الفصل 6 | من 13 فصل

رواية عشقت جميلة الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
24
كلمة
987
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

كان يمدد جسده على السرير وذراعيه خلف عنقه يفكر فيها. عمر: "مش عارف أنا صح ولا غلط، وبعدين من امتى أنا كده؟ أكيد ماحبتهاش، الحب مش بالسهولة. ممكن يكون شغف، إعجاب بيها، بشخصيتها. بس هي عندها حق، أهلها بمجرد إني قلت لهم هدفع أكتر منه، كان سببين: أقهر خطيبها اللي ضربني، وآخدها حجة، وأخرج من الصعيد، وأقدر أسافر أمريكا ثاني. أوووف بقا! فاق من شروده على صوت رنة هاتفه ليجيب على هذا الاتصال. عمر: "ألو، إزيك يا چني."

چني: "أنت بتلعب بيا يا عمر! عمر: "بلعب بمين؟ أنت مجنونة؟ چني: "أنا عرفت من هايدي إنك اتجوزت." عمر بملل: "يا بنتي هو أنا كنت وعدتك بحاجة؟ چني: "نععم يا خويا؟ عمر، ما تهزرش معايا! عمر بضحك: "خلاص بقا، والله اتجوزت لسبب وهنطلق ثاني." چني: "أيوه، من حقي بقا أعرف السبب يا حبيبي."

عمر: "أنت عارفة إن بابا وداني الصعيد ومش هيخليني أسافر أمريكا ثاني، فأنا اتجوزت عشان أخرج من الصعيد، وبكده بابا هيفكر إني اتلميت يعني وكده، وهسافر أمريكا عادي وهنطلق." چني بشك: "أنت بتضحك عليا يا عمر؟ عمر بابتسامة: "أنت عارفة إني بحبك يا چني، بس عارفة هي صعبة عليا أوي." چني بسخرية: "ما يصعبش عليك غالي يا عمري."

عمر: "والله ما بهزر، بس هي غلبانة والله. هي مفكرة نفسها سلعة عادي عشان أهلها كانوا هيجوزوها لواحد كبير، وأنا جيت قلت لهم هدفع أكتر ووافقوا. وعشان ضميري طبعاً ما يأنبنيش، قلت لها ندي علاقتنا فرصة، وبكده... لم يكمل جملته إثر صرخة چني. چني: "تييييه يا روح أمك، سمعني كده بتقول إيه؟ تدي إيه فرصة وعلاقة إيه؟ اسمع يا عمر، أنا ما يهمنيش كل ده. قدامك أسبوع، وأسمع سيرة طلاقكم، وتيجي يا حبيبي تطلب إيدي."

عمر بضحك: "طب بتزعقي ليه طيب؟ اهدي." چني: "ما تطلبش مني أهدى، بجد أنت حرقت لي دمي. وضمير إيه يا خويا؟ من امتى ده يا حبيبي؟ عمر بتلاعب: "من ساعة ما حبيتك يا قلبي." چني باستهزاء: "يا حبيبي والله، هو اللي بيحب هيروح يتجوز غيره؟ عمر بملل: "يوووه چني، اقفلي أنا تعبان ومش قادر." چني ببكاء: "عمر أنت بتهزر صح؟ عمر بحنان: "يا حبيبتي والله، فترة وهتعدي ونتجوز." چني: "طب افرض وقعت في حبها بقا؟

عمر: "يبقى اعرفي إني ما حبتكيش، وبعدين أنت مش واثقة فيا؟ چني: "واثقة فيك يا حبيبي." عمر بحنان: "خلاص بقا، أومال إيه؟ وبعدين إحنا كتبنا الكتاب بس مش هعمل فرح أصلاً وهنطلق فترة كده." چني: "بس أنت قلت لها تدي علاقتكم فرصة." عمر: "صعبة عليا بس، مش عايز أحسسها إنها سلعة ورخيصة. وبعدين شوفي شكلها، أحب مين يا ستي؟ بلاش قرف بقا."

ظل يثرثر معها بحب واهتمام غافل عن تلك التي سمعت محادثته الأخيرة. حمحمت بحرج، نظر لها بصدمة ويغلق الخط فوراً. عمر: "دهب، أنتِ هنا من امتى؟ دهب: "بتكلم مين الوقت ده؟ عمر بتوتر: "بكلم واحد صاحبي. خير، إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ دهب: "أبداً يا حبيبي، مش جاي لي نوم فقلت أشوفك." عمر ببلاهة: "حبيبك؟ دهب برقة: "أنا موافقة ندي بعض فرصة." عمر بغباء: "بتقولي إيه؟ مش فاهم."

اقتربت منه بمكر وجلست بجانبه ومسكت يديه ثم نظرت لعينيه مباشرة. دهب: "أنا موافقة ندي علاقتنا فرصة يا حبيبي." ابتلع ريقه، حاول إبعاد عينيه من أمام عينيها التي سحرتاه. عمر بشرود: "هي دي عينك؟ دهب بخبث: "عاجباك عيني؟ عمر: "أوي، مزيج بين الأخضر والعسلي، حلوة بغباء." دهب بخجل مصطنع: "شكراً يا قلبي." اندهش قليلاً ثم تابع بمكر: "هو إيه الموضوع؟ حبيبي وقلبي مرة واحدة كده؟ دهب: "مش أنت جوزي والمفروض أدلعه وأهتم بيه؟

عمر بدهشة: "لأ بجد، أنا جوزك؟ دهب: "وحبيبي ونور عيوني كمان." عمر بخبث: "حيث كده بقا أنا عايز بوسة." وأشار على خده. دهب: "بس يا عمر، بطل قلة أدب." جذبها من خصرها لينظر لعينينها ثم شفتيها، اقترب منها قليلاً لتبعده برفق لينظر لها باستغراب. دهب بحرج: "أنا لازم أخرج، سيلين في الأوضة مستنياني، هروح." وركضت من أمامه بينما نظر لنفسه في المرآة باستغراب. عمر بغرابة: "هو أنا كنت هعمل إيه؟ يخرب بيتي، فوووق يا عمر!

_كانت تكتم شهقاتها تريد الصراخ والبكاء، تذكرت محادثته مع تلك الفتاة وكيف أهانها. دهب بدموع: "صدقني هندمك يا عمر على لعبك بيا. عايز تلعب بمشاعري؟ هوريك القهرة وكسرة القلب اللي بجد." _في الصباح كانوا يجلسون على السفرة يتناولون الإفطار. عبد الحميد: "ما تتأخروش كتير عشان عمك هيسافر." عمر: "حاضر، جاهزين يا بنات." سيلين: "ما تيجي معايا يا ماما والنبي نشتري فستان ليكي."

علي: "قومي يا فرح روحي مع بنتك ونقي لك فستان، ولما تخلصوا رنوا عليا ونمشي من برة برة." فرح: "خلاص، استنوني هلبس وننزل." عبد الحميد: "وأنت يا عمر يا حبيبي انزل الصعيد واشتغل في الشركة هناك، كفاية لعب بقا." عمر بصدمة: "ما تهزرش يا بابا." عبد الحميد بصرامة: "أنا ما بهزرش يا عمر، الشركة هناك محتاجالك." عمر بزهق: "حاضر يا حاج." وقام دخل أوضته. علي: "ماشي بتقسي عليه كده يا خوي."

عبد الحميد: "عمر اتدلع كتير يا علي، المفروض يشوف شغله ومستقبله بقا." علي: "اللي أنت شايفه يا خوي." عبد الحميد بمرح: "اللي أنا شايفه إنه هيخسرنا كتير في الشركة دي." علي بضحك: "هاشم يدبحه ويدبحنا كلنا." قهقه الجميع عليه. _كان يدور حول نفسه بغيظ شديد، والده يخنقه بشدة ويكتم حريته. ضغط على بعض الأزرار في هاتفه. عمر: "فهد أبوس إيدك شوف لي حل، أبويا ناوي يخليني أستقر في الصعيد." فهد بضحك: "طب والله حلال فيك يا معلم."

عمر بغيظ: "مش ناقص بالله عليك، عايزني أنزل أشتغل في الشركة هناك وشكله ناوي على استقرار." فهد: "طب حلو أوي، أنا هستقر معاك هناك وهشتغل معاك." عمر بغيظ: "لاء، اقفل يا فهد، جت لك الهم. ده أنتم صحبة واطية." سمع دقات على باب غرفته ليسمح بالدخول. عمر: "دهب تعالي، عايزة حاجة؟ دهب: "كنت بشوفك جهزت ولا لأ عشان نمشي." عمر بانتباه فخصل شعرها باينة: "شعرك بني محمر." دهب باستغراب: "أيوه، عرفت منين؟ عمر وهو يدخل

لها الخصل داخل الطرحة: "شفته لما اتقابلنا أول مرة." دهب: "أمّممم، طيب جهزت ولا إيه؟ نظر في عينيها التي تدهشه بلونها بتيه. عمر: "عينك بتسحرني." احمرت وجنتاها بخجل شديد وأشاحت بنظرها بعيداً عنه. عمر بابتسامة مسكها من ذقنها وأجبرها أن تنظر له. عمر بتيه: "عينك بجد جميلة، توديني وتجيبني بلاد." دهب بخجل: "عمر." قبلها فور أن نطقت باسمه لتنصدم من هذا، دفعته برفق ونظرت له بغضب وخجل.

نظر لعينينها ثم أشاح بنظره بعيداً بعصبية وغضب من نفسه لتبتسم بخبث واشمئزاز وتخرج من غرفته. دهب لنفسها: "حلو موضوع أنا اللي اتسلى بيك يا جوزي المصون." عند عمر كانت ملامح وجهه غاضبة بشدة، لماذا يضعف أمامها؟ يجب أن يتجاهلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...