في الأوضة عند أسد.. أسد قام من النوم وطلع بره الأوضة. أسد بتأنيب: واخرتها يا ابن العقاد هتفضل عايش في دور المظلوم لحد امتى. أوْعى تنسى اللي عملته يا أسد، أوْعى. فلاش باك. في شقة قديمة، أسد واقف قدام حسام. أسد بحدة: أنا مش مجبر أبررلك أي حاجة يا حسام. لو أنت تصدق عليا إني أعمل كدة فيك، يبقى اللي تستاهل الموت مش أنا. حسام وهو موجه المسدس في وشه: أصدق عليك؟ بقولك أنا اللي سمعتك بنفسي، ده أنت بجح أوي يا أخي.
أسد: أنت كدة كدة هتموت، فغفر عن ذنبك وقولي ليه عملت فيا كدة، ليه خونت صاحبك وأخوك وأقرب حد ليك. أسد بعصبية: أنا ما خونتكش يا حسام والله. حسام وهو بيضربه بالرصاص وبيقول بحدة: ولما تحب مراتي ده يبقى اسمه إيه؟ باك. أسد فاق من ذكرياته وحط إيده مكان الرصاصة في جنبه. كل اللي فات كان صفحة واتقطعت من حياتي يا حسام. ومن النهاردة أنا مش هسمح لأي مخلوق إنه يكسرني تاني. لأن مش أسد العقاد اللي يتكسر. في أوضة نور.
نور كانت متوترة أوي على أسد وعايزة تطمن عليه، فقررت تروح لحسن أوضته. في أوضة حسن. نور دخلت من غير ما تخبط على الباب: حسن أنا عايزة أتكلم معاك ضروري لو سمحت. حسن بص لها وسكت ومردش عليها، ونور اتغاظت أوي من تجاهله ده. نور: على فكرة أنا بكلمك، أنت إزاي مش بترد عليا؟ حسن بص لها بعصبية ومسك إيدها جامد: وأنت إزاي أصلاً تدخلي أوضتي من غير ما تستأذني؟ أنت عبيطة ولا إيه؟
نور كانت مش عارفة تتكلم وكانت مخضوضة أوي من طريقته الغريبة معاها وعصبيته. نور: أنت ليه بتعاملني كدة؟ أنا كنت جاية أطمن على أسد. لأني بحاول أوصله ومش عارفة. حسن ساب إيديها واتكلم بطريقة: كنت عارف إنك أكيد جاية عشان أسد، عشان تسألي عليه. عموما أنا معرفش أي حاجة عن أسد خالص، اتفضلي بقى برا، عشان أنا عايز أغير هدومي. نور استفزت أوي من طريقته: هو أنت ليه بتكرهني أوي كدا؟ هو أنا عدوتك؟
أنا بنت عمك على فكرة، يعني أقرب حد ليك، يعني في مقام أختك. حسن بعصبية: أختي؟ اشمعنى أنا اللي معتبراني أخوكي وأسد لأ يا نور؟ ليه حبتيه هو وأنا لأ؟ برغم إنه عمره ما حبك ولا حتى بص لك في يوم، بس عشان أنا غبي. عارفة لو كنت عاملتك زي أسد كنتي هتحبيني؟ اطلعي برا يا نوووور، براااااا. وفعلاً طلعت نور برا الأوضة وهي مكنتش مصدقة كلامه، ودخلت أوضتها.
حسن في أوضته: هشيلك من قلبي يا نور، لأنك متستاهليش حبي ليكي أصلاً، وأسد كمان ما يستاهلش إني أكره بسببك. في عربية حسام. حسام قاعد في العربية تحت في بيت أسد، موجوع ومخنوق أوي من اللي عمله فوق، وبدأ يكلم نفسه بصوت عالي: معقول يا أسد أنا كنت هموتك بإيديا بعد ما أنا اللي كنت بدافع عنك؟ وفجأة بدأ يزعق جامد: إيه اللي أنا بقوله ده؟
ده هو اللي ضربني بالنار وسابني في البيت زي الكلب لوحدي أتصفى، ومراد هو اللي لحقني. إزاي صعب عليا وسيبته إزاي؟ وفجأة مراد ركب جنبه العربية: اطلع بينا يا حسام. الوقفة قدام بيته مش هتوصلك لأي حاجة، اطلع على شقتي، ليك أمانة عندي لازم تاخدها. حسام بوجع: أمانة إيه دي اللي بتتكلم عنها يا مراد؟ أنا مش ناقصك أصلاً، انزل من العربية، أنا مش طايقك. مراد ببرود: ومين فينا طايق تاني؟ اطلع بس وبطل كلام عشان أنا مصدع أوي.
حسام بص له باستغراب: عمرك ما اتغيرت يا مراد، طول عمرك بتتعامل مع أي حاجة توجعك إنها متسواش. مراد بوجع: عندك حق، بس انتوا قدرتوا توجعوني أوي. وفعلاً أداه العنوان ووصلوه الشقة. واول ما دخلوا الشقة اتفاجأ حسام بروقية قاعدة في الشقة. حسام جري ناحيتها بلهفة وخوف واضح: أنت كويسة يا روقية؟ ردي عليا. حد عملك أي حاجة؟ حد قربلك هنا؟ وبص لمراد بغدر ومسكه من قميصه: أنت اللي جبتها هنا يا مراد الكلب، مش كدة؟
فعلاً ما أنت زيك زي ابن عمك ندل وخائن، أنا هموتك يا مراد، هموتك. مراد كانت مصدوم من غيرته اللي مش مبررة. مراد بصدمة: أوْعى يا عم نزل إيديك، أنت عبيط ولا إيه؟ أنا مهملتلهاش أي حاجة، ماهي كويسة قدامك أهو، حتى اسألها. وبعدين خايف عليها ليه كدة؟ حسام وهو حاضنها: خايف عليها لأنها أختي يا حيوان. مراد برق بصدمة: نععععم؟ أختك؟ إزاي بقى؟ دي مش نفس اسمك خالص، يا نهار مش فايت، أنت بتتكلم جد يا حسام؟
حسام بحدة: أيوة أختي من نفس الأم، وكانت بره مصر. قوليلي يا حبيبتي عملك أي حاجة؟ وأنا والله ما هسيبه. روقية بدموع ومستخبية في حضن حسام: لا معمليش حاجة، بس يلا بينا نمشي من هنا، أنا كنت خايفة أوي يا حسام، يلا عشان خاطري. مراد بصدمة: أنا آسف. والله ما كنت أعرف إنها أختك، أنا بس كنت عايز أوصلك بأي طريقة وشفتها مرة وهي راكبة معاك العربية، فعرفت إنها واحدة تبعك وزاققها على أسد، بس دي كل الحكاية، أنا فعلاً آسف يا رقية.
حسام زق مراد جامد واخد أخته في حضنه ونزل بيها برا البيت. مراد قعد على الكرسي بخيبة أمل: لا أنا فالح بصحيح، جيت أكحلها عميتها، يا نهاري الأسود عليا. ده أنا خلاص بقيت ضمن القايمة السودة عند حسام. تاني يوم الصبح. أسد صحي من النوم وبص حواليه ملقاش حور. قام زي المجنون: معقول مشيت وسابتني؟ معقول حد خطفها؟ حوووووور... يا جميلة أنت فين؟ وفضل يدور عليها في البيت كله بس ملقهااااش. بس فجأة جاله رسالة على موبايله.
وبعدها الباب بيتفتح وحور داخلة وهي ماسكة شنط كتير في إيديها. حور بحب: حبيبي أنت صحيت؟ صباح الخير. بس اتفاجأت بأسد بيشدها من إيديها وبيضربها بالقلم جامد: إزاي تنزلي كدة من غير إذني؟ أنت اتجننتي ولا إيه؟ حور بصت له بصدمة: أنت بتمد إيديك عليا يا أسد؟ هو أنا عملتلك إيه أصلاً؟ أسد: كنتي فين؟ ومع مين يا هانم؟ حور بدموع: هكون مع مين يعني يا أسد؟ كنت بشتري أكل ليك، كان نفسي أطبخلك بإيدي، أي غلطت مش كدة؟
وقعدت على الكرسي وقعدت تعيط بوجع وحسرة على حبها لشخص هي مش فاهمة طريقه ولا دماغه لحد النهاردة. أسد قعد جمبها: أنا آسف يا جميلة، بس اللي بعتلي رسالة قالي إنك هربتي وسبتيني، وأنا مقدرش أستحمل بعدك أنت بالذات، فلما شوفتك فقدت أعصابي. حقك عليا أنا آسف. حور مسحت دموعها: وأنت بقى فاكر إني هسامحك كدة بسهولة بعد ما ضربتني يا أسد؟ لازم آخد حقي منك الأول عشان أفكر أسامحك أصلاً. أسد
وهو بيمسكها من وسطها بحب: وأنا تحت أمرك يا ستي، خدي كل حقوقك مني. بس بقولك إيه، أنا مش هتنازل عن حقي أنا كمان وخوفي عليكي، ما تجيبلي بوسة؟ حور ضربته في بطنه جامد: بعينك يا أسد، وده بقى أول عقاب ليك، و على فكرة بقى أنا لازم أفهم كل حاجة الأول. حور أخدت الكياس اللي فيها الأكل ودخلت المطبخ، وأسد دخل وراها. أسد بضحك: بقي على آخر الزمن أنا أسد العقاد عايز بوسة من واحدة وبتتقولي لأااا. صحيح الدنيا دي غدارة يا ولاد.
حور فضلت تضحك على كلامه: واضح إن أسد العقاد كان له مغامرات كتير أوي قبل الجواز مش كدة؟ أسد قرب منها وهي في المطبخ: يوووه متعديش، بس مفيش حد قدر يخليني أحبه، أنت الوحيدة اللي جننتيني. وقرب منها عشان يبوسها. حور قطعته في الكلام وزقته بعيد: وبعدين بقى؟ هو أنا قولت إيه؟ ما تسمع بقى الكلام وروح اقعد لحد ما أجهز الفطار يا أسد، وبرضو خد بالك هاخد حقي منك. أسد بغيظ: إيه المعاملة دي يا جميلة؟ أنت بتعمليني ليه كدا بس؟
عموما أنا أصلاً غلطان، أنا جيتلك المطبخ عشان أصالحك. وخرج أسد من المطبخ وهو زعلان أوي منها وقعد على الكنبة وهو مبوز زي الأطفال. وحور كانت مصدومة وبتكلم نفسها: بقي يضربني ويتقمص إني زعلت؟ سبحانك يا رب. وفعلاً حور جهزت الفطار وحطته على السفرة. حور بضحك: أسدي يلا الأكل جهز، يلا قوم. أسد سمعها وعمل نفسه مش مهتم بكلامها (مقموص) حور فضلت تضحك عليه وقربت منه ومسكت إيده بحب: ممكن تقوم تاكل معايا بقى؟ ده الأكل هيعجبك أوي.
أسد شد إيده منها وبرضو مردش يرد عليها. فحور قربت منه وباسه في خده: برغم إني زعلانة منك أوي يا أسد، حاسة إني مش عارفاك، بس برضو مش بحب أشوفك مقموص، أعمل إيه بقى؟ أسد شدها لحضنه: لا وأنا برضو مقدرش على زعلك يا جميلة، واعتذرتلك على اللي عملته، برغم إني مش بعتذر أصلاً لحد، بس برضو زعلان منك أوي يا جميلة. حور: زعلان مني ليه؟ هو أنا عملت حاجة أصلاً؟
أسد: قولتلك الف مرة متبعديش عني كدة، أنت بقيتي حياتي كلها، أنا ماليش حد غيرك دلوقتي على فكرة. حور زعلت على زعله وحزنه اللي في عينيه ده وحست إنه فعلاً مكسور أوي. حور وهي بتحضنه: طب قوم ناكل بقى، يلا بقى بطل دلع عشان أنا جعانة أوي بجد. وفعلاً أسد قام وقعد على السفرة، بس خلى حور قاعدة في حضنه كأنه خايف تضيع منه. وفجأة جاله تليفون. أسد: الو؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!