اسد بصدمة: انت بتقولي ايه.. حور فهميني، حسام قالك ايه عني.. الوو حور، اسمعيني انا والله بحبك اوي. اكيد هو فهمك كلام عني غلط، حور والنبي ما تصدقيه. حور: لا، هو فهمني حقيقتك القذرة. انا بكرهك اوي واوعي تدور عليا تاني، لاني هتجوز حسام. اسد اتعصب اوي: لاااا حور اوعي تعملي كدة، والله ده كداب اوعي تصدقيه.. حووور.
حسام: اعتقد انك سمعتها بودانك اهووو، واعتقد اني مش جبان ولا خاين زيك لانها قالتلك كدة بنفسها. وعلفكرة دي كانت المفاجاه الرابعة. سلام. اسد بزعيق: هقتلك يا حساااااام.. هقتلك واخلص الناس من شرك.. لو وقعت في ايدي مش هرحمك يا حساااام. اسد رمى التليفون وقعد على الكرسي وهو منهار وحابس دموعه. مراد وحسن مكنوش عارفين يعملوا ايه ولا يقولوا ايه. عزيز قرب من اسد وحضنه: اسد انا مش عايزك ضعيف كدة.
اسد: انا حفيدي مش ضعيف سامع، واكيد هو بيهددك بس.. جدي هما لازم يجهزوا.. احنا هنتحرك الفجر على البلد. اسد: انا رايح مشوار مهم وراجع. وفعلا كلهم جهزوا ومراد واسد عرفوا يجمعوا جاردات ورجالة وسافروا كلهم البلد. (اسد ومراد وحسن وعلي وصالح) في المخزن.. حسام بص لحور لقاها عمالة تعيط جامد. حسام: ايه بتحبيه اوي كدة، هو انت متخيلة اللي زي اسد ده يعرف يحب اصلا.. ده معدوش قلب.
حور: هو الوحيد اللي حسيت معاه بالامان، هو عوضني عن حنان امي وابويا برغم انه هو اللي قتل ابويا بس مقدرتش اكره او حتى اكدبه لما قالي انه كان غصب عنه. حسام: ايوة بس احنا بينا اتفاق يا حور.. هتوافقي. حور: ايوة يا حسام انا موافقة. حسام: خلاص يبقى تعالي معايا نمشي من المخزن ده وتيجي معايا الفيلا متخافيش هناك هترتاحي لحد ما نكتب الكتاب.. انت عارفة اني ناوي اعملك فرح ماحصلشي فعلا.
وفعلا حسام اخذ حور الفيلا وكان مهتم بيها جدا جدا. في امريكا.. جاسر وصل البيت اللي هيقعدوا فيه وكان شايل حياة ودخلها الاوضة وحطها على السرير. جاسر: يارب تكون دي نهاية المشاكل بالنسبة ليا.. انت مش عايز حاجة غير اني اعيش مع مراتي في هدووء. جاسر: مراتي.. حياة لما تفوق هتبهدل الدنيا حرفيا.. يبقى مافيش غير اني انام عشان استعد للي هيحصل اصلا. وفعلا جاسر حضن حياة اوي وناااااااام. اسد والرجالة وصلوا الصعيد.
مراد: انا هعمل مكالمة يا اسد بسرعة. اسد: هو ده وقتوا يلا الرجالة مستنية لازم ندخل. مراد: دقيقة واحدة هبعت طيب رسالة. وفعلا بعد عنهم شوية وفتح الواتس وبعت فويس لنسمة. مراد: انا عارف اني معرفكيش بقالي كتير.. اني ماشوفتكيش في حياتي غير كام ساعة.. بس انا فعلا اتشدتلك اوي ودي اول مرة تحصل في حياتي.. شكلي حبيتك ولا ايه الله اعلم.. بس انا كلها دقايق وادخل حرب تقريبا ومش عارف هخرج منها عايش ولا ميت. ادعيلي.
وساب مراد موبايله في العربية ودخلوا كلهم وبدأ الضرب بينهم وبين رجالة ام علي. واهل البلد كلهم اتجمعوا وبقوا يساعدوا اسد ورجالتوا وكلنا فعلا شبه حرب جامدة. حسن في عز ضرب النار: اسد انا قلقان يعملوا حاجة في نور. اسد: لا متخفشي علي وصالح راحوا المخزن بتاعهم يدوروا عليها. اسد: وبعدين انا مش جاي هنا بس عشان نور.. انا جاي عشان نعمة بالذااات.
وفعلا بعد ساعات ورجالة كتير وقعت من عند نعمة ومن عند اسد.. قدروا يوصلوا للدوار بتاعها ودخلوه. في الدوار.. رجالة اسد موجهين السلاح في وش نعمة وعبدالرحيم. اسد: طبعا عارفيني مش كدة.. سالت عليا كتير وحاولت توصلي كتير، بس المرة دي انا جيتلك بنفسي. عبدالحميد: لو انت متصور انك هتخرج من اهنا عايش يا ابن العقاد تبجي بتحلم وهتتفوج على كابوس.
اسد ضحك بتريقة: سبحانك يارب.. يعني انا واقف قدامك وموجه مسدسي في وشك وانت زي الكلب قدامي اهووو وبرضو بتعاند.. طيب يمكن انت مش بتفهم غير بكدة. اسد أدى مسدسه لمراد وبدأ يضرب في عبدالرحيم بغباااء. اسد بحدة: دي عشان مديت ايديك قبل كدة على حور. وضربه بوكس تاني. اسد: ودي عشان كنت معيشها في رعب وخوف. وضربه تاني. اسد: ودي عشان اتجرات وخطفة بنت عمي.
ورمي اسد عبدالرحيم بعد ما تقريبا فقد الوعي وبص لنعمة اللي علامات الخوف والزعر مرسومة على وشها بس بتحاول انها تخفيها. نعمة: ايه.. انت مين انا بجد مش عارفك. اسد: بس مافيش حد في البلد غير وبيدعي عليكي.. انا عمري ما شفت ان في حد الناس كلها اتجمعت على كره زيك انتي. نعمة: اسمع يا ابن العقاد.. لو متخيل ان اللي حصل ده مالوش رد.. يبقى انت جاي المكان الغلط، وواضح ان عيشة البندر نستك ان الصعيدي لو عضم في اوفة برضك هياخد حقه.
اسد: لا منستشي يا نعمة.. بس انا ماليش كلام معاكي انت.. انا كلامك مع ابنك. اسد: مراد ابعت حد من الرجالة يدور على حسن وعلي وصالح احسن اتاخروا اوووي. في مخزن.. وصلوا اخيرا عند المكان اللي نور محبوسة فيه. حسن مكنشي قادر يمشي وتعبان وعلي لاحظ ده. علي: مالك يا حسن انت زي.. انت ايه اللي جابك معانا بس وانت جرحك لسه ما لمشي.
حسن بتعب بس حاول يتماسك: لازم اشوفها بعيوني.. انت مش فاهم نور دي حب عمري اللي حلمت انها تكون ليا في يوم من الايام.. اسندني يا علي. وفعلا علي سنده وراحوا عند باب المخزن وبدأ صالح يكسر القفل وفعلا فتحوا الباب. ولقوا نور جوا. حسن بفرحة وتعب في نفس الوقت كان نفسه يجري عليها يحضنها بس مكنشي قادر بس اتفاجأ بنور هي اللي بتحضنه.
نور وهي حاضنة حسن: حسن.. كنت فين انا كنت مرعوبة عليك اوي.. الزبالة اللي برا ده قالي انك موت.. بس انا كنت واثقة ان اكيد ربنا مش هيحرمني منك.. حسن وحشتني اوي. حسن مكنشي مصدق اللي بيسمعه بودنه ووجع جرحه بدأ يزيد عليه: بجد يا نور كنتي خايفة عليا. نور: اه والله.. انا بحبك اوي يا حسن. صالح: احم يلا بينا يا حسن نروح نطمنهم.. احسن تلاقيهم خايفين علينا. وفعلا حسن سنده علي نور وهو حاضنها وراحوا لمكان اسد.
في الاوضة اللي قاعدة فيها حور في فيلا حسام. حور قاعدة بتعيط جامد. حور: طيب يا حور وايه الحل دلوقتي.. اسد حتى مش عارف يتواصل معايا.. وحسام ممكن يجيب الماذون في اي لحظة.. ياربي بقي على التوتر اللي انا فيه. وحور حاولت ترن على الرقم اللي معاها بس رد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!