مراد كمل كل الإجراءات اللازمة وفعلاً حياة اتنقلت في طيارة خاصة طبية على مصر، ومراد كمان سافر معاها. أسد ما قالش لحور عشان حياة هترجع على المستشفى. حسام: كده أول حاجة حصلت وحياة بعدت عن أمريكا. ها، إيه تاني في دماغك يا أسد؟ أسد: أنا مش هستنى عدنان هو اللي يوصلنا يا سحس. إحنا اللي هنهجم عليهم. حسام: أنا مش فاهم حاجة، بس أنا مش مطمن لجنانك. خد بالك إن حسام معاهم.
أسد: متقلقش. مش إحنا خلاص عرفنا عدنان مخبي حسام فين. أنا بقى هستغل انشغاله معاه وهبدأ أشتته. تعالي أنا هفهمك إيه اللي هيحصل. بالضبط، وخد بالك إحنا هنبدأ النهاردة الهجوم. وكده كده إحنا معانا الرجالة اللي إحنا محتاجينها. وبدأ أسد يشرح كل حاجة لحسام، وهو كان مبهور بكلامه. وفعلاً بدأوا ينفذوا أول جزء في الخطة. وفي الساعة تسعة بالظبط، جاله تليفون لعدنان. *** في الغردقة. حسن ونور كانوا قاعدين على البحر.
نور: أنت عارف بقى إني أسعد واحدة في الدنيا كلها. أنا بحبك أوي يا حسن بجد. حسن: يسلام، وكان فين الكلام الحلو ده أوي من زمان؟ ما أنا كنت طول الوقت جنبك. نور: هو مش أنت قلت بلاش نتكلم في اللي فات؟ صح ولا لأ؟ حسن: أيوه صح. ولكي عندي حتة مفاجأة النهاردة بليل تجنن. نور حضنته: مش عايزة مفاجات، عايزة أفضل أبص في عينيك اللي كلها حب وطيبة دي بس. حسن قرب منها وباسها، ونور اتكسفت أوي وبعدت عنه بسرعة: أنت بتعمل إيه يا مجنون؟
الناس هتشوفنا. حسن مسك إيديها وشدها ليه تاني وباسها بحب: اللي يشوف يشوف، أنتِ مراتي ومحدش ليه عندي حاجة. وبعدين مقدرش أسمع كلامك القمر ده وأسكت يعني. نور: اممم، إذا كان كده ماشي. بقولك إيه، ما تيجي نطلع نتمشى شوية ولا أنت تعبان؟ حسن رفع حاجبه: إيه "بت تعبان" دي؟ ما تتلمي، أنا كويس أوي. نور ضحكت جامد على طريقته: أنا أقصد عشان مكان الجرح مش أكتر، والله.
حسن: اممم، آه الجرح. طب بقولك، ما تيجي نطلع الأوضة يعني عشان تغيريلي على الجرح أحسن بقى يوجعني أوي. نور بهزار: ده بعينك يا سونة. وقضوا اليوم هزار وضحك هما الاتنين. *** في المخزن عند عدنان. جون: تليفونك بيرن يا ريس. اتفضل. وفعلاً عدنان أخد الموبيل. جاسر كان قاعد على الأرض وهو مربوط وكان في أقصى مراحل تعبه. عدنان: الووو... أنت بتقول إيه؟ وفجأة ملامح وجه عدنان اتغيرت واحتلت مكانها الصدمة والفزع. جون: في إيه بس؟
هو قالك إيه يا ريس؟ عدنان بخضة: المصنع ولع يا جون. جون: يبقى أسد العقاد بدأ يلعب يا ريس. وبعدين، إيه الحل؟ كده أسد مش لوحده، ما هو حبايبه كتير. عدنان: وأنا مش هسكت. روح بسرعة يا جون أنت والرجالة وشوفوا الموضوع ده واعرفوا كل التفاصيل. وأنا بقى هحرق قلبه وأندمه إنه فكر يلعب معايا. جاسر كان بيسمع الكلام ده وكان فرحان أوي إن أسد عمل كده عشانه وإنه بيرجع حقه وحق حياة. عدنان أول ما شاف جاسر مبتسم،
قرب منه وهو متغاظ أوي: إيه؟ فرحان أوي؟ هو أنت فاكر إنه هو هيلحقك مني؟ ده لو فكر ييجي هنا عشان يلحقك، أوعدك إنه هيلحقك وأنت جثة. وفجأة دخل أسد ومعاه حسام وجون. أسد: طب ما يمكن تبقى أنت اللي جثة يا عدنان. وفجأة ابتسم أسد: الدنيا دي صغيرة أوي يا عدنان. فاكر آخر كلمة أنا قولتهالك كانت إيه من بدري أوي؟ من قبل ما أسيب أمريكا وأسيب كل الصفقات، قولتلك: "أوعى تقرب من أي حد تبعي عشان هتندم".
وضرب أسد طلقة من الرصاص على رجل عدنان، اللي وقع على الأرض وكان بيصرخ من شدة الوجع. أسد: وجعتك؟ ده حق خطفك لجاسر واللي عملته فيه. زي ما عيشتك طول حياتك مكسور ومذلول في السوق، هعيشك الباقي منه وأنت عاجز. عدنان بوجع: مش هسيبك يا أسد وهقتلك. أنت ساكت ليه يا جون؟ ما تتصرف، نادي الرجالة واعمل أي حاجة. أسد فضل يضحك جامد. وجون بص لعدنان وقاله: ما أنا قولتلك يا ريس، أسد العقاد ناس كتير بتحبه، وأنا بصراحة واحد منهم.
عدنان بصدمة: هقتلك يا أسد، هقتلك والله. حسام: ده لو فضل عايش أصلاً يا عدنان. وفجأة ضرب حسام رجل الأخرى لعدنان بالرصاص. حسام بغيظ: وده حق ضربك لحياة وإنها في العناية المركزة بسببك أنت ورجالتك. جاسر بفرحة: حياة عايشة يا حسام؟ مش كده؟ أنا والله قلبي كان حاسس. الحمد لله يارب. حسام قرب منه وفكه وسنده عشان يقف لأنه مكنش قادر، واداله المسدس.
أسد قرب منه وقاله: هي حياة فعلاً عايشة، لكن ابنك مات. خد حقك منه يا جاسر. أنت عمرك ما كنت ضعيف عشان أشوف النظرة دي في عينيك. جاسر بص لأسد بوجع أول ما عرف إن ابنه اللي كان مستعد يبيع الدنيا كلها عشانه مات. لكن كلام أسد شجعه، وفعلاً قرب من عدنان وقرب المسدس من قلبه وقاله بنبرة موجوعة: والرصاصة دي عشان ابني اللي مات وهو في بطن أمه يا عدنان. وفعلاً ضرب جاسر عدنان. وقرب من حسام وحضنه وفضل يعيط جامد، وحسام حاول يهديه.
أسد: حسام، هاته وتعالى نطلع من المكان المقرف ده. أحسن حاسس إني مش قادر أتنفس بجد. وفعلاً خرجوا من المكان اللي كان محبوس فيه جاسر. وأسد شكر جون. أسد: أنا مش عارف أشكرك إزاي. لولا اللي أنت عملته مكنتش نفذت أي حاجة من اللي كنت بفكر فيها.
جون: ما تقولش كده يا أسد، أنت عارف كويس قوي معزتك عندي، وأنا ما كنتش أحب إن الوضع يوصل معاكم لحد كده. المهم، أنت لازم تمشي من البلد بسرعة قبل ما يحصل أي مشاكل أو إجراءات، وأنا هاتصرف، ما تقلقش. أسد: كده كده أنا مجهز كل حاجة وكلمت جاك وشكرته. والمبلغ ده لك أنت ولرجالتك على تعبهم معانا. يلا سلام، أشوفك على خير. وفعلاً أسد وحسام وجاسر طلعوا الطيارة. وفي طريقهم لمصر أخيراً. *** في أوضة نسمة.
كان بقالها فترة موقفة الأكل ورافضة تتكلم مع أي حد وحالتها كانت صعبة جداً. والدها: وبعدين يا نسمة، كل ده عشان رفضت الواد الصايع البي كنتي ماشية معاه ده؟ نسمة بصتله وهي بتعيط كالعادة ومردتش عليه وسكتت. والدها: طب وبعدين يا بنتي، أنا صعبان عليا أوي حالتك دي. يا حبيبتي، الحياة مش بتقف على حد، وأنتي أصلاً متعرفيهوش. نسمة أخيراً قررت تتكلم بس صوته كان بيقطع
وحالتها كانت صعبة أوي: بس حبيته يا بابا أوي. وهو كمان بيحبني. أنا حكمت عليه بقلبي ونظرة عينيه ومن خوفه على ابن عمه وإصراره إنه ينقذه حتى لو هو اللي هيموت بداله. لكن حضرتك حكمت عليه من الإعلام والصحافة. أرجوك يا بابا، أنا سمعت كلام حضرتك وقطعت علاقتي بيه، بس عمري ما هقبل إنك تتكلم عنه وحش.
والدها: ماشي يا نسمة، واضح إن الكلام ملوش لازمة معاكي. أنا نازل رايح الشغل ولما أرجع دينا كلام تاني مع بعض. بس عشان خاطري قولي أي لقمة لو فعلاً ليكي غلاوة عندي، كلي. وفعلاً نزل والدها وفضلت نسمة قاعدة في الأوضة تعيط ورفضت إنها تاكل. وفضلت تتكلم مع نفسها: أنا آه قلتلك ابعد، بس مش للدرجة دي. هو ليه ما كلمنيش تاني؟ بس حتى لو كلمني تاني، أنا مش هرد عليك. أنا تعبانة ومتضايقة جداً. *** في الطيارة. أسد كان قاعد
ساكت خالص وبيكلم نفسه: خلاص كده انتهى الوقت اللي كان يجمعنا كلنا. يا خسارة. هو كان عارف إنه هيرجعوا تاني نفس العداوة، وخصوصاً بعد ما الموضوع جاسر انتهى. أما جاسر كان بيفكر في حياة وإنه هو اللي عمل فيها كده ووصلها كده، وإن وجودها معاه بقى خطر على حياتها، وخصوصاً بعد ما فقد ابنه.
أما حسام ما يختلفش عن أسد، كان بيفكر في نفس اللي أسد كان بيفكر فيه. كان قلبه وعقله في صراع ما بين يسامحه وينسى اللي فات، وما بين كرامته اللي الأسد كسرها. وفعلاً بعد وقت وصلوا مصر على خير. بس أول ما نزلوا من الطيارة، أسد فتح موبايله واتفاجأ برسالة. يا ترى إيه هي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!