الخنقة اتملكت منها. بصت حواليها ومسكت الأباجورة وقربت منه. "أنت إنسان مقرف ومهمكش أنت عملت فيا إيه. وأنا لو مش هاخد حقي منك النهاردة، فأنا هاخده غصب عن أي حد." ولسه هتضربه، يوسف مسك إيديها. "أهدي يا هنا. متوديش نفسك في داهية." هنا بصتله بتحدي. "الداهية دي اللي هتاخدك قريب، وبكرة تشوف." ورمت الأباجورة من إيديها. "خسارة إني أضيع نفسي بسبب واحد مقرف شبهك." *** في مكان على البحر. "أنت زعلان مني؟ "لا عادي."
"على فكرة أنا مكنتش بحبه وحاولت أفهمه أكتر من مرة، بس هو مكنش بيفهم." "وكان إيه لازمتها من الأول؟ "كان أخ ليا ومكنتش عارفة أجرحه." لؤي بسكوت بص لها واكتفى بكده. ياسمين قربت منه وحطت رأسها على كتفه. "لؤي أنا بحبك." لؤي اتصدم. "قولتي إيه؟ "أنا بحبك. أنت سبب في كل حاجة حلوة حصلتلي. أنا اتعالجت بسبب إني حبيتك مش لأجل حاجة تانية. عملت كل ده عشانك أنت." لؤي بفرحة. "ياسمين، أنا مش عارف أقول إيه."
ياسمين بابتسامة وهي ماسكة إيديه. "النهاردة هنتمم جوازنا. أنا عايزة أخلف منك بيبي." "لا لا أنا بحلم." ياسمين ضمته ليها. "ولو حلم حتى أنا مش عايزاه يخلص أبداً." *** محمد كان واقف كل ده، مش مصدق إزاي هنا تعمل كده. ومين معاها ده. ولقى تليفونه بيرن. "فيه جديد." "دي حضناه وواضح إن بينهم قصة حب. أنا صورت كل حاجة." "تمام أوي. ابعتلي كل الفيديوهات اللي معاك والصور." "وإيه المقابل؟ "مانت عارف إني هديك كل اللي تطلبه."
"المرة دي أنا عايز حاجة أغلى من كده." "إيه هي؟ "أنتِ." ثرية بصدمة. "أنت بتقول إيه؟ "زي ما سمعتي. عايزاني تحت إيدك وكل حاجة تبقى معاكي. تتجوزيني." "مستحيل. أنت عايز تهد كل خططي." " فكري فيها وردي عليا. سلام." *** في أوضة مها. "ممكن أدخل؟ "اتفضلي." "هو أنا آسفة إني مسألتش عليكي كل ده، بس أنا زعلانة منك من قبل وفاة بابا. من ساعة ما أنتِ مقولتليش كل الحقيقة." "حقيقة إيه؟
"بصي خلينا نقفل المواضيع دي. أنا جايه عشانك أنتِ. هو حضرتك حامل من مين؟ احكيلي. أنا زي بنتك." مها فضلت ساكتة بدون رد. "طيب بلاش. أنتِ كنتي متجوزة يعني؟ "أيوه." "خلاص نقنع يوسف بأي طريقة والموضوع يتحل. أنتِ من حقك تتجوزي وتعيشي." مها برضه مكلمتش. "حضرتك ساكتة ليه؟ أنا عايزة أساعدك." *** في الماضي. "وأنا مش عايز أجوزها يا بابا. دي واحدة مش كويسة. أنا بحب واحدة تانية وهي كل حاجة ليا."
"بنت عمك أولى بيك وأنا مش هسيبها تتجوز غريب بعد وفاة أهلها." "وأنا قولت مش عايزها. مش بحبها. أعمل إيه؟ هو عافية." "أنا كلمتي تتسمع. هو أنت عشان كبرت يبقى خلاص." دخلت ثرية. "عمي." "أنا سمعت كل حاجة. سيبه لو مش عايز. أنا مش هاخد حد غصب عنه." هاني بتوتر. "أنا مش قصدي يا ثرية. أنا آسف. أنا بس... "مفيش بس. اسمعوا انتوا الاتنين. كتب الكتاب هيتكتب بكرة وهتتجوزوا. ولو محصلش هيبقى آخر يوم بيني وبينك يا هاني. فاهم."
نرجع للحاضر. "هعمل إيه بس ياربي. كل حاجة هتضيع في ثانية. أيوا بس أنا لو اتجوزت محمد مش هخسر حاجة. أنا هقنع هنا تكتبلي كل حاجة باسمي. أكيد فيه خطة." ثرية ضحكت. "أيوا. كل اللي عايزاه هيحصل." *** هنا كانت قاعدة لوحدها في الجنينة بتبكي وباصة للسما.
"ليه بس يارب. خليتني في الدوامة دي. اتجوز واحد مش بيحبني، وبيحب واحدة تانية، ويبقى جوزي قاتل أبويا. أعمل إيه يارب. أعمل إيه. أنا تعبانة. حتى لما بحاول انتقم هو اللي بينتقم مني. وبيقتلني. ليه بس." وبكت بصوت عالي ووقعت على الأرض. "أنا تعبت يارب أنا تعبت. أنا اتظلمت أوي. عوضني يارب. يا تبعدهم عني. ابعد حبه عن قلبي يارب."
يوسف كان بيسمع وبيـبص عليها من بعيد وكان بيفكر في كل حاجة عملها معاها. هي مكنتش تستحقها. وأخد قرار مهم جداً. *** في الصباح. "صباح الخير." هنا بسكوت دورت وشها. "تيجي معايا مشوار. إيه رأيك؟ هنا بصتله. "مش عايزة." "مش أنتِ عايزة تعرفي كل حاجة يا هنا؟ هنا بفضول. "أيوا." يوسف قرب منها ومسك وشها.
"سامحيني يا هنا. عارف إنك عمرك ما هتسامحيني. أنا هحاول بكل طريقة أخليكي تسامحيني وتنسي كل حاجة. ولو مقدرتش أنا هطلقك وهسيبك في حالك زي ما طلبتي." هنا بدموع. "أسامح قاتل أبويا. أنت عارف أنت عملت إيه. أنت قطعت حتة من قلبي يا يوسف." يوسف بحزن. "أنا آسف. هحاول. اديني فرصة واسمعي كل حاجة مني. أنا مظلوم زيك يا هنا صدقيني. أنا والله ما كنت عايز أقتله. معرفش حصل كده إزاي. طب تعالي معايا وأنا أوعدك مش هاذيكي."
هنا بصتله بشوية من الأمل. "ماشي." *** هنا ويوسف نازلين على السلم. "يوسف، استنى." يوسف ادار بأرف. "عايزة إيه؟ "أنا عايز شيك بنصيبي في الشركة. أنا هسافر." "إزاي الكلام ده؟ "سمعت القولته يا يوسف. النهاردة تبعتلي الشيك بمبلغ بتاعي. أنا حجّزت التذكرة." يوسف بزعيق. "مفيش مشي." "اهدي يا يوسف مش كده." "الباب بيخبط." "أنا هفتح يا يوسف بيه." "مدام مها محمد موجودة." عزة فتحت الباب على آخره. "خير." "مطلوب القبض على مدام مها."
"ليه؟ إيه اللي حصل؟ "بصفتها تبقى زوجة هاني الشناوي. مطلوب التحقيق معاها." هنا بصدمة. ".......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!