في التليفون .. اسد: الوو مين معايا؟ انت 😳 اسد مجرد ما سمع صوته أدرك أنه عدنان، وهو كان أكبر منافس ليهم. وبسبب أنه وقف قصادهم في السوق، اسد صمم إنه لازم ينهي عليه. وفعلاً ما هديش غير لما أعلن إفلاسه ومراته سابته. عدنان: يااه، بالسرعة دي افتكرت صوتي يا اسد. بس عندك حق، أنا برضو منسيتش. اسد بغل، وكان بيحاول يتحكم في أعصابه. وحسام كان واقف جنبه بيحاول يجمع الحوار. اسد: انت اللي خطفت جاسر، مش كدة؟
إيه، مقدرتش تجيبني أنا وحسام فاتشطرت على جاسر؟ علشان كان لوحده، مش كدة؟ عدنان اتغاظ جداً من كلامه: لا يا اسد، أنا أقدر أوصل لأي واحد فيكم. انتوا خلاص انتهيتوا، حتى اسمكوا في السوق مات. زي ما انتوا كمان هتموتوا. ولو انت فاكر إن حسام أو انت تقدروا تعملوا حاجة، تبقى بتحلم. اسد: آه يا عدنان، بحلم زي كل مرة. بس أنا بقي مش بهدي غير لما أحقق حلمي. وأظن إن انت أكتر واحد عارف ده. وفاجأة اسد لقى التليفون اتعمل في وشه.
حسام: عدنان هو اللي خطفه، مش كدة؟ أنا مش هسكت والله. اسد: بس بقي يا حسام، الموضوع ده بالذات محتاج هدوء. أنا مش مستغني عن صاحب عمري، بس لازم الأول حياه تسافر. حسام: ماشي، وأنا موافق إني أتحكم في أعصابي، بس بشرط يا اسد، ما تعملش حاجة من غير ما ترجعلي وتاخد رأيي. لأني مش هاسمَحلك تقرر نفس الغلطة بتاعة زمان تاني، اللي أهو لحد النهارده بندفع تمنها.
اسد: بس أنا ما غلطتش زمان يا حسام. سبق وقولتلك إننا كنا في تجارة وسوق. ويا قاتل يا مقتول. وما حدش قاله يخش معايا منافس. اختصار الكلام، أنا هاكلم مراد دلوقتي وأخليه يضبط كل حاجة وكل إجراءات سفر حياه من أمريكا لمصر. اتفقنا؟ حسام: اتفقنااا.
وبالفعل اسد كلم مراد وحكاله إن عدنان هو اللي عمل كل ده، وإنه ما يدخلش في الموضوع تماماً. وكل اللي عليه إنه يسفر حياه من أمريكا لمصر ويرجع لجده والأخوه عشان ما يحسسهمش إن في أي حاجة حصلت. *** في مصر .. فيلا عزيز العقاد ... عاليه: مالك يا حور قاعدة لوحدك ليه؟ هو انت مش عارفة إن النهارده كتب كتاب حسن ونور. حور: آه يا طنط، سمعت. ربنا يتمم على خير.
عاليه: ماشي يا حور. بصي، أنا عارفة إن أنا وانت آخر مرة شدينا مع بعض جامد وإنك زعلانة. بس خلينا نتفق إن أنا وانت بقينا تحت أمر واقع. انت مرات حفيدي، يعني جزء من العيلة. وأنا ما عنديش أي استعداد إني أخسر اسد.
حور بدأت تعيط: بس أنا صدقيني عمري ما كان هدفي إني أذي اسد. بالعكس، ده هو الوحيد اللي عوضني عن أبويا. وعمري ما تخيلت إن البني آدم اللي كان سبب في موته هو اللي هيعوضني عنه. عارفة يعني إيه تحبي البني آدم هو السبب في حرمانك من أهلك؟ عارفة وجعي بجد. أنا تمنيت إنكم تبقوا أهلي، أنا فعلاً ماليش غيركم. عاليا
حضنت حور وبدأت تعيط معاها: حقك عليا يا حبيبتي. أنا والله عمري ما كان قصدي إني أضايقك وأحزنك كده. حقك عليا. بصي، إحنا هنسي كل اللي فات. ومن النهاردة اعتبريني زي أمك. وأوعي أشوف دموعك دي تاني. ويلا قومي غيري هدومك عشان ننزل نجيب أحلى فستان ليكي. حور: أنا مش عايزة حاجة. أنا بس عايزة أحس إني واحدة منكم تحبني وأحبكم. والله ما عايزة حاجة تاني.
عاليا: ما تقوليش كده، إحنا بنحبك والله. يلا بقي تعالي معايا حتى عشان نجيب حاجات لازوم الجواز، ولا إيه رأيك؟ عشان تعجب اسد أول ما يرجع. حور بحب: اسد. عاليا: آه اسد. ها، هتيجي معايا مش كده؟ حور بكسوف بدأت تحرك راسها بمعنى الموافقة.
وبالفعل أخدتها عليا وراحت لأكبر المولات. وكانت بتتعامل معاها كويس جداً وخلتها تشتري كل اللي نفسها فيه وبزيادات كمان. وجابتلها أكتر من طقم تلبسهم لاسد. وحور كانت محرجة جداً منها، بس كانت برضه مبسوطة. وفعلاً رجعوا على ميعاد كتب الكتاب وبدأوا يجهزوا لكتب الكتاب. وفعلاً نزلت حور الجنينة وقت كتب الكتاب. وكانت لابسة فستان حلو جداً. وكل اللي كانوا موجودين انبهروا بجمالها. ومحدش قال إنها مرات اسد. وكانوا مشغولين بحسن ونور.
وفعلاً تم كتب الكتاب. حسن أخد نور في حضنه وكان فرحان جداً. حسن: بحبك أوي يا نور بجد بحبك. نور: أنا والله اللي مش مصدقة إنك بقيت جوزي خلاص. بحبك يا حسن أوي. شخص من زمايل نور اسمه مهند: ما خلاص بقي يا أستاذ حسن كفاية وشوشة. إحنا كلنا مركزين أوي معاكم. وبدأ الكل يضحك جامد. ومهند كان بيبص على حور وضحكتها وجمالها بإعجاب. حسن: وانت مالك ومالي يا بايخ انت؟ أي مراتي وأنا حر فيها. مهند: يا بختك يا عم. عقبالي بقي يا رب.
وبالفعل بدأوا يحتفلوا. وحور راحت تقعد بعيد عنهم شوية. بس مهند قرر إنه يقرب يقعد معاها. مهند: احم، أنا خايف أكون فضولي والله. بس لقيتك انسحبتي وقعدتي لوحدك كده. هو انتي اسمك إيه؟ حور: اسمي حور. عموماً، أنا مش مضايقة من وجودك، عادي. مهند في سره: إيه التقل ده. طب بقولك إيه يا حور، انتي عارفة إن اسمك حلو أوي بجد زيك يعني. دي مش معاكسة والله، دي حقيقة. حور بصتله باستغراب: أفندم. بس قطع حديثها اتصال على موبايلها.
حور: الوو.. اسد. وأخدت التليفون وبعدت عن مهند وكل اللي كان موجود. حور: وحشتني أوي يا حبيبي. طمني على حياه وعليك اسد. والنبي ما تكدب عليا، انت كويس صح؟ اسد، أنا مش قادرة أقعد من غيرك. ارجوك ارجع بقي. اسد بضحك: طب اهدى طيب يا حور. عموماً، اطمني، حياه كويسة جداً. بس هي في المستشفى حالياً. والدكتور قال إن حالتها مستقرة وفي أقرب وقت هترجع مصر. أما أنا والله كويس قوي. انتي طمنيني عليكي. وحشتيني يا حور.
حور بدموع: أنا مش كويسة طول ما انت بعيد. عارف لو رجعت هبقى كويسة أوي. اسد فضل يضحك: هرجع يا قلب اسد وقريب جداً. كمان، بس انتي خدي بالك من نفسك وحياتي. حور: حاضر والله. على فكرة، حسن ونور اتجوزوا. خلال.. اسد: والنبي، كل كويس ها؟ وخد بالك من حسام ده. وكلمني كتير. اسد، اوعي تبص لواحدة غيري. اسد: وربنا ما أقدر أعمل كده. ده انتي عمياء قلبي والله. حور: أيوه، عقبال ما تعمي عينيك برضه عن كل البنات.
اسد ضحك جامد: ماشي يا حور. سلمي على كل اللي عندك. باي يا حبيبتي. وفعلاً اسد قفل التليفون مع حور. وحور اتبسطت جداً جداً إنها اطمنت عليه وقررت تطلع أوضتها. *** في الأوتيل .. اسد وياسر اضطروا إنهم يقعدوا في أوضة واحدة في أوتيل عشان لو حصل أي حاجة لأي واحد فيهم ما يبقاش لوحده. أما مراد كان في المستشفى عشان الإجراءات. في الأوضة:
حسام بحده: أنا بجد مش فاهم. يعني هو أصلاً طايق أشوف وشك عشان تقعد معايا في نفس المكان وفي نفس الأوضة؟ اسد: بأقولك إيه، اتمسى كده وقول يا مساء. أنا قاعد معاك في القضية عشان لو حاولوا يقتلوك الحقك. وبعدين، ما أنا أكيد أنا كمان مش ميت في حبك يعني. حسام: بأقولك إيه، يا ريت تقصر كلامك وتسكت. وبعدين، أكيد أنا مش هنام جنبك على السرير. وشوف بقى هتنام انت في أنهي داهية بعيد عني.
اسد بغيظ: داهية أما تشيلك صحيح. قوم يلا من على السرير لو مضايق. إنما أنا بقي هنام هناااااا. وبالفعل اسد نام على السرير غصب عن حسام. واضطر حسام هو اللي ينام على الكنبة بعيد عنه. لكنهم كانوا في نفس الغرفة. وفات أكتر من ربع ساعة وهما في حالة صمت. حتى قطع هذا الصمت صوت ضحك اسد الشديد. وقام حسام من على الكنبة وهو مستغرب جداً. حسام: إيه ده؟ مالك يا ابني؟ بتضحك ليه كده؟
اسد قام من السرير: افتكرت يوم تخرجك. بجد موقف مش يتنسى خالص. فاكره اللي حصل؟ فاكر مراد عمل إيه لما احنا حبينا نعملك مفاجأة في شقة الهرم؟ حسام فضل يضحك جامد: اسكت يا أخي، ما تفكرنيش. ده كان حتة يوم ما يعلم به إلا ربنا. مش بس مراد، فاكر جاسر عمل إيه؟ فاكر لما راح عاكس البنت وطلعت بنت لواء؟ اسد ضحك جامد: يا عيني، ما تفكرنيش. دي كانت ليلة. 🤣🤣 وهو عمال يقول للظابط: والله ما كنت أعرف، أنا افتكرتها مواطنة عادية.
حسام: أيوه أيوه. وقاله دول صحابي اللي شجعوني على الفساد، اقبض عليهم معايا. 🤣🤣 اسد: كانت أيام غريبة، بس كانت حلوة أوي. حسام: عندك حق. هي كانت فعلاً. أنا هنام. اسد: وأنا كمان. محدش عارف إيه ممكن يحصل بكرة. حسام.. تصبح على خير. حسام سكت لثواني بوجع وبص لاسد بعتاب وحزن وقال: وانت من أهله.
فعلاً مر يومين. وكان مراد قدر يظبط كل الإجراءات. وحياه مازالت في غيبوبة. وحسام واسد قدروا إنهم يتواصلوا مع رجال أعمال كانوا أصدقاء لهم وقت ما كانوا بيشتغلوا في أمريكا. أما عن حور، فالعلاقة بينها وبين عاليه تحسنت جداً. وفعلاً بقت تعاملها حلو قوي. لكن حسن ونور بعد ما اتجوزوا قرروا إنهم يسافروا. برغم إصابة حسن، إلا إنه أصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!