"اسفه على التأخير يا بنات، كان عندي شغل. أتمنى يجيب تفاعل حلو." في المستشفى. هنا: يوسف، أنت ما قتلتهوش صح؟ فين بابا؟ فينه؟ يوسف: هو كويس، كله تمام. سمعوا صوت الباب بيخبط. يوسف راح عشان يفتح. الظابط: فين يوسف رفعت؟ يوسف: أيوا أنا حضرتك، خير. الظابط: مطلوب القبض عليك. يوسف بيبلع ريقه: ليه؟ هو في حاجة؟ الظابط: بتهمة قتل هاني الشناوي. هنا جريت على الباب: بتقول إيه؟ أنت بتكلم عن مين؟ ها، انطق، بتكلم عن مين؟
يوسف حاول يمسكها يهديها. هنا: ابعد عني، ابعد عنيييي. أنت بتقولوا إيه؟ باااااباااا. ووقعت من طولها للمرة التانية، محستش بشيء. *** في القسم. يوسف: وأنا إيه اللي دخلني؟ الظابط طلع جزء من سلسلة من جيبه: إيه رأيك في دي؟ لقيناها جنب هاني، وواضح إنها كانت أثر اعتداء عليه وهو كان بيحاول يدافع عن نفسه. يوسف بتوتر: حضرتك، أنا مراتي لازم أقف جنبها الفترة دي، فبعد إذنك سبني، هي في المستشفى لوحدها.
الظابط بشك: لا حضرتك هتفضل معانا شوية. يا عسكري، يا عسكري. العسكري: افندم. الظابط: خد يوسف الحجز برا. يوسف بزعيق: أنت اتجننت؟ أنا يوسف رفعت، ده أنا هوديك في ستين داهية. *** هنا صحيت من النوم، لقيت ثرية جنبها. هنا بعياط: ماما، هو الكلام ده صح؟ بابا فين؟ ثرية ببكاء: أبوكي راح يا بنتي، راح مننا، اتقتل وأنا ما كنتش حاسة. هنا ببكاء أكتر: يا ماما، أرجوكي قوليلي إن ده حلم. ثرية حضنتها: أنا آسفة يا بنتي، بس دي الحقيقة.
هنا في وسط بكاءها: فين يوسف؟ ثرية: يوسف الظابط أخده. هنا مسحت دموعها: حق بابا هيرجع يا ماما، ولو بعد مية سنة. *** بعد مرور أربع أيام. هنا دخلت القسم بكل جبروت وهي ماشية بثبات. هنا: فين مكتب الظابط الماسك قضية هاني الشناوي؟ العسكري: اتفضلي من هنا. الظابط بإعجاب: أهلاً أهلاً مدام هنا، حضرتك تبقي بنت أستاذ هاني، صحيح؟
هنا بثبات: أيوا، اللي اتقتل في شقته وأنتم لحد دلوقتي مش عارفين تجيبوا حقه، ومتهمين جوزي بالظلم مع إنه كان معايا في الوقت ده. الظابط: حضرتك، إحنا عندنا إثبات ولسه مكمل. هنا: وأنا عندي شهود. الظابط: مش فاهم. هنا بصوت عالي: ادخلي يا نرمين. نرمين دخلت بخوف: حضرتك، أنا نرمين صاحبة يوسف من أيام الجامعة. أنا وقتها كنت مع يوسف وهنا في الفيلا، في نفس الوقت اللي اتقتل فيه أستاذ هاني. الظابط: وإيه إثباتك برضه إنه هو كان موجود؟
هنا طلعت فلاشة: الفلاشة دي فيها تسجيل بدخول يوسف الفيلا في الوقت اللي اتقتل فيه بابا، وإنه ما خرجش من أوضته غير بيا وأنا تعبانة ووداني المستشفى. الظابط بذهول: أنا مش عارف، أنا احتترت. هنا: مستنية جوزي في العربية برا، وياريت القضية دي تتحل بأسرع وقت. *** الظابط: مراتك باين عليها بتحبك وبتعزك زي والدها. يوسف بصدمة بص له وهو بيمضي: تقصد إيه؟ الظابط: مراتك هي اللي أفرجت عنك وجابت أدلة مش إنك قتلت أبوها.
يوسف: تقصد هنا مراتي؟ الظابط: أيوا، هو فيه غيرها. يوسف بذهول: لا، لا، بس أنا خلاص، خلاص مش مهم. *** هنا طلعت فلوس من شنطتها: مهمتك خلصت لحد هنا. نرمين: هو أنتِ ليه دافعتي عنه؟ أنا سمعته وهو بيقول... هنا: اخرسي، ولا كأنك سمعتي ولا شفتي، فاهمة؟ نرمين بخوف: حاضر، حاضر. أنا مليش أي علاقة بحاجة، سلام. يوسف جه من وراها: هنا! هنا وهي واقفة بتاخد نفسها بالعافية، اتلفتت وبصتله. هنا قربت منه وحضنته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!