الأمر يبدأ فقط بنوبة حزن، وتظل تتكرر حتى تُهشَم ملامحك تمامًا. "يا حبيبي طب فهمني أنت رايح فين؟ طرحت تلك العجوز الحنونة ذلك السؤال على مصطفى الذي تراه يقوم بتوضيب حقيبته، ووجهه خالٍ من أي تعبير وكأنه فقد الشعور.
ليتنهد مصطفى بتعب بعد أن أغلق حقيبته وأنزلها من فوق الفراش، ليس تعبًا بدنيًا بل نفسيًا، روحه هي ما تؤلمه، فؤاده يتمزق من الآلام وليس له من دواء، فهو قد عشق وفارق معشوقته وأصبح مريضًا بداء الفراق. ليسحب نفسًا طويلًا ثم يزفره ببطء، فالحديث أصبح يتعبُه. "ما أنا قولت لحضرتك يا داده مسافر، حقيقي مش قادر أفضل هنا في إسكندرية." لتردف هي بصوت مبحوح ضعيف وقد ظهرت الدموع في عينها: "هترجع تاني لبلاد الأجانب؟
ليبتسم بعرفان على تلك السيدة الحنونة، فهي أكثر إنسانة حنونة عليه، هي أكثر من أم له، هي واخته، هي من تولت تربيته هو وأخته نوران منذ أن كانا صغيرين، كانت تعاملهما وكأنهما أولادها وليست فقط مربيتهم، بجانب أن أمهما الحقيقية كانت منشغلة بالحفلات والمظهر الاجتماعي بين الطبقة المخملية. ليقترب منها يحيط كتفيها بذراعه يحدثها بحنان:
"لا يا حبيبتي مش بلاد الأجانب ولا حاجة، فاكرة انتِ القرية اللي كلمتك عليها وقولتلك إني لما أتزوج هاخدك ونعيش أنا وانتِ وسا... قصدي اللي هتبقى مراتي فيها." كان سيقول هو وسارة لكنه تذكر أنها الآن ليست حلالًا له، ملك لرجل غيره، ليقطع جملته متنهدًا بتعب مكملًا حديثه بصفة عامة. لتربت هي على ظهره قائلة بتعاطف معه وقد آلمها قلبها على آلامه:
"ما بلاش يا ابني ليه توجع قلبك من تاني، انت عايز تنسى ولا عايز تعذب نفسك بزيادة أوي كده؟ بص لو عايز تبعد عن هنا روح أي مكان تاني، انت ما شاء الله عندك أكتر من قرية بس بلاش دي، وحياة الغاليين عندك بلاش، هتتعب أوي." ليسحب هو يدها التي تربت فوق ظهره مقبلًا إياها بحنان قائلاً بهدوء محاولًا رسم ابتسامة لتخرج منه صفراء:
"أنا كويس متخافيش عليا، بس حقيقي محتاج أروح هناك، عاوز أراجع نفسي وهحاول أبدأ من جديد، يلا أنا همشي دلوقتي، وبالله عليكي تاخدي بالك من نفسك وتاخدي دواكِ متنسيهوش." لتردف هي بدموع وخوفًا عليه: "طب خدني معاك، هاخد بالي منك." ليردف بمرح مصطنع وهو يمسح دموعها بحنان: "خلاص بقى، هو أنا عيل صغير يعني؟ أنا همشي بس مش عاوز آخر حاجة أشوفها تكون دموعك." لتحاول هي رسم ابتسامة فوق ثغرها تخرج مرتعشة ضعيفة:
"ابقى طمني عليا، وأول ما توصل تتصل بيا يا ابني، بلاش تعمل زي نوران اختك وتبعد خالص." ليحتضنها مصطفى بحب ابن لأمه، هو بالفعل يعتبرها أمه أكثر من تلك الأخرى التي تدعي بوالدته، فالأم هي من تسع وتربي وتعتني بأطفالها، ليس فقط من تجنب ومن قامت برعايته هو وشقيقته هي تلك السيدة الحنونة. "هتصلي بيكي كل شوية، وأول ما نفسيتي تستقر هاجي آخدك بنفسي من هنا، بس فضلي ادعيلي، ادعيلي أنا ونوران."
قاطعته هي قائلة برجاء وهي ترفع يدها إلى السماء تناجي الله قائلة بدموع: "ربنا يحميك ويسترك انت واختك ويربت على قلوبكم يا رب ويكفيكم أي أذية وشر ويديم أحبابكم ليكم، اللهم آمين." ليبتعد عنها مصطفى يقبل يدها بحنان: "آمين."
من ثم يتجه سريعا يسحب حقيبته ويخرج بعدها من الغرفة، بل من ذلك القصر الكئيب بأكمله، يستلقي سيارته إلى وجهته المحددة، يفكر بيأس أنه إذا لم تكن هي معه سيظل بمكان كان يجمعهما في السابق، فتلك القرية كانت من تصميمهما هما الاثنين، لكن الآن ماذا؟
بعد ذلك الحب، بعثرة كتمان، ووحدة قاتلة وجحيم في غرفة مظلمة أركانها معتمة، وكآبة تقضي على سعادتي، عيون دامعة وقلب ممزق كلها بجسد واحد، رياح عاصفة تعصف بأمنياتنا التي لطالما كنا نتمناها، لقاؤنا أصبح فراقنا، ودعواتنا للقاء أصبحت دعوات لكي ننسى، خذلان، ألم، وحسرة، وضيق لن يتسع حتى نموت. بعد مرور أسبوعين.. كانت تولين جالسة أمام التلفاز تشعر بالملل وتقلب في قنوات التلفزيون بلا هدف، فلا يوجد به شيء. ليأتي بخاطرها شيء مجنون.
ترددت قليلًا في أول الأمر ولكنها قررت أن تنفذ فكرتها المجنونة أو بالاصح ذلك المقلب. أحضرت من المطبخ عود ثقاب وأحضرت ورقة وتسللت إلى غرفة مالك حيث وجدته مستغرقًا في نومه. أشعلت الورقة بالقرب منه وانتظرت صعود الدخان والرائحة وبعدها أطفأتها ثم اتجهت إليه وصرخت في أذنه قائلة بهلع: "مالك... اصحى البيت بيولع الحق يا مالك."
لينتفض مالك من نومه يهرع إلى خارج الغرفة ينادي باسمها واسم أخته وأخذ يبحث في كل مكان بالمنزل ولم يجد شيئًا عن الحريق. ليستمع إلى صوت ضحكاتها الطفولية التي تخرج منها. وهنا أيقن أنها فعلت فيه ذاك المقلب، فأراد أن يحاسبها على فعلتها تلك.
أخذ في الاقتراب منها وقد رسم على وجهه علامات الغضب ببراعة، بينما هي مازالت تضحك ولكن توقفت عندما وجدته يقترب منها حتى حاصرها بين يديه وعلى وجهه علامات الغضب، فأبتلعت ريقها بصعوبة ولمعت الدموع في عينيها على الفور لتردف قائلة بصوت أقرب للبُكاء وهي تخفض رأسها: "آسفة مش هعمل كدا تاني." بينما هو رفع يده إلى الأعلى وهو يهم بضربها، فأزاحت وجهها في الناحية الأخرى وأغمضت عينيها بشدة وخوف.
ولكنها تفاجأت به يقرصها من إحدى وجنتيها ويضحك بشدة ويقول بمرح حقيقي: "دا عشان قومتيني مخضوض وأنا زي الأاهبل بدور على الحريق فين وبنادي عليكي انتِ وملك." ليبتعد عنها تاركًا إياها يدلف إلى غرفته من جديد وهو مازال يضحك على شكلها فقد كانت تبدو كالآطفال الصغار عندما يخشون من شيء مخيف.
بينما هي ابتسمت بهيام في أثره وهي تضع يدها فوق وجنتها التي قرصها بها، ولكن سرعان ما تبدلت تلك الابتسامة بأخرى سعيدة وهي تفكر أنها ستفاجئه بالغداء اليوم. نعم أنا تلك التي لم تستسلم لظلامها، نعم أنا حواء وسأظل أحارب سواد الحياة، أراك يا ابن آدم لم تُقدرني واستخففت بي، وكأنك لم تكن في رحمي، أراك تضعفني وتقلل من شأني، فأحذر صمتي، أحذر عزلتِي.
كان أمير باتجاهه ناحية الإسطبل الخاص بهم، فكان لديهم مجموعة من الخيل لأن أمير يعد من عشاق الخيل وركوبهم، ليتفاجأ عندما وصل إلى هناك بوجود سارة تقف وحدها هناك، ليعقد حاجبيه باستغراب متجها إليها. بينما هي تقف تتذكر ذاك المشهد في مخيلتها. كانت جالسة مع عاصم وبيدها ورقة بيضاء كبيرة خاصة للرسم وفي يدها قلم لترسم به. كان عاصم يصف لها ملامح أمير وهي بكل سعادة ترسمه، وعندما انتهت قالت بسعادة: "جدو ها، إيه رأيك؟!
شبه أمير مش كده." لكنها لم تتلق أي رد. لتردف سارة قائلة بتوتر وهي تتمسك بالرسمة وكأنها منقذها: "جدو انت سبتيني وروحت فين؟! لتفيق من مخيلتها على صوته الرخيم وهو يحدثها: "سارة بتعملي إيه هنا؟ وواقفة لوحدك كده ليه؟ لينتبه إلى تلك الرسمة التي بيدها قائلًا باستغراب: "إيه الورقة دي؟ ليسحب الورقة منها وينظر إلى الرسمة بانبهار، لقد رسمته بالفعل، نعم تريد تعديل لبعض الملامح لكن موجز الرسمة هي بالفعل رسمته، إنها موهوبة بحق.
خجلت سارة وتوردت وجنتيها لأنها تعلم أنه رأى رسمتها له. ليردف أمير بانبهار: "حلوة أوي، أول مرة أعرف إن أنا بالجمال ده." سارة بخجل: "بجد عجبتك.. يعني انت اللي أنا رسمته قصدي يعني هي نفس شكلك." أمير بمرح وهو ينظر إليها ولمعة في عينيه: "باستثناء إن مناخيري مرفوعة لفوق، مش قصدي غرور أقصد إنها شامخة، بصي أنا مش عارف اسمها إيه بس انتِ راسمَة مناخير صغيرة وأنا منا...
بصي فكك من المناخير خالص.. بس قوليلي انتي عندك موهبة الرسم." سارة بضحك على حديثه لتردف بعدها قائلة بحماس: "بحب الرسم جدًا، بحسه بيخرج كل اللي جوايا، كمان أنا خريجة فنون جميلة." أمير بانبهار: "ما شاء الله، بتعملي إيه هنا بقى؟ لتردف ببساطة وهي ترفع كتفيها: "أبدًا أنا كنت بتمشى في الجنينة وسمعت صوت صهيل حصان فجيت هنا بس مش عارفة أعمل إيه ولا أرجع إزاي، فوقفت أستنى حد ييجي يعرفني."
حزن أمير لها فهي لا تقدر على الاعتماد الكامل على نفسها، فقرر أن يأخذها إلى أمهر الأطباء في مجال العيون لكي يعرف حالتها وهل هناك أمل برجوع نظرها إليها أم لا. أفاق أمير من شروده ليقترب منها مبتسمًا قائلاً بهدوء: "تعالي معايا أعرفك على ريحانة." سارة باستغراب: "مين مهره؟ أمير وقد أمسك بيدها قائلاً بإصرار: "تعالي معايا وأنا هعرفك عليها."
ساعدها على الدخول وذهب أمام فرسه سمراء اللون جميلة، ليأخذ بيد سارة يضعها على الفرسة لكي تتحسسها. أمير بابتسامة: "أقدم لكِ مهره الفرسة بتاعتي." حينها ابتسمت سارة بسعادة وأخذت تتحسسها وقالت: "الله شكلها أكيد جميلة." أمير بدون وعي: "مش أجمل منك." خجلت سارة منه وتلون وجهها بالاحمرار، بينما انتبه أمير لنفسه وقال: "احم.. تعالي يلا عشان نلحق نتحرك قبل الليل ما يهل." سارة بيأس: "لسه مصر على موضوع السفر! أمير بجدية:
"أيوه، لأن السبب اللي انتِ قولته مش... مش عارف بس أنا حابب إني أروح." سارة برقة ومحاولة في جعله يتخلى عن فكرة السفر: "طب تعالي نروح أي مكان تاني." أمير بملل وهو يسحبها من يدها برقة: "خلاص بقى يا سارة." لتتنهد سارة بقلة حيلة، لا تعلم ماذا عليها أن تفعل أو كيف تتصرف، ستترك الأمور بيد الله، هو من يحسن التدبير.
في إحدى الدول الأوروبية وبالتحديد ألمانيا، في منزل شديد الجمال يبدو أن أصحابه أثرياء، كان يصدر منه صوت صراخ لأنثى وصوت رجل غاضب يجيبها وكأنه يتحدثان باللغة العربية، بينما تقف تلك الفتاة الشقراء على الدرج تشاهد مشاجرتهم وهي لا تفقه شيئًا مما يقولونه حيث أنها لا تجيد العربية. "إنتي بتقولي إيه يا منى؟ طبعًا مستحيل."
نطق بها ذلك الرجل بغضب وهو ينظر إلى زوجته بغضب، تلك السيدة البيضاء ذات الملامح الناعمة لكنها الآن في حالة من العصبية. منى بعصبية وهي تنظر إلى زوجها بغضب: "وليه مستحيل، ديما كبرت ولازم تعرف الحقيقة، أنا مش هستنى لحد ما يجوا ياخدوها مني، مش كفاية حرمتني من ولاد اختي اللي هما ولاد أخوك." مراد بغضب وهو يلقي بالمزهرية التي كانت بجانبه بغضب شديد: "على جثتي يا منى، انتِ فاهمة؟ لا انتِ ولا ديما هتنزلوا مصر، انتِ فاهمة."
منى بغضب أكبر: "انت نسيت إن دي عيلتها وعائلتنا، انت إزاي تقرر لوحدك إنهم يكونوا برا العيلة؟ انت أناني." مراد بصراخ وجنون: "مش عيلتها، مالك وإخواته عمرهم ما كانوا من عيلتنا ولا هيكونوا، مش هيبقوا عيلتها، انتِ فاهمة." منى وهي تتركه متجهة إلى الأعلى قائلة بغضب: "لا انت اتجننت يا مراد، انت بتقول أي كلام وخلاص." مراد بغضب كبير: "منى قصري الشر واقفلي الموضوع ده عشان أنا ممكن أجنن على آخر." منى بغضب وهي تقف على الدرج:
"وانت لسه هتجنن، انت بعد اللي بتقوله اتجننت خلاص، مش كفاية إني سمعت كلامك من سنين ومقلتش الحقيقة ووافقت... قاطعها مراد بحدة قائلاً: "وبعدين يا منى انتِ مش ناويَة تجيبيها لبر النهار ده." منى بغضب مكتوم: "ماشي يا مراد يا صياد، أنا هسكت دلوقتي بس مش هسكت على طول، عشان في الآخر ديما لازم تعرف الحقيقة."
لتتركه وتصعد إلى الأعلى ولم تنتبه إلى تلك الفتاة التي تبكي بالزاوية، لم تفهم شيئًا مما يتحدثانه إلا أنهم ذكروا اسمها واسم "مالك". بينما ظل مراد بمكانه يفكر بماذا ممكن أن يحدث إذا علمت ابنته ديما الحقيقة، وأنه من الممكن أن الماضي يعود من جديد ليواجهه بعد أن استطاع أن يبني أسرته بعيدًا عن كل شيء، لكن يأتي صوت ضميره وهو يحدثه بداخله: "تتحدث عن أسرتك التي بنيتها مقابل تدميرك لحياة أخيك وأولاده الثلاث؟
، أبنيت حياتك عندما شاركت بمقتل أخيك وزوجته؟ أم عندما أبعدت الأب والأم عن أبنائهم الثلاث؟ وعندما يتجمعون يرحل الآباء إلى الأبد تاركين أبناءهم؟ أليس هم أولاد أخيك؟ وأولاد أخت زوجتك؟ إذا ماذا قدمت لهم؟ "كارما انتِ بتعملي إيه هنا وكمان جيتي هنا إزاي؟ نطق إلياس بتلك الكلمات وهو ينظر إلى كارما التي دلفت للتو إلى مكتبه بدون أي استئذان. لتردف هي قائلة بجدية وهي تجلس أمامه: "متقلقش محدش عارف إن أنا هنا."
ليردف إلياس وهو يعيد نظره إلى الأوراق التي أمامه: "طب عايزة إيه دلوقتي." لتردف بفحيح أفعى وصوت حاد: "عايزة أخلص من اللي اسمها تولين دي." لُيلقي إلياس القلم من يده فوق المكتب ينظر لها بنظرات حادة مخيفة جعلتها تبتلع ريقها حيث شعرت أنه قد جف من شدة خوفها من نظرته: "نعم، انتِ مستوعبة انتِ بتقولي إيه؟ احنا اتفقنا نبعدهم عن بعض لكن مش نخلص منهم." لتردف هي بغضب:
"البنت لازقة فيه يا إلياس وكل شوية تنزل صور ليهم هما الاتنين على الإنستا... ليقاطعها إلياس بسخرية: "الله مش عرسان." لتردف بغضب وهي تلقي عليه القلم: "بلاش استفزاز يا إلياس، ده ده واخدها معاه البطولة اللي طالعها." ليجيبها الآخر بضجر منها ومن غيرتها الزائدة لمالك: "يعني من الآخر عايزة إيه وتحلّي عن دماغي." لتردف بحده: "مالك." ليجيبها وهو يمط شفتيه بابتسامة ساخرة: "بسيطة، بس قوليلي هي البطولة هتكون فين."
لتعقد حاجبيها في محاولة لتذكر اسم المدينة التي ستقام بها البطولة لتردف بعد لحظات من التفكير قائلة بشك: "مش فاكرة بس تقريبًا في الغردقة." إلياس ببساطة وهو ينظر إليها: "خلاص أتأكد وأنا هقولك تعملي إيه، ولا أقولك تعالي عشان أخلص من زنك."
ليبدأ في سرد لها مخطط للإيقاع بمالك لتجعل زوجته تولين تتركه، تستمع كارما إلى إلياس وعلامات الانبهار والذهول ترتسم فوق ملامحها، وما يملأ تفكيرهم ويشغلهم هو أن يجعلوا تولين تترك مالك لتحصل كارما على الآخر بينما يشعر إلياس بالنصر عليها، قلوب مريضة لا تفكر إلا بأن تؤذي غيرها لا يريدون إلا مكاسبهم الشخصية.
لم يعد قلمي قادرًا على البوح بشيء، فقط جف حبره على أحدهم حين نادته كلماتي مرارًا ولم يسمع، أيعقل أنه أصم أم أن قلمي بات أخرس على حافة الهاوية! **يا ترى كارما والياس ناوين على إيه؟ **إيه حكاية مراد مع والد مالك؟ **وليه مش عايز ديما تقرب منه هو أو إخواته؟ **ليه أمير مصر إنه يسافر القرية؟ **اللي مصطفى بيعمله في نفسه ده صح ولا غلط؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!