده كله. مفيش غيرهم. ولاد العزايزة. وهنا هارون عيونه بتحمر بغضب وبيقول بغضب: بس والله في سماه ما أنا سايبهم وهدمرهم واحد واحد. زين بنفس الغضب: لازم أشرب من دمهم يا هارون. لازم.

هارون بيقول له: اسمع اللي هقولك عليه وتنفذه يا زين بالحرف. بيرد زين: سمعك يا هارون. قول. عاوزني أعمل إيه وأنا هعمله. هارون بيقول له: هتعملي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...