الفصل 18 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

في بيت أسد.. أسد لقى حسام بيرن عليه. أسد استغرب أوي المكالمة: "الوو.. عايز إيه؟ حسام بتريقة: "لأ ما فيش، أنا بس لسه مروّح، فقولت أكلمك أطمنك عليا يا أسد، أنا عارف إنك لازم تطمن على كل اللي بتحبهم، مش كده؟ أسد بخوف: "حسام.. اتكلم على طول، بلاش لف ودوران. أوعى تكون عملت في أي حد من أهلي أو صحابي حاجة." حسام ضحك جامد: "أسد، أنت قدامك أسبوووووع واحد. وأوعدك كل يوم في مصيبة أكبر من اللي قبلها.. استعد."

وقفل حسام السكة في وش أسد، وأسد من غيظه رمى الموبايل على الأرض. حور اتصدمت وجريت عليه. حور: "في إيه بس مالك؟ هو قالك إيه تاني عصّبك كده؟ أسد بغيظ: "خلاص يا حور، اللعبة بدأت، واللي هيخسر فيها هتكلّفه حياته.. أنتِ روحي حالا غيري هدومك، لازم نروح مشوار مهم جداً دلوقتي." حور بصدمة: "هو أنت متعود تناديني حور؟ أنا حاسة إني أعرف الاسم ده.. أو سمعته قبل كده يا أسد." أسد: "مش وقته، يلا بسرعة."

وفعلاً حور راحت غيرت هدومها، بس فجأة أسد سمع صوت صراخها من الأوضة. أسد 😳😳😳😳😳 _في بيت حسام.. حسام كان قاعد فرحان أوي وبيضحك، وروقية شافته وجات ناحيته. رقية: "غريبة يعني قاعد مبسوط كده ليه؟ هو في حاجة حصلت ولا إيه؟ جاسر جيه وهو متعصب أوي ووقف قدام حسام. جاسر: "حسام فهمني، أنت عملت إيه في أسد امبارح؟ أنت أذيته مش كده؟ طمني." حسام ضحك: "ما بس بقي أنت وهي.. في إيه؟

عموماً أنا معملتش حاجة امبارح، بس أنا قربت أوي أوصل لحقي وأنتقم من أسد وكل اللي آذوني زمان." رقية: "ما كفاية بقي يا حسام.. أنا بجد مش مصدقة إنك بقيت تتعامل بالدم على طول كده." حسام قام من مكانه وهو متعصب أوي ومسك رقية. حسام: "لأ مش كفاية، ومش هبطل أتعامل بالدم لحد ما آخد حقي كامل من أسد.. واستعدوا لأن النهاردة أول مفاجأة." ومشي وسابهم. رقية بصت لجاسر بخوف: "أنا خايفة بجد."

جاسر: "هو ما فيش حل يا رقية غير إننا نستنى ونشوف القدر مخبي إيه لينا." وفجأة جات حياة بغيره وهجمت على رقية ومسكتها من شعرها: "ياترى بجه القدر ده هيجيب ليكم إيه يا حلوين. ما ترد يا سي جاسر." جاسر اتصدم من هجوم حياة الغريب وحاول يبعدها عنها. جاسر: "أنت اتجننت ولا إيه؟ أوعي ابعدي عنها يا مجنونة." حياة بغيره: "خايفة عليها قوي كده؟ طيب طلقني واتجوزها عشان أكون خلصت من جرفك يا مجرف."

جاسر ابتسم وشدها من إيديها وبعدها عن رقية وحاول يمسك إيديها بس حياة كانت عمالة تفلت منه. رقية بوجع: "مين دي يا جاسر؟ دي مش طبيعية أبداً." جاسر وهو حاطط إيده على بوق حياة: "دي مراتي يا رورو. هبقى أفهمك بعدين." وجاسر شال حياة على كتفه وطلع بيها وهي كانت عمالة تشتم في رقية وبتقولها: "أنا مراته يا حبيبتي." وجاسر كان عمال يضحك. _في المخزن عند علي.. علي كان بيسمع صوت زغاريط وضرب نار ومكنش عارف إيه اللي بيحصل برا.

وفجأة الباب اتفتح ودخلت نعمة وعينيها كلها شماتة. نعمة: "إيه يا عين أمك اتربيت ولا لسه؟ عايز تقعد تاني هنا." بس علي كان بيبصلها بغيظ ومش بيرد عليها. نعمة: "وكمان مش عايز ترد عليا ومطنشني؟ ماشي يا علي، بس أنا اللي غلطانة، أنا اللي معرفتش أطلعك راجل.. طلعتك حرمة بس ملحوقة." علي: "أنا راجل غصب عن عين أي حد هنا.. وأوعي تكوني فاكرة إن رميتي دي بالساهل يا مراة أبويا." نعمة: "مراة أبوك؟ واضح إنك نسيت إن أنا أمك.

بس هقول إيه، عيل قليل الرباية والأصل.. وعموماً أنا كنت جاية أقولك عقبالك، أصلي جوّزت عيشة لعوض، عقبال ما أجوّزك أنت كمان زينب." علي: "لأ أنت بتضحكي عليا يا أماااا.. لأ يامااا أنت أكيد معملتيش كده وكسرتيني.. ده أنا ابنك الوحيد." نعمة كانت واقفة مش بتتكلم بس كانت مبتسمة. علي: "أنت جوّزتيهالوا؟ بعتي عيشة؟ ردي عليا، ما تسكتيش كده.. حرام عليكي."

وجرى على واحد من الخدامين: "رد عليا أنت يا صالح.. ضرب النار اللي كان برا ده كان ليه؟ قولي الحقيقة يا صالح.. ده كان فرح عيشة على عوض." وبدأ يزعق جامد بانهيار: "رد عليا، ما تسكتش أنت كمان." صالح وهو عينيه في الأرض: "أيوة يا علي.. عيشة اتجوزت الليلة." علي وقف مصدووووم: "إييييييه...... _في أوضة أسد.. أسد دخل الأوضة ولقى حور ماسكة ورقة في إيديها وبتعيط وحاطة إيديها على راسها. أسد أول ما شاف المنظر ده جري عليها بخوف.

أسد: "مالك يا حبيبتي؟ إيه حصل؟ أنت تعبانة؟ حور رفعت عينيها لأسد: "أنت اللي قتلت أبويا." أسد: "إيييييييييه 😳😳😳." وفجأة حور اغمى عليها، وأسد شالها وجري راح بيها المستشفى، بس كان خايف أوي عليها ومكنش عارف هي جابت الكلام ده منين. "معقول دي تكون خطة من خطط حسام؟ أيوه، هو قالي إن النهاردة في مصيبة." وأول ما أسد دخل المستشفى كان شايل حور وبيجري بيها بخوف: "أنتم يا بهايم.. أي حد يجي يشوفها بسرعة."

وفعلاً جه دكتور ومعاه ممرضات وأخدوا حور، بس فاجأة... تليفون أسد رن. أسد بخوف: "الوووو." مراد بدموع: "الحقني يا أسد، حسسسسسن بيموووووت." أسد 😳😳😳😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...