قلع يوسف قميصه وفك حزامه. هنا خافت وتوترت جدًا. مها: يوسف افتح بقول. يوسف: يوه هو فيه إيه يا ماما. مها بصدمة: أنت عملت إيه في البت؟ يوسف: واحد ومراته هكون بعمل إيه فيها. مها: أنت عارف كويس أنا بكلم على إيه، أنت لمستها. دخلت مها بسرعة وشافت هنا مستغطية وشبه عارية. مها بخجل نزلت رأسها: أنتي كويسة؟ هنا بدموع: أيوه يا طنط. يوسف: ها صدقتي، ممكن تطلعي برا بقى يا ماما. ضحك ضحكة خبيثة وقالها: يا ماما. مها: أكيد أكيد.
وطلعت تجري. وقفت مها قدام باب الغرفة: مصيبة! ليكون لمسها، تبقى مصيبة بجد، أنا لازم أكلم هاني. يوسف قفل الباب: شفتي بسيطة إزاي، ماما شافتنا واطمئنت، فيه أسهل من كده. هنا بدموع قامت وهي حاطة عليها الملاية وجاية تدخل الحمام. يوسف اعترض طريقها ووقف قدامها. يوسف: رايحة فين كدا، مش هيحصل زي ما قلت لماما. هنا بدموع أكبر: أرجوك، هعمل أي حاجة بس أوى تلمسني. يوسف بابتسامة: مش كان نفسك الصبح إيه اللي حصل.
هنا بصتله بدموع، خلت يوسف واقف حاسس بذنب كبير. هنا: كان نفسي بس تبصلي يا يوسف وتحس بيا، كان نفسي أحس إني مراتك بجد اللي بتحبها. بس بعد ما عرفت الحقيقة، أنا محرمة عليك ليوم الدين ولو فكرت هيبقى غصب عني. وجايه لسه تمشي، يوسف حضنها وقرب من رقبتها يشمها. يوسف: متأكدة إنك مش عاوزة. هنا بدموع: يوسف ابعد، متحسسنيش بالإحساس ده تاني، أنت فاهم. يوسف ضربها بالقلم: أنتي بتزقيني. هنا بانهيار: كفاية ابعد عني. يوسف مسكها
بعنف ورمها على السرير: هعمل كل اللي عاوزاه يا هنا، أنا كنت برفض لأنك عاوزة، بس يوم ما ترفضي أنا هعوز، وأهو تبقي بدل البنت اللي بشوفها بالليل. هنا قررت تستسلم وغمضت عينها بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. يوسف بعد ما شافها بالمنظر ده وسمع منها الكلمة دي مقدرش يستحمل وأخد قميصه ونزل من الأوضة على طول. هاني: طيب خلاص خلاص اقفلي دلوقتي. مها: يعني إيه أقفل، قولي هعمل إيه دلوقتي.
هاني: متعمليش زفت حاجة، مش أنتي قولتيلي أنا هتعامل. مها: منقدرش نعمل حاجة دلوقتي، أنت نسيت. هاني: منستش، بس دي بنتي مش هسيبها تضيع مني. مها: وأنا مراتك والمفروض إنك تخاف عليا زيك زيها، نسيت، هو لو عرف هيعمل فيا إيه. ثرية: هاني هناكل إيه النهاردة. هاني اتوتر: طيب خلاص اقفل دلوقتي وبالليل لما أجي الشركة هنشوف الموضوع ده، يلا سلام. ثرية: فيه إيه يا حبيبي، قفلت على طول ليه، وكنت بتكلم مين.
هاني: أنتي هتعمليلي تحقيق يا ثرية ولا إيه، كنت بكلم شغل أكيد. ثرية: لا أبداً يا حبيبي أنا بطمن بس، تحب ناكل إيه. هاني: أي حاجة من إيدك جميلة. وقفت قدام المرايا تبكي على حالها وسمعت الباب بيخبط. هنا: مش عاوزة أشوف حد. مها: افتحي يا بنتي أطمن عليكي. هنا: بعد إذنك يا ماما وقت تاني. هنا افتكرت كل حاجة عملها فيها خلال السنتين دول ومعاملته القاسية واتمنت لو كان يرجع، بس الزمن عمرها ما كانت حبيته.
يوسف دخل البيت في الفجر ومعاه واحدة قد تكون عارية وفي إيده إزازة الخمر. يوسف: يلا بينا على فوق. نرمين: فوق فين، مش أنت متجوز. يوسف بضحك: هخليها تتفرج عشان تتعلم. لقيته داخل عليها بيتمرجح زي كل يوم، كالعادة. قامت من مكانها عشان ينام على السرير، بس المفاجأة لما بصت ولقيته داخل بواحدة وراة ماسكها في إيده. نرمين: أهلاً، أنتِ مرات يوسف مش كده. هنا بصدمة: أنتي مين. نرمين بضحكة: صاحبته، متعرفنيش ولا إيه.
يوسف: لا لسه هعرفكم على بعض. هنا: اطلعي برا أوضتي حالا. يوسف بص لها: وأنا بقول مش هتطلعي. هنا بدموع: بعد إذنك خرجها برا. يوسف: مش هتطلع برا، ولا تحبي أنفذ. هنا بدموع: اخرس، أنت هتقعد تهددني كل شوية، أنت مش راجل أصلاً ولا عمرك عرفت يعني إيه تبقى راجل. يوسف ضربها بالقلم: أنا هوريكي مين اللي مش راجل. يوسف اتصل بمحمد: نفذ حالا وهو في البيت واسمعني صوت الطلقة وهي بتخرج.
هنا بدموع وهي على الأرض: أنت اتجننت، أوعى تعمل كدا، أوعى، عشان خاطري. وقربت منه تبوس إيديه. كانت بتتسحب في نص الليل ودخلت المطبخ جابت السكينة اللي كانت شارياها من فترة وضحكت وهي باصة ليها. ومشت وحدة وحدة لحد ما وصلت للأوضة وبصتله وهو نايم. وبكرة وحقد. هي: هاخد حق كل السنين اللي وجعتني فيها، كل مرة خونتني فيها وضحكت عليا فيها، أنا اديتك عمري وكل حاجة، بس خلاص آن الأوان آخد حقي فيه منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!