كان يشيح بنظره بعيدًا عنها ولا يحاول أن يحدثها تمامًا. فرح: "مالك يا عمر قالب بوزك ليه كده؟ عمر: "مفيش يا مرات عمي عادي يعني." فرح: "عادي إيه يا حبيبي؟ يلا نقي مع مراتك حاجة ليها." أومأ لها بهدوء ومسك يد "دهب" ثم تحرك ليجد لها فستانًا مناسبًا. دهب بحرج: "شيل إيدك." عمر: "المكان هنا زحمة وهتتوهي." دهب بمشاكسة: "زي ما بتوه في عينيا." نظر لها مطولًا بنظرة أركبتها. دهب بتوتر: "بتبصلي كده ليه؟
عمر: "عادي توهت في عيونك فعلًا، يلا ننقي فستان." دهب ببرود: "ماشي يلا." بعد وقت ليس بكثير كانت تنفخ بضيق وعصبية من ذلك العمر. دهب بعصبية: "أنت ذوقك معفن أصلًا." عمر ببرود: "والله أنتِ ذوقي يا حبيبتي." نظرت له بضيق واشمئزاز، تابعت بابتسامة: "طب ممكن حضرتك تقعد وأنا أنقي فستان؟ عمر بعناد: "مش هتلبسي الكشميري ده." دهب بنفاذ صبر: "حلو والله حلو عليا." عمر بهمس جانبي: "ما هو ده المشكلة."
دهب: "طب بص لا أختار القرف اللي موريهولي ده ولا نختار بتاعي، نبص على حاجة تانية." عمر: "مش عارف مش عاجبك فيه إيه ده؟ ده البني شيك." دهب بقرف: "بطل قرف بقى، بطل قرف." كان يضحك باستمتاع، توقف بصدمة عندما وجد "چني" أمامه. چني: "لاء حلو أوي يا عمر،" ونظرت باتجاه دهب بقرف. عمر بتوتر: "چني أنتِ هنا بتعملي إيه؟ دهب ببرود: "خير يا حبيبي مين دي؟ چني بسخرية وهي تنظر لعمر: "حبيبها متردد وعرفها بيا." عمر بارتباك: "دي چني صحبتي."
دهب: "آه، إزيك يا چني." چني بغيظ: "كويسة خالص يا حبيبتي." دهب برقة وهي تمسك يده: "حبيبي ممكن نروح ناكل بقى أصلي جعت خالص." عمر بتيه: "هاه إيه؟ چني بحدة: "بعد إذنك يا عمر عايزة أتكلم معاك." عمر بانتباه: "أيوه تمام." دهب ببرود: "معلش يا حبيبتي أنا قلت إني جعانة نخلص ويبقى يكلمك،" ومسكت يده ونظرت له بغضب.
ابتلع ريقه قليلًا فهو بالفعل خائف من هيئتها، ذهب معها وهو ينهر نفسه بشدة من داخله فهي تسيطر عليه بالكامل، أخذ يؤنب نفسه على كلامه وفرصه وما شابه. كانت تنظر له بتلاعب وغضب مصطنع: "تقدر تفهمني صحبتك أي دي؟ عمر: "فيه إيه؟ صحبتي عادي يعني، ما تكبريش الموضوع." دهب: "بس تصرفها ما يدلش إنكم صحاب، وبعدين هما كتير ولا إيه؟ عمر: "آه أصل أنا محبوب." دهب بهمس جانبي: "على إيه يا حسرة؟
يشوفوا الراجل يريلوا عليه كأنه وائل جسار وفي الأخير عمر تافه وإنسان مقرف." عمر: "أنتِ بتكلمي نفسك؟ بتقولي إيه؟ دهب باستفزاز: "مالكيش فيه، اطلبلنا أكل." عمر: "دهب أنتِ بجد عايزة فرصة نكمل سوا؟ دهب: "أيوه يا عمر أنت بقيت نصيبي وجوزي." عمر: "بس أنا أنا مش عارف." دهب: "أنت إيه مش فاهمة؟ عمر: "تايه ومش عارف أنا عايز إيه، چني أنا بحبها." دهب: "ما بلاش نضحك على بعض، أنت ما بتحبش حد والدليل اتجوزتني."
نظر لها مطولًا لا يعرف إذا يحبها عن حق أم لا. عمر: "بس أنا عملت كده عشان أسافر." دهب: "أنت شخصية هوائية ما حبتش حد أصلًا." عمر: "مخلاص يا حاجة فيه إيه؟ يلا نطلب أكل." نظرت له بسخرية ولم تتحدث. _بعد عدة ساعات كثيرة كان يقفون أمام الدار بسيارتهم. عمر: "هروح أوصل دهب وأجي يا مرات عمي." حسام: "خدني معاك أقعد في أي فندق الليلة دي." علي: "كلام إيه اللي تقوله ده يا ابني؟ الدار منورة بيك."
حسام بحرج: "معلش يا عمي سيبني على راحتي، وبعدين دي ليلة بكرة الخطوبة وكده." عمر: "بس يا حسام هتيجي معايا الدار التاني ونبقى هناك." علي: "أيوه زي ما عمر قال كده، ما فيش فنادق وبعدين زي ما قلت دي ليلة." حسام: "حاضر يا عمي." فرح: "تعالوا بقى ندخل جوه دلوقتي، وتبقى روح بليل مع عمر." عمر: "طب هروح أوصل دهب عشان تعبانة عايزة ترتاح." فرح: "ماشي يا حبيبي."
ذهب معها يوصلها، ظلوا صامتين على الطريق حتى اعترض طريقهم شاب يافع ينظر لهم بغضب. عمر باستغراب: "فيه حاجة ولا إيه؟ نظر الشاب إلى دهب بغضب وحزن، بادلته بنفور وغضب. قطع عمر هذه النظرات بعصبية: "فيه حاجة يا باشا ولا إيه؟ تحدث أخيرًا: "ليه عملتي أكده يا دهب؟ اتجوزتي طب وأنا؟ دهب بانفعال: "أنا واقفة جنب جوزي يا هادي، عيب عليك اللي بتعمله ده." هادي وهو ينظر لعمر بغضب: "أنت أخدتها مني وهدفعك التمن غالي يا،"
أكمل بسخرية: "يا جوزها." نظر له الآخر بشر واستهزاء: "وريني أقصى ما عندك، ويلا يا حبيبي من هنا،" وسحب دهب من خصرها وينظر له بابتسامة مستفزة: "مراتي بقى وكده، عن إذنك." تحرك من أمامه وسط نظراته الغاضبة والحاقدة. كان يتنفس بغضب شديد لا يعرف أهذه غيرة أم لا ولكن. عمر: "أفهم إيه ده بقى؟ دهب: "ندخل دار أبوي ونتكلم يا عمر." عمر: "ماشي يلا ندخل." قابله أشرف بترحاب شديد وكذلك الجد حسن. حسن: "منور يا عمر يا ولدي."
عمر: "بنورك يا حاج حسن." أشرف: "روحي يا حبيبتي شوفي مرات عمك، اعملوا أكل عشان عمر يتعشى معانا." عمر: "لاء معلش يا حاج أشرف محدش يتعب نفسه أنا شبعان الحمد لله." حسن: "وه إيه اللي بتقوله ده يا ابني؟ هتكسفنا إياك؟ عمر بإحراج: "خلاص يا حاج اللي تشوفه بس بعد إذنكم عايز أتكلم مع دهب شوية." حسن: "طبعًا يا ابني، التراس روحوا اقعدوا هناك." ذهب معها وجلس أمامها بغضب وعصبية. دهب: "إيه بتبصلي كده ليه؟
عمر: "ما تبجحيش بس عشان ما أقومش أكسر لك راسك." دهب باستهزاء: "هو أنت فاكر إن أنت بس اللي تتحب ولا إيه؟ عمر بغيظ: "كلامك بيعصبني، الواد ده فيه إيه بينك وبينه؟ دهب: "هووف بيحبني ارتحت؟ عمر: "وأنتِ طب؟ دهب بتلاعب: "أنا ما بحبش غيرك يا عمورتي." توسعت ابتسامته ترضي غروره، نظرت له من داخلها بسخرية شديدة، هؤلاء الرجال سهل الوقوع بهم. عمر: "طب روحي ساعدي مرات عمك وما تكتريش ملح ماشي." دهب: "حاضر،" وذهبت من أمامه بانتصار.
_بعدما انتهوا من الطعام ذهب عمر ليغسل يده، سمع بعض الهمهمات لدهب. كانت تقف في الطرقة مع ندى ابنة عمها تضحك معها، سرح قليلًا في ضحكاتها ولكن. دهب: "أحب مين يا بنتي؟ ده عيل تافه أصلًا مصدق نفسه بجد وائل جسار." دهب: "اصبري بس أقهر قلبه ده هعلقه بيا وهووب أسيبه." ندى: "شكلك أنتِ باللي بتعمليه ده هتقعي في حبه." دهب بسخرية: "أحب مين؟ عمر...
ده شخص أناني حقير وقذر ومش فتى أحلامي كمان بس عجباني اللعبة اللي بلعبها عليه وصدق نفسه وأقول له حبيبي وروحي وقلبي." كادت أن تتحدث ندى ولكن لمحت عمر يقف خلف دهب. ندى بهمس: "يا نهار أسود عمر." نظرت خلفها برعب لتجده ينظر لها بغضب شديد، أهي تتلاعب به؟ لما يجرؤ أحد على فعلها؟ من هي إذًا؟ نظر لها مطولًا أربكها، حاولت أن تتحدث ولكن، ذهب من أمامها بغموض وخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!