الفصل 6 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل السادس 6 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,189
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: انت بتقولي إيه يا بتاعة أنت؟ مراته إيه؟ إيه الكلام الفارغ ده؟ ما تتكلم يا أسد.. مين المجنونة دي؟ حور في اللحظة دي حسّت إن فيه حاجة مش طبيعية ودموعها نزلت. حور بدموع: ما تتكلم يا أسد، أنا مين؟ فهمني أرجوك. أسد بصّلها وشاف دموعها نازلة، اتضايق أوي. أسد بحدة: انت بتعيطي ليه يا بنتي انتي؟ هو انتِ كدا على طول؟ وبصّت لنور بحدة: وانتِ يا ست نور، دي تبقى جميلة مراتي.. جميلة أسد العقاد. حد هنا عنده أي اعتراض؟

ولا انتِ يا ست عايزة تكملي قلة أدب؟ نور كانت مصدومة من الكلام وخافت لدموعها تخونها، فجريت على أوضتها وحسن جري يحصلها. عزيز باستغراب: والله وبتقولها عادي كدا؟ وبثقة كأنك مش عامل مصيبة صح؟ أسد، خلي مراتك تطلع أوضتك وتعالى نتكلم في المكتب. أسد باحترام: طب ممكن بعدين يا جدي؟ أنا مش رايق لك دلوقتي لأي كلام. أنا بقالي يومين بعاني حرفيًا. عزيز بحزم: اطلع خد شاورك وغير هدومك وانزل على طول، أنا مستنيك تحت.

وسابهم في الصالة ودخل مكتبه قبل ما يسمع رد أسد عليه. أما أسد مسك إيد حور وشده معاها لأوضته. *** في أوضة نور: نور كانت قاعدة بتعيط، ولقيت الباب بيخبط، فجريت تفتح الباب. كانت متخيلة إنّه أسد جاي يعتذر لها. بس اتفاجأت بحسن. حسن بحب: نور، انتِ كويسة؟ أرجوكي لو سمحتي متعيطيش، أسد مكنش يقصد إنه يزعق لك بس.. نور قاطعته بحدة: جاي ليه ورايا؟ جاي تثبت لي إن كلامك صح وإني فعلاً أسد مش بيحبني؟ حضرتك جاي تشمت فيا؟

حسن باندهاش: أشمت فيكي ليه؟ عدوتي مثلاً؟ وبعدين انتِ بتكلميني كأني أنا السبب في الجوازة دي؟ نور بعصبية: اومال طالع ورايا تهبب إيه؟ ماتسيبني في حالي بقى. حسن بصدمة: أنا كنت طالع وراكي علشان أنا متأكد إنك قاعدة بتعيطي ومهنتيش عليا يا نور، مش علشان أثبت لك أي زفت من التخلف اللي في دماغك ده. نور بعصبية: وأنا مش عايزة أشوفك أصلاً ولا عايزة أسمع صوتك ده تاني. ومن النهاردة ومالكش دعوة بيا خالص.. اطلع برا.

حسن بغيظ: ماشي يا نور.. ماشي. وخرج من الأوضة وهو متنرفز أوي وراح أوضته. *** في أوضة أسد: أسد دخل هو وحور الأوضة، وهي كانت عمالة تعيط. وقفل باب الأوضة. أسد بغيظ: ممكن أفهم بقى انتِ بتعيطي كدا ليه؟ إنتي عبيطة يا بنتي؟ هو في حد أصلاً قرب لك تحت؟ حور: ليه محدش كان عارفني؟ وعينيهم كانت كلها اتهام ليا يا أسد.. أسد بتوتر: لا مش اتهام ولا حاجة. بس محدش عارف إننا متجوزين، دي كل الفكرة يا ستي. حور: طب وأنا فين أهلي؟

ليه مجوش المستشفى ليا؟ أسد: لا، ما هو انتِ وحيدة معندكيش أهل خالص.. يعني مالكيش غيري. وبقولك إيه يا جميلة؟ أنا أكتر حاجة بكرها في حياتي هي النكد والأسئلة الكتير.. فكفاية بقى رغي كتير. وحور شافته بيتحرك ناحية الحمام. حور وقفت قدامه: إيه ده؟ انت رايح فين وسابني لوحدي كدا؟ أسد بعصبية: اللهم طولك يا روح.. هتنيل أروح آخد شاور. إيه عندك اعتراض مثلاً؟ حور: طب وأنا كمان عايزة هدوم ألبسها..

أسد: امممم عايزة هدوم.. بصي يا ستي، ده اسمه دولاب. خدي منه الهدوم اللي تريحك. اتفقنا يا جميلة هانم؟ حور قربت منه وباسّته من خده: ماشي اتفقنااا. أسد اتوتر أوي وجرى على الحمام. وحور بدأت تتفرج على أوضته وكانت فرحانة أوي من صور البطولات بتاعته. وفتحت الدولاب وطلعت قميص من عنده ولبسته، وكان قصير مش واصل للركبة. وفجأة لقت الباب بيتفتح ودخل شاب طويل وعريض. حور اتخضت أوي. حور بزعيق: انت إزاي تدخل كدا؟ اطلع برا أوضتي.

مراد باستغراب: اطلع برا؟ وكمان أوضتك؟ انتِ شاربة حاجة يا ماما ولا إيه؟ وبعدين من امتى واسد بيجيب القرف ده في بيت العيلة يعني؟ بس الشهادة لله، لا عنده حق يضحي. أصلك يعني قمر. حور بصدمة وصريخ: أسد الحقني.. يا أسدددددد! أسد خرج من الحمام مفزوع وهو مش لابس تيشرت، بس لابس بنطلون. أسد بخضة: إيه؟ في إيه مالك؟ واتفاجأ بمراد في الأوضة: مراد! انت بتنيل إيه في أوضتي يا حيوان انت؟

مراد باستغراب: عرفت إنك جيت، قلت لازم أجي أسلم عليك. إيه غلطت يا عم الحج؟ وبعدين مين دي يا ابني؟ ومن امتى واحنا بنجيب بنات في بيت العيلة؟ أسد بحدة: لم نفسك يا جحش انت.. دي جميلة مراتي. افهم بقى انت بتقول إيه بعد كدا. مراد بتريقة: لا، هي من ناحية جميلة، فهي قمر. أسد بعصبية وغيره: مراااااد! متخلنيش أمد إيدي عليك. لم نفسك أحسنلك واطلع برااااا. مراد بضحك: خلاص متعصبش نفسك يا عريس.. خارج برااا.. سلام يا جوجو.

أسد من غيظه مسك كوباية وحدفها على مراد، بس مراد اتفاداها ووقعت جنبه على الأرض انكسرت. مراد بصدمة: يا ابن المجانين.. طيب يا حبيبي، أجيلك وقت متكونش مجنون فيه كدا.. سلام. وخرج مراد من الأوضة وهو عمال يضحك، لدرجة إن أسد استفز أوي منه. أسد بعصبية بصّلها: إيه القرف اللي انتِ لبساه ده؟ حور بحدة: قرف! أما يقرفك.. وبعدين دي هدومك أصلاً وانت اللي قلت لي طلعي أي حاجة من الدولاب البسيها.. إيه غيرت كلامك فجأة كدا؟

وبعدين انت إيه يا ابني؟ بتخاف تضحك وشك يكرمش مثلاً؟ فبتبقى على طول مكشر؟ أسد مسك إيديها: قرف يقرفني أنااااا... جميلةةةة! حور بدموع وصوت عالي: بطل تزعقلي سامع ولا لاااااء؟ أنا معملتش حاجة خالص. صاحبك ده اللي رخّم عليا وانت بتزعقلي أنااااا.. ليييييه؟ أسد بعصبية وصوت جهوري: انت صوتك بيعلى علياااااا أنااااااااااااااا؟ *** في المخزن عند عيشة: كانت قاعدة تعيط على نفسها وحبستها. فجأة سمعت باب المخزن بيخبط، جريت ناحيته.

عيشة بخوف: مين اللي بيخبط كدا؟ انت مين؟ علي بصوت واطي: أنا يا عيشة.. متخافيش، أنا علي ولد عمتك. عيشة بدموع: علي! الحجني يا علي وخرجني من هنا. علي بحزن: على عيني يا بنت خالي، حبستك دي. والله ما تخافي يا عيشة، أنا أكيد هخرجك من هنا.. بس اصبري النهاردة بليل. عيشة باستغراب: بجد يا علي؟ هي عمتي عرفت مكان حور ولا إيه؟

علي: تقريباً أه عرفت مطرحها.. بس أنا كل اللي هاممني دلوقتي إنك تخرجي من هنا يا عيشة، وبعد كدا نبقى نشوف حوار حور دي. عيشة: لا يا علي! أوعى يوصلوا لحور. عمتي لو وصلتلها هتموتها بدم بارد. سيبك مني أنااا.. أنا كويسة هنا. علي: بصي، أنا سمعت عبدالرحيم وهو بيقول إن فيه حد شافها في مستشفى في مصر. عيشة بخوف: يا نهار مش فايت! لازم تعرف عنوان المستشفى دي وتروحلها بسرعة قبل ما هما يوصلولها.

علي: حاضر يا عيشة، هعمل كدا.. ده لو أصلاً عبدالرحيم متحركش هو ورجالته. عيشة: أوعى يا علي تسمح لعمتي تقتل حور أو تجوز حياة. علي: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا عيشة. *** في أوضة حسن: حسن كان قاعد متنرفز أوي من اللي نور قالته، وفجأة لقى الباب بيتفتح و دخل مراد. مراد بضحك: إيه يا ابني قاعد هنا في الأوضة لوحدك ده؟ النهاردة يوم عالمي.. ده أسد اتجوز! لأ وحتة بت يا حسن مزة بجد.. أصلي ابن اللذينة مش بيقع غير واقف.

حسن بخنقة: أيوة ما انت عارف وشفتها واحنا بنتغدى تحت. وبعدين انت جايلي هنا دلوقتي عشان تكلمني في الهبل ده؟ مراد باستغراب: في إيه يا عم؟ ما براحة على نفسك كدا. وابلع ريقك.. هو أنا عملت لك حاجة ولا إيه؟ حسن بشمئزاز: الله ريقي يا معفن انت.. مراد، أنا مش عايز أتعصب النهاردة.. اطلع براااااا. مراد: أتفو عليك وعلي شكلك.. أنا غلطان إني جيت لك أصلاً. وخرج مراد من الأوضة وهو مستغرب هو ليه مكروه كدا في البيت. *** في الصعيد:

نعمة: إيه يا حياة.. كلامي مش مفهوم ولا إيه؟ بقولك كتب الكتاب النهاردة بليل والدخلة كمان. حياة بصدمة.. 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...