الفصل 5 | من 12 فصل

رواية عشقت قاتل ابي الفصل الخامس 5 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
18
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

يوسف جه من وراها: هنا! هنا وهي واقفه بتاخد نفسها بالعافية، اتدورت وبصتله. هنا قربت منه وحضنته: يوسف، انت كويس؟ حصلك حاجة؟ يوسف بعدم تصديق: انتي الكويسة؟ مستوعبة بتعملي إيه؟ هنا بدموع وهي محضمناه: أنا مش عاوزة افتكر حاجة دلوقتي. يوسف زقها بعيد: لا يا هنا، انتي فاكرة كل حاجة. خرجتيني ليه وعاوزة مني إيه؟ انتي عارفة كويس أوي إني قتلت باباكِ. هنا بزعيق: اخرس! اخرس قلتلك مش عاوزة افتكر!

يوسف: لا هتفتكري، وهتقوليلي انتي ليه عملتي كده. هنا مسكت دماغها بصويت: قلتلك اخرس، مش قادرة أستحمل! يوسف خاف عليها وقرب منها ضمها ليه: هنا، اهدي. أنا آسف، أنا بس متوتر وخايف. هنا، أنا معاكي. هنا بدأت تهدأ: أنا عاوزة أروح. *** "في بيت هاني" محمد: قلتله إن مفيش حل في القضية حاليًا. ثرية: انت كده تعجبني. محمد بخوف: بس هو خرج. ثرية: بتقول إيه؟ محمد: مدام هنا خرجته انهارده. ثرية بعصبية: إزاي الكلام ده وإزاي متقوليش!

محمد: حصل فجأة وعرفته منه لما خرج. ثرية: نفد منها، والله ما هسيبه. *** "غرفة هنا ويوسف" يوسف: هنا، أنا آسف. هنا وهي مدورة وشها: على إيه؟ يوسف: أنا مش فاهم حاجة، بس آسف. صدقيني انتي متعرفيش حاجة. هنا: ولا عاوزة أعرف، الموضوع خلص. يوسف: معداش غير أربع أيام، أنا مش فاهمك، بس أنا مكنتش هقتله. هنا: أنا عارفة إن مش يوسف الحبيته اللي يقتل، طبعًا. وإن يوسف اللي بحبه مستحيل كان تهديد، بس صح؟

يوسف باستغراب وبلع ريقه: صدقيني، أيوا. هنا بضحك: طيب خلاص، أنا مبسوطة ومصدقاك. عاوز إيه تاني؟ ..................... "كانت قاعدة في غرفتها حابسة نفسها من غير أكل ولا ميه من وقت وفاته، وباصة للحيطة" عزة بتخبط: ست مها. مها بدون رد. عزة فتحت الباب: ست مها، قومي بالله عليكي كفاية. أنا خايفة ليوسف يحس. مها بعياط: يحس ولا يولع! هاني حب حياتي اتقتل، مات، فاهمة يعني إيه؟

بعد كل السنين دي أخيرًا بقينا سوا بعد عذاب، وفي الآخر يموت. ليه؟ عمل إيه هو في حياته؟ معملش غير إنه اتجوز حب عمره بعد عذاب، كان نفسه يعيش مبسوط بس. كان بيحب بنته، بيحبها عشان كده أتحمل واحدة أنانية وكل همها فلوسه وبس، وجه على نفسه عشانها. ولسه بتكمل، داخت ووقعت من طولها. عزة بصريخ: ست مها! الحقوني! يوسف! .................... هنا قربت منه وحضنته: يوسف، أنا نفسي نقرب من بعض. يوسف قرب

منها أكتر وقرب من شفايفها: مش عارف يا هنا. هنا: كفاية لحد كده، انت معندكش حتى ذرة حب ليا؟ يوسف: على العكس، انتي متعرفيش حاجة. هنا حطت إيديها على شفايفه: مش عاوزة أعرف غير إن أبقى في حضنك. يوسف مال على رقبتها يبوسها بكل رقة، وهنا اتوترت وحست بكل مشاعرها تجاه يوسف وزقته فجأة. هنا بصريخ: لا! مش هينفع كده، مش ده المفروض يحصل! يوسف: في إيه يا هنا؟ هنا: مش هينفع، مش بالطريقة دي. يوسف لسه هيتكلم، لقي صوت خبط على الباب.

عزة: الحقني يا يوسف، مدام مها وقعت من طولها. .................... يوسف: طمني يا دكتور، ماما كويسة؟ الدكتور بص لهنا وبص ليوسف: الوالدة كويسة خالص، بس ممكن أعرف سنها؟ يوسف: عندها ٤٣، خير طمني؟ الدكتور: كان لازم أطمن من السن. إحنا محتاجين شوية تحاليل عشان نطمن على صحتها وإنه مش هيأثر عليها. يوسف: أنا مش فاهم، هي مالها يا دكتور؟ الدكتور: مبروك، والدتك حامل. هنا ويوسف بصدمة: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...