الفصل 8 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
23
كلمة
2,284
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ممدوح يمسك الظرف ويفتحه ويبدأ يرى ما فيه. وهو يفتح عينيه على وسعهما بصدمة، تتحول صدمته إلى غضب. كان داخل الظرف صور له ولعشيقته وهما في أحضان بعض، وصور لجميع أفراد العائلة وعليها علامة "إكس" باللون الأسود. ويجد ورقة صغيرة مكتوبًا فيها بالدم: "نهايتكم قربت أوي يا ممدوح، وأولهم هتكون نهاية بنتك عشان تشوف نهايتها قدام عينك يا ابن العزايزة". حسان يقول: "إيه عاد الظرف ده يا ممدوح؟

ومالك أكده وشك اتغير ليه أول ما شفت اللي جوة الظرف؟ ممدوح بغضب: "في حد باعت صور لينا كلنا وبيقول نهايتنا قربت أوي يا أبوي." حسان وهو يعقد حاجبيه بغضب: "ومين عاد اللي هيكون بعت أكده يا ممدوح؟ ممدوح وهو يقوم يقف: "مفيش غيرهم يا أبوي، عيلة الشهاوي. أكيد هما اللي بعتوا أكده، عاوزين يخوفونا ويلعبوا بأعصابنا." أما فجر وريم، فأخذتا أنفاسهما بارتياح. كانت ريم تتوقع أن يكون هارون أرسل الصور والفيديو لأبيها.

ممدوح وهو يوجه كلامه لفارس وأحمد، يقول لهما: "لازم كتب الكتاب يكون النهاردة بالليل، تجيبوا المأذون ونكتب الكتاب، وخلينا نخلص من الحكاية دي." حسان: "ليه الاستعجال يا ولدي؟ إحنا مش قولنا هيبقى بكرة عاد؟ ممدوح: "مفرقتش النهاردة من بكرة يا أبوي، وأنا مش مرتاح. أي حاجة ممكن تحصل، خلينا نخلص النهاردة أحسن." حسان: "تمام يا ولدي، اللي تشوفه."

فارس وأحمد كانا طايرين من فرحتهما. أخيرًا كل واحد سيأخذ حبيبته وستكون من نصيبه وتُكتب على اسمه. أما ريم وفجر، فكانتا الاثنتين تنظران لبعض برعب وخوف. كيف سيُكتب كتاب فجر وهي في الأصل متزوجة من هارون؟ تقوم فجر دون أن تكمل أكلها، وجهها يكون مخطوفًا. يسألها ممدوح: "رايحة فين يا فجر؟ ومال وشك أصفر ليه؟ ريم وهي تقوم هي أيضًا: "مفيش يا عمي، أصل فجر تعبانة. شوية ومعدتها وجعاها، سيبها تطلع ترتاح شوية وأنا هطلع معاها يا عمي."

وتمسك ريم بيد فجر وتطلع ريم وفجر. فجر بخوف: "هعمل إيه يا ريم؟ أنا في مصيبة، إزاي هتجوز مرتين؟ إزاي يا ريم؟ ده غير كمان هارون لو عرف ممكن يفضحني يا ريم، قوليلي أعمل إيه؟ ريم: "مش عارفة يا فجر، أنا كمان خايفة أوي ودماغي وقفت، مش عارفة أفكر ولا لقيا حل. لو قولنا لعمي إنك مش موافقة، برضه هيمشي كلامه وهينفذ وهيجوزك غصب. غير كمان فارس مش هيصدق يا فجر إنك مش موافقة لأنكم بتحبوا بعض يا فجر، ومحدش هيقتنع في البيت خالص برفضك."

فجر دموعها تنزل وتقول: "أنا تعبت يا ريم، تعبت. يا ريت ربنا ياخدني أحسن عشان أرتاح من العيشة دي. مش عارفة ليه بيحصلي كده. يارب." ريم دموعها تنزل هي أيضًا وتحضن فجر وتقول لها: "اهدّي يا حبيبتي، بعد الشر عليكي. عاوزة تسبيني لوحدي ولا إيه؟ وبعدين سيبها على ربنا يا حبيبتي، إن شاء الله خير. يمكن يحصل حاجة توقف الجوازة دي من هنا لبكرة. منعرفش إيه اللي ممكن يحصل، لأن البيت ده بقت حوارتو كتير أوي."

عند هارون، بعد ما يأتيه اتصال من مستشفى والده، يخرج هارون بسرعة كبيرة ويركب سيارته ويروح المستشفى. يدخل هارون المستشفى بسرعة كبيرة ويلاقي الدكتور. هارون: "إيه يا دكتور؟ إنت كلمتني قولتلي أجي بسرعة. لي حصل حاجة لأبوي ولا إيه؟ متتكلم يا دكتور، ساكت ليه؟ الدكتور: "اهدأ يا أستاذ هارون، واديني فرصتي أتكلم. والد حضرتك كويس جداً ومحصلش حاجة، وهو فاق من الغيبوبة." هارون بارتياح: "بجد يا دكتور؟ يعني هو فاق وبقى كويس؟

الدكتور: "بالعملية أيوه يا أستاذ، ونقلناه أوضة عادية. وكمان هو طلب يشوفك، عشان كده كلمنا حضرتك تيجي على طول. تقدر حضرتك تدخله، وأنا هكمل شغلي. الأوضة آخر الطرقة يمين، حضرتك هتلاقي والدك فيها. وكمان يقدر يخرج من المستشفى." هارون: "تمام يا دكتور." ويمشي هارون. يدخل هارون أوضة غفران، فيلاقيه نايم على السرير. يفتح غفران عينيه ويشوف هارون قصاده. هارون: "حمد الله على سلامتك يا أبوي." غفران: "الله يسلمك يا ولدي."

بيتعدل غفران ويقعد على السرير، ويساعده هارون. هارون يسحب الكرسي اللي في الأوضة ويقعد قصاد أبوه ويقول له: "أكده يا أبوي، خضتنا عليك وبقالك مدة سايبنا." غفران: "غصب عني يا ولدي، مش بإيدي." هارون: "مين اللي عمل أكده يا أبوي؟ غفران: "بكرة وغضب. حسان العزايزة هو اللي عمل أكده يا ولدي." هارون بجمود: "العزايزة زودوها أوي يا أبوي، بس أنا هاخد حقك يا أبوي، متجلجش، إنت عاوزك ترتاح."

غفران: "وأنا مش جلجان يا ولدي، عارف إنك هتجيب حقنا. عشان كده طلبت أشوفك أول ما فوقت." هارون: "أبوي، كنت عاوز أتحدت معاك في موضوع مهم يا أبوي." غفران: "قول يا ولدي، حصل إيه؟ هارون: "أبوي، مريم ماتت." غفران يفتح عينيه على وسعهما بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ كيف ده حصل يا هارون؟ أختك ماتت؟ كيف يا هارون؟ انطق! هارون بتوتر: "أبوي، إنت لسه تعبان، مكنتش عاوز أفتحك في الموضوع ده دلوقتي، بس إنت لازم تعرف اللي حصل."

غفران بغضب: "مريم ماتت؟ كيف يا هارون؟ هارون: "مريم ماتت، مجتولة يا أبوي. لقوها على طريق الصحراوي وخدوها المستشفى. هي خرجت من البيت من غير ما حد يعرف ولا يشوفها. ولما عرفنا، كنت بدور أنا وزين عليها. وكان في البلد منتشر إنهم لقوا بنت مجتولة على الطريق. وفي المستشفى روحنا أنا وزين المستشفى ولقيناها مريم. بس في حاجة كمان يا أبوي، مريم كانت حامل يا أبوي." غفران

ملامحه بتتحول لغضب وبيقول: "إنت متأكد من اللي هتقوله ده يا هارون؟ هارون: "أيوه يا أبوي. وكمان اللي جتلها ده ضربها وخلاها تسقط، وكمان خنقها لحد ما ماتت. الدكتور أكدلي أكده يا أبوي." غفران بجمود: "في حد في البلد عرف بالمصيبة دي يا هارون؟ هارون: "لأ يا أبوي، محدش يعرف غيرنا وبس يا أبوي."

غفران: "تمام، ما عاوز حد يشم خبر على الموضوع ده. مريم حطت راسنا في الطين يا هارون، وباعت شرفها. كويس إنها ماتت، وإلا كنت قتلتها أنا بإيدي. دي على الفضيحة والعار اللي جابتهولنا. متعرفش مين اللي غلطت معاه ولا لسه؟ هارون: "لسه معرفش يا أبوي، مش عارف إذا كان حد من العزايزة ولا لأ. وأنا بدور في الموضوع، متجلجش، وإن عرفت هو مين، أنا اللي هدفهنه بإيدي يا أبوي."

غفران: "تمام يا ولدي، في حاجة تاني حصلت لسه معرفش بيها أنا ولا إيه؟ هارون: "أيوه يا أبوي، ومعاذ كمان اتقتل." غفران: "إزاي ده حصل يا هارون؟ كل ده حصل؟ هارون: "معاذ مات ممدوح يا أبوي، في بيت الجبل." غفران بغضب وجبروت: "مفيش حد عملها غيرهم يا هارون." هارون: "عارف يا أبوي، وأنا هخلص عليهم كلهم يا أبوي." "بس في حاجة كمان لازم تعرفها." غفران: "في إيه تاني عاد يا ولد الشهاوي؟ هارون بجمود: "أنا اتجوزت بنت ممدوح العزايزة."

غفران بغضب: "اتزوجت مين؟ إنت اتجننت ولا إيه؟ هارون: "قولت اتجوزت بنت ممدوح العزايزة." غفران بغضب: "إنت نسيت دي بنت مين يا هارون؟ بنت الراجل اللي قتل أخوك؟ نسيت حق شهاب يا هارون؟ نسيت كل حاجة؟ نسيت حق ولاد عمك؟ نسيت إنهم كانوا هيقتلوني وممكن يكون هما كمان ليهم يد في اللي حصل لأختك؟ نسيت كل ده يا هارون؟ إنت اتجننت؟

هارون بحده: "لأ يا أبوي، منستش. منستش كل ده وفاكرة زين يا أبوي. أنا اتجوزتها عشان أكسر ممدوح بيها يا أبوي. وحقنا هاخده منهم يا أبوي، وممدوح هدفعوا التمن غالي." غفران: "إنت رايح تتجوزها بدل ما تشرب من دمها وتقطعها حتت يا هارون؟ هارون بهدوء: "إنت عاوزني أعمل إيه؟ وأنا هعمل اللي يريحك."

غفران: "هتجيبها هنا والبلد كلها تعرف إنك اتجوزت بنت ممدوح العزايزة. غصب عنهم عشان هي غلطت معاك لحد ما تجيب أهلها كلهم وتأخد حقنا، وبعدها يا تقتلها وتخلص منها، أو تطلقها وترميها." يأتي المساء داخل ثرايا العزايزة. يكون متجمع كل العائلة ومعهم المأذون، وتكون فجر وريم في أوضتهما يجهزان. فجر تكون خلصت هي وريم وخائفة تنزل ومش عارفة تعمل إيه. حتى يقطعهم دخول عبير وهي تقول: "ما شاء الله يا حبايبي، طالعين زي القمر."

ريم بابتسامة: "ربنا يخليكي يا حبيبتي." وبتحضنها ريم هي وفجر. تقول عبير: "يلا يا حبايبي، المأذون تحت ومستنينكم تحت." بتنزل عبير ووراها ريم وفجر اللي قلبها بيدق وهيطلع من مكانه من كثر توترها وخوفها، مش عارفة إزاي توقف الجواز. وتدخل فجر هي وريم وعبير الصالون، وبيكون الجميع موجود. فيقول ممدوح: "يلا يا شيخنا، ابدأ كتب الكتاب." وبيقعد ممدوح ومعاه فارس، وبيمد فارس إيده في إيد ممدوح. ولسا المأذون بيبدأ كتب الكتاب،

بيلاقي صوت من وراهم: "استنى يا شيخنا، إزاي هتكتب الكتاب وهي متجوزة من أساسه؟ للجميع، أول ما بيسمعوا الصوت بيبصوا خلفهم، وبيكون هذا الصوت هو صوت هارون ومعاه زين، ووراهم أربعة من رجاله. بينزل الخبر على الجميع بصدمة كبيرة، وصدمهم أكتر وجود هارون داخل ثرايا العزايزة. الجميع بيقف مكانه بصدمة، وبيقول ممدوح بغضب: "كلام إيه اللي هتقوله ده يا ابن الشهاوي؟ مين دي اللي متجوزة؟ إنت اتجننت في نفوخك عاد ولا إيه؟

وكمان إيه اللي جايبك بيتنا عاد؟ غريبة لأنك مدخلتش بيتنا من سنين يا ابن غفران." هارون ببرود: "فجر بنتك تبقى مراتي يا ممدوح." في هذه اللحظة، فجر بتحس الدنيا بتلف بيها، وبتتمنى الأرض تنشق وتبلعها، وحاسة بخوف ورعب من اللي هيحصل. ممدوح واقف بصدمة، حاسس إن جسمه اتشل. فارس بغضب: "لأ بقا، إنت زودتها خالص يا هارون. مين دي اللي مراتك؟ فجر هتبقى مراتي أنا، وهي طول عمرها ملكي أنا."

هارون ببرود: "فارس، اقعد مكانك واقفل بوقك بدل ما أخليها تبقى آخر ليلة ليك على الدنيا، يا فارس. سامعني؟ وبقول: "اللي سمعته، أنا اتجوزت بنتك يا ممدوح عشان أستر عليها، لأنها غلطت معايا، فاتجوزتها عشان غلطتي معاها." ممدوح بيحس بغضب وقهرة، وبيحس بغليان في دمه. وبيقرب ممدوح من فجر، وهو الغضب عاميه، وبينزل بصفعة على وجهها بكل قوته وغضبه. من كثر قوة الضربة، وشها بيلف للجهة الأخرى، وبوقها بينزل دم.

بيقول ممدوح بغضب: "جبتلنا يا العار وكسرتي رقبتي. إنتي متستاهليش تعيشي يا فجر، لازم تموتي وأغسل عاري." وبخرج ممدوح سلاحه من جيبه وبيصوبه باتجاه فجر، وبيقول: "لازم أقتلك وأغسل عاري بإيدي يا فجر." وبيبص لهارون وبيقول بغضب: "خلاص يا ابن الشهاوي، دمرتنا. مستني إيه تاني؟ هتخليني أقتل بنتي بإيدي؟ ريم بدموع وبتقف قصادهم: "لأ، ونبي يا عمي، فجر مغلطتش يا عمي، صدقني، فجر بريئة. والله هو السبب، هي معملتش حاجة."

ممدوح وهو بيزقها لي بعيد: "متدخليش إنتي يا ريم." بتقع ريم على الأرض، وفي نفس اللحظة بتخرج طلقة من مسدس ممدوح ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...