الفصل 36 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,559
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في الصعيد. . علي بفرحة: الف مبروك يا ابن العقاد. مش متخيل إننا خلاص بقينا نسايب. اسد: والله العظيم ولا أنا. أنا حاسس إن لحد دلوقتي باحلم. أنا بجد مش مصدق إني أخيرًا كتبت الكتاب. عائشة: لاه صدق يا اسد. هي كانت غمة وانزاحت. بس بالله عليك خلي بالك من حور. أحسن دي شافت كتير جوي. اسد شد حور لحضنه: لا دي في بالذات قلبي. أوعي تخافي عليها. بس مش إحنا المفروض نطلع نرتاح برضه ولا إيه يا علي.

علي ضحك: أيوه طبعًا. إحنا جهزنالكم الأوضة يا عرايس. وألف مبروك تاني. ما تزغرطي يا عيشة. عائشة: طبعًا. هو في أعز من حور. حور حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا رب. وأفرح بيكي إنتي وعلي بقي. علي بابتسامة: هانت يا بنت خالي. كلها كام شهر تبقي مرتي قدام العالم كله. اسد: أنا هبقي شاهد على الجوازة دي. ربنا يتمم بخير. و فعلاً اسد أخد حور وطلع الأوضة. وحور كانت خايفة منه جدًا ومكسوفة وحاسة إنه مش ناوي على خير أبدًا.

اسد: احم. إنتي يا حاجة يا اللي واقفة بعيد. ممكن لو ما فيهاش قلة أدب تقربي شوية بس. ولا أجي أنا. حور: نهارك أسود. أوعي تقرب مني إنت سامع ولا لاء. بقولك إيه أنا مش مرتحالك بجد. اسد بغمزة: طب ما لازم ما ترتحيش. ما اللي جاي مش مريح برضه. شدها من إيديها وقربها منه: إنتي فاكرة إنك ممكن تهربي مني مثلًا ولا إيه. ده أنا ما صدقت بقي إنك تبقي مراتي. ده النهاردة يوم عالمي والله. حور: إنت قصدك قلة أدب مش كده. انسي يا اسد.

وزقته وطلعت تجري. اسد بذهول: انسي إيه ياماااا... ده إنتي اللي تنسيني أصلًا. تعالي يا بت. حور: بجد بلاش فرهدة. إنتي بتلعبي. هو ده وقته برضه. دي النهاردة دخلتنا. حور: بصراحة كده بقي أنا خايفة بجد يا اسد. اسد بحنية قرب منها: يا روح قلبي. بقي خايفة برضه وأنا معاكي يا حور. حور: لا يا اسد. ما أنا خايفة منك إنت الصراحة. اسد: لا لو كده يبقى معاكي حق برضه. وفاجأة اسد شال حور و...... بس كفاية كده بقي. في المستشفى في أمريكا.

الدكتور خرج علشان يقول للست على حالة حياة. بس طبعًا هي ما كانتش فاهمة منه حاجة لأنه دكتور إنجليزي. الممرضة: أنا هفهمك. المريضة جالها نزيف والحمد لله ربنا سترها. وهي دلوقتي هتتنقل غرفة عادية. بس. الست: الحمد لله يا رب إنها قامت بالسلامة. بس إيه يا أختي قوليلي. الممرضة: للأسف هي فقدت الجنين. الست: يا ساتر يا رب. يا عيني عليهم. ده الأستاذ جاسر كان فرحان بيه أوي يا حبه عيني.

الممرضة: طيب دلوقتي إنتي لازم تجيبي مبلغ للمستشفى. انزلي الحسابات وشوفي الفلوس علشان ينقلوها أوضة عادية. الست: يادي النيلة. ما أنا لما روحت البيت ما لقيتش الأستاذ جاسر. وبعمله أكلمه مش بيرد. بس أنا هتصرف برضه.

وفعلاً الخدامة قررت إنها تروح تشوف البيت. بس برضه ما لقيتش جاسر هناك. فقررت تدخل أوضتهم وتدور على أي فلوس. وأخدت كمان موبايل جاسر. ورجعت تاني المستشفى ودفعت الفلوس لحياة. وكانت قاعدة في المستشفى متوترة أوي. لحد ما لقت تليفون جاسر بيرن. الخدامة بخضة: يا ساتر يا رب. إيه الأغنية دي. طب مين بقي ده اللي بيتصل. أنا هرد وخلاص. الووو. اسد: الو. حياة معايا.

الخدامة: اسد باشا مش كده. أنا نعمة يا بيه اللي شغالة مع جاسر باشا وسافرت معاه أمريكا. اسد: نعمة. وموبايل جاسر بيعمل معاكي إيه. نعمة: أنا مش عارفة فين جاسر باشا. ومدام حياة في المستشفى يا بيه. وأنا مش عارفة أتعامل هنا خالص. اسد: مستشفى إيه بس. هو إيه اللي حصل. جاسر كويس. نعمة: والله يا بيه ما أعرف حاجة. أنا كنت تحت بجيب حاجات ورجعت لقيت الباب مفتوح والأمن مضروبين. والست حياة غرقانة في دمها.

اسد في اللحظة دي حس إن في كارثة حصلت فعلاً. وإن جاسر ما بين الحياة والموت بجد. وقفل السكة. اسد قعد على السرير. مخه مش مستوعب اللي حصل واللي اتقال. واتفاجأ بحور خارجة من الحمام وهي مكسوفة. حور بحرج: برضه قاعد هنا. مش قولتك روح أي حتة عقبال ما أغير هدومي. ولا هي بواخة وخلاص. اسد قرب من حور: حور. إحنا لازم نسافر أمريكا النهاردة. حور: نسافر ليه. هو إيه حصل. هو جاسر وحياة كويسين؟

اسد: لا يا حور. حياة في المستشفى. وجاسر. الخدامة بتقول إنها متعرفش عنه حاجة من امبارح. وأنا مش مطمن بجد. حور بدموع: طب والعمل يا اسد. أنا لازم أطمن على حياة. اسد خدها في حضنه: هنطمن يا روحي. اهدي إنتي بس. أنا قولتلك لأني عاهدت نفسي إني عمري ما هخبي عليكي أي حاجة. بس أرجوكي بلاش عياط يا حور. في الفيلا على السفرة. عزيز: إيه. بلغت اسد إنكوا هتكتبوا الكتاب بكرة.

حسن: أه يا جدي. واتبسط أوي. وقالي إنه هييجي هو وحور بإذن الله. بس مش عارف إمتى. لأنهم لسه واصلين البلد. وع فكرة هما كمان كتبوا الكتاب امبارح. عزيز: اسد ده بجد صعب. مكنش عارف يستنى لحد ما نكتب كتابكم مع بعض. وبعدين إزاي يتجوز وما فيش حد معاه. حسن: معلش بقي يا جدي. وبعدين علي وكيل حور. وعلي مكنش ينفع يسيب البلد الفترة دي. فاسد اضطر هو اللي يروحله. عادي بقي.

عزيز: يووه. عادي عادي. عمومًا براحتكوا. إنتوا مش عيال. هقولكوا الصح من الغلط. أومال فين مراد صحيح. نور بضحك: مراد بيحاول يظبط علشان يكتب كتابه معانا. حسن: يا بنتي بس بقي. وبعدين اديعيله بجد بقي. في المستشفى. عزمي: ممكن كفاية بقي فضايح. وتقولي إنت عايز إيه بالظبط يا أستاذ مراد.

مراد: افف. بقي برضه أستاذ. يا عمو ارجوك. أنا عارف إنك واخد عني فكرة وحشة. وع فكرة ده حقك والله. بس أنا أهو قدامك وبحاول إني أغيرلك الفكرة دي. وجاي أطلب إيديها منك.

عزمي: ياسلام. وإنت فاكرني هوافق أجوز بنتي لواحد كل يوم مع واحدة. وأول ما ياخد غرضه منها يرميها ويكسر قلبها. انسي يا بابا. ولا إنت فاكر إنك جاي تضحك عليا تحت مسمى اتجوز بنتك يا عمي في الحلال. ولا لآخر مرة هقولهالك. اطلع برا المستشفى. وإياك تقرب من بنتي تاني. مراد: إنت ليه واخد فكرة كده عني. حرام عليك بجد. أنا والله ما كده. عزمي: يعني إنت مش عايز تطلع برا. طيب أنا هناديلك الأمن يرموك برا. وكمان هعملك محضر بعدم التعرض.

وفعلاً عزمي طرد مراد من المستشفى. وخرج. وكان قاعد في عربيته بيعيط بخنقة. واتفاجأ بحد بيفتح باب العربية. وبيص. لقاه حسام. مراد بحدة: إنت إيه اللي جابك تاني بعد كل اللي عملته يا حسام. حسام: أنا عرفت إنك إنت اللي أخدت حور من الفيلا بتاعتي. مش كده.

مراد: أه أنا اللي أخدتها. وحور كانت عارفة إنك هتخطفها. واسد كان قايلها. وكانوا بيضحكوا عليك كالعادة يعني يا حسام. واتفضل انزل بقي من العربية. لأن اللي اتسبب في أذى أخويا وابن عمي. عمري ما هتعامل معاه تاني. حسام بدأ يعيط جامد: مراد. أنا عرفت إني ظلمت اسد. وإنه ما اتوعدش مع فيروز في البيت عندي ولا حاجة. مراد بصدمة: إيه. هو اسد فعلًا ما وعدهاش في البيت. أنا والله كنت واثق إن اسد عمره ما يعمل كده أبدًا.

حسام: بس ده ما يمنعش إنه ضحك عليا وخدعني برضه. وما قاليش اللي كان بينهم قبل ما أتچوزها. مراد: حسام. إنت جاي تاني ليه. ما تبعد عننا بقي. أقولك سافر اشتغل برا وابعد عننا. وكفاية أوي اللي حصل لحد كده. ع فكرة إنت خسرت كل اللي حواليك. خسرت قريبك وأصحاب عمرك. مستني إيه تاني. حسام: أنا مش جاي أقولك إني عايز علاقتي بيكم ترجع زي الأول. لأنكم بجد ما تستاهلوش. أنا عايز أعرف مكان جاسر. لأن مهما حصل أنا عمري ما هاذيه هو.

مراد: ياااه. كلنا ما نستاهلشي. حتى أنا. مش أنا اللي أنقذتك من الموت لما كنت في الفيلا. لما غدرت بأسد وضربته بالنار. ودي إنت كمان ناسيها. حسام: يا ريته مات وقتها. قصر الكلام يا مراد. أنا عايز أعرف مكان جاسر. كلم اسد وأعرفلي منه عنوانه في أمريكا. لأني خلاص مش هقعد هنا تاني. أنا هنسلكم وأبعد. مراد بوجع: يبقى أحسن لو عملت كده فعلاً. والله تبقى عملت خير. ويبص على موبايله. لقى اسد بيكلمه.

استغرب قوي: غريبة. اسد بيرن. واضح إنه حاسس بينا. الوو يا اسد. أييييه. إنت مين قال لك الكلام ده بالظبط. طيب أهدي طيب. إنت حجزت الطيارة خلاص. لا طبعًا ما ينفعش تاخد حور معاك. وديها الفيلا. اسد جدتك مهما كانت كرهها. بس هتبقى في أمان. خلاص اسمع الكلام يا اسد. إحنا مش عارفين إيه مستني هناك. وما تقولش لحسن. وأنا جاي معاك. يلا سلام. حسام: فيه إيه. مالك إنت اتوترت كده ليه. هو اسد حصله حاجة ولا إيه.

مراد: بص له بغيظ. طبعاً نفسك يبقى حصله. بس شوف يا أخي سبحانك يا رب. برغم كل اللي إنتوا عملتوه فيه. إلا إنه أول ما عرف إن جاسر مراته في المستشفى وهو مش معروف فين مكانه. هيجري على أمريكا. يا ريتك تتعلم منه. أو يا ريتني أنا أتعلم منه. حسام: إنت بتقول إيه. يعني إيه مش معروف فين المكان. جاسر. وليه مراته في المستشفى. أنا لازم أجي معاكم. لازم أطمن عليه.

مراد: مش لما نعرف هو فين الأول. ربنا يسترها. اسد هيودي حور على الفيلا. وهنتقابل في المطار. لو جيت معايا. لازم تنسى المشاكل اللي بينك وبين اسد. لحد ما نعرف جاسر فين ونطمن عليه. موافق ولا هنتفرق برضه وتدور إنت على جاسر لوحدك. حسام: أنا هعمل أي حاجة عشانه. وموافق إن نبقى إيد واحدة. أما نشوف إيه هيحصل.

ده اللي حصل. اسد أقنع حور بالعافية إنه يوديها الفيلا. ووصى جدو إنه يخلي باله منها. بس اسد فهم عزيز إن جاسر في خطر. بس نبه عليه إنه ما يقولش لحسن. وإنهم يكتبوا الكتاب عادي. وراح المطار. وتفاجئ بوجود حسام في المطار. تفتكروا إيه اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...