الفصل 2 | من 13 فصل

رواية عشقت جميلة الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,051
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

كان يجلس على الأريكة يقرأ كتابًا، حسنًا هو لا يقرأ ولكن يهرب من نظرات بنات عماته وعمه. عمر بصراخ: "ايه يا بنتي، ما تيجي تقعدي على رجلي أحسن؟ نظرت له أميمة بخجل واستنكار: "يووه، دمك خفيف جوي يا ابن عمي." عمر: "ربنا يكرم أصلك والله، بس ممكن توسعي شوية، متوسعوا يا جدعان، ايه القرف ده؟ لم يبتعدوا بل ظلوا واقفين حوله كدائرة. هانم: "ما نقدرش يا ابن خالي، ستي نسمة تموتنا، قالت لنا: عينكم على عمر حفيدي."

لتكمل هند الأخرى: "أيوه وكلام ستي نسمة سيف على رقبتنا." عمر ببلاهة: "ربنا ياخدكم وياخدها آمين، ما تقولوا آمين يا بنات." رددوا جميعهم بـ "آمين" لينصدم ويذهل منهم. عمر بابتسامة: "الحمد لله عرفت إن عيلتنا كلها يقولوا للغبي قوم وأنا أقعد مكانك." ليجد صوتًا آخر تقف بعيدًا عنهم: "لا يا ابن عمي، ما حدش هنا غبي، الغبي الوحيد أنت عشان رضيت تيجي هنا." عمر: "وسعوا كده يا بنات أما نشوف مين أم قلب جامد دي."

نظر لها بدهشة ثم ضحك بشدة: "مش معقول سردينة هانم! نظرت له بابتسامة وغيظ في آن واحد: "منور الصعيد كلها يا ابن عمي." عمر وهو يسلم عليها: "منورة بيكي يا سردينة." هند: "وهه، أنتم تعرفوا بعض؟ عمر: "آه، كانت بتيجي عند... أمممم أمممم." جنة شقيقة هانم: "وهه، أنت بتعملي ايه يا سيلين كاتمة نفسه ليه؟ سيلين بتحذير لعمر وابتسامة: "كان عايز يقول لفظ وحش يا خيتي." عمر بغباء: "لا، كنت عاوز أقول أعرفك لما كنتي بتهربي."

سيلين بصراخ: "يا ابن الغبية اسكتي! أميمة: "أنا مش فاهمة حاجة، بتهرب فين دي؟ سيلين عمرها ما خرجت بره الدار من الكلية للبيت ومن البيت للكلية." عمر يكتم ضحكته بصعوبة بينما تنظر له سيلين بتحذير بأن يفتح فمه. "ايه اللي بيحصل هنا؟ " نسمة. عمر: "تيتا حبيبتي عايزة أكلمك في موضوع." نسمة: "عنيا يا ولدي، قول عايز ايه." عمر: "أحم، بما إن شايف معظم البيت بنات وكده وكلهم مزز مزز يعني (وبصوت منخفض: يا رب سامحني على الكدبة دي)

فما يصحش أقعد هنا يا تيتا." نسمة: "أم، وأنا فكرت كده يا ولدي عشان كده قررت قرار." عمر بفرحة: "ايه يا تيتا؟ أوعي تقولي القاهرة أزعل، وأكمل بمسكنة: بس أخلاقي ما تسمحليش أفضل هنا." سيلين بهمس: "أخلاق مين يا أبو أخلاق، دي بتبكي في الزاوية." عمر بهمس: "اسكتي يا بت مش عايز أضحك." نسمة: "اوقفوا صف يا بنات كده يلا اتحركوا." وقفوا جميعهم صف واحد باستغراب. (هانم، جنة، سيلين، نسمة، هند، أميمة، فتون، نانسي، رحمة، زينب)

نسمة: "يلا يا ولدي اختار أي بنت منهم نجوزها لك." عمر بصدمة وبلاهة: "مش فاهم أنت عايزة ايه؟ نسمة بحدة: "هو اللي مش مفهوم، اختار واحدة نجوزها لك." عمر ببكاء مصطنع: "واشمعنا أنا! نسمة: "لأن مينفعش تقعد في الدار وسط البنات." عمر: "مين قال الكلام الفارغ ده، أنا أخوهم مش هبص لهم يعني." نسمة بخبث: "ونسيت بسرعة كلامك يا عمر." عمر: "كلام ايه يا نسمة؟ ثم أكمل بهمس: "ربنا ياخدك عديتي الـ 80 ولسه."

نسمة: "يعني مش عاوز ترجع القاهرة." عمر: "لا عاوز، بس إيه لما تيتا حبيبتي تسمحلي." نسمة: "عفارم عليك يا ولدي، جهز حالك هتيجي معايا بيت الحاج أشرف تعتذر من دهب." عند ذكر اسمها سرح قليلًا في أعينها الواسعة عسلية اللون. نسمة: "سرحت فين يا ولدي؟ عمر بانتباه: "مفيش، بس أنا مش هعتذر المفروض تعتذر لي أنا اتضربت بسببها." نسمة: "بس أنت عاكستها وخطيبها الحاج عادل شافك والدم غلي في عروقه." عمر: "خطيبها! هي مخطوبة؟

نسمة: "اللي ضربك على وشك هو ده." أحس بحزن قليل عليها والشفقة أيضًا، أومأ لجدته وذهب لغرفته يبدل ثيابه وألحقت به سيلين. _في الغرفة _عمر: "سيلي، هي دهب ازاي مخطوبة لراجل كده؟ سيلين: "أبوها راجل غلبان بيمشي ورا كلام أخوه الكبير وخلاها تتخطب بالغصب لعادل ده، متجوز ثلاثة ومخلف بس عايز دهب." عمر بحزن: "معرفش أول لما شفتها حسيت بحاجة كأنها مني." سيلين بتريقة: "اسطوانة كل بنت تشوفها يا عمر."

عمر بشرود: "مش عارف بس بجد بقالي يومين عمال أفكر فيها." سيلين: "يا عيني صعبت عليا خالص، المهم حسام عامل ايه؟ عمر بغمزة: "ما تكلميه واسألي بنفسك عليه." سيلين بخجل: "بطل يا عمر وقولي." عمر: "أنت وش كسوف، وبعدين مش عايزاني أقول لهم إني بهربك وبنخرج." سيلين: "شششش، حد هيسمعك، نسمة هانم تقتلنا فيها." عمر بضحك: "أنا معرفش مالها الولية دي." سيلين: "ما شفتهاش لما بتتحول بليل يا لهوي!

عمر: "ما بتتحولش يا أختي، بتبقى عندنا بتوريني الويل بس." سيلين: "لا، ده من فترة كده بقينا نلاحظ عليها حاجات غريبة." عمر: "ايه، بتبقى عفريت يعني؟ سيلين بضحك: "تبقى انزل وشوف بنفسك بدل ما أنت حابس نفسك فوق." هاتف عمر لينظر لها بخبث: "اتفضلي ده حسام باشا." سيلين بخجل وفرحة: "طب رد عليه." ألو... ايه يا حبيبي عامل ايه؟ حسام: "ايه فقري، أنت أبوك قفشك تاني؟ عمر: "جاية لمصلحتك استنى هسمعك حاجة." ثوان وسمع صوتها ليندهش ويفرح.

حسام: "سيلين! سيلين: "ازيك؟ حسام بابتسامة متسعة: "بقيت كويس لما سمعت صوتك." عمر: "ايه يا باشا، نحن هنا! حسام: "طب ما تمشي بعيد عنها يا بارد." عمر: "اطلعي بره يا بت خليني ألبس وأروح للمزة." حسام بصدمة: "يا ابني مش هتحرم بقى؟ المرة دي جدتك مش هترحمك." سيلين بضحك: "تعال شوف وشه ما عاد عنده ملامح أصلاً." حسام بدهشة وضحك: "لا، ازاي ده احكي لي." عمر: "طب اطلعي احكي له بره، عايز أتشيك عشان البت."

ضحكت سيلين وخرجت تحدث حسام قليلًا. _في منزل الحاج أشرف والد دهب. كان يجلس عمر يكتم ضحكته من منظر جدته نسمة وجد دهب "حسن". حسن بحب: "منورة يا نسمة." نسمة بخجل: "بنورك يا حسن." أردف حسان بغلظة: "خير يا حاجة نسمة، ايه سبب الزيارة دي؟ حسن بغضب: "نسمة تيجي زي ما هي عايزة يا حسان، مالكش صالح أنت." حسان: "زي ما أنت شايف يا أبوي." نسمة: "أنا جايبة ابن عبد الحميد يعتذر لدهب."

حسن بابتسامة: "به به به، أنت ابن عبد الحميد، منور يا ولدي، اسمك ايه؟ نسمة: "اسمه عمر." حسان: "ايه الاسم المايع ده؟ عمر: "أنا اسمي مايع؟ نسمة مؤكدة: "هو كله على بعضه مايع." عمر بصدمة: "أنت جايباني تهزقيني يا تيتا؟ حسن: "ليه يعتذر لدهب؟ عمل ايه؟ نسمة: "ما تأخذنيش يا حاج، هو جه لأول مرة الصعيد وعاكسها، طيش شباب والحاج عادل علمه الأدب." حسان بغضب: "عملت ايه يا ابن الـ...

حسن بعصبية: "حسان، ما اسمعش صوتك أبدًا، وروح نادي لأخوك وبنته." ذهب حسان بضيق ينادي أخاه وابنته دقائق وعادوا. دهب بابتسامة: "ازيك يا تيتا نسمة، منورة الدار." نسمة بحب: "منورة بيكي يا أميرة الصعيد، عاملة ايه يا دهب؟ دهب: "الحمد لله يا تيتا." ثم نظرت بطرف عينها لعمر لتنصدم قائلة: "أنت بتعمل ايه هنا؟ عمر: "مش عارف تيتا جايباني هنا." نظرت له بسخرية ولم تتحدث، جلست بجانب جدها. نسمة: "يلا يا عمر اتأسف لدهب."

عمر: "آسف يا آنسة دهب، بس أنا عايز طلب منك يا حاج حسن." نسمة بهمس: "اعقل يا عمر." تجاهلها ونظر لحسن الذي ينتظر حديثه. عمر بخبث: "عايز أتجوز دهب." صرخت بحدة: "نعم يا أخويا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...