في العربية .. حور قاعدة زهقانة، وأسد كان بيسوق ومركز في الطريق. حور: انت عارف أنا زهقانة أوي بجد؟ والطريق شكله طويل أوي يا أسد. أسد بتريقة: يا سلام، وانت محسسني إن أنا اللي عامل الطريق؟ ما طول عمره الطريق طويل. بطلي فرك وقولي عايزة إيه. حور: هعوز إيه يعني. أنا بس كنت بفكر إننا نتكلم في أي موضوع عقبال ما نوصل عشان ما أحسش بالملل. أسد: يا شيخة، وطبعًا الموضوع ده له علاقة بحسام وفيروز، مش كده؟
ولا يمكن له علاقة بجاسر وصاحبتك. حور: الصراحة بقى، ما لوش علاقة بحسام ولا فيروز، لأني مش طايقة الاثنين. وكل ما افتكر الموضوع باتضايق، ببقى نفسي أقولك إنك غلطان، بس ما بقدرش أقولها. أسد في اللحظة دي وقف العربية وبص لحور: ومش عايزة تقوليها ليه بقى؟ خايفة أزعقلك؟ ولا ضميرك مش مطاوعك؟
حور: لا يا أسد، علشان أول مرة في حياتي أحس إني مش عارفة أفرق ما بين الصح والغلط. بس أنا حاسة إنك أذيت حسام، وأذيته جامد قوي ووجعته وخدعته وخنته، حتى لو مش بحسن نية أو بحسن نية، مش فارقة، المهم النتيجة في الآخر. أسد: بس أنا ما عملتش مع فيروز أي حاجة خالص يا حور، هي اللي طول عمرها بتطاردني.
حور: لا يا أسد، مجرد نظرتك ليها اللي تحمل جواك حب دي خيانة لصاحبك. أسد لو سمحت، أنا كنت عايزة أتكلم في موضوع تاني، كنت عايزة أطمئن على حياة وجاسر. أسد: انتي صح.. إحنا لازم نغير الموضوع ده. حور: انتي لازم تعرفي إني مش هاسمع لحسام ولا لأي أحد من تبعه إنه يدمر حياتي أنا. حور، اوعديني دلوقتي إنك ما تتكلميش في الموضوع ده تاني أبدًا مهما حصل.
حور: ماشي يا أسد، وأنا أوعدك إني مش هافتح الموضوع تاني أبدًا. بس برضه انت لازم توعدني إنك تنقذ حياة وتطلقها من جاسر لو هي عايزة تطلق، ممكن؟ أسد: انت اتجننت خالص بجد. أولًا، خلاص هما سافروا لأمريكا. ثانيًا، جاسر بيحب حياة جدًا، انت مش شايف نظراته ليها عاملة إزاي؟ ده هاجر بره مصر خوفًا من حسام لينتقم منه فيها. ثالثًا بقى، هي أصلًا حامل منه. فما ينفعش.
حور: أيوه، بس أنا بجد قلقانة عليها. ولازم أطمئن عليها، عشان خاطري أنا يا أسدي. أسد حب الاسم ده أوي منها: يسلام، بتأثري عليا انتي مش كده؟ عمومًا، علشان خاطرك انت بس، أنا هاكلمهولك. وعلى فكرة ده علشانك، رغم إن المنبه عليا إني ما أعرفوش تاني، بس حاضر. بس لما نوصل بالسلامة. دخلت نور ولقت مراد قاعد متضايق هو وحسن. نور: إيه يا عم مراد، انت هتضايق حسن ليه؟ ما تسيبه يرتاح شوية. مراد مسح دموعه
بسرعة وبصلها بتحدي وهزء: وانت مالك يا رخمة، اتنين إخوات بيتكلموا، انت إيه حشرك. نور: لا والله، إيه حشرني. طب على فكرة بقى اسمها اتنين إخوات بيكلموا، وبنت عمهم دخلت عليهم دي حاجة تانية. حاجة تانية بقى، انت بتكلم خطيبي، فلازم أتدخل. مراد بص لحسن: لا والنبي، خطيبها؟ بقيت خطيبها خلاص؟
حسن: آه، واعترض بقى عشان تبقى انت أول واحد ما يحضرش فرح أخوه. يلا قوم وخد شاور كده، وتروح المستشفى تدور عليها. ولو ما لقيتهاش، تجيب رقم أبوها. مراد، انت لازم تاخد موقف في الموضوع ده. ووجهة نظر أبوها، انت لازم تثبتلها إنها غلط، وبالفعل مش بالكلام. وفعلًا خرج مراد من أوضة حسن، ونور بصت لحسن بعدم فهم. نور: هو إيه الحكاية بالظبط؟ على فكرة هو شكله متضايق ومتغير.
حسن ابتسم: بيحب يا ستي. والموضوع أسد وقضيته اللي انتشرت آخر الفترة دي عملت سمعة وحشة لينا كلنا. والبنت اللي بيحبها أبوها قال له الكلام ده. المهم، أنا عايز أتكلم مع جدي على موضوعنا. نور بتناكة: والله هتقوله إنك بتحبني أوي ومش هستغنى عني؟ ولا هتقول له يا جدو جوزوهالي أحسن أنتحر مثلًا.
حسن: لا، أنا هقول له إن في واحدة عندنا في البيت اسمها نور، تقريبًا كده هتعنس قريب، وما فيش حد عايز يتجوزها. فأنا هعمل خير وأطلبها للجواز. نور اتغاظت أوي: تصدق بقى إنك رخم. وبدأت تضربه. حسن ماسك يديها: يا بنتي تعبان، بطلي بقى افترا. عمومًا، هقول له فعلًا إن في بنت باحبها قوي اسمها نور وعايزة أتجوزها، بس انتي إيه رأيك؟ موافقة؟ نور: آه موافقة أوي أوي كمان. وحضنته.
حسن ابتسم وحضنها: يا فرج الله. أنا أخيرًا هقوله ونتجوز يا نوور. نور: أنا آسفة، أنا عزبتك، أنا عارفة. حقك عليا يا حبيبي. حسن: حبيبي دي قلتيها وإحنا في المستشفى، وساعتها معرفتش أتصرف. لكن المرة دي، أنا لازم أتصرف. وفعلًا قرب حسن من نور وباسها. ونور بادلته حبه. احم... يلا نروح نطمن على جاسر. في أمريكا.
حياة كانت واقعة على الأرض فوق أكتر من نص ساعة لحد ما وصلت الخدامة اللي جاسر كان جاي جايبها لحياة عشان تساعدها لأنها حامل. الخدامة: يا خبر! إيه الدم ده؟ مدام حياة؟ إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟ مدام حياة ردي عليا. ولما ما لقتش منها أي رد، جريت وكلمت الإسعاف بسرعة. وفعلاً الإسعاف وصلت وأخدتها للمستشفى. تفتكروا هيلحقوا ينقذوا حياتها هي والجنين؟ في المستشفى. الخدامة: قوللي... المريضة حياة إيه اللي حصلها؟
الممرضة: انتوا مصرين صح؟ عمومًا، ادعيلها. الدكتور بيقول إن حالتها سيئة جدًا. الخدامة: يا خبر أسود! أوعي يا حبيبتي تموت! قولي للدكتور دي مرات جاسر باشا. الممرضة: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ست انتي؟ ادعيلها انتي بس. وفعلًا فضلت حياة في أوضة العمليات فوق الساعتين، وحالتها كانت مش مستقرة إطلاقًا. في قصر كبير وفخم جدًا. الرجالة رمت جاسر وهو مغمى عليه على الأرض قدام عدنان أو تحت رجله.
الراجل: أهو يا عدنان باشا، جبتهولك زي ما وعدتك بالظبط. عدنان: عفارم عليكم يا رجالة. بس أنا كان نفسي تجيبوا أسد وحسام كمان. بس معلش، تتعوض. تقدروا تروحوا تاخدوا باقي فلوسكم من جون. وفعلًا الرجالة مشيوا وسابوا عدنان وجاسر. جون: ناوي على إيه يا عدنان؟ الموضوع مش هيعدي بالساهل. عدنان: ولا هيقدروا يعملوا أي حاجة. ما أنا لو حبيت أضرب ضربتي، اخترت الوقت السليم. تقدر تقولي فين عيلة العقاد دلوقتي؟
الإعلام قالب الدنيا عليها، وأسد متشحتف في كل مكان. وحسن في المستشفى، ومراد لوحده ولا يقدر يعمل حاجة. أما حسام خلاص فاضله تكه واحدة ويتجنن، ومش بعيد هو اللي يموت نفسه. فانا بقى هبدأ أصطاد فيهم واحد واحد على مهلي. جون: وانت هتعمل معاه إيه بقى؟ عدنان: خلي الرجالة تنقلوه المخزن تحت، وربطوه كويس، وأنا هفوقه بطريقتي. وفعلًا ده حصل، ونقلوه مخزن القصر. ودخل عدنان ووقف بعيد شوية، وبدأت الرجالة ترمي عليه مية.
جاسر: أهااا دماغي! أنا فين؟ اعاااه! حد يرد عليا أنا فين؟ عدنااان! عدنان: شوفت قد إيه الدنيا صغيرة أوي يا جاسر. اديك أهو قدامي وتحت رجلي كمان. جاسر والدموع بدأت تتجمع في عينيه لمجرد ما افتكر منظر حياة والدم اللي كان حواليها: مراتي يا عدنان.. أبوس رجلك أنا مستعد تعمل فيا اللي انت عايزه، إن شاء الله تقطعني أو تموتني، أنا موافق. بس مراتي وابني لأ. عدنان: إيه ده؟ انت لسه فاكرها؟
تصدق أنا لو كنت أعرف إنها مراتك، كنت خليتها موجودة معانا. جاسر بنهار: خليتها موجودة!!! يعني إيه؟ فين مراتي يا عدنان؟ حرام عليك، إحنا معملناش فيك كده. مراتي لأ. أبوس رجلك. ارحمها هي. أبوس رجلك. وبدأ جاسر يعيط جامد، وعدنان كان سعيد أوي بمنظره ده. عدنان قرب منه ومسكه من شعره جامد وقرب
من ودنه واتكلم بغيظ وحقد: لو كنت أعرف إنها مراتك وإنك هتعمل كده عشانها، وإني هشوف دموعك وكسرتك كده، كنت جبتها وقتلتها قدامك. بس ما كنت قلت لها في بيتكم. جاسر في اللحظة دي حس إن كل الدنيا اسودت قدامه، وبدأ ما يسمعش كلام عدنان ولا أي حاجة غير كلمة "قتلتها". جاسر دموعه كانت بتنزل من عيونه بدون إرادة، وبص لعدنان جامد: انت قتلتها بجد؟ أكيد لأ. يا حيااااااااه... يا حياااااااااه متسبنيش.
في الصعيد. وصل أسد وحور، وعلي استقبلهم. علي: بنت خالي، حمد لله على سلامتك. حور: على الله يسلمك. عيشة عاملة إيه؟ علي: زينة جوي، ما تخفيش عليها. هي جوه في الدوار، ادخلي لها. أسد: تدخل أي بس يا علي، مش أنا اتفقت معاك ألاقي المأذون موجود؟ علي: أيوه يا سيدي، والمأذون جوه. بس ارتاح الأول. أسد: لا، اكتب الكتاب الأول يا أخي، نفسي أطمن بقى. حور ضحكت جامد واتكسفت من كلامه: إيه يا ابني، مستعجل كده ليه؟ ما براحة شوية.
أسد: لا مش براحة، واسكتي انتي بقى. يلا يا علي. وفعلًا دخلوا الدوااااااااار، وكتبوا الكتااااااااب. و أخيرًا حور بقت حرم أسد العقاد. بجد أنا فرحانة جدًا بكلامكم الحلو أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!