الفصل 7 | من 12 فصل

رواية عشقت قاتل ابي الفصل السابع 7 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
19
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

هنا وهي ماسكة الصور: مين دي يا يوسف؟ رمت الصور قدامه. يوسف بصدمة نزل على الأرض: انتي إزاي تقربي من حاجتي؟ هنا فضلت واقفة بصالة: أنا بقولك مين دي يا يوسف، دا مش أنا؟ يوسف بص لها: فيه حاجات الأحسن تكون مستخبية. هنا بدموع بصت له ودارت عشان تدخل الحمام ودماغها هتنفجر من كتر التفكير. *** في الصباح. ياسمين: أنا لبست. لؤي قرب منها وباسها من راسها: إيه الجمال دا كله؟ قوليلي.

ياسمين خجلت وبعدت: ممكن متعملش كدا تاني، أنا بحاول أحبك بس اديني فرصة. لؤي بص لياسمين وقرب من شفايفها وباسها: سيبني أحبك بطريقتي. ياسمين بخجل وصدمة: لؤي، بطل! لؤي ضحك وأخدها في حضنه: طب يلا ولا إيه؟ ياسمين بابتسامة: يلا يا معلم. *** في بيت ثرية. ثرية: هنقتلها هي كمان. محمد بتوتر: لا مش هنقتل حد تاني، انسى كفاية بقي. ثرية بصت له بشر: عاوزها تاخد كل حاجة، هاااا انطق.

محمد بلع ريقه: أكيد لا بس مينفعش نحل كل حاجة بالقتل، أنا مش هقتل. ثرية ضحكت: ومين قالك إنك أنت اللي هتقتل؟ محمد: اومال مين؟ فيه حد تالت عارف. ثرية ضحكت أكتر: الأعداء كتير، سيبني أنا أشاور بس. *** "صحيت هنا من النوم لقيته نايم جنبها كالعادة زي السنين اللي فاتت. افتكرت أول مقابلة بينهم." في الماضي. هنا: آآآآآه مش تفتح يا أعمى! يوسف بصدمة: انتي؟ إيه جابك هنا؟ هنا: انت اللي إيه يا جدع؟ هو أنا أعرفك؟

انت في الشركة بتاعتنا بتعمل إيه؟ يوسف: أنا أنا جاي لهاني بيه. هنا: طيب بص أنا بنته. يوسف: يعني طلعتي عايشة؟ هنا بضحكة: حد قالك ميتة؟ يوسف سرح في ضحكتها: تعرفي ضحكتك حلوة أوي. هنا بصت له بخجل ومدت إيديها تسلم: هاي، أنا هنا وانت؟ "نرجع تاني." هنا بدأت تبصله وتفكر أكتر وأكتر. يوسف فتح عينيه فجأة: بتفكري في إيه؟ هنا بخضة: ولا حاجة. وجاية تقوم من السرير، يوسف شدها لحضنه وقرب منها يشم شعرها. هنا بخوف: يوسف بتعمل إيه؟

يوسف حط إيده على خدها وشال شعرها: شكلك حلو وانتي لسه صاحية. هنا: ليه اتصدمت أول مرة شوفتني فيها؟ يوسف زقها: تاني الموضوع ده. هنا: تاني وتالت ورابع. يوسف: عاوزة تعرفي! هنا: مش هسكت غير لما أعرف. يوسف راح على الدرج وطلع الصور: شايفة الصور دي؟ دي أكتر إنسانة حبيتها في الدنيا وأكتر إنسانة خلتني أكره حياتي كلها وأكتر إنسانة لحد النهاردة أنا لسه بعشقها. هنا بحزن: اتجوزتني عشان أنا شبهها كمان صح؟ ***

"كانت ماشية في وسط الشوارع، مبسوطة، حاسة إنها طايرة. من سنين بتحاول تتعالج وإنهاردة هي قدرت تتغلب على كل شيء، قدرت تبص للحياة من ناحية تانية." لؤي: مبسوطة؟ ياسمين: أوي أوي. لؤي: تروحي الملاهي؟ ياسمين: مستحيل تعمل كدا، أكيد مش هتوافق. لؤي مد لها إيديه: هاتي إيدك. ياسمين مدت إيديها له بانبساط: يلا بينا. "من بعيد." محمد: مش معقول! ومسك تليفونه. ثرية: الو، خير يا محمد؟

محمد: ثرية هانم، شفت هنا في السوق مع واحد تاني وماسكة في إيديه ومعرفش هما رايحين على فين. ثرية: انت بتتكلم جد؟ خليك ماشي وراهم واعرفلي مين دا. محمد: أعرف يوسف. ثرية: متخافش أنا اللي هعرفه قريب وابعتلي صور ليهم. *** يوسف: اتجوزتك عشان حاجات كتير، بس أولهم اللي لفت نظري إنك شبهها فعلاً. هنا والخنقة تملكت منها بصت حواليها

ومسكت الأباجورة وقربت منه: انت إنسان مقرف وميهمش انت عملت فيا إيه، وأنا لو مش هاخد حقي منك انهاردة، فانا هاخده غصب عن أي حد. ولسه هتضربه. يوسف مسك إيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...