الفصل 7 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل السابع 7 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
24
كلمة
1,996
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

داخل الثرايا بتكون ثرايا قاعدة بتموت من خوفها على بنتها. معاها منار وياسمين بيحاولوا يهدوها. في اللحظة دي، بيدخل هارون وبجانبه زين. هارون شايل مريم بين إيديه، وملامحه كلها جمود. بتقوم ثرايا بفزع أول ما بتشوفهم وبتجري عليهم. "هارون، مريم؟ مريم مالها يا هارون؟ اختك مالها يا ولدي وشيالها أكده ليه؟

بتلاقي ثرايا هارون واقفين بكل جمود ومحدش فيهم بينطق. ثرايا بتبدأ تحاول تنيم مريم. هارون لسه شايلها. دموعها بتبدأ تنزل بخوف من إن يكون مكروه أصاب ابنتها. "حد فيكم يرد! اختكم مالها؟ مبتردش عليا ليه يا زين؟ بيبصلها هارون وهو بيقول: "مريم ماتت يا أما." في اللحظة دي، ثرايا الكلمة بتفضل تتردد في ودنها. مش عارفة تستوعب اللي سمعته. بتبص لهارون بدموع وبتقول له: "إنت اتجننت يا هارون؟ مريم مين اللي ماتت؟ مريم اختك؟

إنت أكيد جرا لعقلك حاجة يا هارون. كيف تقول أكده على اختك؟ بتبدأ ثرايا تهز في مريم وبتقول: "مريم ردي عليا يا بتي، ردي عليا يا جلب أمك. قوللهم إنك عايشة يا ضنايا." بتلاقي ثرايا مفيش رد نهائي. بتبدأ ثرايا تصرخ بعلو صوتها: "لأ يا ضنايا، جومي متحرقيش قلبي عليكي. كيف أخوكي؟ قومي يا ضنايا." بتنزل في اللحظة دي ماجدة وعادل وهو بيجري. بيقفوا بصدمة من كلام ثرايا وهي بتصرخ وتندب. "لأاااا! بتي مامتتش يا هارون، بتي عايشة."

وبتقع ثرايا في الأرض. دموعها نازلة بقهرة، فهي أم ولن تتحمل موت ابنتها بسهولة. بتلاقي هارون بيقول: "كفاية يا أما، صريخ! معوزش أسمع صريخ حد واصل. مريم غلطت ودي نتيجة غلطها." في اللحظة دي، بتقوم ثرايا بصدمة وبتبص لهارون وبتنزل على وشه بالقلم. "اخرس، قطع لسانك! بتي أنا متغلطش أبداً. بنت غفران الشهاوي! كيف قدرت أقول أكده على اختك يا هارون؟

هارون واقف بصدمة لأن أمه عمرها ما مدت إيديها عليه. بيحس هارون بغضب وعيونه بتحمر. بيلاحظ زين الغضب على معالم وجه أخيه وبيقول لأمه: "كيف يا أما تعملي أكده؟ هارون مغلطش في حاجة." "مريم كانت حامل يا أما."

والكلام بينزل زي الكرباج على ثرايا وماجدة بتبتسم بخبث. عادل واقف بصدمة والبنات دموعها بتنزل أول ما بيسمعوا كلمة "مريم كانت حامل". بيشهقوا بخضة وبيلاحقوا نفسهم بسرعة من نظرة زين اللي أرعبتهم، وكل واحدة بتحط إيديها على بوقها. أما ثرايا، فهي وقعت على الأرض بصدمة كبيرة. صدمة عمرها، بنتها كانت حامل ومن غير جواز وكمان ماتت. هارون بياخد مريم وبيطلع يحطها في الأوضة هو وزين.

ثرايا زي ما هي، دموعها نازلة بحرقة. بتروح ماجدة ليها وبتقرب منها وبتنزل لمستواها وبتبصلها بشماتة وهي بتقول: "قومي يا ثرايا، هتفضلي قاعدة تبكي أكده؟ مكانك المفروض تحمدي ربك إنها ماتت قبل ما نتفضحوا في البلد وسمعتنا تبقى على كل لسان. بكفايكي عاد يا ثرايا." هنا ثرايا بتبصلها بحسرة وكرة وبتقولها: "إنتي إيه يا مراة؟ إنتي معندكيش جلب كيف أقول أكده؟ أشحال عندك بتين جاية تشمتي في موت بتي يا ماجدة؟ ماجدة وهي بتبصلها بسخرية

وبتعوج بوقها وبتقول: "الله، مش بقول الحقيقة يا ثرايا؟ بعدين أنا بناتي مفيش واحدة فيهم تقدر تعمل اللي بتك عملته. يا ثرايا، إنتي بتك خاطئة." في اللحظة دي، بتلاقي ماجدة وشها اتلف للناحية الأخرى بسبب صفعة ثرايا ليها وهي بتقولها: "اخرسي، قطع لسانك! مسمعكيش تقولي كلمة على بتي يا ماجدة، وإلا والله في سماه هقطعلك لسانك اللي عاوز قطعه ده، فهماني يا ماجدة يا بت الزناتي." ماجدة بتحط إيديها على وشها مكان الكف اللي خدته من

ثرايا وهي مبرقة وبتقولها: "إنتي بتمدي إيدك عليا يا ثرايا؟ والله لردلك الكف ده يا ثرايا وأوريكي بنت الزناتي وهبقى أنا ست الدار ده كله وتعمليلي ألف حساب." ثرايا بتبصلها بسخرية وبتقولها: "هنشوف يا بت الزناتي. والله عال، بنت الغفير صوتها علي وبقا ليها صوت. أوعي تنسي أصلك يا ماجدة، وإني ستك وست البلد كلها وإني بنت العمده. احمدي إنتي ربك إنها جت على الكف ده بس، المرة الجاية هيبقى فيها قطع لسانك وهعيدهالك المرة دي."

عادل بغضب: "كفاياكو عاد إنتوا وهي! مش وقته الحديث ده عاد. وإنتي يا ماجدة اسكتي عاد، معوزش أسمع حسك. خلينا في المصيبة اللي وقعت فوق دماغنا عاد." في اللحظة دي، بيقاطعه هارون وهو بيقول: "عمي، معوزش حد يعرف حاجة واصل عن اللي حصل ده. دلوقتي نحضر لدفنة مريم، فهماني؟ ثرايا

بتقف قصاد هارون وبتقوله: "حق اختك لازم يرجع يا هارون، لازم تاخد حقك اختك من اللي عمل فيها أكده يا ولدي. ولو مخدتوش تبقى ساعتها إنسى ساعتها إن ليك أم واعتبر أمك ماتت، لأن ناري مش هتبرد ولا حرقة قلبي غير لما تاخد حقك اختك يا ولدي." هارون بيقولها: "متجلجيش يا أما، حق مريم هرجعه." "زين، إن شاء الله أصفيهم كلهم. أنا عارف هاخده كيف."

هارون لزين: "زين، روح إنت عاد اعمل اللي قوللتلك عليه، زي ما فهمتك يا زين. مش عاوز غلط، فاهم يا زين؟ زين: "تمام يا أخوي، متقلقش، هعمل اللي اتفقنا عليه." وبيمشي زين وبيخرج برا البيت. هارون بيقول لعادل: "وإنت يا عمي، عاوزك إنت ومعاذ تجهزوا كل حاجة لدفنة مريم." عادل: "حاضر يا ولدي، بس معاذ مظهرش من صباحية ربنا يا ولدي، معرفش راح فين ولا شفته. واتصلت بيه مهيردش عليا واصل." هارون بيعقد حواجبه وبيقوله: "كيف يعني؟ إزاي ده؟

هيروح فين؟ هكلمه أنا أشوفه فين." بيبدأ هارون يتصل بمعاذ، بيلاقي مفيش رد. بيقول هارون لعادل: "عمي، معاذ ممكن يكون في بيت الجبل." عادل: "مش عارف يا ولدي، بس أكيد هيكون هناك طالما مبيردش عليا." هارون: "تمام يا عمي، أنا هبعت حد من الرجالة يشوفه هناك." وبيبعت هارون واحد من رجاله يشوف معاذ في بيت الجبل. وبيطلع هارون أوضته وبيفضل عادل. وبعد شوية بيدخل الراجل اللي بعته هارون يشوف معاذ وهو بينهج ووشه مخطوف. بيشوفه عادل.

"إيه يا ولد المركوب؟ مالك؟ هتنهج أكده ليه؟ اتنهد الراجل وهو بياخد أنفاسه: "معاذ بيه يا حج عادل بخوف." "ماله معاذ؟ انطق يا ينقطع حسك. ماله معاذ؟ الراجل: "معاذ بيه روحت لقيتو مج... في اللحظة دي، بيطلع عادل يجري. بياخد عربيته بيسوق بسرعة كبيرة وبيوصل. بيدخل عادل البيت بيشوف ابنه واقع على الأرض وسط دمائه مذبوح. واقف عادل مكانه بصدمة. كان يظن هذا حلماً بل كابوساً يريد أن يستيقظ منه.

صرخ عادل بقوة: "قوم يا ولدي، قوم. مين اللي عمل فيك أكده يا ولدي؟ قوم! لا يعلم ماذا يفعل وابنه مقتول بين يديه. بيمسك عادل موبيله وإيده بتترعش وبيتصل على هارون وهو بيقوله: "تعالى على البيت بسرعة." وصل هارون ومعاه رجاله ودخل هارون ووقف بصدمة من شكل معاذ المدبوح. بيلاقي عادل بيقوله: "حق ولدي يا هارون، قتلو ولدي. ولدي اتقتل في داره. عايز أعرف مين اللي جتل ولدي يا هارون. مفيش غيرهم، عيلة العزايزة."

هارون: "أهدي يا عمي، وحق معاذ ومريم وشهاب وأبوي هاخده منهم يا عمي. وزي ما قتلوهم هاخد تاري منهم يا عمي." وبأمر هارون رجاله ياخدوا جثة معاذ على الثرايا. وخرج هو وعادل وركبوا عربيتهم ووصلوا البيت. دخل هارون ومعاه عادل ووراهم رجال هارون شايلين جثة معاذ. أول ما شافتهم ماجدة صرخت بعلو صوتها: "معااااااااااااااذ ابني! " ووقعت على الأرض وفضلت تلطم على وشها بشدة وهي بتنوح: "معاذ ولدي، ابني اتجتل يا ناس!

نزل كل اللي في البيت على صوتها. وأول ما منار وياسمين شافوا معاذ، فضلو يصرخوا هما كمان. وماجدة بتندب: "أخوكم اتجتل! عادل بغضب: "معوزش أسمع حسك مرة فيكم كلكم على فوق. معندناش حيل للعويل إحنا." صرخت ماجدة: "ابنك اتجتل يا عادل! جتلوا! " وفضلت تصرخ بقوة وفضلت تقول: "أكده يا معاذ يا ولدي، أكده تهمل أمك؟ ده كنت فرحتي الأولى يا ولدي."

قربت منها ثرايا، فهي مجربة فقدان الضحية، فهي خسرت ابنها وبنتها. وفضلت تطبطب عليها وتقولها كلام يهديها. ماجدة بصتلها وقالت: "زمانك شمتانة فيا يا ثرايا. أديني ولدي مات." ثرايا بحده وحزن: "مفيش شماتة في الموت يا ماجدة. ويلا قومي معانا." وخدوها وطلعوها لفوق. وبدأوا في تغسيل جثته وتكفينه هو ومريم وانتهوا. وقاموا بدفنهم. ورجعوا الثرايا. قعد عادل على أقرب

مقعد وهو حاسس بالعجز وقال: "حق ولدي لازم يرجع يا هارون، إن شاء الله لو فيها رقاب عيلة العزايزة كلهم." ولسه هارون هيرد على عادل، موبايله بيرن. بيشوف هارون المتصل وبيرد بخوف. وأول ما بيسمع المتصل، بيخرج هارون برا البيت بسرعة كبيرة. داخل ثرايا العزايزة، بتكون كل العيلة متجمعة على الفطار. بيلاقوا الغفير داخل عليهم وهو بيقول لممدوح: "ممدوح بيه، في حد بعتلك الظرف ده ووصى إني أديه لحضرتك إنت بذات."

في اللحظة دي، فجر بتحس بخوف وتوتر ووشها بيقلب الألوان من خوفها. وبتلاحظ ريم خوف فجر وبتبدأ تخاف هي كمان. بياخد ممدوح الظرف باستغراب وهو بيعقد حاجبه وبيقول للغفير: "متعرفش مين اللي بعت الظرف ده؟ الغفير: "لأ يا بيه، مهعرفش. مين حد غريب عن البلد يا بيه." في اللحظة دي، بتقع المعلقة من إيد فجر وضربات قلبها بتدق بخوف. ممدوح بيمسك الظرف وبيفتحه وبيبدأ يشوف اللي فيه وهو بيفتح عيونه على وسعهم بصدمة وبيتحول لغضب وووو......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...